صـــور - ش
تأهل العروبة للمباراة النهائية من مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة -حفظه الله- لكرة القدم رغم الخسارة بهدف فهد نصيب في الدقيقة 85 من عمر اللقاء الذي جمع العروبة وظفار في جولة الإياب وكان اللقاء مميزا وسريعا من الفريقين بخاصة من جانب ظفار الذي فرض أسلوبه وأفضليته مستقلا تراجع العروبة ظفار كان الأحسن تنظيما بينما العروبة ظهر عليه الارتباك والتسرع مما أفسد عليه استغلال الفرص التي سنحت للمهاجمين وعودة لمجريات شوطي اللقاء.
* الشوط الأول
بدأ سريعا من الفريقين لتشهد الدقائق الأولى فرصة للعروبة عن طريق عبدالله ثويني ليأخذ الأداء السرعة والهجمات المتبادلة من الفريقين خاصة من جانب ظفار الذي لا بديل له عن الفوز وبفارق هدفين لتشهد الدقائق تحركات سريعة من خط هجوم ظفار المكون من هاني الضابط وهاشم صالح والمحترف بيتوا ومساندة أحمد مانع وتقدم الظهيران ظفار يضغط على العروبة والعروبة يعتمد على المرتاد السريعة التي لم يتعامل مع المهاجمين بسبب التسرع ويتواصل رتم الشوط الأول وكل فريق يبحث عن هدف السبق لكن لا جديد تحمله الدقائق عدا الهجمات المتبادلة ليستمر الأداء سريعا وظفار بدون الضغوطات يحاول كسب الوقت للاقتراب من مرمى العروبة ليجد في المقابل دفاعا صلبا ومستميتا يتصدى للكرات، الفرص العرباوية كانت خطرة بخاصة كرة المحترف سيدا وهو في خط الـ 6 ياردات الدقائق تمر والمحاولات تتواصل ولا جديد على الساحة ليأخذ الشد العصبي من اللاعبين دوره وتظهر البطاقات الصفراء لمضيعة الوقت والخشونة وكانت من نصيب عبدالله ثويني وأخرى للخشونة لأيوب رجب وينتهي الشوط الأول سلبيا بين الفريقين.
* الشوط الثاني
لعب الفريقان بأسلوب مغاير بخاصة ظفار الذي اعتمد على الهجوم المباشر والتحركات السريعة للوصول لمرمى محمد هويدي، فرص تبحث عن الاستغلالية من قبل المهاجمين، العروبة يدافع ويعتمد على المرتدات السريعة معتمدا على الأطراف في المقابل وظفار ينوع هجماته تارة من العمق معتمدا على هاني الضابط والسريع هاشم ومن الأطراف معتمدا على تحركات مانع المزعج، العروبة شكل خطورة بمرتداته السريعة وكاد يبادر بالتسجيل عن طريق المحترف سيدا لولا يقظة نجم حارس ظفار وظفار يسجل الأفضلية والخطورة بحثا عن هدف يعيده للمباراة وآخر يؤهله للمباراة النهائية لكن الدقائق تمر سريعة والبحث جارٍ والدقيقة الـ 40 تشهد هدف ظفار الأول وهدف المباراة عن طريق فهد نصيب لم يغير الهدف من وضعية الفريقين في التأهل ويحتسب الحكم عبدالباقي وقت بدل ضائع مدته خمس دقائق تتمدد بقرار الحكم إلى 9 دقائق لم تحمل الجديد وينتهي اللقاء بفوز ظفار بهدف دون رد ويتأهل العروبة للمباراة النهائية كونه فائزا في اللقاء الأول بملعب ظفار بهدفين لهدف دخول عدد من الجماهير أثر على حلاوة الفوز بعد الإثارة التي حدثت ولكن كل شيء مر بسلام بتدخل العقلاء من إدارتي الفريقين وتبقى الأخوة فوق كل الاعتبارات والاختلاف لا يفسد ود العملاقين ظفار والعروبة.
أدار المباراة يعقوب عبد الباقي حكم ساحة وساعده غانم البلوشي وسيف الغافري فيما جاء محمد الشيدي حكما رابعا وراقبها أحمد الحبسي وكان علي مبارك الحوسني مراقبا للحكام.
تأهل العروبة للمباراة النهائية من مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة -حفظه الله- لكرة القدم رغم الخسارة بهدف فهد نصيب في الدقيقة 85 من عمر اللقاء الذي جمع العروبة وظفار في جولة الإياب وكان اللقاء مميزا وسريعا من الفريقين بخاصة من جانب ظفار الذي فرض أسلوبه وأفضليته مستقلا تراجع العروبة ظفار كان الأحسن تنظيما بينما العروبة ظهر عليه الارتباك والتسرع مما أفسد عليه استغلال الفرص التي سنحت للمهاجمين وعودة لمجريات شوطي اللقاء.
* الشوط الأول
بدأ سريعا من الفريقين لتشهد الدقائق الأولى فرصة للعروبة عن طريق عبدالله ثويني ليأخذ الأداء السرعة والهجمات المتبادلة من الفريقين خاصة من جانب ظفار الذي لا بديل له عن الفوز وبفارق هدفين لتشهد الدقائق تحركات سريعة من خط هجوم ظفار المكون من هاني الضابط وهاشم صالح والمحترف بيتوا ومساندة أحمد مانع وتقدم الظهيران ظفار يضغط على العروبة والعروبة يعتمد على المرتاد السريعة التي لم يتعامل مع المهاجمين بسبب التسرع ويتواصل رتم الشوط الأول وكل فريق يبحث عن هدف السبق لكن لا جديد تحمله الدقائق عدا الهجمات المتبادلة ليستمر الأداء سريعا وظفار بدون الضغوطات يحاول كسب الوقت للاقتراب من مرمى العروبة ليجد في المقابل دفاعا صلبا ومستميتا يتصدى للكرات، الفرص العرباوية كانت خطرة بخاصة كرة المحترف سيدا وهو في خط الـ 6 ياردات الدقائق تمر والمحاولات تتواصل ولا جديد على الساحة ليأخذ الشد العصبي من اللاعبين دوره وتظهر البطاقات الصفراء لمضيعة الوقت والخشونة وكانت من نصيب عبدالله ثويني وأخرى للخشونة لأيوب رجب وينتهي الشوط الأول سلبيا بين الفريقين.
* الشوط الثاني
لعب الفريقان بأسلوب مغاير بخاصة ظفار الذي اعتمد على الهجوم المباشر والتحركات السريعة للوصول لمرمى محمد هويدي، فرص تبحث عن الاستغلالية من قبل المهاجمين، العروبة يدافع ويعتمد على المرتدات السريعة معتمدا على الأطراف في المقابل وظفار ينوع هجماته تارة من العمق معتمدا على هاني الضابط والسريع هاشم ومن الأطراف معتمدا على تحركات مانع المزعج، العروبة شكل خطورة بمرتداته السريعة وكاد يبادر بالتسجيل عن طريق المحترف سيدا لولا يقظة نجم حارس ظفار وظفار يسجل الأفضلية والخطورة بحثا عن هدف يعيده للمباراة وآخر يؤهله للمباراة النهائية لكن الدقائق تمر سريعة والبحث جارٍ والدقيقة الـ 40 تشهد هدف ظفار الأول وهدف المباراة عن طريق فهد نصيب لم يغير الهدف من وضعية الفريقين في التأهل ويحتسب الحكم عبدالباقي وقت بدل ضائع مدته خمس دقائق تتمدد بقرار الحكم إلى 9 دقائق لم تحمل الجديد وينتهي اللقاء بفوز ظفار بهدف دون رد ويتأهل العروبة للمباراة النهائية كونه فائزا في اللقاء الأول بملعب ظفار بهدفين لهدف دخول عدد من الجماهير أثر على حلاوة الفوز بعد الإثارة التي حدثت ولكن كل شيء مر بسلام بتدخل العقلاء من إدارتي الفريقين وتبقى الأخوة فوق كل الاعتبارات والاختلاف لا يفسد ود العملاقين ظفار والعروبة.
أدار المباراة يعقوب عبد الباقي حكم ساحة وساعده غانم البلوشي وسيف الغافري فيما جاء محمد الشيدي حكما رابعا وراقبها أحمد الحبسي وكان علي مبارك الحوسني مراقبا للحكام.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية