صحار-ش
أكد رئيس جامعة صحار د.عبود بن حمد الصوافي بأن الجامعة تعتز باحتفالها بتخريج طلابها قبيل احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الأربعين المجيد وقال:حقا إنها مناسبة تاريخية عظيمة، فلقد تعودنا خلال الأعوام السابقة أن تكسى حفلات التخريج لطلاب الجامعة برداء الشرف والاعتزاز وهي تواكب أفراح السلطنة بالعيد الوطني وها هي تتزامن وقرب احتفالات البلاد بالعيد المجيد، أربعون عاما من العطاء والعمل، لحظات يفوح شذاها بعطر مبارك وهي تقترب أيضا من عيد الأضحى أعاده الله علينا جميعا بالخير واليمن والبركات لحظات جميلة والجامعة تعد العدة للاحتفال بمرور 10سنوات من عمر أول جامعة خاصة على أرض عمان الطيبة، لحظات ستظل محفورة في الأذهان والجامعة تحتفل بوضع حجر أساس المرحلة الأولى من توسعة حرم المدينة الجامعية، لحظات بهية في حياة الخريجين وذويهم تظل في الأذهان لطالما حيوا تضيف فرحتهم لؤلؤة جديدة مرصعة في عقد الأربعين الطويل.
كما تطرق الصوافي إلى التطور الكبير في مختلف المجالات والذي حققته الجامعة خلال السنوات العشر الأولى من عمرها، حيث ذكر بأن عدد العاملين بالجامعة قد زاد بمعدل 420%، وعدد الأكاديميين زاد بأكثر من 500% مع نمو في عدد الإداريين بمعدل 350%، كما أشار إلى زيادة أعداد الدارسين بالجامعة حيث كان العدد لا يتجاوز 19 طالبا عند البدايات ولكن اليوم يصل إلى أكثر من 4200 طالب وطالبة .
كما تطرق الصوافي أيضا إلى ما تحقق للجامعة من إنجازات وتعاون مع القطاع الصناعي فقال:تجدر الإشارة إلى تطور بات ملحوظا بمجال البحوث والتعاون الصناعي والذي كان لجامعة صحار السبق في ارتياد هذا المجال، وفوز الجامعة بست منح بحثية بالتنسيق مع مجلس البحث العلمي وذلك بالسلطنة ودولة قطر والإمارات الشقيقة لأوضح دليل على ذلك. ولم يتوقف دور مركز البحوث والتعاون الصناعي عند هذا الحد فقط ولكن أشكالا شتى من التعاون والمشاركة لمؤسسات صناعية فيما يخص البحوث والدراسات وخدمة المجتمع.
واختتم الصوافي بكلمة للخريجين حيث قال لهم:التخرج لحظة من لحظات العمر الزاهية ويحمل تخرجكم معنى خاصا لمواكبته أفراحا واحتفالات تعم كافة الأرجاء تمنيناها دائما لوطننا ولأمتنا ،أنتم مرآة ناصعة للجامعة فالمؤسسات تنجح بقوة مخرجاتها ونحن على ثقة ويقين بأنكم خير سفير لهذا الصرح الفتي تتسلحون بالعلم والمعرفة، جاهزون لخوض غمار العطاء العملي والجود بكل ماأوتيتم من مواهب وقدرات لخدمة مجتمعاتكم وليس هنالك أدنى شك أن الجامعة تتوشح بالفخر والاعتزاز بكم وبمن سبقوكم ومن سيليكم مؤكدين أن الأبواب والأذرع مفتوحة لكل من يرغب أن ينهل من معين هذا الصرح العلمي الخالد.
جاء ذلك خلال كلمته التى ألقاها خلال احتفال الجامعة مساء أمس بتخريج كوكبة جديدة من طلابها وذلك برعاية وزير الإسكان معالي الشيخ سيف بن محمد الشبيبي بحضور حشد كبير من المدعوين أصحاب المعالي وأصحاب السعادة والشيوخ ومديري عموم ومديري دوائر المؤسسات المحلية وأولياء الأمور والطلاب وبحضور رئيسي مجلس إدارة الجامعة ومجلس الأمناء وممثلين من جامعة كوينزلاند الاسترالية في ليلة لاتنسى من ليالي نوفمبر المجيد وتزامنا مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الأربعين.
وقد بلغ عدد خريجي هذه الدفعة والتي تعد التاسعة التي تقوم الجامعة بتخريجها منذ إنشائها 570 خريجا وخريجة من درجات البكالوريوس والدبلوم المتقدم والدبلوم بمختلف التخصصات والبرامج التي تضمها كليات الجامعة، حيث بلغ عدد خريجي كلية الحاسوب وتقنية المعلومات 43خريجا وخريجة وخريجي كلية الهندسة 185 خريجا وخريجة كما بلغ عدد خريجي كلية إدارة الأعمال 69 خريجا وخريجة أما كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية فقد نالت النصيب الأكبر من أعداد الخريجين حيث بلغ العدد 316خريجا وخريجة.
بدأ الحفل بالسلام السلطاني العماني ثم تلاوة من القرآن الكريم وكان للخريجين أيضا كلمتهم في هذا اليوم الكبير حيث ألقى الخريج عبدالرحمن بن أحمد الفارسي خريج هندسة ميكانيكية وإلكتروميكانيكية ونيابة عن زملائه كلمة الخريجين وأهم ما جاء فيها:يسرني أصالة عن نفسي وبالنيابة عن زملائي من الخريجين أن أقف بين أيديكم في هذا اليوم ممثلا الدفعة التاسعة من حملة الشهادات الجامعية بجامعة صحار.وهي وقفة أرجو من خلالها رد الفضل والجميل لأهله، فلقد حق علينا أن نشكر كل من ساهم في توفير بيئة علمية مناسبة لنا طوال سنوات دراستنا في هذه الجامعة الفتية من إداريين وأكاديميين وفنيين، وأخص بالذكر والشكر رئيس الجامعة وأعضاء مجلس الإدارة وأعضاء مجلس الأمناء لما أولوه من رعاية شاملة للتعليم والمتعلمين، حيث كان إخلاصهم للعلم وحملته ورغبتهم الأكيدة في إيجاد جيل متعلم واع بقضايا وطنه وأمته، كان له أكبر الأثر في تشكيل وعينا، وثقافتنا المعرفية.
فالجامعة ملتزمة بتكوين المعرفة العلمية والعملية لدى الطالب، كي يكون منبعا للعلم والثقافة ومهيأ بخبرة عملية كافية تؤهله للخوض مباشرة في مجالات العمل المختلفة كل حسب اختصاصه، ولا يتحصل ذلك إلا بالتعليم المتميز والتدريب الجاد والوعي بأهمية الأنشطة اللاصفية التي هي في حد ذاتها علامة فارقة في شخصية الطالب الجامعي.
بعد ذلك قام معالي الشيخ سيف بن محمد الشبيبي راعي المناسبة بتكريم أوائل الخريجين الحاصلين على درجة البكالوريوس بمختلف التخصصات، وبعد ذلك كان الجميع على موعد مع اللحظات التي طال انتظارها وهي اللحظات التي عمل لها الخريجون بكل تفان وبذلوا كل طاقاتهم لكي ينالوا أعلى المراتب العلمية، حيث قام راعي المناسبة بتسليم الشهادات والهدايا للطلبة الخريجين.
وزير الإسكان: المناسبة ستظل عالقة في الأذهان كونها تتزامن مع احتفالات السلطنة بالعيد الأربعينوفي ختام الحفل قال وزير الإسكان معالي الشيخ سيف بن محمد الشبيبي:إن هذه المناسبة ستظل عالقة في أذهان الجميع كونها تتزامن مع قرب احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الأربعين المجيد متمنين لقائد وشعب عمان المزيد من التقدم والازدهار كما أعرب عن تقديره العميق للقائمين على جامعة صحارو كافة مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة لما يبذلونه من جهد محمود باتت نتائجه واضحة في مستوى الخريجين وإعدادهم أكاديميا للانخراط بأسواق العمل مؤكدا تقديره لوزارة التعليم العالي في دعم هذه المؤسسات والمضي بها قدما للوصول بمؤسسات التعليم العالي الأهلية لمصاف المؤسسات الإقليمية والعالمية مستنيرين بالأفكار والرؤى الرشيدة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -.
ولم يغفل الشبيبي تهنئة الجميع بهذا العرس الأكاديمي واعتبره حصادا لجهد متواصل من كافة الأطراف تكاتفت الأيادي لتقديمه هدية ثمينة لعماننا الحبيبة بمناسبة عيدها الأربعين.
أما الخريجون فقد كانت فرحتهم كبيرة حيث أبدت حنان بنت صالح بن بريك الكيومية خريجة بكالوريوس في اللغة الإنجليزية والترجمة سعادتها الكبيرة بهذه المناسبة الغالية حيث قالت: أصالة عن نفسي وعن الخريجين والخريجات يسعدني جدا وقوفي اليوم في صف خريجي الدفعة التاسعة بجامعة صحار وكلي سعادة وتفاؤل وأمل لمستقبل مشرق، فالشكر موصول لجميع من اهدانا هذا الفرح في هذا اليوم المميز. حقا خلال رحلتي الدراسية بجامعة صحار تعلمت الكثير حيث كانت بيئة خصبة لاكتساب العلم ولتطوير الذات وللانفتاح على الثقافات الأخرى. أهدي نجاحي اليوم لعائلتي الكريمة ولكل الكادر التعليمي المميز والعاملين بجامعة صحار. وقال الخريج علي بن سالم الجابري والحاصل على درجة الدبلوم في تخصص الأعمال والقانون التجاري: حين نضع الهدف نصب أعيننا ونسعى لتحقيقه ونلمس تحققه تغمرنا الفرحة العارمة للوصول الى ما كنا نصبو إليه. حيث يعد هذا اليوم هدف الكثير من الشباب وهو الحصول على أعلى الدرجات العلمية .والذي سعت به جاهدة حكومتنا الرشيدة بأن توفر جميع الفرص للشباب العماني بإنشاء الجامعات والكليات المختلفة حيث تم ادراج التخصصات المتنوعة لكي تواكب التطور التكنولوجي والانفجار المعرفي والتي تتناسب مع متطلبات سوق العمل حتى تضمن جودة المخرجات. وفي هذا اليوم نحمل آمالا كبيرة وحرصا منا أكبر على بناء هذا البلد يدا بيد لنصل الى مصاف الدول المتقدمة.
أكد رئيس جامعة صحار د.عبود بن حمد الصوافي بأن الجامعة تعتز باحتفالها بتخريج طلابها قبيل احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الأربعين المجيد وقال:حقا إنها مناسبة تاريخية عظيمة، فلقد تعودنا خلال الأعوام السابقة أن تكسى حفلات التخريج لطلاب الجامعة برداء الشرف والاعتزاز وهي تواكب أفراح السلطنة بالعيد الوطني وها هي تتزامن وقرب احتفالات البلاد بالعيد المجيد، أربعون عاما من العطاء والعمل، لحظات يفوح شذاها بعطر مبارك وهي تقترب أيضا من عيد الأضحى أعاده الله علينا جميعا بالخير واليمن والبركات لحظات جميلة والجامعة تعد العدة للاحتفال بمرور 10سنوات من عمر أول جامعة خاصة على أرض عمان الطيبة، لحظات ستظل محفورة في الأذهان والجامعة تحتفل بوضع حجر أساس المرحلة الأولى من توسعة حرم المدينة الجامعية، لحظات بهية في حياة الخريجين وذويهم تظل في الأذهان لطالما حيوا تضيف فرحتهم لؤلؤة جديدة مرصعة في عقد الأربعين الطويل.
كما تطرق الصوافي إلى التطور الكبير في مختلف المجالات والذي حققته الجامعة خلال السنوات العشر الأولى من عمرها، حيث ذكر بأن عدد العاملين بالجامعة قد زاد بمعدل 420%، وعدد الأكاديميين زاد بأكثر من 500% مع نمو في عدد الإداريين بمعدل 350%، كما أشار إلى زيادة أعداد الدارسين بالجامعة حيث كان العدد لا يتجاوز 19 طالبا عند البدايات ولكن اليوم يصل إلى أكثر من 4200 طالب وطالبة .
كما تطرق الصوافي أيضا إلى ما تحقق للجامعة من إنجازات وتعاون مع القطاع الصناعي فقال:تجدر الإشارة إلى تطور بات ملحوظا بمجال البحوث والتعاون الصناعي والذي كان لجامعة صحار السبق في ارتياد هذا المجال، وفوز الجامعة بست منح بحثية بالتنسيق مع مجلس البحث العلمي وذلك بالسلطنة ودولة قطر والإمارات الشقيقة لأوضح دليل على ذلك. ولم يتوقف دور مركز البحوث والتعاون الصناعي عند هذا الحد فقط ولكن أشكالا شتى من التعاون والمشاركة لمؤسسات صناعية فيما يخص البحوث والدراسات وخدمة المجتمع.
واختتم الصوافي بكلمة للخريجين حيث قال لهم:التخرج لحظة من لحظات العمر الزاهية ويحمل تخرجكم معنى خاصا لمواكبته أفراحا واحتفالات تعم كافة الأرجاء تمنيناها دائما لوطننا ولأمتنا ،أنتم مرآة ناصعة للجامعة فالمؤسسات تنجح بقوة مخرجاتها ونحن على ثقة ويقين بأنكم خير سفير لهذا الصرح الفتي تتسلحون بالعلم والمعرفة، جاهزون لخوض غمار العطاء العملي والجود بكل ماأوتيتم من مواهب وقدرات لخدمة مجتمعاتكم وليس هنالك أدنى شك أن الجامعة تتوشح بالفخر والاعتزاز بكم وبمن سبقوكم ومن سيليكم مؤكدين أن الأبواب والأذرع مفتوحة لكل من يرغب أن ينهل من معين هذا الصرح العلمي الخالد.
جاء ذلك خلال كلمته التى ألقاها خلال احتفال الجامعة مساء أمس بتخريج كوكبة جديدة من طلابها وذلك برعاية وزير الإسكان معالي الشيخ سيف بن محمد الشبيبي بحضور حشد كبير من المدعوين أصحاب المعالي وأصحاب السعادة والشيوخ ومديري عموم ومديري دوائر المؤسسات المحلية وأولياء الأمور والطلاب وبحضور رئيسي مجلس إدارة الجامعة ومجلس الأمناء وممثلين من جامعة كوينزلاند الاسترالية في ليلة لاتنسى من ليالي نوفمبر المجيد وتزامنا مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الأربعين.
وقد بلغ عدد خريجي هذه الدفعة والتي تعد التاسعة التي تقوم الجامعة بتخريجها منذ إنشائها 570 خريجا وخريجة من درجات البكالوريوس والدبلوم المتقدم والدبلوم بمختلف التخصصات والبرامج التي تضمها كليات الجامعة، حيث بلغ عدد خريجي كلية الحاسوب وتقنية المعلومات 43خريجا وخريجة وخريجي كلية الهندسة 185 خريجا وخريجة كما بلغ عدد خريجي كلية إدارة الأعمال 69 خريجا وخريجة أما كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية فقد نالت النصيب الأكبر من أعداد الخريجين حيث بلغ العدد 316خريجا وخريجة.
بدأ الحفل بالسلام السلطاني العماني ثم تلاوة من القرآن الكريم وكان للخريجين أيضا كلمتهم في هذا اليوم الكبير حيث ألقى الخريج عبدالرحمن بن أحمد الفارسي خريج هندسة ميكانيكية وإلكتروميكانيكية ونيابة عن زملائه كلمة الخريجين وأهم ما جاء فيها:يسرني أصالة عن نفسي وبالنيابة عن زملائي من الخريجين أن أقف بين أيديكم في هذا اليوم ممثلا الدفعة التاسعة من حملة الشهادات الجامعية بجامعة صحار.وهي وقفة أرجو من خلالها رد الفضل والجميل لأهله، فلقد حق علينا أن نشكر كل من ساهم في توفير بيئة علمية مناسبة لنا طوال سنوات دراستنا في هذه الجامعة الفتية من إداريين وأكاديميين وفنيين، وأخص بالذكر والشكر رئيس الجامعة وأعضاء مجلس الإدارة وأعضاء مجلس الأمناء لما أولوه من رعاية شاملة للتعليم والمتعلمين، حيث كان إخلاصهم للعلم وحملته ورغبتهم الأكيدة في إيجاد جيل متعلم واع بقضايا وطنه وأمته، كان له أكبر الأثر في تشكيل وعينا، وثقافتنا المعرفية.
فالجامعة ملتزمة بتكوين المعرفة العلمية والعملية لدى الطالب، كي يكون منبعا للعلم والثقافة ومهيأ بخبرة عملية كافية تؤهله للخوض مباشرة في مجالات العمل المختلفة كل حسب اختصاصه، ولا يتحصل ذلك إلا بالتعليم المتميز والتدريب الجاد والوعي بأهمية الأنشطة اللاصفية التي هي في حد ذاتها علامة فارقة في شخصية الطالب الجامعي.
بعد ذلك قام معالي الشيخ سيف بن محمد الشبيبي راعي المناسبة بتكريم أوائل الخريجين الحاصلين على درجة البكالوريوس بمختلف التخصصات، وبعد ذلك كان الجميع على موعد مع اللحظات التي طال انتظارها وهي اللحظات التي عمل لها الخريجون بكل تفان وبذلوا كل طاقاتهم لكي ينالوا أعلى المراتب العلمية، حيث قام راعي المناسبة بتسليم الشهادات والهدايا للطلبة الخريجين.
وزير الإسكان: المناسبة ستظل عالقة في الأذهان كونها تتزامن مع احتفالات السلطنة بالعيد الأربعينوفي ختام الحفل قال وزير الإسكان معالي الشيخ سيف بن محمد الشبيبي:إن هذه المناسبة ستظل عالقة في أذهان الجميع كونها تتزامن مع قرب احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الأربعين المجيد متمنين لقائد وشعب عمان المزيد من التقدم والازدهار كما أعرب عن تقديره العميق للقائمين على جامعة صحارو كافة مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة لما يبذلونه من جهد محمود باتت نتائجه واضحة في مستوى الخريجين وإعدادهم أكاديميا للانخراط بأسواق العمل مؤكدا تقديره لوزارة التعليم العالي في دعم هذه المؤسسات والمضي بها قدما للوصول بمؤسسات التعليم العالي الأهلية لمصاف المؤسسات الإقليمية والعالمية مستنيرين بالأفكار والرؤى الرشيدة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -.
ولم يغفل الشبيبي تهنئة الجميع بهذا العرس الأكاديمي واعتبره حصادا لجهد متواصل من كافة الأطراف تكاتفت الأيادي لتقديمه هدية ثمينة لعماننا الحبيبة بمناسبة عيدها الأربعين.
أما الخريجون فقد كانت فرحتهم كبيرة حيث أبدت حنان بنت صالح بن بريك الكيومية خريجة بكالوريوس في اللغة الإنجليزية والترجمة سعادتها الكبيرة بهذه المناسبة الغالية حيث قالت: أصالة عن نفسي وعن الخريجين والخريجات يسعدني جدا وقوفي اليوم في صف خريجي الدفعة التاسعة بجامعة صحار وكلي سعادة وتفاؤل وأمل لمستقبل مشرق، فالشكر موصول لجميع من اهدانا هذا الفرح في هذا اليوم المميز. حقا خلال رحلتي الدراسية بجامعة صحار تعلمت الكثير حيث كانت بيئة خصبة لاكتساب العلم ولتطوير الذات وللانفتاح على الثقافات الأخرى. أهدي نجاحي اليوم لعائلتي الكريمة ولكل الكادر التعليمي المميز والعاملين بجامعة صحار. وقال الخريج علي بن سالم الجابري والحاصل على درجة الدبلوم في تخصص الأعمال والقانون التجاري: حين نضع الهدف نصب أعيننا ونسعى لتحقيقه ونلمس تحققه تغمرنا الفرحة العارمة للوصول الى ما كنا نصبو إليه. حيث يعد هذا اليوم هدف الكثير من الشباب وهو الحصول على أعلى الدرجات العلمية .والذي سعت به جاهدة حكومتنا الرشيدة بأن توفر جميع الفرص للشباب العماني بإنشاء الجامعات والكليات المختلفة حيث تم ادراج التخصصات المتنوعة لكي تواكب التطور التكنولوجي والانفجار المعرفي والتي تتناسب مع متطلبات سوق العمل حتى تضمن جودة المخرجات. وفي هذا اليوم نحمل آمالا كبيرة وحرصا منا أكبر على بناء هذا البلد يدا بيد لنصل الى مصاف الدول المتقدمة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية