هانوي – د.ب.أ
ذكر خبراء في مؤتمر حول النزاعات الإقليمية في منطقة بحر الصين الجنوبي يوم أمس الجمعة أن التوترات بين الصين ودول جنوب شرق آسيا هدأت في الأشهر الأخيرة. لكنهم قالوا إن النزاعات الأساسية من المرجح ألا يتم تسويتها ويمكن أن تؤدي إلى صراعات في المستقبل بشأن الأراضي والموارد.
وضم المؤتمر الذي عقد في مدينة " هو شي منه" الفيتنامية نحو 70 خبيرا في القانون البحري والأمن في بحر الصين الجنوبي. وتطالب الصين بأحقيتها في السيادة على كل بحر الصين الجنوبي تقريبا مما أثار حوارات غاضبة في الأشهر الأخيرة مع دول جنوب شرق آسيا وحتى الولايات المتحدة.
وقال " كارل ثاير" الخبير في شؤون فيتنام وجنوب شرق آسيا في الأكاديمية الدفاعية الأسترالية إن علماء صينيين وغير صينيين يحضرون المؤتمر تبنوا موقفا أقل إثارة للمواجهات عما كانوا عليه في مؤتمر مماثل عقد العام الفائت. وأضاف ثاير: "تغيرت نبرة ورشة العمل". وأضاف أن هذا العام كان هناك تأكيد لأهمية "الطريقة التي يمكن بها استخدام الإجراءات الدولية وغيرها لتسوية التوترات".
ويعكس هذا التحول الروح التصالحية بشأن قضايا بحر الصين الجنوبي في قمة رابطة بلدان جنوب شرق آسيا (آسيان) التي عقدت الشهر الفائت في هانوي. وتابع ثاير أن المشاركين في المؤتمر لم يجدوا أي أساس قانوني دولي لخارطة صينية تزعم أن معظم البحر هو أرض صينية. لكن ركزت أدلة أخرى على تعاون دولي في الموارد المشتركة واحتمالات أن يكون هناك "مدونة سلوك" ملزمة قانونيا لتفادي صراعات مستقبلية.
وكانت الصين قد احتجزت مئات من قوارب الصيد الفيتنامية في العام الفائت في محاولة لفرض ادعائها في السيادة على المنطقة التي تقع حول جزر سبراتلي المتنازع عليها والتي تطالب فيتنام أيضا بأحقيتها فيها.
وترفض بكين اقتراحات بإجراء محادثات متعددة الأطراف بشأن بحر الصين الجنوبي بين الصين وآسيان مفضلة إجراء محادثات ثنائية مع فيتنام وماليزيا والفلبين ودول أخرى تطالب بأحقيتها في السيادة على البحر.
ذكر خبراء في مؤتمر حول النزاعات الإقليمية في منطقة بحر الصين الجنوبي يوم أمس الجمعة أن التوترات بين الصين ودول جنوب شرق آسيا هدأت في الأشهر الأخيرة. لكنهم قالوا إن النزاعات الأساسية من المرجح ألا يتم تسويتها ويمكن أن تؤدي إلى صراعات في المستقبل بشأن الأراضي والموارد.
وضم المؤتمر الذي عقد في مدينة " هو شي منه" الفيتنامية نحو 70 خبيرا في القانون البحري والأمن في بحر الصين الجنوبي. وتطالب الصين بأحقيتها في السيادة على كل بحر الصين الجنوبي تقريبا مما أثار حوارات غاضبة في الأشهر الأخيرة مع دول جنوب شرق آسيا وحتى الولايات المتحدة.
وقال " كارل ثاير" الخبير في شؤون فيتنام وجنوب شرق آسيا في الأكاديمية الدفاعية الأسترالية إن علماء صينيين وغير صينيين يحضرون المؤتمر تبنوا موقفا أقل إثارة للمواجهات عما كانوا عليه في مؤتمر مماثل عقد العام الفائت. وأضاف ثاير: "تغيرت نبرة ورشة العمل". وأضاف أن هذا العام كان هناك تأكيد لأهمية "الطريقة التي يمكن بها استخدام الإجراءات الدولية وغيرها لتسوية التوترات".
ويعكس هذا التحول الروح التصالحية بشأن قضايا بحر الصين الجنوبي في قمة رابطة بلدان جنوب شرق آسيا (آسيان) التي عقدت الشهر الفائت في هانوي. وتابع ثاير أن المشاركين في المؤتمر لم يجدوا أي أساس قانوني دولي لخارطة صينية تزعم أن معظم البحر هو أرض صينية. لكن ركزت أدلة أخرى على تعاون دولي في الموارد المشتركة واحتمالات أن يكون هناك "مدونة سلوك" ملزمة قانونيا لتفادي صراعات مستقبلية.
وكانت الصين قد احتجزت مئات من قوارب الصيد الفيتنامية في العام الفائت في محاولة لفرض ادعائها في السيادة على المنطقة التي تقع حول جزر سبراتلي المتنازع عليها والتي تطالب فيتنام أيضا بأحقيتها فيها.
وترفض بكين اقتراحات بإجراء محادثات متعددة الأطراف بشأن بحر الصين الجنوبي بين الصين وآسيان مفضلة إجراء محادثات ثنائية مع فيتنام وماليزيا والفلبين ودول أخرى تطالب بأحقيتها في السيادة على البحر.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية