[TABLE='width:70%;background-color:black;background-image:url();border:6 outset darkblue;'][CELL='filter: glow(color=red,strength=5);']
غاليتي.... من اسميتكي حبيبتي
اسميكي اليوم
براوية الصحاري العطاش..
واسأل ... !
مالي كنت ولا ازال اركض خلف واحات سرابك ..
وظمأي يسابق خطواتي ..
هرولت ورائك كمن يلحق سحابة ماطرة
يظن ان بها رواء وهناء ..
مشيت من شدة العذاب ..
من حمم روحي وشوق قلبي اليكي مشيت ولاازال امشي ..
مغمض العين ... مسير غير موصول ...
وحلمت ان الوصول اليك سهل المنال ..
ولكن بعد لحظات .. ايقنت اني اليك وصلت ولم أصل ..
ولم ارتوي .. ولم اجدك ولن اجد ذلك الرواء ..
ولم اجد تلك السحابة او تلك الواحات ..
فأنت يا حبيبتي حلم لااستطيع وصفة.
اسميتكي اسطورتي .. اصبحت رواية ..
وحلمت انني.. بطل هذه القصة ..
لازلت اقرأ واعيش احداثها لحظة بلحظة ..
اظن نفسي سألقاك يوماً .. اظن نفسي سأعانقك ..
او ربما انام على صدرك .. واسمع نبض قلبك ..
واسمع همس ثغرك .. ولكني لم اجدك ..
اختفيت .. رحلت .. وبقيت وحدي ..
بطل الخيال والجنون ..
بطل الحروف والشجون ..
مجنون حب يتفنن بحب غير مرغوب في جنونه..
وصاحب الصحاري ..
ومطارد السراب والسحاب ..
اظنك تسكنين هناك ..
في كل شيء اسمه راوي للعطش ..
لأني اليك عطشان ..
لأني اظنك سيدة الجفاف .. بيدك الرواء
وبيدك حرماني منه ..
لن يجدي الشتاء نفعاً لري عطشان مثلي ..
لأنك انت .. شتائي ومطري ...
لا اعلم هل ستجيبين على رسالتي ؟؟
هل ستقرئين ما خطه قلب ينزف شوقا وحنين ؟؟
لا اعلم هل انتي ميقنه من تكونين ..؟؟
حبيبتي...
اشتقت الى لمعة البريق التي كانت تظي لي عالمي المظلم الكئيب..
اعلمي من انتي..
تحياتي لكي سيدة الجفاف...
الفوز الخالد......
[/CELL][/TABLE]اسميكي اليوم
براوية الصحاري العطاش..
واسأل ... !
مالي كنت ولا ازال اركض خلف واحات سرابك ..
وظمأي يسابق خطواتي ..
هرولت ورائك كمن يلحق سحابة ماطرة
يظن ان بها رواء وهناء ..
مشيت من شدة العذاب ..
من حمم روحي وشوق قلبي اليكي مشيت ولاازال امشي ..
مغمض العين ... مسير غير موصول ...
وحلمت ان الوصول اليك سهل المنال ..
ولكن بعد لحظات .. ايقنت اني اليك وصلت ولم أصل ..
ولم ارتوي .. ولم اجدك ولن اجد ذلك الرواء ..
ولم اجد تلك السحابة او تلك الواحات ..
فأنت يا حبيبتي حلم لااستطيع وصفة.
اسميتكي اسطورتي .. اصبحت رواية ..
وحلمت انني.. بطل هذه القصة ..
لازلت اقرأ واعيش احداثها لحظة بلحظة ..
اظن نفسي سألقاك يوماً .. اظن نفسي سأعانقك ..
او ربما انام على صدرك .. واسمع نبض قلبك ..
واسمع همس ثغرك .. ولكني لم اجدك ..
اختفيت .. رحلت .. وبقيت وحدي ..
بطل الخيال والجنون ..
بطل الحروف والشجون ..
مجنون حب يتفنن بحب غير مرغوب في جنونه..
وصاحب الصحاري ..
ومطارد السراب والسحاب ..
اظنك تسكنين هناك ..
في كل شيء اسمه راوي للعطش ..
لأني اليك عطشان ..
لأني اظنك سيدة الجفاف .. بيدك الرواء
وبيدك حرماني منه ..
لن يجدي الشتاء نفعاً لري عطشان مثلي ..
لأنك انت .. شتائي ومطري ...
لا اعلم هل ستجيبين على رسالتي ؟؟
هل ستقرئين ما خطه قلب ينزف شوقا وحنين ؟؟
لا اعلم هل انتي ميقنه من تكونين ..؟؟
حبيبتي...
اشتقت الى لمعة البريق التي كانت تظي لي عالمي المظلم الكئيب..
اعلمي من انتي..
تحياتي لكي سيدة الجفاف...
الفوز الخالد......