اتمنى تنال اعجابكم:)
هي الماضي........
تائهة هي في دروبها حزينه هي في خطواتها امانيها اصبحت خلف السحاب حيث لا تصلها شمس الامل كأنها شجره في وسط غابة شجره تشابكت اغصانها بحيث لا يستطيع ضوء الشمس ان يتخلل من بين اغصانها ليرسم على سطح الارض دنانير تتناثر من حولها كعروسا في صباحها، هي ليست كالبقيه هي من الماضي البعيد حيث الفرح لا يعرف طريقه اليها، هي المنسيه بين صفحات كتابا قديم، هي قصة الالم والحزن معا، كم من المرات التي سئلت فيها نفسها هل هي من الحزن ام الحزن منها،دايما تبحث عن الفرح الضايع المفقود في حياتها لا تعلم ان الفرح يظل مسافرا دايما لا وجود له في حياتها فهما توامان هي والحزن معا رفيقان لا يفترقان الا اذا فارقت الروح الجسد، كم من المرات التي احست بان جروحها لن تشفى ولن تبراء ابدا ولن يجد النور منفذ له في حياتها، هل هي من اغلق على نفسه ابواب الفرح ام هو خوف الفرح من ان يدخل قلبا ملئه الحزن فيحس بخيبه بانه لا يقدر ان يصلح ما افسده الزمن فكل قصة محفوره ومنقوشه نقش الحروف فكل حرفا فيها بألم اكبر من معانيه فهي ألم الامس واليوم والغد............
هي الماضي........
تائهة هي في دروبها حزينه هي في خطواتها امانيها اصبحت خلف السحاب حيث لا تصلها شمس الامل كأنها شجره في وسط غابة شجره تشابكت اغصانها بحيث لا يستطيع ضوء الشمس ان يتخلل من بين اغصانها ليرسم على سطح الارض دنانير تتناثر من حولها كعروسا في صباحها، هي ليست كالبقيه هي من الماضي البعيد حيث الفرح لا يعرف طريقه اليها، هي المنسيه بين صفحات كتابا قديم، هي قصة الالم والحزن معا، كم من المرات التي سئلت فيها نفسها هل هي من الحزن ام الحزن منها،دايما تبحث عن الفرح الضايع المفقود في حياتها لا تعلم ان الفرح يظل مسافرا دايما لا وجود له في حياتها فهما توامان هي والحزن معا رفيقان لا يفترقان الا اذا فارقت الروح الجسد، كم من المرات التي احست بان جروحها لن تشفى ولن تبراء ابدا ولن يجد النور منفذ له في حياتها، هل هي من اغلق على نفسه ابواب الفرح ام هو خوف الفرح من ان يدخل قلبا ملئه الحزن فيحس بخيبه بانه لا يقدر ان يصلح ما افسده الزمن فكل قصة محفوره ومنقوشه نقش الحروف فكل حرفا فيها بألم اكبر من معانيه فهي ألم الامس واليوم والغد............
تم تحرير الموضوع 1 مرة, آخر مرة بواسطة عاشق الأمل ().