الجماهير +1 أخبار الشبيبة

    • الجماهير +1 أخبار الشبيبة

      هيثم خليل

      كما عودتكم صحيفتكم "الشبيبة"على مواكبة الأحداث الرياضية من خلال مراسليها وكتابها المتميزين، فإنها اليوم ستكون في قلب الحدث الذي يشغل الرياضيين وتحديدا رياضيي المنطقة من خلال الملحق الرياضي "الجماهير +1" الذي نأمل أن يشكل إضافة لتغطية ومواكبة أحداث بطولة خليجي 20 في اليمن السعيد، البطولة التي ستنطلق بعد غد بإذن الله وتحديدا في مدينتي عدن وأبين، رغم جميع الإرهاصات وحالات الشد والجذب فإن البطولة ستقام كما هو محدد لها، "الملحق الرياضي "الجماهير +1" هو مكمل للملحق الرياضي "الجماهير +3" الذي طالعتموه من خلال مونديال كأس العالم بجنوب أفريقيا، اليوم نطل عليكم ببعض اللقاءات التي أجراها زملاء المهنة في خليجنا الواحد رغم انشغالهم بالتغطيات والعمل الصحفي المضني، ولعل الأبرز هو لقاء نجم الكرة الكويتية السابق عبدالعزيز العنبري الذي حاوره الإعلامي الكويتي المبدع جابر نصار، لكن البطولة ستفتقد عملاقين اثراها بالشيء الكثير وهما الراحلان العزيزان العماني غلام خميس والعراقي "شيخ المدربين" عمو بابا حيث مازلت أتذكر على مضض وحسرة وألم حواراتي العديدة مع طيبي الأثر غلام وبابا، فالأول هو إبراز اللاعبين العمانيين والخليجيين الذين كان لهم بصمة واضحة في سجل البطولة الحافل ومازلت أتذكر هدفه الصاروخي في الشباك القطرية إبان خليجي 9 بالرياض وكان فوزا تاريخيا للأحمر العماني، أما بابا فهو صاحب الرقم القياسي حتى لحظة كتابة هذه السطور في عدد مرات الفوز بلقب البطولة ثلاث مرات لم يسبق لأي مدرب في المنطقة أن حقق الرقم المشار إليه، وكان "أبا سامي" -رحمة الله عليه- حاضرا في خليجي 19 في مسقط لكنه كان طريحا لسرير المرض، "داء السكري" قهر نجمين سيظلان ساطعين في سماء الكرة الخليجية، وأثرهما سيبقى وسجلهما ناصعا بالإنجاز ومحبتهما في القلب، البطولة ستنطلق ونمني النفس أن يحظى الأحمر بالتشجيع والمؤازرة لأنه منتخب الوطن، اللاعبون هم ذاتهم الذين أحرزوا بطولة الخليج الأخيرة في مسقط وبحاجة للدعم المعنوي وهم يشدون حقائب السفر غدا، على الجميع أن يطوي صفحة المباراة التحضيرية الأخيرة أمام بيلاروسيا رغم نتيجتها القاسية وهي بروفة كانت ذات أهمية لمعرفة مكامن الخلل ووضع الحلول الناجعة لها، قبل أن نتفاجأ بها في قلب الحدث، نعم كنا بحاجة إلى تجربة قوية لكن ليس في التوقيت ذاته، الجانب النفسي نضعه على عاتق المدرب الذي عليه أن يشحذ الهمم ويرفع معنويات اللاعبين لأنهم كانوا شركاء بالإنجاز غير المسبوق في مسقط، الأخطاء حدثت في خطي الظهر ومركز حراسة المرمى وحتى خط المقدمة كان خارج الفورمة، لكنني مازلت أرى أن شخصية البطل هي من تلبس الثوب الأحمر، فالعماني هو الأفضل ليس فقط في تصدر مجموعته بل والتنافس على المحافظة على اللقب.

      haesamsports@yahoo.com

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية