مسقط - ش
انطلاقا من سعي الحكومة المتواصل منذ فجر النهضة بهدف إعداد القوى العاملة الوطنية المؤهلة والمدربة بمختلف التخصصات ومستويات المهارة المهنية التي يتطلبها العمل في القطاعين العام والخاص، وتنفيذاً للسياسات المعتمدة لتنمية الموارد البشرية، تم استكمال البنية المؤسسية والهيكلية لقطاع التعليم التقني والتدريب المهني، وتم بين ثناياها إنشاء معهدين لتأهيل الصيادين الأول بولاية الخابورة والثاني بولاية صلالة.
وبدأ هذان المعهدان بقبول الراغبين من الشباب العماني للالتحاق ببرامجهما التدريبية بغض النظر عن مستوى تحصيلهم الدراسي ما أتاح الفرصة لمن لم يلتحق بمراحل التعليم المختلفة الالتحاق والتدريب كما مكنت هذه الفرصة الصياد الحرفي أو غيره من استغلال موارد الثروة السمكية باستخدام سفن صيد أكبر تتوفر بها المعدات الحديثة التي تمكنه من مزاولة عملية الصيد لفترة أطول مع الحفاظ على جودة المنتج إلى جانب توفير التسهيلات والتجهيزات والخدمات الضرورية مثل: (إصلاح الشباك، وصناعة الثلج، وتبريد وتجميد وتصنيع المنتج البحري)، وتبلور ذلك في صلب استراتيجية تتميز بضبط أهداف واضحة للتنمية البشرية في القطاعين العام والخاص.
ولا يقتصر دور معاهد تأهيل الصيادين على المتدربين المنتظمين في مقاعد الدراسة بل يتجاوز دورها إلى التعاون مع المؤسسات الحكومية ذات نفس الاختصاص لتأهيل وتطوير الصيادين العاملين فعليا في المجال.
وقد قام معهد تأهيل الصيادين بصلالة في أكتوبر الفائت بتنظيم دورة تأهيلية للصيادين بصلالة بالتنسيق مع المديرية العامة للثروة السمكية بمحافظة ظفار وخصصت دورة للصيادين الحرفيين وأبنائهم في ولايتي "ضلكوت، ورخيوت" وذلك في مجال (الملاحة البحرية، وصيانة المحركات البحرية)، هدفت لتعريف وتثقيف الصيادين بالوسائل الحديثة المستخدمة في عمليات الصيد وطرق استخداماتها ما يؤدي إلى تحسين مستوى كفاءاتهم الفنية وبالتالي تحسين الإنتاج، وأيضا تم تعريفهم بتقنيات الملاحة البحرية وتحديد مواقع الصيد بالإضافة إلى كيفية صيانة وتشغيل المحركات البحرية ويأتي ذلك لترسيخ مبادئ المعهد الرامية إلى تثقيف وتحسين ورفع مستوى كفاءة وثقافة الصيادين الحرفيين وأبنائهم لدفع مساعي الاستغلال الرشيد للثروة السمكية والمحافظة عليها كونها موردا طبيعيا ومتجددا ويجب المحافظة عليه.
وفي فترة لاحقة من ذات الشهر تم تنظيم دورة تدريبية للصيادين الحرفيين وأبنائهم في ولاية "سدح" وذلك في مجال تقنيات ومعدات الصيد تطرقت الدورة إلى أنواع طرق ومعدات الصيد المختلفة في السلطنة والعالم وأيضا الصيد بالخيوط وتصليح الشباك وتركيبها ومعرفة عدد من العقد المستخدمة في مجال الصيد، ولم تقتصر الدورة على محاضرات نظرية فحسب بل تعدى ذلك إلى تدريب ميداني لكل واحد من الصيادين، وشهدت هذه الدورات تفاعلا كبيرا وحضورا واسعا وملفتا من قبل أهالي الولايات التي إقيمت فيها.
إن معاهد تأهيل الصيادين تختص في التدريب على تقنيات الاستزراع السمكي والإرشاد السمكي والتنمية السمكية وبناء السفن وإصلاح السفن وطرق ومعدات الـصيد وهي المرحلة الأولى بمعهد تأهيل الصيادين بولاية الخابورة، ثم في المرحلة الثانية والتي دشنت بمعهد تأهيل الصيادين بصلالة ويختص في تقنيات الملاحة ومعدات الصيد وهندسة الصيد والميكنة البحرية، كما تقوم معاهد تأهيل الصيادين على تأهيل كوادر عمانية قادرة على إدارة مؤسسات تدريبية وتنفيذ برامج مماثلة مستقبلا.
انطلاقا من سعي الحكومة المتواصل منذ فجر النهضة بهدف إعداد القوى العاملة الوطنية المؤهلة والمدربة بمختلف التخصصات ومستويات المهارة المهنية التي يتطلبها العمل في القطاعين العام والخاص، وتنفيذاً للسياسات المعتمدة لتنمية الموارد البشرية، تم استكمال البنية المؤسسية والهيكلية لقطاع التعليم التقني والتدريب المهني، وتم بين ثناياها إنشاء معهدين لتأهيل الصيادين الأول بولاية الخابورة والثاني بولاية صلالة.
وبدأ هذان المعهدان بقبول الراغبين من الشباب العماني للالتحاق ببرامجهما التدريبية بغض النظر عن مستوى تحصيلهم الدراسي ما أتاح الفرصة لمن لم يلتحق بمراحل التعليم المختلفة الالتحاق والتدريب كما مكنت هذه الفرصة الصياد الحرفي أو غيره من استغلال موارد الثروة السمكية باستخدام سفن صيد أكبر تتوفر بها المعدات الحديثة التي تمكنه من مزاولة عملية الصيد لفترة أطول مع الحفاظ على جودة المنتج إلى جانب توفير التسهيلات والتجهيزات والخدمات الضرورية مثل: (إصلاح الشباك، وصناعة الثلج، وتبريد وتجميد وتصنيع المنتج البحري)، وتبلور ذلك في صلب استراتيجية تتميز بضبط أهداف واضحة للتنمية البشرية في القطاعين العام والخاص.
ولا يقتصر دور معاهد تأهيل الصيادين على المتدربين المنتظمين في مقاعد الدراسة بل يتجاوز دورها إلى التعاون مع المؤسسات الحكومية ذات نفس الاختصاص لتأهيل وتطوير الصيادين العاملين فعليا في المجال.
وقد قام معهد تأهيل الصيادين بصلالة في أكتوبر الفائت بتنظيم دورة تأهيلية للصيادين بصلالة بالتنسيق مع المديرية العامة للثروة السمكية بمحافظة ظفار وخصصت دورة للصيادين الحرفيين وأبنائهم في ولايتي "ضلكوت، ورخيوت" وذلك في مجال (الملاحة البحرية، وصيانة المحركات البحرية)، هدفت لتعريف وتثقيف الصيادين بالوسائل الحديثة المستخدمة في عمليات الصيد وطرق استخداماتها ما يؤدي إلى تحسين مستوى كفاءاتهم الفنية وبالتالي تحسين الإنتاج، وأيضا تم تعريفهم بتقنيات الملاحة البحرية وتحديد مواقع الصيد بالإضافة إلى كيفية صيانة وتشغيل المحركات البحرية ويأتي ذلك لترسيخ مبادئ المعهد الرامية إلى تثقيف وتحسين ورفع مستوى كفاءة وثقافة الصيادين الحرفيين وأبنائهم لدفع مساعي الاستغلال الرشيد للثروة السمكية والمحافظة عليها كونها موردا طبيعيا ومتجددا ويجب المحافظة عليه.
وفي فترة لاحقة من ذات الشهر تم تنظيم دورة تدريبية للصيادين الحرفيين وأبنائهم في ولاية "سدح" وذلك في مجال تقنيات ومعدات الصيد تطرقت الدورة إلى أنواع طرق ومعدات الصيد المختلفة في السلطنة والعالم وأيضا الصيد بالخيوط وتصليح الشباك وتركيبها ومعرفة عدد من العقد المستخدمة في مجال الصيد، ولم تقتصر الدورة على محاضرات نظرية فحسب بل تعدى ذلك إلى تدريب ميداني لكل واحد من الصيادين، وشهدت هذه الدورات تفاعلا كبيرا وحضورا واسعا وملفتا من قبل أهالي الولايات التي إقيمت فيها.
إن معاهد تأهيل الصيادين تختص في التدريب على تقنيات الاستزراع السمكي والإرشاد السمكي والتنمية السمكية وبناء السفن وإصلاح السفن وطرق ومعدات الـصيد وهي المرحلة الأولى بمعهد تأهيل الصيادين بولاية الخابورة، ثم في المرحلة الثانية والتي دشنت بمعهد تأهيل الصيادين بصلالة ويختص في تقنيات الملاحة ومعدات الصيد وهندسة الصيد والميكنة البحرية، كما تقوم معاهد تأهيل الصيادين على تأهيل كوادر عمانية قادرة على إدارة مؤسسات تدريبية وتنفيذ برامج مماثلة مستقبلا.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية