تحقيق- سعيد بن علي الهنائي
يمثل التصنيع السمكي ركيزة أساسية في استغلال الموارد السمكية المتاحة وتحويلها إلى منتجات غذائية تساهم في تحقيق قدر من الأمن الغذائي للعديد من البلدان في العالم، وقد شهد مجال التصنيع السمكي في السلطنة تطورات ايجابية عديدة من ناحية زيادة المشاريع السمكية المنتجة وبالتالي توفير منتجات سمكية مختلفة بالأسواق المحلية بالإضافة إلى توطين التكنولوجيا المتطورة في مجال التصنيع وتشغيل الأيدي العاملة الوطنية التفاصيل حول هذا الموضوع في السطور المقبلة.
تكامل الأنشطة
البداية كانت مع رئيس قسم تنمية الصناعات السمكية والمكلف بأعمال قسم التسويق السمكي المهندس سالم بن سعيد قطن الذي قال: يمثل التصنيع السمكي عنصرا محوريا في التنمية السمكية فلا يكفي أن تكون الموارد السمكية كبيرة ومتنوعة بل هناك حاجة ماسة لتكامل الأنشطة السمكية من إنتاج وتسويق وتصنيع وفي السلطنة - ولله الحمد- نجد الموارد السمكية في السلطنة كبيرة وجهود الوزارة متواصلة لتطوير التصنيع السمكي بالسلطنة حيث عقدت الوزارة مؤخر اجتماعا موسعا مع شركات الأسماك للتنسيق في ما يتعلق بمجال التصنيع السمكي وتم تبادل الآراء مع المختصين بتلك الشركات والوقوف على أهم النقاط التي قدمتها الشركات لتطوير التصنيع السمكي بالسلطنة ومن متابعة بسيطة نجد أن مشاريع التصنيع السمكي شهدت تطورات متلاحقة والوزارة تنفذ العديد من المشاريع والبرامج التي تساهم في تطوير مجال التصنيع السمكي وأقرب مثال على ذلك مشروع حصر المنشآت الصناعية السمكية الذي نفذته الوزارة لحصر المنشآت الصناعية السمكية بالسلطنة والحصول على المعلومات الإحصائية الدقيقة للمنشآت الصناعية السمكية كما أن الوزارة تقدم التسهيلات للمستثمرين لإقامة مشاريعهم التصنيعية في قطاع الثروة السمكية والمستقبل يبشر بالخير بإذن -الله تعالى-.
المشاريع الاقتصادية
ورئيس قسم تنمية المصائد السمكية المهندس عبد الله بن هلال بن حديد البلوشي قال: يعد التصنيع السمكي مجالا حيويا فمع وجود سواحل طويلة وثروات سمكية كبيرة ومتنوعة حباها الله تعالى السلطنة وإنتاج سمكي كبير تأتي أهمية التصنيع السمكي في استغلال كمية كبيرة من الإنتاج السمكي، وشهدنا خلال الفترة القليلة الفائتة إقامة العديد من المشاريع السمكية النوعية والمنتجة اقتصاديا مثل: مشاريع تصنيع منتجات القيمة المضافة، ومشاريع تعليب الثروات البحرية المختلفة كالربيان والحبار، ومثل هذه المنتجات تطرح في الأسواق وتلقى إقبالا كبيرا من المستهلكين وتساهم في تحقيق جزء من متطلبات الأمن الغذائي للسلطنة وهناك مشاريع تصنيع سمكي جديدة في طور الإنشاء وأصحابها من الشباب العماني حيث تحمل تلك المشاريع العديد من الأفكار المبتكرة من ناحية الإنتاج مما يعني زيادة المشاريع المنتجة واستغلال ثروتنا السمكية والبحرية بشكل أمثل والوصول إلى درجة مناسبة من تحقيق الأمن الغذائي الوطني.
تشجيع الاستثمار
والباحث الاقتصادي بدائرة التنمية السمكية نصر بن فايز بن سبيت الفارسي قال: يوفر القطاع السمكي بالسلطنة فرصا استثمارية متنوعة، ومن نظرة مبسطة إلى المشاريع القائمة والى الفرص المستقبلية لهذا القطاع نجد مدى إمكانيات هذا القطاع خلال الفترة الحالية والمستقبلية وإذا ما قصرنا الحديث هنا عن مجال التصنيع السمكي فإننا نتحدث عن مجال متجدد مليء بالفرص الاستثمارية، والتصنيع السمكي يشهد تطورات ايجابية مرتبطة باستغلال الموارد السمكية وتشغيل الأيدي العاملة الوطنية وتوطين تطبيقات التكنولوجيا الحديثة التي تساهم في نقل الخبرات والمهارات إلى القوى العاملة الوطنية، وكذلك تساعد في زيادة الإنتاج، والمشاريع الصناعية السمكية القائمة متنوعة بين التعليب، والتعبئة، وصناعة المنتجات السمكية، ومنتجات القيمة المضافة. والوزارة تنفذ العديد من الدراسات الاقتصادية عن مجال التصنيع السمكي وآفاق التطوير المستقبلي وذلك ضمن خطط الوزارة لتحقيق التنمية السمكية المستدامة، وقد شهد مجال التصنيع السمكي دخول العديد من الشباب العماني غمار الاستثمار السمكي وتحديدا التصنيع حيث تم إنشاء العديد من المشاريع المنتجة اقتصاديا والتي ترفد السوق المحلي بمنتجات سمكية مختلفة، والوزارة تقوم بتقديم العديد من التسهيلات في هذا الصعيد مثل الدراسات الفنية كما ان العديد من المختصين بالوزارة قاموا بزيارات إلى الدول المتقدمة في مجال الصناعات السمكية للاستفادة من خبرتها في تطوير التصنيع السمكي في السلطنة مما يعود بالفائدة لهذا المجال ويبشر بالخير في الفترة المقبلة.
تسهيلات وحوافز
ومدير عام شركة المرسى للأسماك "برنارد ديورين" قال: التصنيع السمكي استثمار ناجح وطويل الأجل قياسا إلى الموارد السمكية والبحرية المتنوعة التي تزخر بها مياه السلطنة، وشركات الأسماك لا يقتصر دورها على التسويق السمكي فالتصنيع من المحاور الرئيسية في قطاع الثروة السمكية ولا يكفي أن تكون الموارد السمكية كبيرة ومتنوعة والإنتاج السمكي كبيرا بل الحاجة ماسة إلى إقامة الصناعات السمكية المتطورة؛ فالفائض من الإنتاج السمكي بعد التسويق يستوعبه التصنيع ومع حاجة الأسواق لمنتجات سمكية وبحرية فإن التصنيع السمكي هو الحل الأمثل لتوفير تلك المنتجات ولتحقيق قدر من الأمن الغذائي وقد شهدنا ظروف نقص الغذاء خلال الفترة الفائتة وكان الاتجاه في مختلف دول العالم نحو البحار لإيجاد مزيد من الغذاء لمواجهة نقص وشح الغذاء في العالم، وفي السلطنة هناك الكثير من التطورات الايجابية نحو إقامة صناعات سمكية متطورة تغطي حاجة الأسواق المحلية ويصدر قسم منها للأسواق الخارجية، ومع إقامة شركات الأسماك العديد من المصانع تم نقل تطبيقات تكنولوجية حديثة تساعد على تدريب الأيدي العاملة الوطنية والفائدة كبيرة تجمع بين الإنتاج الغذائي ونقل التكنولوجيا وتزويد القوى العاملة الوطنية بالخبرات والمهارات العالية في مجال التصنيع السمكي.
يمثل التصنيع السمكي ركيزة أساسية في استغلال الموارد السمكية المتاحة وتحويلها إلى منتجات غذائية تساهم في تحقيق قدر من الأمن الغذائي للعديد من البلدان في العالم، وقد شهد مجال التصنيع السمكي في السلطنة تطورات ايجابية عديدة من ناحية زيادة المشاريع السمكية المنتجة وبالتالي توفير منتجات سمكية مختلفة بالأسواق المحلية بالإضافة إلى توطين التكنولوجيا المتطورة في مجال التصنيع وتشغيل الأيدي العاملة الوطنية التفاصيل حول هذا الموضوع في السطور المقبلة.
تكامل الأنشطة
البداية كانت مع رئيس قسم تنمية الصناعات السمكية والمكلف بأعمال قسم التسويق السمكي المهندس سالم بن سعيد قطن الذي قال: يمثل التصنيع السمكي عنصرا محوريا في التنمية السمكية فلا يكفي أن تكون الموارد السمكية كبيرة ومتنوعة بل هناك حاجة ماسة لتكامل الأنشطة السمكية من إنتاج وتسويق وتصنيع وفي السلطنة - ولله الحمد- نجد الموارد السمكية في السلطنة كبيرة وجهود الوزارة متواصلة لتطوير التصنيع السمكي بالسلطنة حيث عقدت الوزارة مؤخر اجتماعا موسعا مع شركات الأسماك للتنسيق في ما يتعلق بمجال التصنيع السمكي وتم تبادل الآراء مع المختصين بتلك الشركات والوقوف على أهم النقاط التي قدمتها الشركات لتطوير التصنيع السمكي بالسلطنة ومن متابعة بسيطة نجد أن مشاريع التصنيع السمكي شهدت تطورات متلاحقة والوزارة تنفذ العديد من المشاريع والبرامج التي تساهم في تطوير مجال التصنيع السمكي وأقرب مثال على ذلك مشروع حصر المنشآت الصناعية السمكية الذي نفذته الوزارة لحصر المنشآت الصناعية السمكية بالسلطنة والحصول على المعلومات الإحصائية الدقيقة للمنشآت الصناعية السمكية كما أن الوزارة تقدم التسهيلات للمستثمرين لإقامة مشاريعهم التصنيعية في قطاع الثروة السمكية والمستقبل يبشر بالخير بإذن -الله تعالى-.
المشاريع الاقتصادية
ورئيس قسم تنمية المصائد السمكية المهندس عبد الله بن هلال بن حديد البلوشي قال: يعد التصنيع السمكي مجالا حيويا فمع وجود سواحل طويلة وثروات سمكية كبيرة ومتنوعة حباها الله تعالى السلطنة وإنتاج سمكي كبير تأتي أهمية التصنيع السمكي في استغلال كمية كبيرة من الإنتاج السمكي، وشهدنا خلال الفترة القليلة الفائتة إقامة العديد من المشاريع السمكية النوعية والمنتجة اقتصاديا مثل: مشاريع تصنيع منتجات القيمة المضافة، ومشاريع تعليب الثروات البحرية المختلفة كالربيان والحبار، ومثل هذه المنتجات تطرح في الأسواق وتلقى إقبالا كبيرا من المستهلكين وتساهم في تحقيق جزء من متطلبات الأمن الغذائي للسلطنة وهناك مشاريع تصنيع سمكي جديدة في طور الإنشاء وأصحابها من الشباب العماني حيث تحمل تلك المشاريع العديد من الأفكار المبتكرة من ناحية الإنتاج مما يعني زيادة المشاريع المنتجة واستغلال ثروتنا السمكية والبحرية بشكل أمثل والوصول إلى درجة مناسبة من تحقيق الأمن الغذائي الوطني.
تشجيع الاستثمار
والباحث الاقتصادي بدائرة التنمية السمكية نصر بن فايز بن سبيت الفارسي قال: يوفر القطاع السمكي بالسلطنة فرصا استثمارية متنوعة، ومن نظرة مبسطة إلى المشاريع القائمة والى الفرص المستقبلية لهذا القطاع نجد مدى إمكانيات هذا القطاع خلال الفترة الحالية والمستقبلية وإذا ما قصرنا الحديث هنا عن مجال التصنيع السمكي فإننا نتحدث عن مجال متجدد مليء بالفرص الاستثمارية، والتصنيع السمكي يشهد تطورات ايجابية مرتبطة باستغلال الموارد السمكية وتشغيل الأيدي العاملة الوطنية وتوطين تطبيقات التكنولوجيا الحديثة التي تساهم في نقل الخبرات والمهارات إلى القوى العاملة الوطنية، وكذلك تساعد في زيادة الإنتاج، والمشاريع الصناعية السمكية القائمة متنوعة بين التعليب، والتعبئة، وصناعة المنتجات السمكية، ومنتجات القيمة المضافة. والوزارة تنفذ العديد من الدراسات الاقتصادية عن مجال التصنيع السمكي وآفاق التطوير المستقبلي وذلك ضمن خطط الوزارة لتحقيق التنمية السمكية المستدامة، وقد شهد مجال التصنيع السمكي دخول العديد من الشباب العماني غمار الاستثمار السمكي وتحديدا التصنيع حيث تم إنشاء العديد من المشاريع المنتجة اقتصاديا والتي ترفد السوق المحلي بمنتجات سمكية مختلفة، والوزارة تقوم بتقديم العديد من التسهيلات في هذا الصعيد مثل الدراسات الفنية كما ان العديد من المختصين بالوزارة قاموا بزيارات إلى الدول المتقدمة في مجال الصناعات السمكية للاستفادة من خبرتها في تطوير التصنيع السمكي في السلطنة مما يعود بالفائدة لهذا المجال ويبشر بالخير في الفترة المقبلة.
تسهيلات وحوافز
ومدير عام شركة المرسى للأسماك "برنارد ديورين" قال: التصنيع السمكي استثمار ناجح وطويل الأجل قياسا إلى الموارد السمكية والبحرية المتنوعة التي تزخر بها مياه السلطنة، وشركات الأسماك لا يقتصر دورها على التسويق السمكي فالتصنيع من المحاور الرئيسية في قطاع الثروة السمكية ولا يكفي أن تكون الموارد السمكية كبيرة ومتنوعة والإنتاج السمكي كبيرا بل الحاجة ماسة إلى إقامة الصناعات السمكية المتطورة؛ فالفائض من الإنتاج السمكي بعد التسويق يستوعبه التصنيع ومع حاجة الأسواق لمنتجات سمكية وبحرية فإن التصنيع السمكي هو الحل الأمثل لتوفير تلك المنتجات ولتحقيق قدر من الأمن الغذائي وقد شهدنا ظروف نقص الغذاء خلال الفترة الفائتة وكان الاتجاه في مختلف دول العالم نحو البحار لإيجاد مزيد من الغذاء لمواجهة نقص وشح الغذاء في العالم، وفي السلطنة هناك الكثير من التطورات الايجابية نحو إقامة صناعات سمكية متطورة تغطي حاجة الأسواق المحلية ويصدر قسم منها للأسواق الخارجية، ومع إقامة شركات الأسماك العديد من المصانع تم نقل تطبيقات تكنولوجية حديثة تساعد على تدريب الأيدي العاملة الوطنية والفائدة كبيرة تجمع بين الإنتاج الغذائي ونقل التكنولوجيا وتزويد القوى العاملة الوطنية بالخبرات والمهارات العالية في مجال التصنيع السمكي.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية