بداية أود أن أقول لصاحب هذا البيت سلمت أناملك وأخصب الله مخيلتك الشعريه
إطّلعت على هذا البيت في أحد المنتديات وكان بيتا واحدا من القصيده فقط فأحببت أن أجاري كاتبه فليعذرني
مــــــــــــــــــــــــــــع كل ألأحترام
(( واثقه في مشيها مثل الخيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
ما تعبّر كل حد يجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلها ))
فأعجبني وشد إنتباهي فقلت أبياتي المتواضعه على نهجه
رسنها ما شدّه الطفج الجهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
والمروّض نفس له يحليلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــها
لو حلفت أشرس عن خيول المغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
هزّت أرض المعركه بصهيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلها
فاتنه تسبي المشاعر والعقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
كنّه بستان الزهر إكلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيلهـــا
تضرب بحسن النسا عرضن وطـــــــــــــــــــــــــــــــــــول
أبجديات الحسن تبجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلها
لو يجال وكان جيل ولو بجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
ما يوفّي وصفها وتمثيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلها
ما بخصّص والله يشملهن شمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
ما تعبت بعيونـها تكحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلها
حاجب العينين جد صابه خمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
ولا رموش إتعمدّت تضليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلها
سنّعت لي ما تسنّع بالحلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
وخلّته بين المنيّه وويلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــها
عذبتني بين رفض ويا جبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
ما عرفت لحد شو تدليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلها
بالأمانه صدج أنا فيني فضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
أبغي أعرف صبحها من ليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلها
من يعرّف لي ترى معنى الذهــــــــــــــــــــــــــــــــــول
جلت بالمعنى ترى تفصيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلها
إطّلعت على هذا البيت في أحد المنتديات وكان بيتا واحدا من القصيده فقط فأحببت أن أجاري كاتبه فليعذرني
مــــــــــــــــــــــــــــع كل ألأحترام
(( واثقه في مشيها مثل الخيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
ما تعبّر كل حد يجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلها ))
فأعجبني وشد إنتباهي فقلت أبياتي المتواضعه على نهجه
رسنها ما شدّه الطفج الجهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
والمروّض نفس له يحليلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــها
لو حلفت أشرس عن خيول المغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
هزّت أرض المعركه بصهيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلها
فاتنه تسبي المشاعر والعقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
كنّه بستان الزهر إكلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيلهـــا
تضرب بحسن النسا عرضن وطـــــــــــــــــــــــــــــــــــول
أبجديات الحسن تبجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلها
لو يجال وكان جيل ولو بجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
ما يوفّي وصفها وتمثيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلها
ما بخصّص والله يشملهن شمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
ما تعبت بعيونـها تكحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلها
حاجب العينين جد صابه خمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
ولا رموش إتعمدّت تضليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلها
سنّعت لي ما تسنّع بالحلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
وخلّته بين المنيّه وويلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــها
عذبتني بين رفض ويا جبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
ما عرفت لحد شو تدليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلها
بالأمانه صدج أنا فيني فضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
أبغي أعرف صبحها من ليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلها
من يعرّف لي ترى معنى الذهــــــــــــــــــــــــــــــــــول
جلت بالمعنى ترى تفصيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلها
حتـــــــــــــــى إشعار آخر