افتتان هندي بأوباما " الراقص " أخبار الشبيبة

    • افتتان هندي بأوباما " الراقص " أخبار الشبيبة

      نيودلهي – ديون نيسنباوم ومارجريت تاليف

      أحد أكبر الأسئلة التي تواجه الرئيس باراك أوباما منذ يوم هزيمة الديقراطيين في الانتخابات التشريعية هو هل مازالت لديه كاريزما؟. "نعم" فقد أثار الناس في كل أنحاء العالم. والإجابة على ما يبدو تكمن في الهند.

      في يوم الأحد الفائت، حظي أوباما بإعجاب الهنود لمجرد قيامه بتجربة حركاته مع أداء الرقص الشعبي في إحدى مدارس مومباي الثانوية، رغم أن السيدة الأولى، ميشيل أوباما، هي التي جذبت معظم الإعجاب بمواصلتها للرقص حتى انتهت الأغنية. أما الرئيس فقد استمر فقط لمدة عشرين ثانية.

      ولكن لقطة باراك وميشيل وهما يرقصان سيطرت على موجات الأثير في الهند، يتم إعادة تشغيلها مرارا وتكرارا، للسرور الواضح للمشاهدين الهنود.

      "عندما كان يناقش الاقتصاد والإرهاب وباكستان، كان يتحدث كرئيس،" قالت شيخة تيجبال، 23 عاما، وهي مسؤولة تنفيذية في العلاقات العامة في فندق آي تي سي موريا، حيث كان يقيم الرئيس وزوجته في نيودلهي. "ولكن أوباما عندما يرقص فهو إنسان."

      ومثل معظم المعلقين، أعطت تيجبال للسيدة الأولى مجموع نقاط أعلى من الرئيس. "ميشيل راقصة أفضل." ولكن الرئيس، تضيف تيجبال، "رقص من قلبه."

      فهل سيكون لهذه اللحظات على المدى البعيد كثير من التأثير على نجاح زيارة الرئيس التي استغرقت ثلاثة أيام إلى الهند؟ هذا أمر لا يمكن معرفته الآن. ولكن التأثير المباشر كان واضحا: كانت الهند مفتونة.

      حاول المعلقون التكهن بالمعنى الأكبر لهذه اللحظات بالنسبة للعلاقات الأمريكية الهندية، بينما سعى مقدمو البرامج التليفزيونية لتقديم استعراضات راقصة وأعادوا التقديم بأثر رجعي للرقصات الأولى للسيدة الأولى أمام الجمهور. وقد أطلقت عليها إحدى المحطات "تانجو أوباما الهندي".

      بعد أن انتهت زيارة أوباما إلى الهند، "فإن الناس سيتذكرون الرقص،" قالت تيجبال. وحتى أشد المعلقين بخلا قالوا إنهم كانوا معجبين."ميشيل أوباما: هل تثبت أنها نجمة بنفسها؟" سأل معلقو السي إن إن كجزء من نقاشهم. بمجرد وصول أوباما إلى مومباي يوم الأحد الماضي، كانت ميشيل أوباما تكسب المجاملات على حركاتها أثناء رقصها مع الأطفال المحرومين على أنغام بوليوود الشعبية.

      وفي يوم الأحد، عندما توقف الزوجان في مدرسة "الاسم المقدس" الثانوية للمشاركة في الاحتفال بالديوالي، وهو مهرجان الأضواء الهندي، أغرى الطلاب الذين يؤدون رقصة الكولي ميشيل أوباما بسهولة للنزول إلى ساحة الرقص. ثم سعى الطلاب إلى جذب الرئيس للانضمام إليهم.

      في البداية قاوم أوباما، ثم انضم بحركات يمكن أن توصف بأنها متكلفة، قبل أن يخرج منها ويندمج مع الأطفال. ولكن ميشيل استمرت حتى نهاية الأغنية.

      الرقص الرئاسي دائما محفوف بالمخاطر؛ فهو يمكن أن يحدد الرئيس بنفس القدر الذي يحدده به أي عمل آخر في فترة رئاسته.

      في عام 2000، استخدم الرئيس بيل كلينتون حركاته الراقصة الخاصة في قرية هندية صغيرة ليثير إعجاب الأمة الهندية باعتباره أول رئيس أمريكي يزور الهند على مدى أكثر من عقدين من الزمان.

      وفي السنوات الأخيرة من رئاسته كان الرئيس جورج بوش الابن يواجه سخرية على نطاق واسع من قبل الكوميديين الليليين بسبب مبالغته في الرقص مع عازفي الطبول الأفارقة في حدث يوم التوعية بالملاريا عام 2007 في حديقة البيت الأبيض. وربما يتذكر البعض الرئيس الروسي الراحل بوريس يلتسين بحركاته الراقصة المنفلتة، تماما كما يتذكرونه بحديثه من فوق الدبابة الذي أحبط بها انقلاب عام 1991.

      في عشية الزيارة الرئاسية، كان بعض المحللين الهنود يتساءلون هل مازال أوباما يمتلك السحر. "ما زال على أوباما أن يثبت للهنود أنه جدير بإثارة النشوة،" كما قال كاتب العمود، سانتوش ديساي، لصحيفة واشنطن بوست الأسبوع الفائت. ولكن يوم الأحد يبدو أن هذا القلق قد تلاشى.

      قالت تيجبال إنها كانت في البيت مع أمها عندما رأت للمرة الأولى لقطات رقص الرئيس. "لا أستطيع أن أصدق: أكبر رجل على ظهر الأرض يرقص. وعندما أتيت إلى العمل كان زملائي يقولون: إنه متواضع جدا."

      خدمة مكلاتشي

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية