* لعل مياتزا يمثل أبرز تجسيد للخصومة بين إنتر وميلان
ميلان - يو بي اييُعد "ديربي مادونينا" بين انتر ميلان واي سي ميلان اليوم من أبرز المواجهات الكلاسيكية في سماء الكالتشيو، إذ يجمع بين عملاقين يتقاسمان نفس الملعب والمدينة، لكنهما يُفَرِّقان عاصمة لومبارديا وجنبات سان سيرو إلى قسمين لا يلتقيان.
ويبقى اسم جيوسيبي مياتزا مرتبطاً أشد الإرتباط باسم الناديين معاً، حيث يُعد أسطورةُ كرة القدم الإيطالية أحد اللاعبين القلائل الذين حملوا قميص الفريقين. وكان لانتقال ابن إنتر إلى صفوف الغريم التقليدي عام 1941 صدى كبير في وسائل الإعلام وأوساط كرة القدم في بلاد الكالتشيو، بل وبقي اسمه يتردد على كل لسان في كل أوساط المدينة منذ أيامه الذهبية على المستطيل الأخضر وحتى يومنا هذا، حيث أُطلق اسمه العام 1980 على الملعب الشهير الذي يستضيف مباريات الروزونيري والنيرازوري في كل المسابقات المحلية والقارية.
وعلى بُعد ساعات معدودة من انطلاق الديربي الميلاني رقم 276، ما زالت انتقالات اللاعبين بين صفوف عملاقي لومبارديا على مر السنين والمواسم تلقي بظلالها على الحوارات الساخنة بين المشجعين.
ولعل مياتزا يمثل أبرز تجسيد للخصومة بين إنتر وميلان، حيث كان بطل العالم مرتين واحداً من رموز قلعة النيرازوري، وهو الذي ارتدى القميص الأزرق والأسود عن سن لا يتجاوز 14 ربيعاً، علماً أنه سجل 50 هدفاً من أصل 62 مباراة لعبها بين عامي 1927 و1929، قبل أن يعود لهز الشباك في 195 مناسبة من أصل 28 لقاء بألوان أمبروزيانا-إنتر خلال عهد الحكم الفاشي.
لكن جيوسيبي عانى من مشكل في الدورة الدموية على مستوى القدمين، ليظل خارج حسابات المدرب في موسم 1939/1940. وبعد معاناته من الإهمال والإقصاء، قرر توقيع عقد للعب في صفوف الإخوة-الأعداء، ليحصل على فرصة لرد الاعتبار لنفسه بمناسبة الديربي المثير يوم 9 فبراير 1941، مسجلاً هدف التعادل لمصلحة الروزونيري أمام فريقه الأم (2-2).
كما كتب الساحر روبيرتو باجيو اسمه في تاريخ ديربي ميلانو، حيث لعب موسمين في صفوف كل من قطبي عاصمة لومبارديا، ونال إعجاب أنصار الناديين معاً، بعدما كان معشوق جماهير يوفنتوس الذي حقق معه كل الألقاب والإنجازات.
ولم تقتصر التنقلات بين إنتر والميلان على اللاعبين الإيطاليين، بل طالت لتشمل النجوم الأجانب كذلك. فقد كان الأرجنتيني هيرنان كريسبو بطل موقعة 28 أكتوبر 2006 عندما سجل هدف الفوز لفائدة النيرازوري بعدما بلغ المجد مع الغريم التقليدي. كما ساهم الدنماركي ثوماس هيلفيج في الفوز الكاسح الذي حققه ميلان بسداسية نظيفة في موسم 1999/2000، بينما كان الهولندي كلارنس سيدورف يملك رصيداً حافلاً بالألقاب عندما حط الرحال بين أبناء النيرازوري صيف عام 1999، حيث واصل مسيرة العطاء بتسجيل ثمانية أهداف في 64 مباراة، من بينها تلك التي انتهت بالفوز 3-2 في ديربي الثاني عشر من يناير 2000. بيد أن لاعب الوسط المهاري انتقل إلى صفوف الجار في صيف 2002، ليصبح منذ ذلك الحين دعامة أساسية في تشكيلة الميلان، التي دافع عن ألوانها خلال 260 لقاء مُحرزاً 41 هدفاً، كان من أبرزها ذلك الذي جاء من قذيفة صاروخية في ديربي 2005.
ولعل رونالدو البرازيلي يُعتبر النجم الذي عاش "ديربي مادونينا" بحلوه ومره أكثر من أي لاعب آخر. فبعدما ترك إنتر العام 2002 في حفل وداع يليق بالأبطال، اعترافاً بأهدافه الـ49 في 68 مباراة، حقق "إل فينومينو" نجاحات باهرة مع ريال مدريد الأسباني على امتداد خمس سنوات كاملة، ليعود إلى شمال إيطاليا مدافعاً عن ألوان الميلان، حيث انهالت عليه الشتائم وصافرات الغضب من كل جنبات الجزء المخصص لجماهير النيرازوري في قلعة سان سيرو، عندما احتفل بهدفه في مرمى فريقه السابق خلال موقعة الديربي لحساب موسم 2007/2008.
ويبدو أن السيناريو نفسه سيتكرر مساء اليوم عندما يظهر زلاتان إبراهيموفيتش لأول مرة بالقميص الأسود والأحمر أمام جماهير الإنتر، بعدما غادر النجم السويدي صفوف الأخير منتصف عام 2009 متوجهاً إلى برشلونة، ليعود بعد سنة واحدة إلى ملاعب الكالتشيو حاملاً مشعل الروزونيري.
ميلان - يو بي اييُعد "ديربي مادونينا" بين انتر ميلان واي سي ميلان اليوم من أبرز المواجهات الكلاسيكية في سماء الكالتشيو، إذ يجمع بين عملاقين يتقاسمان نفس الملعب والمدينة، لكنهما يُفَرِّقان عاصمة لومبارديا وجنبات سان سيرو إلى قسمين لا يلتقيان.
ويبقى اسم جيوسيبي مياتزا مرتبطاً أشد الإرتباط باسم الناديين معاً، حيث يُعد أسطورةُ كرة القدم الإيطالية أحد اللاعبين القلائل الذين حملوا قميص الفريقين. وكان لانتقال ابن إنتر إلى صفوف الغريم التقليدي عام 1941 صدى كبير في وسائل الإعلام وأوساط كرة القدم في بلاد الكالتشيو، بل وبقي اسمه يتردد على كل لسان في كل أوساط المدينة منذ أيامه الذهبية على المستطيل الأخضر وحتى يومنا هذا، حيث أُطلق اسمه العام 1980 على الملعب الشهير الذي يستضيف مباريات الروزونيري والنيرازوري في كل المسابقات المحلية والقارية.
وعلى بُعد ساعات معدودة من انطلاق الديربي الميلاني رقم 276، ما زالت انتقالات اللاعبين بين صفوف عملاقي لومبارديا على مر السنين والمواسم تلقي بظلالها على الحوارات الساخنة بين المشجعين.
ولعل مياتزا يمثل أبرز تجسيد للخصومة بين إنتر وميلان، حيث كان بطل العالم مرتين واحداً من رموز قلعة النيرازوري، وهو الذي ارتدى القميص الأزرق والأسود عن سن لا يتجاوز 14 ربيعاً، علماً أنه سجل 50 هدفاً من أصل 62 مباراة لعبها بين عامي 1927 و1929، قبل أن يعود لهز الشباك في 195 مناسبة من أصل 28 لقاء بألوان أمبروزيانا-إنتر خلال عهد الحكم الفاشي.
لكن جيوسيبي عانى من مشكل في الدورة الدموية على مستوى القدمين، ليظل خارج حسابات المدرب في موسم 1939/1940. وبعد معاناته من الإهمال والإقصاء، قرر توقيع عقد للعب في صفوف الإخوة-الأعداء، ليحصل على فرصة لرد الاعتبار لنفسه بمناسبة الديربي المثير يوم 9 فبراير 1941، مسجلاً هدف التعادل لمصلحة الروزونيري أمام فريقه الأم (2-2).
كما كتب الساحر روبيرتو باجيو اسمه في تاريخ ديربي ميلانو، حيث لعب موسمين في صفوف كل من قطبي عاصمة لومبارديا، ونال إعجاب أنصار الناديين معاً، بعدما كان معشوق جماهير يوفنتوس الذي حقق معه كل الألقاب والإنجازات.
ولم تقتصر التنقلات بين إنتر والميلان على اللاعبين الإيطاليين، بل طالت لتشمل النجوم الأجانب كذلك. فقد كان الأرجنتيني هيرنان كريسبو بطل موقعة 28 أكتوبر 2006 عندما سجل هدف الفوز لفائدة النيرازوري بعدما بلغ المجد مع الغريم التقليدي. كما ساهم الدنماركي ثوماس هيلفيج في الفوز الكاسح الذي حققه ميلان بسداسية نظيفة في موسم 1999/2000، بينما كان الهولندي كلارنس سيدورف يملك رصيداً حافلاً بالألقاب عندما حط الرحال بين أبناء النيرازوري صيف عام 1999، حيث واصل مسيرة العطاء بتسجيل ثمانية أهداف في 64 مباراة، من بينها تلك التي انتهت بالفوز 3-2 في ديربي الثاني عشر من يناير 2000. بيد أن لاعب الوسط المهاري انتقل إلى صفوف الجار في صيف 2002، ليصبح منذ ذلك الحين دعامة أساسية في تشكيلة الميلان، التي دافع عن ألوانها خلال 260 لقاء مُحرزاً 41 هدفاً، كان من أبرزها ذلك الذي جاء من قذيفة صاروخية في ديربي 2005.
ولعل رونالدو البرازيلي يُعتبر النجم الذي عاش "ديربي مادونينا" بحلوه ومره أكثر من أي لاعب آخر. فبعدما ترك إنتر العام 2002 في حفل وداع يليق بالأبطال، اعترافاً بأهدافه الـ49 في 68 مباراة، حقق "إل فينومينو" نجاحات باهرة مع ريال مدريد الأسباني على امتداد خمس سنوات كاملة، ليعود إلى شمال إيطاليا مدافعاً عن ألوان الميلان، حيث انهالت عليه الشتائم وصافرات الغضب من كل جنبات الجزء المخصص لجماهير النيرازوري في قلعة سان سيرو، عندما احتفل بهدفه في مرمى فريقه السابق خلال موقعة الديربي لحساب موسم 2007/2008.
ويبدو أن السيناريو نفسه سيتكرر مساء اليوم عندما يظهر زلاتان إبراهيموفيتش لأول مرة بالقميص الأسود والأحمر أمام جماهير الإنتر، بعدما غادر النجم السويدي صفوف الأخير منتصف عام 2009 متوجهاً إلى برشلونة، ليعود بعد سنة واحدة إلى ملاعب الكالتشيو حاملاً مشعل الروزونيري.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية