* خرائط جوجل "الخاطئة" تثير مشكلة بين نيكاراجوا وكوستاريكا
بيتر وولكر
رفضت نيكاراجوا سحب قواتها من جزء متنازع عليه من الأرض على طول حدودها مع كوستاريكا - تقع الدولتان فى امريكا الوسطى - رغم اعترفها بأنها احتلت هذه المنطقة فقط لأن موقع جوجل للخرائط وصفها بالخطأ بأنها أرض تابعة لنيكاراجوا.
وقد رفض نائب رئيس نيكاراجوا، جايمي موراليس كارازو، مطالب كوستاريكا بأن تسحب بلاده نحو خمسين ألف جند ي من جزيرة كاليرو، وهي قطعة صغيرة من الأرض على ساحل الأطلنطي بالقرب من نهر جوان. "لا يعقل أن نحتل أرضنا،" كما قال كارازو.
وقد تنازعت هاتان الدولتان من أمريكا الوسطى على ملكية جزيرة كاليرو على مدى قرنين من الزمان، وقد طلبت كوستاريكا من منظمة الدول الأمريكية التدخل. وقد زار الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية، خوسيه ميجويل إنسولازا، كلا البلدين نهاية الأسبوع الفائت وقام بجولة جوية فوق المنطقة المتنازع عليها.
وكان النزاع قد بدأ عندما بدأت نيكاراجوا الحفر حول كاليرو – وهي الخطوة التي أدانتها كوستاريكا، التي قالت إن الحفر يسبب ضررا بيئيا.
وقامت نيكاراجوا بوضع قوات في المنطقة، بينما أرسلت جارتها نحو سبعين ضابط شرطة إلى مدينة مجاورة. وكانت كوستاريكا قد ألغت جيشها عام 1948، ولكن قوات الشرطة بها مسلحة تسليحا جيدا.
وقد لاقى النزاع تطورا غير معتاد عندما قال المسؤول النيكاراجوي عن عمليات الحفر لصحيفة من كوستاركيا إنه استخدم موقع جوجل للخرائط، " Google Maps "، ليقرر أين يجب أن يتم العمل. ومنذ ذلك الحين، أعلن الموقع الإلكتروني العملاق أنه قد أخطأ.
قال دانييل هيلفت، مدير السياسات العامة لجوجل في أمريكا اللاتينية، إن الشركة وجدت أن هناك "عدم دقة في ترسيم الحدود بين كوستاريكا ونيكاراجوا وتعمل على تحديث المعلومات بأسرع ما يمكن." وقد انتقد هيلفت نيكاراجوا على اعتمادها على موقع جوجل للخرائط في اتخاذ مثل هذا القرار الإقليمي الحساس.
قالت رئيسة كوستاريكا، لورا شينشيلا: "هذه ليست مشكلة حدود، بل هو احتلال دولة لأخرى." وقالت بلادها إنها الآن لن تحضر اجتماعا كان مقررا أن يتم عقده مع نيكاراجوا في وقت لاحق من الشهر الجاري لمناقشة النزاع الحدودي.
وقد أصبح موقع جوجل للخرائط متورطا بالصدفة في نزاع إقليمي آخر أصعب هذا الأسبوع بعد أن تبين أنه قام عن غير قصد بتسليم جزيرة أسبانية صغيرة للمغرب. ورغم كون هذه الجزيرة، المعروفة بجزيرة بارسلي، هي عبارة عن مائتي مترا فقط قبالة الساحل المغربي، فإن أسبانيا تطالب بها منذ قرون.
وفي عام 2002، قامت أسبانيا بانزال عسكري على تلك الجزيرة وسيطرت عليها .
قال متحدث باسم جوجل في أسبانيا إن خرائط الشركة قد وضعت عن طريق الخطأ الجزيرة كجزء من المغرب. "نحن لدينا تأكيد بأن هناك خطأ قد تم، وسيتبعه التصحيح."
بيتر وولكر
رفضت نيكاراجوا سحب قواتها من جزء متنازع عليه من الأرض على طول حدودها مع كوستاريكا - تقع الدولتان فى امريكا الوسطى - رغم اعترفها بأنها احتلت هذه المنطقة فقط لأن موقع جوجل للخرائط وصفها بالخطأ بأنها أرض تابعة لنيكاراجوا.
وقد رفض نائب رئيس نيكاراجوا، جايمي موراليس كارازو، مطالب كوستاريكا بأن تسحب بلاده نحو خمسين ألف جند ي من جزيرة كاليرو، وهي قطعة صغيرة من الأرض على ساحل الأطلنطي بالقرب من نهر جوان. "لا يعقل أن نحتل أرضنا،" كما قال كارازو.
وقد تنازعت هاتان الدولتان من أمريكا الوسطى على ملكية جزيرة كاليرو على مدى قرنين من الزمان، وقد طلبت كوستاريكا من منظمة الدول الأمريكية التدخل. وقد زار الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية، خوسيه ميجويل إنسولازا، كلا البلدين نهاية الأسبوع الفائت وقام بجولة جوية فوق المنطقة المتنازع عليها.
وكان النزاع قد بدأ عندما بدأت نيكاراجوا الحفر حول كاليرو – وهي الخطوة التي أدانتها كوستاريكا، التي قالت إن الحفر يسبب ضررا بيئيا.
وقامت نيكاراجوا بوضع قوات في المنطقة، بينما أرسلت جارتها نحو سبعين ضابط شرطة إلى مدينة مجاورة. وكانت كوستاريكا قد ألغت جيشها عام 1948، ولكن قوات الشرطة بها مسلحة تسليحا جيدا.
وقد لاقى النزاع تطورا غير معتاد عندما قال المسؤول النيكاراجوي عن عمليات الحفر لصحيفة من كوستاركيا إنه استخدم موقع جوجل للخرائط، " Google Maps "، ليقرر أين يجب أن يتم العمل. ومنذ ذلك الحين، أعلن الموقع الإلكتروني العملاق أنه قد أخطأ.
قال دانييل هيلفت، مدير السياسات العامة لجوجل في أمريكا اللاتينية، إن الشركة وجدت أن هناك "عدم دقة في ترسيم الحدود بين كوستاريكا ونيكاراجوا وتعمل على تحديث المعلومات بأسرع ما يمكن." وقد انتقد هيلفت نيكاراجوا على اعتمادها على موقع جوجل للخرائط في اتخاذ مثل هذا القرار الإقليمي الحساس.
قالت رئيسة كوستاريكا، لورا شينشيلا: "هذه ليست مشكلة حدود، بل هو احتلال دولة لأخرى." وقالت بلادها إنها الآن لن تحضر اجتماعا كان مقررا أن يتم عقده مع نيكاراجوا في وقت لاحق من الشهر الجاري لمناقشة النزاع الحدودي.
وقد أصبح موقع جوجل للخرائط متورطا بالصدفة في نزاع إقليمي آخر أصعب هذا الأسبوع بعد أن تبين أنه قام عن غير قصد بتسليم جزيرة أسبانية صغيرة للمغرب. ورغم كون هذه الجزيرة، المعروفة بجزيرة بارسلي، هي عبارة عن مائتي مترا فقط قبالة الساحل المغربي، فإن أسبانيا تطالب بها منذ قرون.
وفي عام 2002، قامت أسبانيا بانزال عسكري على تلك الجزيرة وسيطرت عليها .
قال متحدث باسم جوجل في أسبانيا إن خرائط الشركة قد وضعت عن طريق الخطأ الجزيرة كجزء من المغرب. "نحن لدينا تأكيد بأن هناك خطأ قد تم، وسيتبعه التصحيح."
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية