مواطنون يتحدثون لـ "الشبيبة":هذا ما يخطر ب

    • مواطنون يتحدثون لـ "الشبيبة":هذا ما يخطر ب

      مسقط - انتصار بنت حبيب الشبلية:

      "أربعون" عاما مضت مشعلة معها سرب قناديل إضاءات بلدا وما حوله بما حواه من أقاصيه إلى أقاصيه، "أربعون" عاما حكت عن نفسها كثيرا إلا أن الكلام بقي قاصراً عن التعبير عما نراه، (الشبيبة) جالت شوارع الحبيبة عمان باحثة عن إجابة لــــ "عندما يجري الحديث عن مرور 40 عاما ما الذي يخطر ببالك وفيم تفكر؟"

      صاحب الجلالة:

      بداية التقينا بـ علي بن ناصر أجاب بقوله: لا يمكن حصر ما يدور في ذهني، أربعون عاما تعني الكثير، وحتى أصدق القول عندما يذكر الرقم أربعون ويضاف له عام ينتابني شعور بالفخر، والسعادة ولا يخفى على الجميع الصورة التي تتراءى أمامي هي صورة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- ويضيف: مسيرة العطاء لا تحدها أعوام والمستقبل يفتح ذراعيه أمامنا ليستقبلنا بنفحات خير قادمة قد كان التخطيط لها جوهرياً.

      ولادة جيل:

      سمية الريامية عندما وجهت لها السؤال التزمت الصمت لتترجم كلماتها ما تجسده ذاكرتها، تقول: أشعر بفرحة، أشكر الخالق عز وجل أن بلدنا تخطط لأعوام قادمة، هناك أشياء كثيرة جميلة قادمة. يغالبني شعور الفرحة والافتخار. وتضيف: عمر طويل ولدت فيه أجيال، وبعدد الأربعين عاما هناك إنجازات تحققت في رصيد البلد، وعندما نقارن بالإنجازات نتوجه بالشكر للمولى عز وجل، فهناك فارق كبير بين ما كان بالأمس وما تحقق في الأربعين عاما، العقد الأول من عمر النهضة كان ثقيلا نوعا ما ونحن بجيلنا المعاصر لم يكن لنا في بادئ الأمر هم حققوا وهم صاغوا وبدورنا استلمنا الراية وها نحن نمضي بها ونحن نشعر بعظم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، ونحضر وبكل فخر لأن تحمل أجيالنا رسالة الإنجازات في حق هذا البلد المعطاء.

      حكمة قائد:

      خالد بن ناصر يقول: أربعون عاما تعني الكثير، وأكثر ما يراود فكري عندما يجري الحديث عن الأربعين هو الإنجازات التي تحققت في كافة المجالات وبحكم طبيعة عملي قد تكون الإنجازات في مجال المواصلات هي أكثر ما أشهده وأتعامل معه ويتحتم علي متابعة أدق تفاصيله، فالطرق مساراتها تتسهل عاما بعد عام والمدن ترتبط ببعضها البعض وتقترب المسافات لتختصر الوقت والجهد، ولا ننسى الإنجازات التي تحققت في المجالات الأخرى وكل ذلك بفضل حكمة قائد تمكن من صنع تاريخ نفخر به لعمان وخلال فترة قصيرة جدا مقارنة بما تحقق.

      النور والظلام:

      خلود بنت غانم الراشدية تقول: يطري في بالي العيد الوطني، وقائدنا المفدى الذي بالفعل أخرج عمان من الظلام إلى النور، نسأل الله ان يطيل في عمره ويسخر له الأيادي التي تعمل إلى جانبه.

      من جانبها تقول نادية بنت ناصر الهنائية: تتراءى أمام عيني التطورات التي شهدتها عمان خلال الأربعين عاما، وتستبصر عيناي المستقبل الذي على الوعد أن يستمر يحمل لنا التطور بفضل حكمة القائد المفدى، وهمة الشباب منبع عطاء الأوطان.

      أول حجر:

      ناصر بن محمد راشد العبري قال: عند ذكر 40 عاما يخطر في بالي التغير العظيم في كل شيء حولنا ليس في العمران فحسب إنما في الأفكار والأهداف، التغير يبدأ من أول حجر في بيتنا ويمتد إلى كل بقعة من أرض الوطن الغالي.

      ويواصل: عندما نقارن بين صورتين لنفس المكان فإننا نلاحظ فرقا شاسعا في التطور العمراني والحضاري والاقتصادي حينها فقط ندرك ما معنى مضي 40 عاما. باختصار 40 عاما تعني (تطور، وتسارع، وبناء حضارة أمة).

      نقلة نوعية:

      عبدالله بن محمد العبري يقول: 40 عاما تعني انجازات جبارة وتحول عظيم للسلطنة في سنوات تقل فيها التقنيات أو بالاحرى تندر الى سنوات أصبحت فيها التقنيات في أوج تطورها وهذا نقلة نوعية قلما تجدها في بلد مترامي الاطراف فالتطور الحضاري لم يشمل منطقة دون أخرى بل امتد إلى كل ارجاء هذا الوطن العزيز، أربعون عاما لا تتسع لوصف منجزاتها صفحات ولا كتب.

      مواكبة الركب:

      خلفان بن عبدالله المفرجي قال: انطلاقة السلطنة في شتى المجالات لتواكب ركب الدول المتطورة بخطى قوية وحكيمة جعلت من المواطن العماني فردا يقطف ثمار النهضة المباركة بيد مطمئنة صنعتها عقول حكيمة.

      رجل ناضج:

      نصيرة بنت محمد العبرية قالت: بشكل عام حين نذكر الرجل الذي قاد الدرب الـ 40 عاما الماضية يخطر ببالي أنه ذو دراية في التعامل مع الظروف المختلفة والأزمان وأن يحسن الاختيار من البدائل المطروحة.

      نظرة رشيدة:

      طلال بن خلفان المفرجي قال: 40 عاما تعني عطاء بلا حدود فكل ما نلمسه اليوم من تطور في عماننا الحبيبة في شتى المجالات هو نابع من النظرة الرشيدة لصاحب الجلالة السلطان -حفظه الله ورعاه- وذلك لينعم المواطن بالأمن والرفاه والرقي.

      أعوام كفاح:

      صالح بن محمد العبري قال: ونحن نعيش في هذه الفترة السعيدة من العام لا شك وأن كل عماني يتعرض لهذا السؤال أو أنه يمر على الرقم (40) فقد يتبادر إلى ذهنه من الوهلة الأولى أننا قد أكملنا أربعين عاماً من عمر النهضة المباركة، أربعين عاما من الكفاح والعطاء من لدن مولانا صاحب الجلالة.

      ويضيف: قد يرى أشخاص أننا نعيش في مستوى مناظر أو مشابه لبعض جيراننا من الدول إلا أنه يتناسى أننا نتمتع بمنجزات النهضة في السهل والحجر والوادي والجبل دون تفاوت، كما وإننا عندما نستمع إلى كبار السن وهم يتحدثون عن معيشتهم ومعاناتهم السابقة نشعر وكأن ما تم إنجازه يفوق الأربعين بأضعاف السنين، فهنيئا لمولانا هذا العيد السعيد وهنيئا لعماننا عيدها الأربعين، سائلين المولى جلت قدرته أن يمد مولانا بموفور الصحة وكل عام والجميع بخير.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية