آه ...آه....كم عشت حياه ، وكم عشت في عالم كبير
بلا أناس ، وكم سهرت الليالي في سماء بلا نجوم وقمر ، ماذا
أقول ؟؟عشت حياه التعب والحزن والذهول والنحول ، وأصبحت عينأي
تملاهما الدموع وبان فيها النعوس
عشت مثل الشمعة التي بنت حياتها على الانتهاء
والخمول ، وعشت مثل الوردة التي تنتظر الذبول ،
ماذا أقول ؟؟
عشت حياتي وكان نهارها ليل وليلها سواد ، عشت وكأني في
واد عميق ليس فيه من خروج .
عشت مثل التائه في صحراء يبحث عن قطرة ماء ، وما زلت
تائها وما زلت غريقا في بحر عميق ابحث عن الشاطى وكيف ؟
وإنا لا أرى للبحر بداية ولا نهاية لا اعلم ما الذي يجري في
هذه الدنيا ، دنيا الوحوش ، دنيا الخداع دنيا لتعاسة الدائمة
هكذا أعيش ، هذه حياتي ....أنا الضحية منذ ما بدأ الزمن عشقت المراد والمراد عشقني
منذ القدم عرفت العذاب والدموع .....
عندما مسكت القلم والأحزان كتبت تاريخي ودونته في مجرى الألم ...
عشقت السعادة فلم أنلها فأصبحت تنتابني الدمعة والألم وتدفق الدمع في العين
ضحية من ضحايا الزمن .........
ولقد شبعت من المراد بالموت وقد حكم الزمن وأصبحت يتيم والحزن في قلبي ..
وحياتي أصبحت وهم ... ودموعي انهارت لكثرة بكائي وبي الدهر ....
ظلم فلم أجد الحل لقصتي فجهزت الثوب والكفن ، الحل ليس موجوداً لدي الحل تحت التراب اندفن ؟!
ولكن ...... لا ...... لن استسلم
ولن انحني ورغم قساوة هذه الدنيا
وما تحمله من غدر وحرمان ...
يبقى الأمل نعم الآمل هو الأمل
كلما توقف القلب وتعب أحيا فيه النبض والحياة
"نعم الأمل " سيبقى الأمل مع كل رمشة عين وفي كل نبضة قلب
سيتجدد الأمل "سيتجدد الأمل "
بلا أناس ، وكم سهرت الليالي في سماء بلا نجوم وقمر ، ماذا
أقول ؟؟عشت حياه التعب والحزن والذهول والنحول ، وأصبحت عينأي
تملاهما الدموع وبان فيها النعوس
عشت مثل الشمعة التي بنت حياتها على الانتهاء
والخمول ، وعشت مثل الوردة التي تنتظر الذبول ،
ماذا أقول ؟؟
عشت حياتي وكان نهارها ليل وليلها سواد ، عشت وكأني في
واد عميق ليس فيه من خروج .
عشت مثل التائه في صحراء يبحث عن قطرة ماء ، وما زلت
تائها وما زلت غريقا في بحر عميق ابحث عن الشاطى وكيف ؟
وإنا لا أرى للبحر بداية ولا نهاية لا اعلم ما الذي يجري في
هذه الدنيا ، دنيا الوحوش ، دنيا الخداع دنيا لتعاسة الدائمة
هكذا أعيش ، هذه حياتي ....أنا الضحية منذ ما بدأ الزمن عشقت المراد والمراد عشقني
منذ القدم عرفت العذاب والدموع .....
عندما مسكت القلم والأحزان كتبت تاريخي ودونته في مجرى الألم ...
عشقت السعادة فلم أنلها فأصبحت تنتابني الدمعة والألم وتدفق الدمع في العين
ضحية من ضحايا الزمن .........
ولقد شبعت من المراد بالموت وقد حكم الزمن وأصبحت يتيم والحزن في قلبي ..
وحياتي أصبحت وهم ... ودموعي انهارت لكثرة بكائي وبي الدهر ....
ظلم فلم أجد الحل لقصتي فجهزت الثوب والكفن ، الحل ليس موجوداً لدي الحل تحت التراب اندفن ؟!
ولكن ...... لا ...... لن استسلم
ولن انحني ورغم قساوة هذه الدنيا
وما تحمله من غدر وحرمان ...
يبقى الأمل نعم الآمل هو الأمل
كلما توقف القلب وتعب أحيا فيه النبض والحياة
"نعم الأمل " سيبقى الأمل مع كل رمشة عين وفي كل نبضة قلب
سيتجدد الأمل "سيتجدد الأمل "
