عطني رأيك بصراحه!!!!!!

    • عطني رأيك بصراحه!!!!!!

      [TABLE='width:70%;background-color:burlywood;background-image:url(backgrounds/5.gif);'][CELL='filter: glow(color=skyblue,strength=5);']
      من الملاحظ أن الصراحه بين الأب وأبنائه تختلف عن
      الصراحه الواقعه بين الأم والأبناْ
      عطني رأيك بصراحه ما هو السبب في صراحة الأبناء
      لأمهاتهم أكثر من صراحة الأبناء لأبائهم ؟

      هل الأب يزرع عامل الخوف والشده في نفوس أبنائه بما
      أنه هو المسؤل الرئيسي عن أبنائه ؟
      هل صلابة الاباء تبعد الابناء عن الصراحه فيما بينهم ؟
      هل الأم فعلأ هي الأجدر بالمصارحه عن الاب في المواضيع الحساسه؟
      ولما الأم تكون دائمأ هي الملجأ الأول في حالة حدوث خطأ من الأبناء ومصراحتها
      دون علم الأب ؟
      هل الأم لديها القدره على حل مشاكل ابنائها دون علم أبيهم ؟
      وهل يحق لها أن تخفي ذلك عن الأب ؟ وألى متى ذلك الأخفاء؟
      ماذا ستكون الثقه بين الاب والام لو علم بأن الأم تخفي عليه اسرار أبنائه ومن الأحق أن يعلم بها؟

      عطني رأيك بكل صراحه وسنرى تعليقاتكم على هلموضوع

      لكم مني خالص التحيه
      |y |y |y |y |y |y |y
      [/CELL][/TABLE]
    • أخي الكريم / المزن ..
      مساء الخيرات ..
      أحب أن ادلو بدلوي في هذه البساطة والتواضع ..
      كان للموضوع جدٌ أهمية من حيث التربية والتعامل السلوكي مع الأبناء ..
      وأقول .. أنه لا بد من ترابط مُحكم يقوم على أساسه التعامل بين أفراد الأسرة .. لكي يتحقق حياتها السعيدة ..
      فتعامل الأم ، هو معيار ليس سلوكي فحسب ولكنه ربّاني مُحكم .. فالأم أقرب الى الشخص / الولد وهو طفل وأقرب إليه وهو شاب وألطف معه وهو كبير .. اولاً من مبدأ إنساني قرآني .. أوضحه الله جل في عُلاه ..( حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين ...) إذا هذا الترابط السماوي العظيم .. لن يذهب سُدى .. وعندما سئل أحد الصحابة الرسول ( ص ) أي الناس أحق بصحبتي .. قال أُمك . وكررها ثلاثاً , وحينما ألح الصحابي بمن هو أحق بالصحبة بعد هذا التكرار .. قالها الرسول الكريم ( ص ) أبوك .. وكذا القرآن تحدث لنا عن برنا لوالدينا وأن نحسن معاملتهما وهذا من منطلق حقوق وأهلية عمل يكون في ميزان الأعمال الصالحة .( حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة ، قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا .. ) الى آخر الأية ..
      إذن هذه القناعه الأنسانية الكامنه في النفس .. هو ميزان يُمثل خير تمثيل في ميزان خيرية السلوك الوجداني .. لأنه يعتمد على القلب وعلى الضمير وعلى الوجدان النابض بالخير إزاء موقف معين وإزاء معاملة معينة يريد ألنسان أن يقف فيها او يعمل بها .. فالأبناء أشد الحاجة الى الأم قبل الأب ، لتلك الأعتبارات الوجدانية .. والأنسانية معاً ..
      إن هذه المباديء العظيمة التي تحثنا علييها الأنسانية .. هو يضل شعور وجداني وإحساس لطيف يمر نسيجه عبر تعاملاتنا وتلاصقاتنا في قيمة ذاك الشعور .. والأم مخزن من ذاك الشعور .. وكنز من الحنان .. وفيض من المشاعر .. وحياة من الوجدان ..
      ملاحظة ..

      ____
      بهذه المناسبة الى أُمي أرفع أسمى آيات الأعتزاز بكل وجدانياتي ومشاعري الأنسانية أن تبقى دوماً محفورة في وجدان حياتي ومشاعري .
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • [TABLE='width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/7.gif);'][CELL='filter:;']
      الاخ العزيز المرتاح

      شكرا لمساهمتك العظيمه بالموضوع


      بلا شك يا اخي أن فسيولوجية الانسان تتبع مصدر الاطمئنان
      والام هي مخزن بلا حدود من الحنان الذي يتغذى به الابناء
      ولن نخلي الاب من ذلك الحنان ولكن ما يخزنه الاب ممزوج بنوع من الصلابه
      التي من خلالها قديفرض هيمنته على الاسره

      والام كما ذكرت بمعرض حديثك هي فعلا الاحساس بالشعور الامن لكل من يلجأ أليها



      شكراَ لك مره أخرى يا اخي على المشاركه التي أثرت الموضوع وستثري كل قاريْ
      بعميم الفائده
      |e |e |e |e |e |e |e
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/8.gif);'][CELL='filter:;']
      الأخت الحور
      لكي جزيل الشكر على أضافتك الجميله بهلموضوع

      وبلا شك فأن الرجل يتميز بالصلابه ولكن لا يخلى من الحنان
      وأن تلك الشده قد تدفع الابناء الى الابتعاد عن مصارحة الأب
      واللجوء الى الام
      ولكن برأي الشخصي يجب أن يكون الاب هو الصديق والأب لأبنائه
      حتى يتمكن من كسب علاقة الود والانفتاح .

      والام يجب عليها أن تطلع الاب على مشاكل الابناء وأن لا تخفي عليه
      حتى يتمكن الاثنان من وضع الحل الانسب والافضل لأبنائهم بشرط أنتقاء الوقت المناسب
      للمفاتحه في الموضوع


      لكي مني جزيل الشكر والاحترام

      #d #d |e |e #d #d
      [/CELL][/TABLE]
    • اخي المزن بصراحة احنا من النوع الي يصارح الام والاب مع بعض $$e

      يعني لا يوجد فرق لدينا في المصارحة مع ابي او امي في اي وقت

      فكلاهما نفس الشي ...... ولكن المصارحة تختلف حسب شخصية الام

      او الاب اتجاة الاولاد وكيفية المعاملة التي يتلقونها من كليهما ;)

      فمصراحة الام الاب لاولادهم تجعل من ابنائهم لا يفرقون في كيفية المصارحة بين والديهما

      ويحاولون عدم وضع الجانب الاخر من الاب والام في الميلان $$e

      هذا هو رايى في كيفية المصارحة ......$$7
    • هلاااااااااااااااااااا
      انا حبيت ان اشارك في هذا الموضوع بهذا الكلام البسط وان شاء الله ينال على اعجابكم

      انا اشوف انه الاولاد يصراحو امهاتهم بسبب ما تملكهالام من قلب حنون للابنائها اما الاب فانه معرف بالعصبيه
      الاب لما يتكلم مع زوجته فيكون اخف حده من كلامه مع اولاده



      تحياتي :
      the dream
    • [TABLE='width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/9.gif);'][CELL='filter:;']
      الاخ العزيز جوال الليل

      شكرا لمساهمتك في هذا الموضوع بدعمك لمشاركة الحور

      وبلا شك يا اخي فأننا نتفق مع حوار الحور في هلموضوع
      ولكن ضع نفسك مكان الاب للأبن هل ستترك أولادك تحت قرارات الام؟
      وما هي الطريقه الأنسب للتقرب من أبنائك؟

      مقارنة بظروف العمل حاليا قد يجد البعض أن الأب له دور بسيط في مجالسة ابنائه
      وبلأخص أذا كان موقع عمله بعيد عن أولاده
      ولنضرب مثال على ذلك
      الأخوه المدرسون اللذين يؤدون مهنة التدريس بعيد عن ولاياتهم
      الأخوه البواسل في القوات المسلحه
      العاملون بالشركات في وسط الصحراء
      و
      و
      و
      هؤلا يلتقون بأولادهم في نهاية كل اسبوع فقط
      ومنهم بنهاية كل شهر

      وكل ذلك يؤدي الى تعلق الابناء بلأم أكثر


      شكرا جزيلا لمشاركتك
      ولك مني أجمل التحايا
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/6.gif);'][CELL='filter:;']
      الاخت العزيزه عاصفة الساحه
      شكرا لمساهمتك الجميله
      قد تكوني محظوظه بوجود أب يتفهم موقفك في حالة شرحك لظرف ما تمرين به

      ولكن ليس جميع الأباء لديهم نفس روح التفاهم
      فهناك العصبي
      والمرح
      والرحوم
      والصديق
      و
      و
      و
      و


      ولذا فليس كل الاباء يمكن مصارحتهم
      وفي حالة وجود أب شديد وعصبي فسيجد الأبن أن الأم هي
      الملجأ الوحيد له لأبلاغها بما يدور في نفسه

      رأيك جميل وتعليقك على الموضوع أجمل

      لكي مني أجمل تحيه
      [/CELL][/TABLE]
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركات

      تحية معطره بريح الحياة السعيدة |a

      تشكرى على موضوعك أختى

      طبعا ما راح ازيد عن ما ذكرة ألاخوه وألاخوات من أجابات شيقة وجميله

      من المعروف انه البنت سر أمهما دايما أو 99 بالمئه من مجمل البنات اللتى يحفظ أسرارهن الى ألام

      من حيث من نفس نوع الجنس وتشابه ألاراء وتبادل الخبرات الحياتية من جميع أنواعها |a

      من ناحية ألابن فلى وجهة نظر ثانية تقريبا 50 بالمئة بعض ألابناء يحفظوا سرهم مع الام والبعض مع ألاب

      حيث يكون فى بعض الاحيان ألاب أقرب الى ألاب من ألام

      وفى ألاخير نتنمى الحياة السديده والمجيده لجميع ألاسر والله يعطيهم العافيه

      تحياتى فصول $$e
    • حسب الظروف

      |y اولا شكرا على الموضوع

      اعتقد ان شده الاب في التعامل قد تكون سبب في لجوء الابن الى الام
      ومصارحة الام تكون افضل في بعض الاحيان من الاب العصبي
      ولكون الاب في اغلب الاحيان مشغول ولا يعلم بمشاكل الابناء ويترك تربيتها للام وحدها مما يودي الى ان تكون الام اقرب واكثر تفهما لمشاكل الابناء من الاب



      \والسلام............
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      الاخ العزيز the dream

      شكرا لمشاركتك بموضوعي
      وكما وعدتك بلأمس فها أنا اذ أرد على مشاركتك الجميله

      بلا شك يا أخي فأن تعلق الأبناء بلأم ناتج عن عدة أسباب منها
      أبتعاد الاب عن المنزل
      مواصفات وميزات الأب
      دور الأم في المنزل
      وغيرها

      وأن خفة حدة كلام الاب مع الام ناتج عن الاحترام المتبادل بينهما
      فهذي هي عيشة عمر وهما بأسلوبهما في التفاهم يلقنان أولادهما
      أحد الدروس في مجال الادب


      جزيل الشكر على المشاركه


      #
      [/CELL][/TABLE]
      d |e #d |e #d |e #d |e
    • الصراحة بين الأزواج باب للسعادة والشقاء

      اجمعت الآراء على ان الصراحة هي قوام الحياة الزوجية السليمة وانه لا غنى عنها بأي شكل من الاشكال كما انها ضرورية لايجاد التفاهم وحصول المودة ولكن اختلفت الاقاويل حول مدى الصراحة،
      وتعريفها ومدى علاقتها بالرجولة او الانوثة وهل هي مطلقة ام مقيدة، واجبة ام مستحبة، وكم هي نسبتها بين الزوجين والصديقين هل هي على مستوى واحد ام متفاوتة؟ وكيف تتحول من نعمة الى نقمة؟
      ويعد الكذب والمداراة وعدم المصارحة من اهم اسباب ضعف الثقة فالزوجة التي اعتادت الكذب وعدم الاعتراف بالخطأ تعطي الدليل لزوجها على ضعف ثقته بها وبتصرفاتها وعدم تصديقها وان كانت صادقة، والزوج الذي يكذب يعطي الدليل لزوجته كذلك.
      ولو التزم الزوج وكذلك الزوجة الصدق والمصارحة لخفت المشكلات بينهما والثقة لا تعني الغفلة ولكنها تعني الاطمئنان الواعي، واساس ذلك الحب الصادق والاحترام العميق وبناء ذلك يقع على الطرفين والمصارحة تدفع الى مزيد من الثقة التي هي اغلى ما بين الزوجين والزام كل طرف بالصراحة منذ بداية حياتهما سويا ولا يطلب الزوج الذكي من زوجته أو خطيبته أن تقص له بداية حياتها وان طلب منها ذلك فلا يجب عليها ان تستجيب ويظهر بطلبه ذلك انه لا يعرف شيئاً عنها وعن عائلتها والسؤال كيف يرتبط بفتاة لا يعرف عن اهلها وبيئتها شيئاً؟ فيجب على الشاب ان يعرف ذلك كله قبل الزواج وليس بعده، وهذا من حقه قبل الزواج وليس من حقه بعد الزواج ان يطالبها بسرد قصة حياتها ويطرح عليها الاسئلة التي لن تزيد إلا في الفرقة، كمن احببت؟ ومن خطبك قبلي؟ ومع من خرجت؟ وغيرها من الاسئلة التي هي طريق وانذار ببداية انتهاء هذه العلاقة.
      والصراحة هي اساس الحياة الزوجية وهي العمود الفقري في اقامة دعائم حياة اسرية سليمة خالية من الشكوك والامراض التي قد تهدد كيان الاسرة بالانهيار وانه اذا ارتكزت الحياة الزوجية عليها كانت حياة هادئة هانئة اما اذا اقيمت على عدم المصارحة فإنها تكون حياة تعسة يفقد خلالها كلا الزوجين ثقته في الآخر.
      ولكن للصراحة حدود فهي بين الازواج ليست كما يفسرها البعض بأنها صراحة مطلقة وبلا حدود لانها وبهذا التعريف تعتبر نقمة وليست نعمة فقد تؤدي الى تدمير الاسرة خاصة اذا كان الزوجان ليسا على درجة كافية من التفهم والوعي والثقة المتبادلة لذا فإن للصراحة حدوداً تتمثل في مصارحة كلا الزوجين للطرف الآخر بما لا يضره او يجرح مشاعره اما فيما يتعلق بحياة كل منهما الخاصة البعيدة عن المنزل والاسرة والابناء كعلاقتهما بأصدقائهما او اهليهما فإنه لا يجب فيها المصارحة على الاطلاق وذلك لان للأهل والاصدقاء اسراراً خاصة لا يجب ان يفشيها اي طرف لاسيما وان معرفتها لن تنفع بل ربما تضر بهما وبأهليهما فلذا على الزوجة التي تريد ان تحافظ على اسرتها ان تصون سرها ولا تبوح به لاحد وبذلك فهي تكسب ثقة زوجها واحترام اهلها في آن واحد.
      فالصراحة ضرورية بين الازواج وهي الاساس السليم الذي تبنى عليه الحياة الزوجية واية علاقة في الحياة وعدم توفر الصراحة بدرجة كافية بين الازواج يعتبر مؤشراً خطيراً لحياتهما معا حيث يفتح الكتمان باب الكذب والمواربة والمجاملة وهذا لا يعتبر نقطة ايجابية في الحياة الزوجية. كذلك من المهم جداً ان تكون للمصارحة الزوجية حدود لانه وان كان الزوجان عنصرين يكمل كل منهما الآخر إلا انهما في النهاية يعتبران شخصين مختلفين فلكل منهما حياته الخاصة واسراره التي لا يجب ان يطلع عليها احد، خاصة اذا كانت تلك الاسرار لا تتعلق بحياتهما معاً وانما بعلاقة كل منهما بأهله واصدقائه وبالرغم من تقديرنا للصراحة وأهميتها في الحياة الزوجية إلا انني اعتقد انها غير متوافرة بالدرجة المطلوبة وان نسبة من يتعاملون بها ضئيلة للغاية وهي عملة نادرة تكاد تنقرض ويعود سبب عدم المصارحة بين الازواج الى طبيعة وخصائص العصر الذي اصبح الانسان فيه يخشى اخاه ولا يثق به فكيف إذن بالازواج الذين لا تربط بينهم علاقة دم واعتقد انه لا يوجد شيء اسمه صراحة مطلقة خصوصاً في الحياة قبل سن الزواج فليس من الحكمة ان يصارح احد الزوجين الآخر بماضيه او تجاربه الشبابية لانه حتى وان غفرت الزوجة لزوجها فإن الزوج لن يغفر لها ابداً ومن ثم تصبح الصراحة الايجابية غير ايجابية عند تطبيقها على ارض الواقع فينبت الشك بين الزوجين ويبرز عدم الثقة وتبدأ الاسرة بالانهيار ومن قال انه يجب على الفتاة ان تسرد قصة حياتها على زوجها هل هناك آية كريمة او حديث شريف يدل على ذلك بل على النقيض امرنا الله بالستر وليس بالفضيحة.
      ونحن بصدد التحدث عن مبدأ الصراحة ما بين الازواج والزوجات علينا ان نتناول الشق الاول من الزواج ألا وهو فترة الخطوبة فيجب على الفتاة ألا تنسى انها ستتزوج من رجل شرقي، وانه سيظل شرقياً مهما حصل على شهادات او سافر الى بعثات، فالشرقي شرقي ولن تتغير افكاره مطلقا تجاه فتاته وما ينتظر منها من نقاء وصفاء هنا علينا بتحذير الفتاة من عدم التمادي معه في الحديث عن شخص كانت تتوقعه خطيباً واعجبت به ولم تتم الخطوبة، أو قريبا تودد اليها ولم تصده.
      فحكايات كهذه قد تؤثر في نفسيه الخطيب ما يدفعه الى فسخ الخطبة قبل اتمام الزواج فالرجل الشرقي مهما اعجب بفتاة ما وبأفكارها ومبادئها واسرتها فلن يرضيه إلا ان يكون الاول في حياتها، حتى وان تم الزواج فستسير الايام صعبة بين خلافات وشجار وبكاء وتنتهي الايام ـ المفروض انها ايام العسل ـ الى ايام نكد وحزن وقد لا يضبط انفعالاته فيصل الحال الى الضرب والطلاق احيانا.
      ولكن الشق الثاني من الزواج ـ هو بعد عقد القران فقد اصبحت زوجته وقرة عينه ـ فعليك بالحذر وان تكوني الزوجة المخلصة المحبة وان تمدي جسور الصداقة والصراحة مع زوجك ـ وعليك التزام اوامر دينك فلا يدخل قريب او غريب في غيابه ولا تقابلي احد الاقارب من السوق فتتمشين معه بحجة انه قريبك ثم تعودي لتصارحي زوجك فهذه ليست بالصراحة هذه لطمة لكبريائه وعزة نفسه، ولكي يحترم زوجك مبادئك وافكارك فلابد ان تحترسي لمساحة الحرية والثقة التي منحها لك الزوج وان ترجعي عن كل تصرف احمق فعلته في الماضي.
      ان استقامة الحياة الزوجية تبنى اساساً على مدى مصارحة الازواج بعضهم بعضاً وهذه المصارحة يجب ان تكون بلا حدود وان كان لابد في استخدامها من الالتزام باللياقة وحسن الكلام ولعل من اهم المشكلات التي يتعرض لها مجتمعنا الحالي سواء الطلاق او تعدد الزوجات يرجع بالدرجة الاولى الى عدم توافر الصراحة بالدرجة الكافية بين الزوجين مما ادى بهما الى تعقيد المشاكل وعدم القدرة على التوصل الى حلول ايجابية لها فكثرت الضغائن واشتدت الانفعالات وانعدمت الثقة وبالتالي جاءت العواقب وخيمة على الطرفين.
      ولعدم المصارحة بين الازواج عدة عوامل من اهمها: العادات حيث اصبحت العادات والتقاليد عاملاً اساسياً في عدم مصارحة الزوج لزوجته في مختلف الامور فقد ساد اعتقاد خاطيء بأنه اذا صارح الزوج زوجته بمشاعره الحميمة تجاهها فإن ذلك ينقص من رجولته ويقلل من شأنه وهيبته في نظرها.
      بل وقد يصيبها بالغرور في نفسها الى حد انه يصبح بالامكان ان تكون هي الآمر الناهي في البيت وتسيطر على كل ما فيه.
      واعتقد ان ذلك الاعتقاد خاطيء وانه يجب على الازواج ان يسرعوا بتدارك الامور وان يشعروا زوجاتهم بأنهم يبادلونهن نفس المشاعر والاحاسيس حتى لا تصاب الحياة الزوجية بالمرض الذي لا تشفى منه ولا عيب في ذلك فقد خلقنا الله لنكون هكذا وايضا فإن ديننا الحنيف اوصانا بحسن معاملة المرأة والتلطف معها.
      وكذلك فإن الحالة النفسية للفرد تلعب دوراً مهماً في المصارحة بين الازواج فكلما استقرت نفسية الزوج او الزوجة وكلما وثق في نفسه وفي سلوكياته كان اكثر صراحة والعكس صحيح فقد نجد في بعض الاحيان زوجات يعلمن تماماً بخيانة ازواجهن وعلى الرغم من ذلك فإنهن لا يبدين اية ردة فعل ويفضلن عدم المواجهة علماً بأن عدم المواجهة او المصارحة قد يجعل الزوج يتمادى في خيانته واعتقد انه لو صارحت هذه الفئة من النساء ازواجهن لاستطعن ان يقومن من سلوكهم ويتفادين النتائج السلبية التي ترتبت على تلك الخيانة وما من شيء يمنع تلك النسوة من المواجهة إلا عدم ثقتهن في انفسهن وضعف شخصيتهن.
      واخيراً فإنني اتوجه لكل الازواج والزوجات ان يتعاونوا معاً على سلامة واستقرار حياتهم الزوجية وان يتفهموا طبيعة العصر الذي نعيش فيه بعيداً عن العادات والتقاليد البالية منتهجين في ذلك قول الله عز وجل «ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجاً لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة»


    • أخي العزيز المزن




      موضوع جميل منك يا أخي ... الأب بطبيعته يتبع في جميع تصرفاته وسلوكياته عقله قبل قلبه دائما ... والأم كما نلاحظها وكما خلقها الله عز وجل تتبع عواطفها وقلبها كامرأة بالفطرة الانسانية


      وبحكم غياب الأب عن البيت لكسب الرزق وتأمين المعيشة نلاحظ أن الأبناء يقضون معظم وقتهم مع أمهم وقد تقسو عليهم أحيانا لكن سرعان ما تلين وتعطف عليهم .... لذلك بسبب المسؤليات الكبيرة الملقاه على عاتق الأب نراه يدخل البيت رغم طيبة قلبه مرتسما على وجهه القسوة التي يراها أبناءه حسب ظروف عمله والتي تجعل منه عصبيا ولو للحظات معهم ... وبسبب الهيبة التي حباها الله عز وجل للأب نرى أن الأبناء يخافون منه كثيرا .... وقد تهددهم والدتهم بأبيهم لو فعلوا ما يغضبها ... فنراهم يلجأون لأمهم من أجل أن تشفع لهم عند والدهم بأن يسامحهم اذا أخطأوا ... وهذا هو أكبر سبب يجعل الأبناء يلجأون لأمهم ويبوحون لها بالأسرار ... لأن قلبها كبير وواسع وبحكم عاطفة الأمومة تتعاطف معهم فيما يمرون به من مشاكل وصعاب


      أحسنت يا أخي لطرحك هذا الموضوع
      متمنية منك حسن التواصل معنا
      وفقك الله لما يحب ويرضاه







      تقبل مني تحياتي الحيدرية

      أم حيدر علي

    • [TABLE='width:70%;background-color:burlywood;background-image:url();'][CELL='filter:;']
      الاخ العزيز أمير الحب

      أن مرورك بموضوعي هو تلطف منك
      وهو يعتبر أضافه لهلموضوع

      فالصراحه يا اخي يجب أن تتم بين كافة الاسره
      وعلينا ان ننتبه لأجيالنا
      وأن نتعلم مما مضى

      ولك مني وافر التحيه
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;background-color:burlywood;background-image:url();'][CELL='filter:;']
      الاخ فصول

      شكرا جزيلاَ لمشاركتك الجميله بهلموضوع

      بلا شك يا أخي فللبنت أسرار خاصه الحياء يمنعها من مصارحة أبيها
      بذلك به ، ولكن ما نلاحظه أن لم يكن الكل فالكثير يعتمد على الام في جميع
      المصارحات مع أمه وليس ابيه ، والأم تقوم بقدر الأمكان بحل وأعطاء
      المشوره لأبنائها بقدر الامكان ولكن لأن لم يصارح الأبناء أباهم فما هو السبب بذلك
      وما هي الطريقه المثلى لجعل أبنائك في مصارحتك ويا الأم للمشاركه في أيجاد الحل
      لأبنائك في اي امر يشاورنكم به؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      غياب الاب عن المنزل جعل الاولد يتعلقون بأمهاتهم أكثر
      صلابة وشدة الأب وعدم تفكيريه بكيفية جذب أبنائه لمصارحته
      قوة الأم وسيطرتها على الأب في الأمور المنزليه وتوليها لسلطة الاسره


      وهناك امور عديده جعلت مصارحة الاب من الأبناء محدوده

      لك جزيل الشكر على هلمشاركه
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;background-color:burlywood;background-image:url(backgrounds/7.gif);'][CELL='filter:;']
      الأخ العفريت
      في البدايه صراحه اسمك قوي شوي

      عموما مشكور يا أخي على أضافتك ألتي
      تنير المعلومات التي أدلو بها ألاخوان والاخوات


      وبلا شك يا اخي فأن ابتعاد الاب عن المنزل
      له عواقب قد لا نحس بها بتلك السهوله
      والأم هي الملاذ للأبناء في حالة غياب الأب ألى
      أن تصبح الأم هي الأب والأم والصديق
      فتجد أن الأبناء يرجعون لأمهم في كل حاجه
      ويبقى دور الأب شبه مهمش
      وهنا للأم دور كبير في مصارحة الأب
      والمشاوره في أمور حياة أبنائهم
      والأباء شوف شو دورهم مساكين بالصوره كل أسبوع
      [/CELL][/TABLE]




      لك مني يا أخي جزيل الشكر
    • كاتب الرسالة الأصلية : المزن
      [TABLE='width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/6.gif);'][CELL='filter:;']
      الاخت العزيزه عاصفة الساحه
      شكرا لمساهمتك الجميله
      قد تكوني محظوظه بوجود أب يتفهم موقفك في حالة شرحك لظرف ما تمرين به

      ولكن ليس جميع الأباء لديهم نفس روح التفاهم
      فهناك العصبي
      والمرح
      والرحوم
      والصديق
      و
      و
      و
      و


      ولذا فليس كل الاباء يمكن مصارحتهم
      وفي حالة وجود أب شديد وعصبي فسيجد الأبن أن الأم هي
      الملجأ الوحيد له لأبلاغها بما يدور في نفسه

      رأيك جميل وتعليقك على الموضوع أجمل

      لكي مني أجمل تحيه
      [/CELL][/TABLE]


      تسلم اخي المزن على ردك المميز $$e

      وانا اشوف انة موضوعك صار لة اهتمام من قبل الاعضاء :)

      واتمنى لك التوفيق اخي :)
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      أعتقد أن غياب الاب عن البيت لفترات طويلة وذلك لظروف العمل هو السبب الرئيسي في تعلق الابناء بامهاتهم أكثر من الاباء والام دائما ما تكون حنونة ولطيفة أكثر من الاب في التعامل مع الابناء وبعض الاباء سامحهم الله يتصفون بالصلابة والشدة وعدم الاستماع الي متطلبات الابن والتحاور معة فيما يهم حياتة المستقبلة فابتالي ينفر الابن من أبية ويلجاء الي امة في كل صغيرة وكبيرة في متطلباتة الحياتية والمستقبلية فيجب علي الابائ ان يستمحو الي متطلبات أبنائهم ومحاورتهم في الامور التي تهمهم حتي يكون الابن علي مستوي من المسئولية الملقاة علي عاتقة عند غياب الاب عن المنزل

      لكل الشكر علي مواضيعك المتميزة وردودك الاكثر تميزا
      [/CELL][/TABLE]
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • [TABLE='width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/9.gif);'][CELL='filter:;']
      الاخ دوتاوي
      حياك الله
      وحيا الله بنشاما دوت




      شكرا لمشاركتك الجميله حول علاقة الزوجه والزوج
      أن العلاقه يجب أن تبنى على الود والاحترام
      المتبادل بين الأثنين فهي عيشة عمر
      وعيشة دوم مو عيشة يوم
      ومن ضمن بناء العلاقه بين الزوجين هي الصراحه
      والتشاور في كل ما يهم أسرتهم
      من أجل بناء أسره سليمه قادره
      على معايشة ظروف الحياه الحاليه
      وعمر الزمن ما بيتغير
      هي الشمس
      وهو اليوم
      وهو القمر
      وهي النجوم
      وهي الارض
      المتغير بهلكون هلانسان لي لازم
      يعرف حالة تكوينه وألى أين مصيره
      والحياه لابد أن تكون منظمه
      وبدون تنظيم حالة أسرنا ستكون
      الأسر كالحيوان التي بلا راعي
      وأقرب مثل شاهد حالة الأسر في
      الدول الغربيه وألى ما وصلت أليه
      من الأنحلال الأجتماعي والأنحطاط الخلقي
      وأحنا ما نريد نصبح هيك كما في الصوره أدناه:


      ولذا يجب أن ننمي أسرنا على الأدب والأخلاق والصراحه
      التامه بين الأب والأم والأبناء



      لك مني وافر التحيه على المشاركه
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/8.gif);'][CELL='filter:;']
      الزميله العزيزه ومشرفتنا الغاليه أم حيدر


      كم هو جميل أن أرى أنامل يديك تخط
      بنور أفكارك الجميله بهلموضوع المتواضع



      نعم أن الاب قد يكون هو مصدر التحكم
      القوي في المنزل
      والأم هي مصدر الحنان والمشرف الأجتماعي
      على أبنائهم
      أن غياب الأب عن المنزل هو بلا شك قد ترك فراغاَ كبيراَ َ
      في الأسره وأصبحت الأم هي المسؤل ولنقل الرئيسي
      عن حل جميع ما يتعلق بأبنائهم من مشاكل
      على الرغم من حاجة الجميع ألى يد الاب للمساعده في
      الأنقاذ وللوصول ألى حل

      والاب قد لا يدري بما يحدث
      في المنزل من مشاكل بين أبنائه
      والأم قد تحاول أخفاء الموضوع
      خوفاَ من قرارات الزوج
      الذي قد يكون متسلطاَ
      أو متسرعاَ بقراراته
      أو غير مبالياَ بشؤن عائلته
      أو حفاظاَ على العلاقه الزوجيه وعدم مضايقة الزوج
      بهلأمور
      أو حفاظاَ على علاقة الأب بأبنائه

      مهم ذكرت من كلام بمحور هلموضوع
      فلن أستطيع أن أبلغ ما وصل أليه قلمك
      من أضافات جميله بهلموضوع
      وكنت أتمنى أن أواصل ادراج بعض المواضيع
      خلال الايام القادمه
      ولكن للاسف الوقت قد سرقني
      وبدأ العد التنازلي لأكمال دراستي
      ولذا أتمنى أن نتلاقى سويا َ في العام القادم
      على منبر هذه الساحه.


      لكي مني أجمل وأرق تحيه
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/19.gif);'][CELL='filter:;']
      الأخت العزيزه عاصفة الصحراء

      أنا ممنون لكي كثير لمتابعتك
      لموضوعي هذا
      وردودك المتميزه أثرت
      الموضوع
      وستثري القاريء الكريم


      لكي مني أجمل المنى
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/9.gif);'][CELL='filter:;']

      الاخ العزيز ابن الوقبه
      لي عظيم الشرف ياخي أن أرى
      مشاركتك العظيمه بموضوعي


      بلا شك يا أخي أن الصراحه بين الأب وأبنائه
      قد تكون شبه معدومه نظراَ لأنشغل الأب
      في وقتنا الحاضر بأمور المعيشه الحياتيه
      كما أن صلابة الأب جعلت من أبنائه النفور
      منه وعدم مصارحته بما يهمهم.
      وبذلك تمكنت الأم أن تلعب دور الأم والأب في نفس الوقت
      نظراَ لما تتمتع به الأم من حنان ولطف
      وبالتالي نجد أن الأباء قد أصبحوا بعيدين
      قليلاَ عن مشاكل أبنائهم وبالتالي قد
      تتخذ الأم قراراَ قد يكون هناك ما هو أجدى منه وأفضل
      لو كان ذلك القرار بلتشاور مع رب الأسره

      لك جزيل الشكر على المشاركه بهلموضوع
      وجزيل الشكر على أطرائك الجميل
      أملاَ من العلي القدير أن يوفقك
      ويوفقنا
      ونتلاقى بأذن الله العام القادم في هذه الساحه

      [/CELL][/TABLE]