الحياء.. زينة المرأة المسلمة
* د. سمير يونس
- حقيقة الحياء:
الحياء هو إحدى فضائل المؤمنين والمؤمنات، ويظهر في توقير الله عزّ وجلّ، والتزام الأدب معه، وتجنب المعاصي توقيراً له سبحانه وتعالى.
* والحياء صفة من صفات الله تعالى: لقوله (ص): "إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم، يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً خائبتين".
* والحياء صفة من صفات الملائكة:
فقد رُوي عن النبي (ص) أنه قال: "ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة".
* والحياء خلق الأنبياء:
فللحياء أثر في تستر المرأة وتحجبها واحتشامها، وتلك غريزة في الرجل والمرأة على السواء، فقد أكد القرآن الكريم ذلك وأبانه في قوله تعالى حكاية عن آدم وحواء: (فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ) (الأعراف/ 22).
ولله درُّ شاعرنا إذ يقول:
إذا قل َّ ماء الوجه قلّ حياؤه **** ولا خير في وجه إذا قل ماؤه
حياءك فاحفظه عليك فإنما **** يدلُّ على وجه الكريم حياؤه
وقد بين رسولنا الكريم ذلك في قوله (ص): "إن الحياء لا يأتي إلا بخير".. وقوله (ص): "الحياء كله خير".
الفرق بين الحياء والخجل:
الحياء صفة إيجابية محمودة، لأنه يقي الإنسان الوقوع في السوء،
والحياء خلق إسلامي لا يأتي إلا بخير، ولا يترتب عليه تضييع
مصالح، أو حقوق، ولا الاستسلام أو الخضوع للآخرين بذلة. وتطمئن
النفس إلى الحياء، ولا تنزعج منه ولا تضطرب، بل تتوافق معه
وتنسجم، قال رسولنا الكريم (ص): "الحياء لا يأتي إلا بخير".
اما الخجل فهو
الخوف من الناس، والجرأة الخارجة عن اللياقة، وقلة الذوق، وسوء الأدب مع الله ومع الناس، ويترتب عليه تفويت المصالح أو الرضا بالإذعان والخضوع والذل، وتنزعج منه النفس ولا تطمئن إليه من داخلها.
* د. سمير يونس- حقيقة الحياء:
الحياء هو إحدى فضائل المؤمنين والمؤمنات، ويظهر في توقير الله عزّ وجلّ، والتزام الأدب معه، وتجنب المعاصي توقيراً له سبحانه وتعالى.
* والحياء صفة من صفات الله تعالى: لقوله (ص): "إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم، يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً خائبتين".
* والحياء صفة من صفات الملائكة:
فقد رُوي عن النبي (ص) أنه قال: "ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة".
* والحياء خلق الأنبياء:
فللحياء أثر في تستر المرأة وتحجبها واحتشامها، وتلك غريزة في الرجل والمرأة على السواء، فقد أكد القرآن الكريم ذلك وأبانه في قوله تعالى حكاية عن آدم وحواء: (فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ) (الأعراف/ 22).
ولله درُّ شاعرنا إذ يقول:
إذا قل َّ ماء الوجه قلّ حياؤه **** ولا خير في وجه إذا قل ماؤه
حياءك فاحفظه عليك فإنما **** يدلُّ على وجه الكريم حياؤه
وقد بين رسولنا الكريم ذلك في قوله (ص): "إن الحياء لا يأتي إلا بخير".. وقوله (ص): "الحياء كله خير".
الفرق بين الحياء والخجل:
الحياء صفة إيجابية محمودة، لأنه يقي الإنسان الوقوع في السوء،
والحياء خلق إسلامي لا يأتي إلا بخير، ولا يترتب عليه تضييع
مصالح، أو حقوق، ولا الاستسلام أو الخضوع للآخرين بذلة. وتطمئن
النفس إلى الحياء، ولا تنزعج منه ولا تضطرب، بل تتوافق معه
وتنسجم، قال رسولنا الكريم (ص): "الحياء لا يأتي إلا بخير".
اما الخجل فهو
الخوف من الناس، والجرأة الخارجة عن اللياقة، وقلة الذوق، وسوء الأدب مع الله ومع الناس، ويترتب عليه تفويت المصالح أو الرضا بالإذعان والخضوع والذل، وتنزعج منه النفس ولا تطمئن إليه من داخلها.