بكين-يو بي آي
عقد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس الثلاثاء محادثات مع رئيس مجلس الدولة الصيني وين جياباو في بيجينج تبادلا خلالها وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" أن ون رحب بكاميرون والوفد المرافق، مستذكراً اللقاءات السابقة التي جمعتهما. ويضم الوفد البريطاني المرافق لكاميرون وزير الخزانة جورج أوسبورن ووزراء الدولة: لشؤون الطاقة وتغير المناخ كريس هوهن، وشؤون التعليم مايكل جوف، وشؤون الأعمال والإبداع والمهارات فينسنت كابل. كما يضم الوفد أيضا نحو 50 من كبار رجال الصناعة والتجارة البريطانيين.
ويعدّ هذا الوفد أكبر وفد يرافق رئيس وزراء بريطاني إلى الصين. وقال ون إنه يأمل بأن يناقش مع كاميرون أساليب تعزيز التعاون بين البلدين. وأيّد كاميرون موقف ون، وقال: إن الحكومة البريطانية الجديدة تولي اهتماماً خاصاً للتطورات في العلاقات البريطانية الصينية.
ووصل كاميرون إلى بكين أمس في أول زيارة رسمية له إلى الصين منذ توليه منصبه في مايو الفائت يسعى خلالها إلى دعم الشركات البريطانية في استكشاف الفرص المتاحة لتوسيع أعمالها في الصين. وسيلتقي الضيف البريطاني الرئيس الصيني هو جينتاو إلى جانب قادة صينيين وسيحضر أيضاً قمة الأعمال بين الصين والمملكة المتحدة وسيلقي خطابا في جامعة بيجينج.
وصرح سباستيان وود، السفير البريطاني لدى الصين في مؤتمر صحفي في السفارة قبيل وصول كاميرون أن الزيارة تعد إشارة واضحة إلى الالتزام القوي للحكومة الائتلافية الجديدة ببناء العلاقة وتكثيف المشاركة الشاملة مع الصين. وسيجري الجانبان مناقشات حول مجموعة واسعة من الموضوعات تشمل التجارة والشؤون المالية والطاقة والتعليم. وأفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانج ليه بأن العلاقات الثنائية تطورت بشكل سليم منذ تشكيل الائتلاف الحكومي بقيادة كاميرون. وأضاف: إن "الصين مستعدة للعمل مع بريطانيا لتعزيز التطوير المستمر لشراكتهما الاستراتيجية الشاملة".
وكان كاميرون قد قال قبيل توجهه إلى الصين: إن مهمته "ستكون غاية في الأهمية من الناحية التجارية، ويحمل رسالة بسيطة إلى هناك مفادها أن بريطانيا مفتوحة الآن للأعمال التجارية، ولديها حكومة ملائمة جداً للأعمال التجارية وتريد أن تقيم علاقات أقوى بكثير مع الصين بالمقارنة مع ما كان قائماً من قبل".
من جهة أخرى، عقد مسؤولون صينيون وبريطانيون أمس جلسة الحوار الاقتصادي والمالي الثالث بين الدولتين بحضور وزير الخزانة البريطاني جورج أوسبورن ونائب الرئيس الصيني وانج قيشان نوقش خلاله التعاون الثنائي والتنسيق في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وحذّر وانج من حال عدم الاستقرار التي تسود الاقتصاد العالمي وحثّ المجتمع الدولي على المحافظة على روح التعاون البنّاء.
وقال: إن الحوار توصل إلى توافق مهم لجهة العمل معاً وبقية الدول من أجل دعم نموّ اقتصادي عالمي قوي ودائم ومتوازن، ودعم التعافي الاقتصادي من خلال التنسيق في سياسات الاقتصاد الماكرو، ومقاومة الحمائية وتفادي تسييس المسائل الاقتصادية.
جورجيا مستعدة لمحادثات مع روسيا موسكو-يو بي آي
أعلن الرئيس الجورجي ميخائيل سآكاشفيلي أمس الثلاثاء استعداد بلاده لإجراء محادثات غير مشروطة مع روسيا في أي مكان إن أعربت الأخيرة عن نية حسنة لذلك، من أجل حل المسائل الرئيسية العالقة بينهما.
ونقلت وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية عن سآكاشفيلي قوله خلال لقاء عقده في وزارة الداخلية الجورجية: إن تبليسي مستعدة لإجراء محادثات مع موسكو في أي مكان كان دون أي شروط مسبقة وذلك لمعالجة المسائل الرئيسية إذا ما أعربت روسيا من جهتها عن نية طيبة للبدء بالمحادثات.
وأضاف: إن جورجيا "لا ترغب بالمواجهة مع روسيا بل تسعى إلى حماية نفسها فقط". وأشار إلى أن بلاده دائما مستعدة للحوار إذا ما تم احتسابها دولة مستقلة ذات سيادة وسلطة منتخبة ديمقراطياً.
وأعرب عن شكره لعناصر القوات الخاصة الجورجية "التي تمكنت من الكشف عن جواسيس عملوا لصالح الاستخبارات الروسية". وكانت جورجيا أعلنت الأسبوع الفائت عن اعتقال 15 شخصاً قالت: إنهم مرتبطون بالاستخبارات الروسية، وقد تم الإفراج على اثنين منهم فيما لا يزال آخرون قيد الاعتقال 4 منهم يحملون الجنسية الروسية.
يشار إلى أن التوتر يشوب العلاقات الجورجيةـ الروسية في أعقاب حرب دامت 5 أيام في أغسطس 2008 إثر مهاجمة القوات الجورجية لأوسيتيا الجنوبية في محاولة لاستعادة السيطرة على الإقليم الذي أعلن استقلاله عن تبليسي من جانب واحد، واعتراف موسكو باستقلاله، وكذلك استقلال إقليم أبخازيا عن جورجيا.
عقد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس الثلاثاء محادثات مع رئيس مجلس الدولة الصيني وين جياباو في بيجينج تبادلا خلالها وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" أن ون رحب بكاميرون والوفد المرافق، مستذكراً اللقاءات السابقة التي جمعتهما. ويضم الوفد البريطاني المرافق لكاميرون وزير الخزانة جورج أوسبورن ووزراء الدولة: لشؤون الطاقة وتغير المناخ كريس هوهن، وشؤون التعليم مايكل جوف، وشؤون الأعمال والإبداع والمهارات فينسنت كابل. كما يضم الوفد أيضا نحو 50 من كبار رجال الصناعة والتجارة البريطانيين.
ويعدّ هذا الوفد أكبر وفد يرافق رئيس وزراء بريطاني إلى الصين. وقال ون إنه يأمل بأن يناقش مع كاميرون أساليب تعزيز التعاون بين البلدين. وأيّد كاميرون موقف ون، وقال: إن الحكومة البريطانية الجديدة تولي اهتماماً خاصاً للتطورات في العلاقات البريطانية الصينية.
ووصل كاميرون إلى بكين أمس في أول زيارة رسمية له إلى الصين منذ توليه منصبه في مايو الفائت يسعى خلالها إلى دعم الشركات البريطانية في استكشاف الفرص المتاحة لتوسيع أعمالها في الصين. وسيلتقي الضيف البريطاني الرئيس الصيني هو جينتاو إلى جانب قادة صينيين وسيحضر أيضاً قمة الأعمال بين الصين والمملكة المتحدة وسيلقي خطابا في جامعة بيجينج.
وصرح سباستيان وود، السفير البريطاني لدى الصين في مؤتمر صحفي في السفارة قبيل وصول كاميرون أن الزيارة تعد إشارة واضحة إلى الالتزام القوي للحكومة الائتلافية الجديدة ببناء العلاقة وتكثيف المشاركة الشاملة مع الصين. وسيجري الجانبان مناقشات حول مجموعة واسعة من الموضوعات تشمل التجارة والشؤون المالية والطاقة والتعليم. وأفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانج ليه بأن العلاقات الثنائية تطورت بشكل سليم منذ تشكيل الائتلاف الحكومي بقيادة كاميرون. وأضاف: إن "الصين مستعدة للعمل مع بريطانيا لتعزيز التطوير المستمر لشراكتهما الاستراتيجية الشاملة".
وكان كاميرون قد قال قبيل توجهه إلى الصين: إن مهمته "ستكون غاية في الأهمية من الناحية التجارية، ويحمل رسالة بسيطة إلى هناك مفادها أن بريطانيا مفتوحة الآن للأعمال التجارية، ولديها حكومة ملائمة جداً للأعمال التجارية وتريد أن تقيم علاقات أقوى بكثير مع الصين بالمقارنة مع ما كان قائماً من قبل".
من جهة أخرى، عقد مسؤولون صينيون وبريطانيون أمس جلسة الحوار الاقتصادي والمالي الثالث بين الدولتين بحضور وزير الخزانة البريطاني جورج أوسبورن ونائب الرئيس الصيني وانج قيشان نوقش خلاله التعاون الثنائي والتنسيق في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وحذّر وانج من حال عدم الاستقرار التي تسود الاقتصاد العالمي وحثّ المجتمع الدولي على المحافظة على روح التعاون البنّاء.
وقال: إن الحوار توصل إلى توافق مهم لجهة العمل معاً وبقية الدول من أجل دعم نموّ اقتصادي عالمي قوي ودائم ومتوازن، ودعم التعافي الاقتصادي من خلال التنسيق في سياسات الاقتصاد الماكرو، ومقاومة الحمائية وتفادي تسييس المسائل الاقتصادية.
جورجيا مستعدة لمحادثات مع روسيا موسكو-يو بي آي
أعلن الرئيس الجورجي ميخائيل سآكاشفيلي أمس الثلاثاء استعداد بلاده لإجراء محادثات غير مشروطة مع روسيا في أي مكان إن أعربت الأخيرة عن نية حسنة لذلك، من أجل حل المسائل الرئيسية العالقة بينهما.
ونقلت وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية عن سآكاشفيلي قوله خلال لقاء عقده في وزارة الداخلية الجورجية: إن تبليسي مستعدة لإجراء محادثات مع موسكو في أي مكان كان دون أي شروط مسبقة وذلك لمعالجة المسائل الرئيسية إذا ما أعربت روسيا من جهتها عن نية طيبة للبدء بالمحادثات.
وأضاف: إن جورجيا "لا ترغب بالمواجهة مع روسيا بل تسعى إلى حماية نفسها فقط". وأشار إلى أن بلاده دائما مستعدة للحوار إذا ما تم احتسابها دولة مستقلة ذات سيادة وسلطة منتخبة ديمقراطياً.
وأعرب عن شكره لعناصر القوات الخاصة الجورجية "التي تمكنت من الكشف عن جواسيس عملوا لصالح الاستخبارات الروسية". وكانت جورجيا أعلنت الأسبوع الفائت عن اعتقال 15 شخصاً قالت: إنهم مرتبطون بالاستخبارات الروسية، وقد تم الإفراج على اثنين منهم فيما لا يزال آخرون قيد الاعتقال 4 منهم يحملون الجنسية الروسية.
يشار إلى أن التوتر يشوب العلاقات الجورجيةـ الروسية في أعقاب حرب دامت 5 أيام في أغسطس 2008 إثر مهاجمة القوات الجورجية لأوسيتيا الجنوبية في محاولة لاستعادة السيطرة على الإقليم الذي أعلن استقلاله عن تبليسي من جانب واحد، واعتراف موسكو باستقلاله، وكذلك استقلال إقليم أبخازيا عن جورجيا.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية