قراءة- ذياب البلوشي
كتب فنجاء والعروبة اسميهما بأحرف من ذهب وتأهلا للمباراة النهـائية من أغلى البطولات في السلطنة وأجمل النهائيات وكيف فالنهائي هو " الـ40 " وسيكون غاليا على قلـوب الجميع بعدما استطاع فنجـاء العـريق استعادة امجاده الماضيـة الضائعة وأبعد أهلي سداب من طريقـه بالتعادل السلبي مستفيدا من التعادل الايجابي بهدف في مباراة الذهاب وأبعد المارد العرباوي الزعيم الظفـراوي في مواجهة من العيار الثقيل وأطلق عليها " النهائي المبكر " رغم الخسارة بهدف على ملعبه إلا أنه استفاد من فوزه على أرض الزعيم بهدفين ليضرب الفريقان موعدا مع نهائي أغلى الكؤوس في السلطنة الذي يحمل اسم صاحب جلالة السلطان قابوس ، ولم يتوقع أحدا أن يتأهل فريقان كانا يصارعان من أجل البقاء والتأهل لدوري عمان موبايل وهمـا نفس الفريقين اليوم يتأهلان للنهائي الأربعين.
تاريخ عريق والبحث عن الأمجاد الضائعة
رحلة استعادة الأمجاد الماضية ، هكذا كان عنـوان نادي فنجاء العريق منذ الادوار الأولى لبطولة الكأس الغالية لكرة القدم ، رحلة العودة الى الأحلام الماضية ، رحلة العودة الى البطولات ، من كان يصدق قبل بداية الموسم أن فنجاء يتأهل الى المباراة النهائية بعد غياب 19 عاما ، نعم انه فنجاء واليوم هو في المباراة النهائية لأغلى الكؤوس وسط فرحة تاريخية عارمة من قبل جماهيره المتعطشة لمشاهدته وهو يعيد الامجاد الضائعة ، اليوم فنجاء عاد وفنجاء رجع وفنجاء أرعب وفنجاء أبدع وهذا التاريخ سيبقى في ذاكرة عشاق فنجاء لأنه الانطلاقة الحقيقية لفنجاء للعودة لتحقيق الألقاب والمظهر الجميل الذي رأيناه في استاد السيب كان مظهرا رائعا يبشر بالكثير لهذا النادي الكبير وعندما شاهدنا الحضور الجماهيري وهم يحملون الاعلام الصفراء ويحضرون بكثافة في استاد السيب الرياضي مسترجعين معهم ذكريات الماضي الجميل وهذا ان دل على شيء فانما يدل على اصرار هذا الفريق لتحقيق اللقب لهذا العام والعودة إلى الزمن الجميل الناصع بالانجازات الذهبية وكيف لا فهو صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالكأس الغالية بـ9 ألقاب رغم ابتعاده 19 عاما عن تحقيق الألقاب ، من خلال المتابعة لمسيرة فنجاء في هذه البطولة يتبين أن الجميع ساهم في وصول فنجاء للمباراة النهائية بدءا من ادارة الفريق والجهاز الفني واللاعبين مرورا بالجماهير الفنجاوية البارزة والفريق يلعب بروح جماعية بقيادة المدرب الوطني فهد العريمي الذي استطاع أن يصل بالفريق الى هذا الانجاز في أول موسم له مع الفريق ليثبت للجميع أن المدرب الوطني بامكانه تحقيق ما لم يحققه المدرب الأجنبي .
العـروبة كسب " النهائي المبكـر " وتأهل للنهائي التاريخي
"هذا العرباوي ، هذا العرباوي ".. هكذا كان يردد عشاق المارد العرباوي بعد اطلاق الحكم لصافرة النهائية واعلان تأهل المارد العرباوي للمباراة النهائية من كأس الاربعين وسط فرحة عرباوية كبيرة من الجمهور والادارة واللاعبين بعودة الفريق بعد غياب عن تحقيق لقب الكأس لمدة 9 سنوات كاملة ، وأثبت المارد العرباوي أن الكبير يمرض ولا يموت ولم يكن أحد أن يتوقع تأهل العروبة الى المباراة النهائية بعد ان كان يصارع من أجل البقاء في الدوري الموسم الفائت لكن العروبة أثبت انه فريق من طينة الكبار وهو يعود اليوم لمنصات التتويج بكل قوة ويبعد من أمـامه فريقا كان هو المرشح الأبرز لنيل اللقب وهو الزعيم الظفـراوي بكامل نجومه الا أن نجوم العروبة كانوا الافضل فاستحقوا التأهل للمباراة النهائية رغم خسارتهم لمباراة الاياب بهدف الا ان فوزه على ظفار في صلالة بهدفين كان كافيا لتأهل المارد للمباراة النهائية ، كم كان المشهد رائعا في ملعب العروبة حيث امتلأت المدرجات بالجماهير العرباوية والظفراوية ومنذ فترة طويلة جدا لم نشاهد الحضور بهذه الكثرة وهذا يدل على عودة الروح والحماس لبطولاتنا المحلية وعشاق العروبة أثبتوا أنهم أوفياء لهذا الفريق وكان لهم الدور المؤثر في مسيرة الفريق ووصوله الى المباراة النهائية ولعب مدرب العروبة التونسي الأصل الكندي الجنسية عمر مزيان دورا بارزا من خلال عمله الرائع في الفريق واستطاع ان يعيد الروح لهذا الفريق الذي افتقده الموسم الفائت ونجحت ادارة النادي في عملها وتعاقدت مع افضل اللاعبين وكان أبرزهم الليبي عبد الكافي الذي لعب دورا بارزا في تأهل العروبة للمباراة النهائية .
صدق أو لا تصدق !
في نهاية الموسم الفائت صارع الفريقان من أجل الصعود والبقاء في دوري الاضواء ، حيث احتل العروبة المركز العاشر في دوري عمان موبايل لكرة القدم وحل فنجاء ثالثا في دوري الدرجة الأولى ليلعبا مباراة فاصلة لتحديد الفريق المتأهل لدوري عمان موبايل وكسب العروبة بطاقة البقاء في دوري عمان موبايل وظل فنجاء في دوري المظاليم، اليـوم هما نفس الفريقين يتأهلان للمباراة النهائية من الكأس الغالية ، بالامس الصراع على البقاء واليوم الصراع على اللقب التاريخي، وبكل تأكيد نهـائي تاريخي للكأس الأربعين.
كتب فنجاء والعروبة اسميهما بأحرف من ذهب وتأهلا للمباراة النهـائية من أغلى البطولات في السلطنة وأجمل النهائيات وكيف فالنهائي هو " الـ40 " وسيكون غاليا على قلـوب الجميع بعدما استطاع فنجـاء العـريق استعادة امجاده الماضيـة الضائعة وأبعد أهلي سداب من طريقـه بالتعادل السلبي مستفيدا من التعادل الايجابي بهدف في مباراة الذهاب وأبعد المارد العرباوي الزعيم الظفـراوي في مواجهة من العيار الثقيل وأطلق عليها " النهائي المبكر " رغم الخسارة بهدف على ملعبه إلا أنه استفاد من فوزه على أرض الزعيم بهدفين ليضرب الفريقان موعدا مع نهائي أغلى الكؤوس في السلطنة الذي يحمل اسم صاحب جلالة السلطان قابوس ، ولم يتوقع أحدا أن يتأهل فريقان كانا يصارعان من أجل البقاء والتأهل لدوري عمان موبايل وهمـا نفس الفريقين اليوم يتأهلان للنهائي الأربعين.
تاريخ عريق والبحث عن الأمجاد الضائعة
رحلة استعادة الأمجاد الماضية ، هكذا كان عنـوان نادي فنجاء العريق منذ الادوار الأولى لبطولة الكأس الغالية لكرة القدم ، رحلة العودة الى الأحلام الماضية ، رحلة العودة الى البطولات ، من كان يصدق قبل بداية الموسم أن فنجاء يتأهل الى المباراة النهائية بعد غياب 19 عاما ، نعم انه فنجاء واليوم هو في المباراة النهائية لأغلى الكؤوس وسط فرحة تاريخية عارمة من قبل جماهيره المتعطشة لمشاهدته وهو يعيد الامجاد الضائعة ، اليوم فنجاء عاد وفنجاء رجع وفنجاء أرعب وفنجاء أبدع وهذا التاريخ سيبقى في ذاكرة عشاق فنجاء لأنه الانطلاقة الحقيقية لفنجاء للعودة لتحقيق الألقاب والمظهر الجميل الذي رأيناه في استاد السيب كان مظهرا رائعا يبشر بالكثير لهذا النادي الكبير وعندما شاهدنا الحضور الجماهيري وهم يحملون الاعلام الصفراء ويحضرون بكثافة في استاد السيب الرياضي مسترجعين معهم ذكريات الماضي الجميل وهذا ان دل على شيء فانما يدل على اصرار هذا الفريق لتحقيق اللقب لهذا العام والعودة إلى الزمن الجميل الناصع بالانجازات الذهبية وكيف لا فهو صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالكأس الغالية بـ9 ألقاب رغم ابتعاده 19 عاما عن تحقيق الألقاب ، من خلال المتابعة لمسيرة فنجاء في هذه البطولة يتبين أن الجميع ساهم في وصول فنجاء للمباراة النهائية بدءا من ادارة الفريق والجهاز الفني واللاعبين مرورا بالجماهير الفنجاوية البارزة والفريق يلعب بروح جماعية بقيادة المدرب الوطني فهد العريمي الذي استطاع أن يصل بالفريق الى هذا الانجاز في أول موسم له مع الفريق ليثبت للجميع أن المدرب الوطني بامكانه تحقيق ما لم يحققه المدرب الأجنبي .
العـروبة كسب " النهائي المبكـر " وتأهل للنهائي التاريخي
"هذا العرباوي ، هذا العرباوي ".. هكذا كان يردد عشاق المارد العرباوي بعد اطلاق الحكم لصافرة النهائية واعلان تأهل المارد العرباوي للمباراة النهائية من كأس الاربعين وسط فرحة عرباوية كبيرة من الجمهور والادارة واللاعبين بعودة الفريق بعد غياب عن تحقيق لقب الكأس لمدة 9 سنوات كاملة ، وأثبت المارد العرباوي أن الكبير يمرض ولا يموت ولم يكن أحد أن يتوقع تأهل العروبة الى المباراة النهائية بعد ان كان يصارع من أجل البقاء في الدوري الموسم الفائت لكن العروبة أثبت انه فريق من طينة الكبار وهو يعود اليوم لمنصات التتويج بكل قوة ويبعد من أمـامه فريقا كان هو المرشح الأبرز لنيل اللقب وهو الزعيم الظفـراوي بكامل نجومه الا أن نجوم العروبة كانوا الافضل فاستحقوا التأهل للمباراة النهائية رغم خسارتهم لمباراة الاياب بهدف الا ان فوزه على ظفار في صلالة بهدفين كان كافيا لتأهل المارد للمباراة النهائية ، كم كان المشهد رائعا في ملعب العروبة حيث امتلأت المدرجات بالجماهير العرباوية والظفراوية ومنذ فترة طويلة جدا لم نشاهد الحضور بهذه الكثرة وهذا يدل على عودة الروح والحماس لبطولاتنا المحلية وعشاق العروبة أثبتوا أنهم أوفياء لهذا الفريق وكان لهم الدور المؤثر في مسيرة الفريق ووصوله الى المباراة النهائية ولعب مدرب العروبة التونسي الأصل الكندي الجنسية عمر مزيان دورا بارزا من خلال عمله الرائع في الفريق واستطاع ان يعيد الروح لهذا الفريق الذي افتقده الموسم الفائت ونجحت ادارة النادي في عملها وتعاقدت مع افضل اللاعبين وكان أبرزهم الليبي عبد الكافي الذي لعب دورا بارزا في تأهل العروبة للمباراة النهائية .
صدق أو لا تصدق !
في نهاية الموسم الفائت صارع الفريقان من أجل الصعود والبقاء في دوري الاضواء ، حيث احتل العروبة المركز العاشر في دوري عمان موبايل لكرة القدم وحل فنجاء ثالثا في دوري الدرجة الأولى ليلعبا مباراة فاصلة لتحديد الفريق المتأهل لدوري عمان موبايل وكسب العروبة بطاقة البقاء في دوري عمان موبايل وظل فنجاء في دوري المظاليم، اليـوم هما نفس الفريقين يتأهلان للمباراة النهائية من الكأس الغالية ، بالامس الصراع على البقاء واليوم الصراع على اللقب التاريخي، وبكل تأكيد نهـائي تاريخي للكأس الأربعين.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية