مسقط - ش
افتتحت أمس بصالة متحف بيت البرندة أعمال المعرض الفني العالمي "أوبرا جاليري في مسقط" وذلك برعاية سعادة رئيس بلدية مسقط سلطان بن حمدون الحارثي، هذا المعرض الذي جاء متزامنا مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الأربعين المجيد، ويستمر إلى مساء الغد، هذا المعرض يقدم عددا من اللوحات العالمية المميزة، إضافة إلى عدد من اللوحات التي تخص المناسبة الأربعين، ومن بينها ثلاث لوحات تجسد شخصية جلالة السلطان المعظم -أيده الله- إضافة إلى لوحات شكلت لعدد من المواقع والأمكنة في ربوع السلطنة، إضافة إلى صور متعددة للخيل العربية الأصيلة، وما يميز هذه اللوحات إنها حاولت بتجسيد الواقع العماني على أكمل صورة، متخذة إيحات المكان والزمان والرؤى لمفردات المجتمع العماني.
كما أن جميع اللوحات المشاركة تحاول أن أكثر قربا من الحياة العربية أيضا بكل تفاصيلها، فهناك طابع الصحراء والبداوة والتفاصيل الضاربة في العادات والتقاليد البدوية من رحلات ومسكن ودواعٍ أخرى تتجسد في الكرم والضيافة، كما أن هناك حياة البحر والرمز المنطوي تحت دلالة الاتساع والزرقة والحرية الطامحة للالتفاف حول الإبداع والجمال، كما أن هناك لوحات أخرى أوجدت حضورا للطابع الإنساني وعلاقة المجتمع ببعضه من خلال التآلف والحب والفراق، إضافة إلى لوحات جسدت صور المشاهير كسيدة الغناء العربي أم كلثوم والمطربة العالمية مادونا.
وتأتي اللوحات العالمية المشاركة لعدد من الفنانيين من أمريكا ودول أوروبا بمختلف أطيافها. تأتي هذه المشاركة ضمن خطة منهجية عالمية من قبل صالات "أوبرا جاليري" للتفاعل ضمن الإطار الاحتفالي للسلطنة، والمتأسسة عام 1994. كما تسعى "أوبرا جاليري" إلى تقديم تجربة فريدة للجماهير في السلطنة لشرائح مختلفة، خاصة أولئك المحبين لقطاع الأعمال الفنية، وذلك من خلال الاختيار الدقيق للأعمال المعروضة.
افتتحت أمس بصالة متحف بيت البرندة أعمال المعرض الفني العالمي "أوبرا جاليري في مسقط" وذلك برعاية سعادة رئيس بلدية مسقط سلطان بن حمدون الحارثي، هذا المعرض الذي جاء متزامنا مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الأربعين المجيد، ويستمر إلى مساء الغد، هذا المعرض يقدم عددا من اللوحات العالمية المميزة، إضافة إلى عدد من اللوحات التي تخص المناسبة الأربعين، ومن بينها ثلاث لوحات تجسد شخصية جلالة السلطان المعظم -أيده الله- إضافة إلى لوحات شكلت لعدد من المواقع والأمكنة في ربوع السلطنة، إضافة إلى صور متعددة للخيل العربية الأصيلة، وما يميز هذه اللوحات إنها حاولت بتجسيد الواقع العماني على أكمل صورة، متخذة إيحات المكان والزمان والرؤى لمفردات المجتمع العماني.
كما أن جميع اللوحات المشاركة تحاول أن أكثر قربا من الحياة العربية أيضا بكل تفاصيلها، فهناك طابع الصحراء والبداوة والتفاصيل الضاربة في العادات والتقاليد البدوية من رحلات ومسكن ودواعٍ أخرى تتجسد في الكرم والضيافة، كما أن هناك حياة البحر والرمز المنطوي تحت دلالة الاتساع والزرقة والحرية الطامحة للالتفاف حول الإبداع والجمال، كما أن هناك لوحات أخرى أوجدت حضورا للطابع الإنساني وعلاقة المجتمع ببعضه من خلال التآلف والحب والفراق، إضافة إلى لوحات جسدت صور المشاهير كسيدة الغناء العربي أم كلثوم والمطربة العالمية مادونا.
وتأتي اللوحات العالمية المشاركة لعدد من الفنانيين من أمريكا ودول أوروبا بمختلف أطيافها. تأتي هذه المشاركة ضمن خطة منهجية عالمية من قبل صالات "أوبرا جاليري" للتفاعل ضمن الإطار الاحتفالي للسلطنة، والمتأسسة عام 1994. كما تسعى "أوبرا جاليري" إلى تقديم تجربة فريدة للجماهير في السلطنة لشرائح مختلفة، خاصة أولئك المحبين لقطاع الأعمال الفنية، وذلك من خلال الاختيار الدقيق للأعمال المعروضة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية