إيران تواصل مناوراتها الضخمة للدفاع الجو

    • إيران تواصل مناوراتها الضخمة للدفاع الجو

      طهران - (د.ب.أ)

      في ظل المساعي الايرانية لتحقيق الردع وايصال رسالة لواشنطن وتل ابيب مفادها ان اية مغامرة عسكرية بحقها ستكون لها عواقب وخيمة واصلت طهران أمس الاربعاء مناوراتها لقوات الدفاع الجوي التي بدأت أمس الاول وتستمر خمسة أيام بمشاركة الجيش والحرس الثوري وقوات التعبئة الشعبية.

      وقالت شبكة "إريب" الايرانية التلفزيونية الرسمية إن "هذه المناورات التي اعتبرت الاولى من نوعها في إيران تهدف إلى اختبار منظومة الدفاعات الصاروخية لحماية المراكز الحساسة في الجمهورية الاسلامية".

      وأكد عضو لجنة الشؤون الخارجية والامن القومي في البرلمان الايراني محمود أحمدي بيجش إن بلاده ترمي من خلال مناورات الدفاع الجوي إلى إظهار قدراتها ومواجهة أي تهديد قد تتعرض له محطاتها النووية مؤكداً "أية حماقة يقدم عليها الاعداء ستقابل برد غير مسبوق".

      وكان نائب قائد عمليات الدفاع الجوي العقيد أبو الفضل فرمهيني قد أكد في وقت سابق استعداد الصواريخ الايرانية المضادة للجو إسقاط أية طائرة معتدية.

      وقال فرمهيني قبيل بدء أكبر مناورات مضادة للجو باسم "المدافعين عن سماء الولاية 3" أن الرسالة الاولى لهذه المناورات الكبيرة هي إيصال رسالة السلام والاخوة إلى دول المنطقة" موضحا أنها تظهر قدرات الجمهورية الاسلامية الايرانية للحفاظ على الامن وسيادة الوطن وحتى الدول الشقيقة في المنطقة.

      وأشار فرمهيني إلى أهداف وبرامج مناورات "المدافعين عن سماء الولاية 3" موضحا أنها تجري في ظل وجود بعض الدول الاجنبية بمنطقة الشرق الاوسط والاخلال بالأمن العام بهذه المنطقة الحساسة. وقال تقرير تليفزيوني إنه خلال التدريبات التي تستغرق خمسة أيام سيتم اختبار أحدث أنظمة الدفاع الجوي في ايران. وكانت طهران قد بدأت ما قالت انها اكبر مناوراتها للدفاع الجوي على الاطلاق الثلاثاء لاختبار قدرتها على صد الضربات الجوية التي لم تستبعد الولايات المتحدة واسرائيل شنها لمنع طهران من تطوير اسلحة نووية. وذكر الموقع الالكتروني لقناة "برس تي.في" الايرانية الناطقة بالانجليزية ان المناورة التي تستمر خمسة ايام تجرى قرب المنشآت النووية وتشمل اختبار صواريخ طويلة المدى.

      وقال قائد كبير بالحرس الثوري يوم الاحد الفائت ان القوات البرية اجرت تدريبات عسكرية قرب منشآت ايران النووية "تشبه المعارك الحقيقية تماما".

      ويشتبه الغرب في ان إيران تسعى للحصول على أسلحة نووية تحت ستار برنامج للابحاث المدنية. وتنفي طهران ذلك وتقول انها تحتاج للتكنولوجيا لتوليد الكهرباء.

      وترفض اسرائيل - التي تقول ان ايران ستكون تهديدا لوجودها اذا تسلحت نوويا - وحليفتها الولايات المتحدة استبعاد شن ضربات استباقية ضد ايران لكن وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس تحدث بقوة ضد الخيار العسكري. ونقل التلفزيون الايراني عن احمد ميجاني رئيس وحدة الدفاع الجوي المختصة بالرد على التهديدات التي يتعرض لها المجال الجوي الايراني قوله ان "المناورات العسكرية واسعة النطاق ...ستحسن استعدادنا لمواجهة التهديدات المحتملة للمجال الجوي الايراني والمراكز النووية المأهولة بالسكان والحيوية للغاية".

      وأعلنت ايران مرارا إحراز تقدم في قدرتها العسكرية لاظهار استعدادها للرد على اي اعتداء عسكري. ويشتبه بعض المسؤولين الغربيين في أن تطوير إيران لصواريخ أكثر تقدما وإجراءها بعض التجارب الصاروخية التي تواكبها دعاية كبيرة قد يخدم الهدف من تطوير سلاح نووي.

      وتنفي الجمهورية الإسلامية مثل هذه الاتهامات وتقول ان جهودها لتطوير صواريخ هي لأغراض دفاعية فقط. وقالت إيران الاسبوع الفائت انها طورت نسختها الخاصة من النظام الصاروخي الروسي (إس 300) وستبدأ تجربته قريبا على حد ما تم اعلانه في طهران.

      وأيدت موسكو جولة جديدة مع عقوبات الامم المتحدة على ايران في يونيو الفائت ثم رفضت تسليمها طلبية صواريخ (إس-300) بعد الضغط المستمر من جانب اسرائيل والولايات المتحدة.

      و(إس - 300) هو نظام متحرك وبعيد المدى للدفاع الجوي يستطيع رصد وتعقب وتدمير الصواريخ بعيدة المدى وصواريخ كروز والطائرات التي تحلق على ارتفاع منخفض.

      وتعرضت طهران لعقوبات دولية مختلفة لرفضها وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم. ويمكن انتاج اليورانيوم اللازم كوقود لمفاعلات طاقة نووية أو لصنع أسلحة نووية إذا تم تخصيبه الى مستوى أعلى.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية