القاهرة-يو بي أي
قالت مصادر عربية ومصرية أمس الأربعاء: إنه تقرر تأجيل اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية الهادف إلى بحث الرد العربي على مماطلة إسرائيل في استحقاقات عملية السلام.
ونقل موقع صحيفة "الأهرام" المصرية عن مصادر دبلوماسية عربية بالقاهرة قولها: إن التأجيل بمثابة تمديد للمهلة العربية، التي كانت قد حددتها اللجنة من قبل لمدة شهر خلال اجتماعها في مدينة سرت الليبية في الثامن من أكتوبر الفائت. وكان الاجتماع مقررا عقب انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك.
وقالت مصادر دبلوماسية مصرية: إنه لا يوجد شيء في الأفق عن عقد هذه اللجنة، ورجحت ألا يتم عقد اجتماع اللجنة في الموعد الذي كانت الجامعة العربية قد أعلنت عنه، وهو بعد عيد الأضحى.
ولفتت إلى أن الاتجاه العربي الآن هو منح فرصة أخرى لجميع الأطراف للوقوف على مدى نجاح الجهود المبذولة لإنقاذ العملية السياسية ومفاوضاتها المتعثرة بسبب السياسات الإسرائيلية الاستيطانية المتعنتة.
وقالت المصادر: إن المهلة الجديدة لن تتجاوز الشهر، وستكون بضعة أسابيع على أن يعقد الاجتماع المقبل للجنة نهاية نوفمبر أو خلال النصف الأول من ديسمبر المقبل.
وكان السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد للجامعة العربية قال أمس: "إن الحكومة الإسرائيلية لا تريد سلاما ولا مفاوضات، وأنها وضعت لذلك العديد من العقبات حتى تتفادى أي لقاء جدي بينها وبين الفلسطينيين".
وتكتنف مفاوضات السلام الإسرائيلية- الفلسطينية المباشرة التي انطلقت في واشنطن بداية سبتمبر الفائت حالة من الجمود حاليا.
قالت مصادر عربية ومصرية أمس الأربعاء: إنه تقرر تأجيل اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية الهادف إلى بحث الرد العربي على مماطلة إسرائيل في استحقاقات عملية السلام.
ونقل موقع صحيفة "الأهرام" المصرية عن مصادر دبلوماسية عربية بالقاهرة قولها: إن التأجيل بمثابة تمديد للمهلة العربية، التي كانت قد حددتها اللجنة من قبل لمدة شهر خلال اجتماعها في مدينة سرت الليبية في الثامن من أكتوبر الفائت. وكان الاجتماع مقررا عقب انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك.
وقالت مصادر دبلوماسية مصرية: إنه لا يوجد شيء في الأفق عن عقد هذه اللجنة، ورجحت ألا يتم عقد اجتماع اللجنة في الموعد الذي كانت الجامعة العربية قد أعلنت عنه، وهو بعد عيد الأضحى.
ولفتت إلى أن الاتجاه العربي الآن هو منح فرصة أخرى لجميع الأطراف للوقوف على مدى نجاح الجهود المبذولة لإنقاذ العملية السياسية ومفاوضاتها المتعثرة بسبب السياسات الإسرائيلية الاستيطانية المتعنتة.
وقالت المصادر: إن المهلة الجديدة لن تتجاوز الشهر، وستكون بضعة أسابيع على أن يعقد الاجتماع المقبل للجنة نهاية نوفمبر أو خلال النصف الأول من ديسمبر المقبل.
وكان السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد للجامعة العربية قال أمس: "إن الحكومة الإسرائيلية لا تريد سلاما ولا مفاوضات، وأنها وضعت لذلك العديد من العقبات حتى تتفادى أي لقاء جدي بينها وبين الفلسطينيين".
وتكتنف مفاوضات السلام الإسرائيلية- الفلسطينية المباشرة التي انطلقت في واشنطن بداية سبتمبر الفائت حالة من الجمود حاليا.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية