كيف تعبر هذا البحر
ان أقرب مثل يمكن ذكره لعبور هذا البحر( بحر الحياة الزوجية) هو السفينة و القائد. فقائد السفينة ( الزوج ) إذا عزم على القيام بمهمة عبور البحر ( الزواج ) يجب عليه أن يختار السفينة ( الزوجة ) التي بها جميع مواصفات الأمن و الأمان ( الدين و الخلق ) بخلاف النظر عن جمال السفينة ونوعها ( الحسب و النسب ). فإذا كان القائد لا يهتم إلا بالجمال فقط واختار أجمل السفن ، فإنه من المحتمل أن تهب عليه عاصفة في يوم من الأيام ( سوء الظن ) تجعله يطـّرب في البحر ( يشُك في الزوجة)، أو ربما قد ترطتم السفينة بالشعاب المرجانية ( كلام الناس ) فتنخدش ( تنجرح مشاعرها ) أو تنكسر فتغرق ( تُطلق ). وإذا كان القائد قد إختار السفينة التي بها جميع مواصفات الأمن و الأمان ولكنه ترك السفينة تسير في البحر على هواها دون أن يتولى قيادتها ورقابتها ( يهتم بها ) ، أو شارك معه أحد لمساعدته في قيادتها( أمه أو أخوه ) فإنه ربما قد تنــحرف السفينة عن خط سيرها ( تـنـفر الزوجه ) أو ربما قد تأتي عليها دوامة كبيرة أثناء غفلة القائد ( فتــنة ) تـُغرق السفينة و تُهلك القائد ومن على سطحها من الأمتعة (الأولاد ) فلا يستطيع القائد الوصول بهذه السفينة ومن عليها إلى بر الأمان إلا بمشقة. لذلك ننصح أي قائد قبل أن يقرر في عبور البحر ( الزواج ) عليه أن يتمهل قليلاً ليتأكد من سلامة السفينة التي سيبحر بها ومِنْ تَوفر جميع أجهزة الرقابة التي فيها ، فإن أطمئن قلبُه للسفينة و اشتراها ليبحر بها فعليه أن يتولى قيادتها وصيانتها بنفسه (تقوى الله وتوجيها ونصحها ) وأن يكون مراقباً لها و لحالة البحر ( الفتن و سوء الظن ) في جميع الأوقات حتى يصل إلى بر الأمان بسلام هو و السفينة و من على ظهرها.
|e
ان أقرب مثل يمكن ذكره لعبور هذا البحر( بحر الحياة الزوجية) هو السفينة و القائد. فقائد السفينة ( الزوج ) إذا عزم على القيام بمهمة عبور البحر ( الزواج ) يجب عليه أن يختار السفينة ( الزوجة ) التي بها جميع مواصفات الأمن و الأمان ( الدين و الخلق ) بخلاف النظر عن جمال السفينة ونوعها ( الحسب و النسب ). فإذا كان القائد لا يهتم إلا بالجمال فقط واختار أجمل السفن ، فإنه من المحتمل أن تهب عليه عاصفة في يوم من الأيام ( سوء الظن ) تجعله يطـّرب في البحر ( يشُك في الزوجة)، أو ربما قد ترطتم السفينة بالشعاب المرجانية ( كلام الناس ) فتنخدش ( تنجرح مشاعرها ) أو تنكسر فتغرق ( تُطلق ). وإذا كان القائد قد إختار السفينة التي بها جميع مواصفات الأمن و الأمان ولكنه ترك السفينة تسير في البحر على هواها دون أن يتولى قيادتها ورقابتها ( يهتم بها ) ، أو شارك معه أحد لمساعدته في قيادتها( أمه أو أخوه ) فإنه ربما قد تنــحرف السفينة عن خط سيرها ( تـنـفر الزوجه ) أو ربما قد تأتي عليها دوامة كبيرة أثناء غفلة القائد ( فتــنة ) تـُغرق السفينة و تُهلك القائد ومن على سطحها من الأمتعة (الأولاد ) فلا يستطيع القائد الوصول بهذه السفينة ومن عليها إلى بر الأمان إلا بمشقة. لذلك ننصح أي قائد قبل أن يقرر في عبور البحر ( الزواج ) عليه أن يتمهل قليلاً ليتأكد من سلامة السفينة التي سيبحر بها ومِنْ تَوفر جميع أجهزة الرقابة التي فيها ، فإن أطمئن قلبُه للسفينة و اشتراها ليبحر بها فعليه أن يتولى قيادتها وصيانتها بنفسه (تقوى الله وتوجيها ونصحها ) وأن يكون مراقباً لها و لحالة البحر ( الفتن و سوء الظن ) في جميع الأوقات حتى يصل إلى بر الأمان بسلام هو و السفينة و من على ظهرها.
|e