جدل حول الإقبال على الانتخابات الأردنية أخبار

    • جدل حول الإقبال على الانتخابات الأردنية أخبار

      الحكومة تتحدث عن حوادث متفرقة خلال عمليات الاقتراع والحركة الإسلامية تؤكد أن مقاطعتها ستؤثر على النتائج تباين المواقف بشأن نسبة المشاركة ... الحكومة تؤكد أنها وصلت 20 في المئة حتى قبيل الظهر بينما ترى المعارضة أنها لم تتعدَ 12 في المئة

      عمَّان – يو بي آي

      بعد سجالات بين الحكومة والمعارضة واشتعال الشوارع الأردنية بلافتات الدعاية للمرشحين .. جاء يوم الحسم حيث بدا الناخبون الإدلاء بأصواتهم في الساعة السابعة من صباح أمس الثلاثاء لاختيار أعضاء البرلمان الجديد إلا أن سجالات الحكومة والمعارضة لم تتوقف وأظهرت الساعات الأولى من عمليات الاقتراع تباينا في رؤية الطرفين حول نسبة الاقبال ومشاركة المواطنين الأردنيين على صناديق الاقتراع حيث تفاوتت نسبة إقبال الأردنيين على التصويت فيما بلغت نسبة التصويت حسب مصادر حكومية في بعض مناطق المملكة حتى قبل ظهر اليوم 20 %.

      وفي دوائر العاصمة عمَّان السبعة لوحظ وجود إقبال جيد في الدائرتين الأولى والثانية اللتين تقعان في إطار المناطق الشعبية في شرق عمَّان بينما تسود حالة من الركود في الدوائر الأخرى التابعة للمناطق الغربية من العاصمة الأردنية. وقال القاضي إن نسب الاقتراع حتى ما قبل ظهر أمس كانت مطمئنة حيث وصلت في بعض مناطق البلاد إلى 20 %. على الجانب الآخر توقع قياديان بارزان في الحركة الإسلامية الأردنية تدني نسبة المشاركة في الانتخابات النيابية فيما بلغت نسبة المشاركة حسب رأيهما حتى الساعة العاشرة صباحا نحو 12%.

      وأعلن المتحدث الرسمي باسم الانتخابات سميح المعايطة أن نسبة الاقتراع العامة في المملكة وصلت حتى الساعة العاشرة من صباح أمس إلى 11.9 %.

      وقال الأمين العام لحزب جبهة العمل الإٍسلامي حمزة منصور ليونايتد برس انترناشونال إن نسبة الاقتراع ستكون متدنية في هذه الانتخابات، مضيفا "حتى في المدن الكبرى مثل عمَّان والزرقاء ستكون نسبة الاقتراع في حدود 20 إلى 30 % فقط فما بالنا في المناطق ذات الأقلية السكانية".

      وتقاطع الحركة الإسلامية وهي قوة المعارضة الرئيسية في المملكة الانتخابات احتجاجا على قانون الانتخابات الذي يقوم على مبدأ الصوت الواحد للناخب الواحد.

      وتابع منصور إن "مقاطعة الحركة الإسلامية ستترك تأثيرا كبيرا على نتائج الانتخابات وهذا أمر لا تستطيع أية جهة ان تنكره نظرا لحضور الحركة وتأثيرها في أوساط الأردنيين".

      وقال "إضافة إلى تأثير الحركة الإسلامية فإن عدم قناعة قطاع واسع من الأردنيين بجدوى الانتخابات سيجعل الوصول إلى نسب اقتراع عالية أمرا صعبا للغاية".

      بدوره قال عضو المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الإسلامي زكي بني أرشيد " كل المؤشرات توضح وبما لا يدع مجالا للشك أن نسبة الاقتراع في هذه الانتخابات ستكون متدنية ... بل ستكون الأقل في تاريخ الانتخابات النيابية وذلك بسبب التأثيرات التي خلفتها الانتخابات النيابية الماضية والتي شابها الكثير من عمليات التزوير".

      وتابع قائلا إن "الأردن بحاجة إلى تجربة نظيفة تعمل على إعادة الثقة بين الحكومة والمواطنين وأنه من دون ذلك فإن الانتخابات الحالية ستكون تكرارا للانتخابات السابقة ".

      وامتد السجال بين المواطنين انفسهم حيث أعرب ناخبون أدلوا بأصواتهم عن أملهم في أن تسفر الانتخابات عن مجلس نيابي قوى أفضل من المجلس السابق الذي انتخب العام 2007 وحله الملك عبد الله الثاني في نوفمبر الفائت بعد أن تعرض لانتقادات واسعة فيما قال مواطنون آخرون أنهم يعتقدون أنه لن يحدث تغيير كبير في ظل وجود مجلس نيابي جديد ولكنهم يأملون أن يتلمس النواب الجدد الهموم الحقيقية للمواطنين ويبذلوا جهودا لحلها وخاصة المشاكل الاقتصادية. على صعيد آخر أعلنت السلطات الأردنية عن حوادث متفرقة خلال عمليات الاقتراع التي بدأت صباح أمس الثلاثاء لاختيار أعضاء مجلس النواب الجديد.

      وأعلن المتحدث الرسمي باسم مديرية الأمن العام في الأردن المقدم محمد الخطيب اليوم الثلاثاء عن إلقاء القبض في محافظة مادبا ( جنوب غرب ) على 30 شابا مسلحين بأدوات حادة حاولوا إجبار الناخبين على التصويت لأحد المرشحين. وقال الخطيب في تصريح إن السلطات سيطرت على الوضع في المنطقة حيث تسير عملية الاقتراع بأمان. ونشرت السلطات الأردنية قوات أمنية كبيرة، حيث يشرف نحو 20 ألف رجل من قوات الدرك والأمن العام على حماية الانتخابات التي بدأت صباح أمس ،لا سيما في البؤر الانتخابية الساخنة. وتسلمت الأجهزة الأمنية حماية مقار الاقتراع والفرز اعتبارا من يوم أمس الاثنين.

      وأعلن الخطيب عن إلقاء القبض على أحد الناخبين في منطقة الرصيفة في محافظة الزرقاء لدى محاولته تكرار التصويت. كذلك ألقي القبض على أحد الأشخاص في منطقة المقابلين عندما حاول دهس شخصين من بينهم أحد المرشحين ولم يسفر الحادث عن إصابات.

      يشار إلى أنه يحق لـ 2.370 مليون ناخب وناخبة الإدلاء بأصواتهم لاختيار 120 نائبا بينهم 12 امرأة من أصل 763 مرشحا ومرشحة بحسب وزارة الداخلية.

      ويبلغ عدد المرشحين 763 مرشحا بينهم 134 امرأة. ويترشح 75 نائبا من أعضاء المجلس السابق في هذه الانتخابات. ويشارك في الانتخابات 88 مرشحا حزبيا يمثلون 15 حزبا سياسيا بينهم أربعة من أحزاب المعارضة التي تخوض الانتخابات بقائمة موحدة تضم 7 مرشحين.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية