مكي:أنجزنا البنية الأساسية للشاطئية في ز5

    • مكي:أنجزنا البنية الأساسية للشاطئية في ز

      * اللجنة المنظمة للألعاب الشاطئية تنجح بامتياز في استكمال الجوانب التنظيمية

      مسقط - ش
      تتسارع وتيرة الاستعدادات المكثفة التي تقوم بها اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية مسقط 2010 التي لم يتبق منها سوى 16 يوما من خلال إنجاز العديد من القضايا المهمة والمتعلقة بنجاح استضافة السلطنة لهذه الدورة الكبيرة التي تشارك فيها أكثر من 43 دولة آسيوية حيث تعتبر هذه الدورة فرصة كبيرة للسلطنة لتستعرض ما تتمتع به من جمال طبيعي وخصائص متميزة أمام قارة آسيا والعالم أجمع كما أن مهمة احتضان احتفالية رياضية عالمية بهذا المستوى الكبير ليس بالأمر السهل حيث يحتاج إلى جهود كبيرة واستعدادات مكثفة لاحتضان هذه التظاهرة العالمية الكبيرة التي تقام كل عامين يتنافس فيها أفضل الرياضيين من مختلف البلدان.
      واستضافة السلطنة لحدث بحجم الألعاب الآسيوية الشاطئية من شأنه لفت الأنظار نحوها حيث ستشهد الدورة إقامة 11 لعبة تبدأ من سباقات الدراجات المائية وانتهاء بالكرة الطائرة الشاطئية كما ان الدورة ستشمل ايضا ألعابا خاصة بالقارة الصفراء مثل لعبة ( سيباكتاكراو ) الشاطئية وان احتضان السلطنة لهذا الحدث الأولمبي يعد من أضخم التظاهرات الثقافية الآسيوية وستكون شواطئ مسقط المكان الأمثل لإقامة مختلف فعاليات الدورة إضافة إلى ان غالبية سكان السلطنة هم من الشباب الذين تربطهم علاقة حميمة مع الشواطئ الممتدة الأمر الذي سيوجد جوا من الحماس يمتد ليغطي جميع المنافسات خلال الدورة .
      وتتميز مسقط بالثراء الثقافي وبسكانها الذين يتحلون بروح الضيافة والانفتاح على العالم بالاضافة الى اصالة المكان كل ذلك سيجعل من دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية راسخة في أذهان الجميع .
      اللجنة المنظمة لدورة الالعاب الشاطئية مسقط 2010 عملت في صمت خلال المرحلة الفائتة ومع اقتراب الحدث من انطلاقته اصبحت اللجنة المنظمة تسارع الخطى من اجل الانتهاء من جميع النواحي الفنية والادارية والتنظيمية .

      عشق الرياضة
      المهندس حبيب بن عبد النبي مكي مدير عام دورة الالعاب الآسيوية الشاطئية قال :إن العمانيين يعشقون الرياضة ويحبون الطبيعة ولذلك فإننا ننظر الى الألعاب الآسيوية الشاطئية باعتبارها مهرجانا احتفاليا يجمع كل آسيا تجسيدا لهذا الحب للرياضة والطبيعة في حياتنا اليومية في كل ربوع السلطنة ومن هذا المنطلق فإننا متشوقون لمشاركة الرياضيين الآسيويين ونتطلع الى تحقيق مستوى مختلف لهذا الشغف الآسيوي بالرياضة ونأمل جادين ان تشكل الألعاب معيارا متقدما يرفع من قيمة الالعاب الآسيوية الشاطئية ويعكس روح التضامن الآسيوي لكل العالم.

      دولة عصرية
      وأضاف مكي :إن استضافة السلطنة لهذه الالعاب ذات المستوى العالمي بكل فخر يقدم السلطنة كدولة عصرية متطلعة الى المستقبل ويعزز موقفها من حيث استضافة الفعاليات الرياضية الدولية في المستقبل وقد تم إنشاء اللجنة المنظمة للدورة بغرض تخطيط وإقامة الالعاب الآسيوية الشاطئية الثانية مسقط 2010 وهي تتكون من كوادر محلية ودولية لها خبراتها في مجال تنظيم الالعاب الاولمبية والاسيوية والفعاليات الرياضية الوطنية والدولية الأخرى.

      فعالية متعددة
      وأكد مكي بان دورة الالعاب الآسيوية الشاطئية الثانية هي فعالية متعددة الرياضات معتمدة من قبل المجلس الاولمبي الآسيوي وتقام كل سنتين حيث اقيمت النسخة الاولى في جزيرة بالي الاندونيسية العام الفائت حيث تهدف هذه الالعاب الى تشجيع شباب القارة الآسيوية على المشاركة الفاعلة في الفعاليات الرياضية والاحتفاء بالتنوع الثقافي الممتد عبر القارة كما تهدف الى تعزيز قيم الاعتزار بالوطن وايجاد جو احتفالي تسوده روح التعاون والزمالة .

      إرث باق
      وقال حبيب مكي بأن الدورة سوف تترك إرثا باقيا للسلطنة وللشعب العماني والمستقبل من خلال تجسيد هذه الالعاب لإرث يعزز مكانة السلطنة على نطاق العالم وتقوية سمعتها كوجهة رياضية اقتصادية سياحية وايجاد فرص اقتصادية جديدة كما يعمل هذا الارث على تطوير مهارات السكان المحليين واكسابهم الخبرات في هذا المجال وغرس روح التطوع والمشاركة في الفعاليات المجتمعة وزيادة الوعي والمشاركة في الرياضة كما يساهم ايضا في نشر ثقافة النجاح وزيادة الوعي بأهمية العيش بنشاط وتطوير البنى الأساسية والتركيز على الجوانب البيئية نحو مستقبل أفضل لعمان.

      التغلب على الصعاب
      وأكد مدير عام دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية مسقط 2010 بأننا استطعنا التغلب على كل الظروف وانجاز البنية الأساسية لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية في وقت قياسي بلغ سنة ونصف السنة من العمل الجاد والدؤوب بجهود اللجنة الرئيسية للدورة برئاسة صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وبقية اعضاء اللجنة والدور الكبير الذي قدمته الشركة المنفذة للمشروع وتجاوزنا خلال تلك الفترة مراحل صعبة وضغوطات كبيرة وتحد كبير في انتهاء كل تلك الاستعدادات سواء الادارية او الفنية بعد ان وضعنا حجر الاساس في شهر يوليو من السنة الفائتة واليوم اكملنا كل تلك التجهيزات من المدينة الرياضية التي اصبحت جاهزة لاستقبال ضيوفها من 45 دولة ويبقى لنا 16 يوما قبل انطلاقة الحدث والتجهيزات تسير وفق المخطط لها وبالشكل المطلوب.

      سمعة جيدة
      وقال مكي بأن استضافة مثل هذه الدورات يعتبر حدثا مهما للدول الآسيوية التي تتسابق على استضافته ونجحنا بعلاقاتنا الدولية عبر اللجنة الاولمبية العمانية ووزارة الشؤون الرياضية وسمعة السلطنة الجيدة من الحصول على هذه الاستضافة رغم انها النسخة الثانية حيث تعتبر دورة الالعاب الآسيوية الشاطئية التي يشرف عليها المجلس الاولمبي الآسيوي هي الحدث الآسيوي الثاني من حيث الاهمية بعد دورة الالعاب الاسيوية التي تقام كل اربع سنوات من الناحية الرياضية والسياحية والثقافية والاجتماعية وتفتح لنا هذه الاستضافة بناء علاقة وثقة اكبر مع المجلس الاولمبي الآسيوي لاستضافة دورات وبطولات اخرى مستقبلا وكذلك الوضع للاستضافات الدولية الاخرى التي تشرف عليها اللجنة الاولمبية الدولية.
      وأشار مدير عام الدورة إلى ان استضافة الالعاب الشاطئية يعطي السلطنة ثقلا رياضيا لوضع اسس القاعدة الرياضية وتغير النظرة الحالية حول الرياضة وخاصة وان امكانياتنا تعطينا القدرة والاحقية على استضافة دورات وبطولات مستقبلية على المستوى العالمي وعن المكاسب التي يمكن ان تتحقق من استضافة هذه البطولة قال :إن هناك جوانب كثيرة ستكون حاضرة في هذه الدورة ومنها الالعاب الرياضية التي بدأنا نتعرف علينا لاول مرة مثل الكبادي والكرة الخشبية والسبارتاكراو والقوارب الشراعية وهذه الالعاب اصبحت لها لجان في السلطنة وهي مكسب للرياضيين الذين بدأوا يمارسونها والتي سيكون لها مستقبل زاهر اما المكاسب الادارية فهي كبيرة حيث سيكون لدينا في المستقبل خبراء في تنظيم الدورات الرياضية وخبراء متمرسون في مجال التنظيم الاداري والفني.

      نظرة بعيدة
      وتحدث حبيب مكي مدير الدورة عن النظرة البعيدة المدى التي يمكن ان تحقق في استضافة دورة الالعاب الآسيوية بالسلطنة وقال :إن الانطباع العام للدول الاسيوية التي زارت منشآت الالعاب الشاطئية في السلطنة وخاصة المدينة الرياضية بالمصنعة انبهروا بما تم تنفيذه لاستضافة هذا الحدث خاصة وانها المرة الاولى التي تقام فيها مدينة رياضية خاصة بالالعاب الشاطئية وهذا يفتح لنا مجالا واسعا من اجل استضافة ناجحة واستضافات مقبلة.
      وأبدى مدير الدورة تفاؤله الكبير بان يتواكب النجاح التنظيمي بالنتائج التي يمكن ان تحرزها منتخباتنا الوطنية المشاركة في هذه الدورة وخاصة ان مؤشرات النجاح ايجابية خلال مراحل الاعداد وهي تبشر بالخير ونأمل ان نحرز مراكز متقدمة وخاصة وان هذه الدورة بها تحد كبير من الدول التي سبقتنا في هذه الرياضة وخاصة الصين التي سترسل افضل منتخباتها وهذا يمثل التحدي الاكبر للرياضيين العمانيين المشاركين في هذه الدورة.

      دولة عصرية
      واضاف مكي بان استضافة هذه الالعاب ذات المستوى العالمي بكل فخر بما يقدم السلطنة كدولة عصرية متطلعة الى المستقبل ومضيافة ويعزز موقفها من حيث استضافة الفعاليات الرياضية الدولية في المستقبل وقد تم إنشاء اللجنة المنظمة للدورة بغرض تخطيط وإقامة الالعاب الآسيوية الشاطئية الثانية مسقط 2010 وهي تتكون من كوادر محلية ودولية لها خبراتها في مجال تنظيم الالعاب الاولمبية والآسيوية والفعاليات الرياضية الوطنية والدولية الأخرى.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية