مسقط - ش
في خضم الاحتفالات الشاملة والفرحة العامرة التي تغمر أنحاء السلطنة بمناسبة العيد الوطني المجيد الذي تستقبله عمان بأسرها محتفلة به كمعلم تاريخي خالد محفور في ذاكرة الأجيال المتعاقبة التي نمت وترعرعت وهي ترى الوطن يبني لبنة لبنة في كافة مجالات التنمية.
وفي إطار موجة الابتهاج العارمة التي تجتاح البلاد ووشاح العز والشموخ يكسو أرجاء السلطنة، فقد صرح الرئيس التنفيذي لبنك صحار الدكتور محمد بن عبد العزيز كلمور أن البنك قرر المساهمة في هذه الاحتفالات المجيدة من خلال أكثر من وسيلة، ومن ضمنها تكريم موظفي البنك بمنحهم راتبا أساسيا إضافيا كاملا لتدخل البهجة والسرور إلى قلوب أسر الموظفين وأبنائهم لينعموا بمكرمات هذه النهضة المباركة التي أرسى دعائمها القائد المفدى مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله وأبقاه ذخرا لعمان وشعبها الوفي.
وأضاف الدكتور كلمور: إننا نؤمن بأننا من خلال تكريمنا لموظفينا فإننا نساهم في التكريم الشامل الذي شهدته القطاعات المختلفة في ربوع السلطنة بشقيها العام والخاص، ونحن نؤمن بأن القطاع المصرفي يقف اليوم جنباً إلى جنب مع شركائه في التنمية الشاملة في تلاحم كامل محيياً الأب والقائد باني هذه النهضة وملهم مسيرتها في هذه الأيام التاريخية المجيدة، معبرين له عن شكرنا وامتناننا بما قام به من جهد وما قدمه من عطاء غير محدود لوطنه وأبنائه البررة فقاد بحكمته الصائبة ورؤيته الثاقبة وقيادته الرشيدة هذه البلاد لتتبوأ السلطنة مكانتها المرموقة بين أمم العالم قاطبة بحيث صارت السلطنة دولة ذات مكانة وقدر متميزين على خارطة العالم كله تحظى بالاحترام والتقدير لسياساتها الحكيمة والواعية المستلهَمَة من فكر قائدها الحكيم،، مبتهلين إلى المولى جلت قدرته أن يمن عليه دائما بالصحة والعمر المديد ويحفظه من كل سوء أو مكروه لتواصل عمان مسيرة البناء والتنمية إلى آفاق أرحب متنعمة بالأمن والازدهار.
وأضاف الدكتور أن بنك صحار يعتبر أحد الثمار الحديثة لهذه النهضة المباركة التي ترعرعت في ظل السياسات الاقتصادية الراسخة التي أرساها القائد الحكيم فقد مضى على بدء نشاطنا المصرفي حتى الآن أربع سنوات فقط، ورغم قصر هذه المدة في هذا المجال، إلا أن البنك قد استطاع تأسيس شبكة من الفروع تغطي مختلف أرجاء السلطنة، حيث يبلغ عدد هذه الفروع 21 فرعا بنهاية العام الجاري 2010 م مضافا إليها 29 جهاز صراف آلي والتي هي جزء من شبكة الصرف الآلي الشاملة (عمان سويتش) ليصبح البنك بذلك جزءا لا يتجزأ من النسيج الوطني العماني".
لقد سعى البنك إلى أن تكون مصلحة الزبون وتأمين التميز المصرفي له على رأس أولوياته التي نركز جهدنا لتحقيقها بشتى الطرق من خلال التزامنا بالعمل الجاد وإيجاد أرقى الحلول المصرفية وأحدثها لتقديم خدمات ومنتجات مبتكرة تضفي علينا التميز والأصالة. ونحن سعداء بتقديم أنفسنا كمركز مالي متكامل ومحطة مصرفية شاملة لجميع الخدمات والمنتجات المالية والمصرفية المتعددة وبمزايا فريدة لمختلف قطاعات المجتمع أفرادا أو شركات خاصة أو مؤسسات حكومية في الوقت الذي يشهد فيه الاقتصاد الوطني نمواً مضطرداً، ويبرز القطاع غير النفطي كقوة اقتصادية مهمة.
واختتم الدكتور تعليقه بالإشارة إلى حصول البنك قبل فترة على تصنيف "بي بي بي +" من مؤسسة "فيتش رايتنج" المتخصصة في الشؤون المالية رغم قصر مدة بدء نشاطه المصرفي وإلى تطلع البنك بنظرة مستقبلية واعدة استنادا على ما حققه من نتائج مالية منذ بدء عملياته في أبريل 2007م بحيث احتل بعد أقل من عامين على انطلاقة عمله المصرفي موقعه كرابع أكبر بنك عامل في السلطنة في نهاية عام 2008م. يقدم خدماتٍ ومنتجاتٍ وعروضا تتنافس مع المؤسسات الأخرى التي مضى عليها سنوات طويلة من العمل المصرفي في داخل السلطنة وخارجها، وما كان لذلك أن يتحقق بدون وجود سياسات اقتصادية راسخة وحكيمة مسنودة بعقول وسواعد أبناء هذا الوطن الغالي الذين يستمدون رؤاهم من أبيهم .
في خضم الاحتفالات الشاملة والفرحة العامرة التي تغمر أنحاء السلطنة بمناسبة العيد الوطني المجيد الذي تستقبله عمان بأسرها محتفلة به كمعلم تاريخي خالد محفور في ذاكرة الأجيال المتعاقبة التي نمت وترعرعت وهي ترى الوطن يبني لبنة لبنة في كافة مجالات التنمية.
وفي إطار موجة الابتهاج العارمة التي تجتاح البلاد ووشاح العز والشموخ يكسو أرجاء السلطنة، فقد صرح الرئيس التنفيذي لبنك صحار الدكتور محمد بن عبد العزيز كلمور أن البنك قرر المساهمة في هذه الاحتفالات المجيدة من خلال أكثر من وسيلة، ومن ضمنها تكريم موظفي البنك بمنحهم راتبا أساسيا إضافيا كاملا لتدخل البهجة والسرور إلى قلوب أسر الموظفين وأبنائهم لينعموا بمكرمات هذه النهضة المباركة التي أرسى دعائمها القائد المفدى مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله وأبقاه ذخرا لعمان وشعبها الوفي.
وأضاف الدكتور كلمور: إننا نؤمن بأننا من خلال تكريمنا لموظفينا فإننا نساهم في التكريم الشامل الذي شهدته القطاعات المختلفة في ربوع السلطنة بشقيها العام والخاص، ونحن نؤمن بأن القطاع المصرفي يقف اليوم جنباً إلى جنب مع شركائه في التنمية الشاملة في تلاحم كامل محيياً الأب والقائد باني هذه النهضة وملهم مسيرتها في هذه الأيام التاريخية المجيدة، معبرين له عن شكرنا وامتناننا بما قام به من جهد وما قدمه من عطاء غير محدود لوطنه وأبنائه البررة فقاد بحكمته الصائبة ورؤيته الثاقبة وقيادته الرشيدة هذه البلاد لتتبوأ السلطنة مكانتها المرموقة بين أمم العالم قاطبة بحيث صارت السلطنة دولة ذات مكانة وقدر متميزين على خارطة العالم كله تحظى بالاحترام والتقدير لسياساتها الحكيمة والواعية المستلهَمَة من فكر قائدها الحكيم،، مبتهلين إلى المولى جلت قدرته أن يمن عليه دائما بالصحة والعمر المديد ويحفظه من كل سوء أو مكروه لتواصل عمان مسيرة البناء والتنمية إلى آفاق أرحب متنعمة بالأمن والازدهار.
وأضاف الدكتور أن بنك صحار يعتبر أحد الثمار الحديثة لهذه النهضة المباركة التي ترعرعت في ظل السياسات الاقتصادية الراسخة التي أرساها القائد الحكيم فقد مضى على بدء نشاطنا المصرفي حتى الآن أربع سنوات فقط، ورغم قصر هذه المدة في هذا المجال، إلا أن البنك قد استطاع تأسيس شبكة من الفروع تغطي مختلف أرجاء السلطنة، حيث يبلغ عدد هذه الفروع 21 فرعا بنهاية العام الجاري 2010 م مضافا إليها 29 جهاز صراف آلي والتي هي جزء من شبكة الصرف الآلي الشاملة (عمان سويتش) ليصبح البنك بذلك جزءا لا يتجزأ من النسيج الوطني العماني".
لقد سعى البنك إلى أن تكون مصلحة الزبون وتأمين التميز المصرفي له على رأس أولوياته التي نركز جهدنا لتحقيقها بشتى الطرق من خلال التزامنا بالعمل الجاد وإيجاد أرقى الحلول المصرفية وأحدثها لتقديم خدمات ومنتجات مبتكرة تضفي علينا التميز والأصالة. ونحن سعداء بتقديم أنفسنا كمركز مالي متكامل ومحطة مصرفية شاملة لجميع الخدمات والمنتجات المالية والمصرفية المتعددة وبمزايا فريدة لمختلف قطاعات المجتمع أفرادا أو شركات خاصة أو مؤسسات حكومية في الوقت الذي يشهد فيه الاقتصاد الوطني نمواً مضطرداً، ويبرز القطاع غير النفطي كقوة اقتصادية مهمة.
واختتم الدكتور تعليقه بالإشارة إلى حصول البنك قبل فترة على تصنيف "بي بي بي +" من مؤسسة "فيتش رايتنج" المتخصصة في الشؤون المالية رغم قصر مدة بدء نشاطه المصرفي وإلى تطلع البنك بنظرة مستقبلية واعدة استنادا على ما حققه من نتائج مالية منذ بدء عملياته في أبريل 2007م بحيث احتل بعد أقل من عامين على انطلاقة عمله المصرفي موقعه كرابع أكبر بنك عامل في السلطنة في نهاية عام 2008م. يقدم خدماتٍ ومنتجاتٍ وعروضا تتنافس مع المؤسسات الأخرى التي مضى عليها سنوات طويلة من العمل المصرفي في داخل السلطنة وخارجها، وما كان لذلك أن يتحقق بدون وجود سياسات اقتصادية راسخة وحكيمة مسنودة بعقول وسواعد أبناء هذا الوطن الغالي الذين يستمدون رؤاهم من أبيهم .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية