مسقط- محمد بن علي البلوشي
قال سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى سلطنة عمان حسين سعادة نوش آبادي إن العلاقات بين بلاده والسلطنة لها جذور ضاربة في عمق التاريخ والمعتقدات الدينية في البلدين واصفا العلاقات بأنها ممتازة بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية جارية دائماً على لسان الاصدقاء والاعداء.
وقال السفير الإيراني في حوار صحفي لـ"للشبيبة" إن الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر السلطنة أخاً وصديقاً دائما، حيث ساعد الطرفان احدهما الآخر وتعاونا فيما بينهما في اوقات الشدة والمشاكل والمصاعب موضحا أن قادة البلدين كانا ولايزالان دائماً مساندين ومشجعين لتنمية العلاقات في جميع المجالات. واضاف: المشتركات الدينية والثقافية والتاريخية للبلدين تقتضي بأن تدوم وتستمر هذه العلاقات كما أن أواصر الصداقة والأخوة بين البلدين هي لصالح البلدين ولصالح المنطقة ولصالح العالم الاسلامي وقال" إن علاقاتنا مع سلطنة عمان هي علاقات استراتيجية وحيوية".
وتحدث السفير الإيراني عن آفاق العلاقات الإيرانية العمانية فقال: هناك آفاق واضحة في العلاقات بين البلدين والشعبين ايران وعمان. الزيارات المتبادلة بين الزعماء والمسؤولين الكبار في البلدين تحكي عن عمق وتنمية العلاقات، الزيارات التي تمت في السنوات الأخيرة وخاصةً الزيارة التاريخية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس إلى الجمهورية الاسلامية الايرانية وتوقيع سبع وثائق تعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والأمنية والسياحية والعلمية، وايضاً زيارة فخامة الرئيس الدكتور احمدي نجاد لسلطنة عمان في سنة 2007، تدل على العزيمة والارادة الراسخة لزعماء البلدين لتطوير العلاقات وتنمية التعاون.
واوضح الدبلوماسي الإيراني أن سلطنة عمان تعتبر من الدول المهمة والمؤثرة في المنطقة حيث حظيت طوال السنوات السابقة بتطور لافت للنظر وبفضل الله والنوايا الصادقة لجلالة السلطان ومساعيه خلال الأربعين عاما الماضية، تمكن الشعب العماني من تخطّي الصعاب والمشاكل والتنعّم بالرفاه والأمن وانا ابارك لسلطنة عمان والشعب العماني العظيم هذا التقدم والتطور المهم في جميع المجالات، وانا واثق بأنه بالعزيمة الجدية للمسؤولين في هذا البلد سوف نرى في المستقبل القريب نجاحاً اكبر وتطورا أوسع لسلطنة عمان.
وتحدث السفير الإيراني عن التعاون الاقتصادي بين البلدين فأوضح أن المسؤولين في البلدين يسعون لتطوير وتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بشكل متوازٍ مع العلاقات السياسية الممتازة. عقد اجتماع اللجنة المشتركة الاقتصادية في الشهر المنصرم واتخاذ القرارات المهمة في المجالات الاقتصادية والتجارية والمصرفية والزراعية والسياحية والأستثمارية والعلمية والتعليمية تدل على توجهات المسؤولين السياسيين والاقتصاديين في البلدين لتنمية وتطوير العلاقات الاقتصادية. اتفاقية الترانزيت والاتفاقية الجمركية واستعداد البلدين لتفعيل الممر التجاري الرباعي بين ايران وعمان وتركمنستان واوزبكستان والاجتماع القريب الرباعي تعتبر من الخطوات المهمة والراسخة لرفع مستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين إلى أعلى مستوياتها.
وتحدث السفير الإيراني عن رأيه في التنمية في السلطنة فقال: إن سلطنة عمان الصديقة والشقيقة خطت خطوات مهمة وطويلة في التنمية وحظيت بتطور لافت للنظر. تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية من قبل سلطنة عمان مع دول منطقة الخليج وتطورها في دول آسيا الوسطى وافريقيا واوروبا وامريكا، والتوجه الجديد لهذا البلد في مجال السياحة واهتمامها بالبنى الأساسية للتنمية، التعاضد والتقارب بين جميع المسؤولين في سلطنة عمان لتحقيق اهداف بلدهم من النقاط المهمة التي تبيّن آفاق النجاح والتوفيق لحكومة وشعب هذا البلد.
واختتم السفير الإيراني حديثه بقوله: إن البلدين كانا دائماً جنباً الى جنب، وعلى الرغم من رغبة ذوي النوايا السيئة، تمكنا من تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية ونسعى إلى تنميتها اكثر فاكثر. وانا مسرور جداً بأن القيادة والمسؤولين في سلطنة عمان لم يعيروا اي اهتمام لضغوط الدول المستبدّة والتي تهدف إلى توتير العلاقات بيننا وبين جيراننا، وانتهجوا السياسات الحكيمة والمنطقية في سياق تنمية العلاقات ان الشعب العماني العزيز والمسلم يتعايش دائماً جنباً إلى جنب مع الشعب الايراني العزيز والمسلم بصداقةٍ واخوة ، ولم تتمكن اية قوى من ايجاد التفرقة والاختلاف بينهما عاشت الجمهورية الاسلامية الايرانية وعاشت سلطنة عمان.
قال سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى سلطنة عمان حسين سعادة نوش آبادي إن العلاقات بين بلاده والسلطنة لها جذور ضاربة في عمق التاريخ والمعتقدات الدينية في البلدين واصفا العلاقات بأنها ممتازة بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية جارية دائماً على لسان الاصدقاء والاعداء.
وقال السفير الإيراني في حوار صحفي لـ"للشبيبة" إن الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر السلطنة أخاً وصديقاً دائما، حيث ساعد الطرفان احدهما الآخر وتعاونا فيما بينهما في اوقات الشدة والمشاكل والمصاعب موضحا أن قادة البلدين كانا ولايزالان دائماً مساندين ومشجعين لتنمية العلاقات في جميع المجالات. واضاف: المشتركات الدينية والثقافية والتاريخية للبلدين تقتضي بأن تدوم وتستمر هذه العلاقات كما أن أواصر الصداقة والأخوة بين البلدين هي لصالح البلدين ولصالح المنطقة ولصالح العالم الاسلامي وقال" إن علاقاتنا مع سلطنة عمان هي علاقات استراتيجية وحيوية".
وتحدث السفير الإيراني عن آفاق العلاقات الإيرانية العمانية فقال: هناك آفاق واضحة في العلاقات بين البلدين والشعبين ايران وعمان. الزيارات المتبادلة بين الزعماء والمسؤولين الكبار في البلدين تحكي عن عمق وتنمية العلاقات، الزيارات التي تمت في السنوات الأخيرة وخاصةً الزيارة التاريخية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس إلى الجمهورية الاسلامية الايرانية وتوقيع سبع وثائق تعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والأمنية والسياحية والعلمية، وايضاً زيارة فخامة الرئيس الدكتور احمدي نجاد لسلطنة عمان في سنة 2007، تدل على العزيمة والارادة الراسخة لزعماء البلدين لتطوير العلاقات وتنمية التعاون.
واوضح الدبلوماسي الإيراني أن سلطنة عمان تعتبر من الدول المهمة والمؤثرة في المنطقة حيث حظيت طوال السنوات السابقة بتطور لافت للنظر وبفضل الله والنوايا الصادقة لجلالة السلطان ومساعيه خلال الأربعين عاما الماضية، تمكن الشعب العماني من تخطّي الصعاب والمشاكل والتنعّم بالرفاه والأمن وانا ابارك لسلطنة عمان والشعب العماني العظيم هذا التقدم والتطور المهم في جميع المجالات، وانا واثق بأنه بالعزيمة الجدية للمسؤولين في هذا البلد سوف نرى في المستقبل القريب نجاحاً اكبر وتطورا أوسع لسلطنة عمان.
وتحدث السفير الإيراني عن التعاون الاقتصادي بين البلدين فأوضح أن المسؤولين في البلدين يسعون لتطوير وتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بشكل متوازٍ مع العلاقات السياسية الممتازة. عقد اجتماع اللجنة المشتركة الاقتصادية في الشهر المنصرم واتخاذ القرارات المهمة في المجالات الاقتصادية والتجارية والمصرفية والزراعية والسياحية والأستثمارية والعلمية والتعليمية تدل على توجهات المسؤولين السياسيين والاقتصاديين في البلدين لتنمية وتطوير العلاقات الاقتصادية. اتفاقية الترانزيت والاتفاقية الجمركية واستعداد البلدين لتفعيل الممر التجاري الرباعي بين ايران وعمان وتركمنستان واوزبكستان والاجتماع القريب الرباعي تعتبر من الخطوات المهمة والراسخة لرفع مستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين إلى أعلى مستوياتها.
وتحدث السفير الإيراني عن رأيه في التنمية في السلطنة فقال: إن سلطنة عمان الصديقة والشقيقة خطت خطوات مهمة وطويلة في التنمية وحظيت بتطور لافت للنظر. تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية من قبل سلطنة عمان مع دول منطقة الخليج وتطورها في دول آسيا الوسطى وافريقيا واوروبا وامريكا، والتوجه الجديد لهذا البلد في مجال السياحة واهتمامها بالبنى الأساسية للتنمية، التعاضد والتقارب بين جميع المسؤولين في سلطنة عمان لتحقيق اهداف بلدهم من النقاط المهمة التي تبيّن آفاق النجاح والتوفيق لحكومة وشعب هذا البلد.
واختتم السفير الإيراني حديثه بقوله: إن البلدين كانا دائماً جنباً الى جنب، وعلى الرغم من رغبة ذوي النوايا السيئة، تمكنا من تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية ونسعى إلى تنميتها اكثر فاكثر. وانا مسرور جداً بأن القيادة والمسؤولين في سلطنة عمان لم يعيروا اي اهتمام لضغوط الدول المستبدّة والتي تهدف إلى توتير العلاقات بيننا وبين جيراننا، وانتهجوا السياسات الحكيمة والمنطقية في سياق تنمية العلاقات ان الشعب العماني العزيز والمسلم يتعايش دائماً جنباً إلى جنب مع الشعب الايراني العزيز والمسلم بصداقةٍ واخوة ، ولم تتمكن اية قوى من ايجاد التفرقة والاختلاف بينهما عاشت الجمهورية الاسلامية الايرانية وعاشت سلطنة عمان.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية