من غرائب ما سمعت أو شاهدت – بين الأمس واليوم ج2

    • من غرائب ما سمعت أو شاهدت – بين الأمس واليوم ج2

      نستعرض الجزء الثاني لمفارقات في مفاهيم وأساليب الحياة بعد أن شاهدنا الجزء الأول .
      يمضي عام ويأتي عام .. والعمر يمضي، أياماً معدودة ونستقبل العام الجديد 2011، ما مضى لن يعود .. ويبقى في الذاكرة ما رسمه البشر، مفارقات ما بين الماضي والحاضر نتناولها بطرافةٍ أحياناً .. وبغصةٍ أحياناً أخرى، ما تتركه البشرية خلفها من بصمات لدليل تارةً على الإنحدار للأعلى .. وتارةً للأسفل، ننظر إلى الخلف ونستعرض تغيّر الحياة وتغيّر مفاهيمها وأساليبها عبر السنين في مجموعة من الصور، على يسار الصورة ”قبل” .. وعلى اليمين “بعد”، أترك لكم التعليق على هذه المفارقات :-
      1. الوجبة السريعة


      2. ألعاب الأطفال



      3. ألعاب الصالونات



      4. الكمبيوتر



      5. الرئة



      6. الواجب المدرسي



      7. العصير الطازج



      8. بيت الكلب



      9. سيارة الشرطة



      10. لعبة ماريو



      11. ماسورة العادم



      12. جز الأعشاب



      13. ألبوم الصور



      14. سماع الموسيقى




      15. المسابقات


      16. المكواة



      17. نوكيا



      18. تشيرنوبيل



      19.الجينز



      20. رموز الرسائل



      21. الإفطار



      22. المفكّرة



      23. نافذة على العالم



      24. كسب اللون البرونزي



      25. ضعف البصر



      26. البطاطا



      27. الأقراط



      28. الأطفال



      29. الموت



      30. ماسورة المياه



      31. الهواء النقي



      32. التلفون



      33. دفع المشتريات



      استعرضنا في الجزئين الأول والثاني بعض المفارقات ما بين الحاضر والماضي، ورأينا الهوة الشاسعة التي قطعها الإنسان، منها ما يصب في مصلحته ومنها ما يدمّره.

      ترى .. إلى أين سيأخذنا العلم؟ .. لدمار أنفسنا .. أم سيرتقي بنا إلى ما يخدم انسانيتنا؟

      المصدر dawniejdzisiaj
      عُمانيٌ وأنطلقُ إلى الغايات نستبقُ وفخري اليوم إسلامي لغير الله لا أثقُ وميداني بسلطنتي وساحُ العلمِ منطلقُ
    • علم + دين = إرتقاء بالأمم و إعمار للأرض

      علم - دين = خطر يهدد العالم


      هذا ما تعلمته من المقرر الإختياري اللي أدرسه
      (الإسلام والعالم الحديث)



      مشكور على الطرح الجميل
      عندما أعطش أذهب لشرب الماء #حكمة_مهندس