القاهرة-دب ا: قال صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية إن "السلطة الفلسطينية تعتزم تقديم طلبين لمجلس الأمن خلال الأشهر المقبلة يتعلق بطلب عضوية (دولة) فلسطين على حدود 1967 كدولة تحت الاحتلال وعاصمتها القدس الشرقية".
وصرح عريقات لصحيفة" الشرق الاوسط" اللندنية الصادرة اليوم السبت "نحن الآن نتمتع بصفة عضو مراقب في الأمم المتحدة. وطبعا نعلم أننا عندما سنقدم طلب العضوية الكاملة، فإن مجلس الأمن لن يستطيع الاعتراف بنا كدولة، فهو يستطيع فقط قبول العضوية ومن ثم سيصدر بيانا وقرارا يدعو فيه الدول الأعضاء للاعتراف بدولة فلسطين".
وقال المفاوض الفلسطيني إن السلطة بصدد وضع اللمسات الأخيرة على الطلب الثاني المتعلق بالاستيطان، حيث تهدف من ورائه إلى تحقيق ثلاثة أهداف، أولها إدانة الحكومة الإسرائيلية وتحميلها المسؤولية الكاملة عن انهيار المفاوضات التي كانت انطلقت في سبتمبر الفائت تحت الرعاية الأمريكية لكونها اختارت الاستيطان على السلام.
واضاف ان الهدف الثاني هو التوصل إلى إصدار قرار أممي "يعتبر الاستيطان لاغيا وباطلا ولا يخلق حقا ولا ينشأ عنه التزام.. أما الهدف الثالث فيتعلق بطلب "تطبيق ميثاق جنيف حول حماية المدنيين زمن الحرب على الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة والقدس وقطاع غزة".
وعن وضعية السلطة الفلسطينية ، يقول عريقات إن إسرائيل "أفرغتها من محتواها"، مشيرا الى " ان السلطة ولدت بتعاقد دولي في العام 1993 كآلية لنقل الشعب الفلسطيني من الاحتلال إلى الاستقلال".
وعن الانقسام الفلسطيني الداخلي، قال عريقات: "هذا أسوأ ما حدث للشعب الفلسطيني ويجب أن تتم المصالحة بشكل فوري وأن ننهي انقساماتنا".
وقال نأمل أن الحوار الذي بدأ، "وهو حوار مبارك، يجب دعمه من الجميع ومن كل المخلصين، قد يحتاج إلى وقت".
وصرح عريقات لصحيفة" الشرق الاوسط" اللندنية الصادرة اليوم السبت "نحن الآن نتمتع بصفة عضو مراقب في الأمم المتحدة. وطبعا نعلم أننا عندما سنقدم طلب العضوية الكاملة، فإن مجلس الأمن لن يستطيع الاعتراف بنا كدولة، فهو يستطيع فقط قبول العضوية ومن ثم سيصدر بيانا وقرارا يدعو فيه الدول الأعضاء للاعتراف بدولة فلسطين".
وقال المفاوض الفلسطيني إن السلطة بصدد وضع اللمسات الأخيرة على الطلب الثاني المتعلق بالاستيطان، حيث تهدف من ورائه إلى تحقيق ثلاثة أهداف، أولها إدانة الحكومة الإسرائيلية وتحميلها المسؤولية الكاملة عن انهيار المفاوضات التي كانت انطلقت في سبتمبر الفائت تحت الرعاية الأمريكية لكونها اختارت الاستيطان على السلام.
واضاف ان الهدف الثاني هو التوصل إلى إصدار قرار أممي "يعتبر الاستيطان لاغيا وباطلا ولا يخلق حقا ولا ينشأ عنه التزام.. أما الهدف الثالث فيتعلق بطلب "تطبيق ميثاق جنيف حول حماية المدنيين زمن الحرب على الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة والقدس وقطاع غزة".
وعن وضعية السلطة الفلسطينية ، يقول عريقات إن إسرائيل "أفرغتها من محتواها"، مشيرا الى " ان السلطة ولدت بتعاقد دولي في العام 1993 كآلية لنقل الشعب الفلسطيني من الاحتلال إلى الاستقلال".
وعن الانقسام الفلسطيني الداخلي، قال عريقات: "هذا أسوأ ما حدث للشعب الفلسطيني ويجب أن تتم المصالحة بشكل فوري وأن ننهي انقساماتنا".
وقال نأمل أن الحوار الذي بدأ، "وهو حوار مبارك، يجب دعمه من الجميع ومن كل المخلصين، قد يحتاج إلى وقت".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية