افتتاح أول غرفة عمليات رقمية بمستشفى الج5

    • افتتاح أول غرفة عمليات رقمية بمستشفى الج

      مسقط ت ش

      افتتحت بمستشفى جامعة السلطان قابوس أول غرفة عمليات رقمية خاصة بجراحة القلب والصدر وذلك برعاية رئيس جامعة السلطان قابوس سعادة د.علي بن سعود البيماني، وتعد هذه الغرفة الأولى من نوعها بالسلطنة لاحتوائها على وحدة متكاملة تضم أحدث الأجهزة والمعدات الطبية، والأولى في الشرق الأوسط في التقنية البرمجية المستخدمة. حيث تتميز بشمولها على مميزات تهدف إلى تقديم أفضل خدمة طبية للمريض من خلال إمكانية استعراض جميع الفحوصات الطبية والأشعة المقطعية والقسطرة للمريض أثناء العملية عن طريق الفريق الجراحي، واحتوائها على وحدة تحكم كاملة بكافة الأجهزة من خلال شاشة واحدة ونقطة تحكم مركزية دون الانتقال لمكان آخر، كما تمكن الأطباء والأكاديميون من مراقبة وتسجيل العملية والتواصل السمعي والمرئي بين الطلاب والفريق الجراحي بكل سهولة ويسر.

      إضافة إلى ذلك مساهمتها الفعالة في خدمة أحد الأهداف الرئيسية التي أنشئ لها المستشفى الجامعي وهي تدريب وتأهيل طلاب كلية الطب والعلوم الصحية ليصبحوا أطباء قادرين على تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم متسلحين بأحدث ما توصل إليه العلم من معارف ومهارات، حيث تتميز هذه الغرفة الجديدة بنقلها الحي والمباشر لمجريات العملية في غرفة العمليات وبثها إلى القاعات الدراسية وذلك لتحقيق أقصى قدر من الفائدة والمعرفة، عبر أحدث وسائل الاتصال السمعية والمرئية.

      وبهذه المناسبة قال رئيس الجامعة د.علي بن سعود البيماني: "تتوالى المشاريع الناجحة في شتى ربوع الوطن، ويعتبر افتتاح غرفة العمليات هذه إضافة إلى لبنات بناء هذا الوطن، حيث إن من أهم أهداف المستشفى الجامعي هي الرقي بالخدمات الصحية، والوصول بالمستشفى الجامعي وخدماته وأبحاثه وطرق التعليم فيه للعالمية، وذلك بالاعتماد على الموارد البشرية المدربة عالميا وباعترافات دولية متكررة، كذلك الاستمرار في إقامة الندوات واستضافة العدد الكبير من الخبرات، حيث إن الأرقام كفيلة بالتحدث عن هذه النجاحات المتوالية".

      كما تحدث مدير عام مستشفى جامعة السلطان قابوس د.أحمد بن سالم المنظري قائلا: "يعتبر المستشفى الجامعي همزة وصل قوية بين الجامعة والمجتمع، حيث إن الزيادة المتوالية في عدد المرضى الزائرين للمستشفى تشهد بذلك، فالإحصائيات تشير إلى زيادة في عدد المراجعين للعيادات الخارجية بنسبة 16% في عام 2009 مقارنة بعام 2008م، كذلك زيادة عدد الحالات الطارئة بنسبة 29% ليصل إلى ما يزيد على 63 ألف حالة، وزيادة عدد المنومين بنسبة 10%، وزيادة عدد خدمات الأشعة بنسبة 18% وزيادة عدد أسرة العناية المركزة لتصل إلى 25 سريرا حتى اليوم".

      وقد أشار كبير مهندسي الطب الحيوي ورئيس قسم هندسة المعدات الطبية بالمستشفى الجامعي المهندس عبدالله بن محمد الهاشمي إلى أن هذا المشروع يعد نقلة نوعية في التقنيات الطبية المستخدمة في غرف العمليات لأن من شأنه تقليل وقت الانتظار وزيادة كفاءة الاستخدام وتحسين مستوى الأداء داخل غرفة العمليات.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية