بلال محمد قائد الكتيبة العنابية يرفع راي7

    • بلال محمد قائد الكتيبة العنابية يرفع راي

      الدوحة – صابر الغراوي
      على مدار تاريخه مع كرة القدم كان بلال محمد قائد المنتخب القطري دائماً أحد أبرز الأوراق التي يعتمد عليها المدربون في تحضيراتهم للمباريات خاصة وأن هذا اللاعب تحديداً يثبت دائماً أنه عند حسن الظن به في أداء جميع الأدوار الدفاعية .
      وكل مواصفات المدافع المتميز تتوافر في نجم خط الدفاع في المنتخب القطري ونادي الغرافة بداية من البنيان الجسماني القوي ومروراً بموهبته الفطرية التي يشهد بها الجميع ووصولاً إلى الأهداف الحاسمة التي يحرزها سواء لمنتخب بلاده أو لناديه الغرافة .
      ويحسب لبلال محمد أيضاً أنه من اللاعبين الذين لا يكتفون فقط بأداء الأدوار الدفاعية ولكنه يساهم بشكل فعال في أداء الأدوار الهجومية حسب مجريات المباريات لأنه يملك قدماً قوية في التسديدات من خارج منطقة الجزاء فضلاً عن أن طوله الفارع يساعده كثيراً في ضربات الرأس سواء أثناء الدفاع أو الهجوم .
      فإذا كان بلال محمد صاحب أول بسمة على شفاه الجماهير العنابية في مباراة الكويت مساء أمس الأول في ختام منافسات المجموعة الأولى لبطولة أمم آسيا فإن هذه ليست المرة الأولى التي يتمكن فيها " بلبل " العنابي من إحراز الأهداف الحاسمة بل والتاريخية أيضاً .
      وفي لقاء سريع لـ " الشبيبة " مع قائد المنتخب القطري والنجم الأول في خط الدفاع بعد الفوز الكبير الذي حققه العنابي القطري على الأزرق الكويتي .. كان هذا الحوار الذي ننقله لكم في السطور التالية .. وإليكم التفاصيل .

      ما هي قصتك مع الأهداف الحاسمة ؟
      القصة باختصار هي أن المولى عز وجل يوفقني بشكل كبير في إحراز بعض الأهداف المهمة سواء مع فريقي الغرافة أو مع المنتخب العنابي وهذا شيء يسعدني جداً بالطبع لأن مثل هذه الأهداف تكون عالقة في الذهن ومحفورة في الذاكرة سنوات طويلة فالجميع ما زال يذكر هدفي في مرمى المنتخب العراقي في نهائي دورة الألعاب الآسيوية العام 2006 والذي كان السبب الرئيسي في فوزنا باللقب الغالي لأن المباراة انتهت بفوز قطر 1 / صفر وهدفي أيضاً في مرمى المنتخب العراقي نفسه في بطولة كأس الخليج السابعة عشر التي أقيمت في قطر العام 2004 وهدفي في مرمى المنتخب البحريني مع المنتخب الأولمبي في تصفيات دورة الألعاب الأولمبية فضلاً عن الأهداف الأخرى مع فريق السد وأعتقد أن أبرزها وأشهرها على الإطلاق هدفي في مرمى السد في الدقيقة 95 والذي كان سبباً في تعادلنا بنتيجة 3 /3 .

      هل تتلقى تعليمات دائماً بأداء الأدوار الهجومية رغم أنك قائد خط الدفاع ؟
      من الطبيعي جداً أن أحاول استغلال عامل الطول في الضربات الحرة والركنيات وأي مدرب يقوم بتدريبي يطلب مني دائماً التقدم في مثل هذه الكرات والحقيقة أنني أسعد كثيراً بمثل هذه الأهداف لأنها ترسم البسمة على شفاه الجماهير وأنا الآن أحلم بهدف في نهائي البطولة يساهم في تتويجنا باللقب مثلما حدث في دورة الألعاب الآسيوية .

      وماذا عن الفوز الكبير الذي تحقق على حساب الكويت ؟
      أعتقد أن هذا الفوز تحقق بفضل الجمهور القطري الرائع الذي حضر لتشجيعنا ومؤازرتنا ولم تهتز ثقته فينا على الإطلاق رغم الخسارة التي تعرضنا لها في المباراة الافتتاحية أمام منتخب أوزبكستان لذلك فإنني أشكر هذه الجماهير من كل قلبي بالطبع وأطلب منهم المزيد من المساندة في الفترة الحرجة المقبلة لأننا تخطينا الصعب والباقي أصعب .

      وهل تعتقد أن العنابي قادر بالفعل على مواصلة المشوار في البطولة ؟
      ثقتنا كبيرة في أنفسنا والمعنويات ارتفعت بشكل كبير جداً كما أنني أذكر أيضاً بأننا وعدنا بتحقيق هدف التأهل إلى دور الثمانية مهما كانت الصعوبات ونحن الآن أوفينا بهذا الوعد كما أننا نعد بإذن الله بمواصلة الجهود حتى نصل إلى أبعد نقطة ممكنة في هذه البطولة التي تقام على أرضنا ووسط جماهيرنا .

      بصراحة شديدة هل توقعت هذا الفوز الكبير؟
      توقعت أن نفوز بهدفين فقط ولكنني في الوقت نفسه كنت أتمنى أن نحقق الفوز بأكثر من هدفين حتى نتجنب الحسابات المعقدة في هذه المجموعة خوفاً من فوز الصين على أوزبكستان وبالتالي فإن فوزنا بأكثر من هدفين كان يضمن لنا التأهل مباشرة مهما كانت نتيجة المباراة الأخرى التي جمعت بين الصين وأوزبكستان .

      حدثنا عن المشكلة التي حدثت بينك وبين حسين فاضل لاعب الكويت داخل أرض الملعب ؟
      المشكلة بدأت بصدام عادي بيني وبين حسين فاضل داخل أرض الملعب وتخيل اللاعب الكويتي أنني أتعمد الاصطدام به فحاول ضربي ولكن الحكم تدخل وأنهى الموقف سريعاً قبل أن تتفاقم المشكلة وأحب هنا أن أشيد بموقف حسين فاضل نفسه لأنه جاءني بعد المباراة مباشرة وإعتذر لي كما اعتذر أيضاً على القنوات الفضائية وهي روح جميلة جداً لهذا اللاعب الخلوق الذي يملك شجاعة الإعتذار دون أي تكبر .

      وهل تعتقد أن العنابي قادر بالفعل على المنافسة على اللقب ؟
      ولم لا ؟ .. فنحن نملك كل مقومات تحقيق الانتصارات حالياً .

      ولكن البداية في المجموعة الأولى كانت مربكة ومخيبة للآمال ؟
      ونهايتها كانت رائعة أمام الكويت كما شاهدتم جميعاً .

      هل يعني ذلك أن شكل العنابي سيتغير في الأدوار التالية ؟
      كل ما استطيع أن اقوله أننا نعتبر أن البطولة بدأت الآن لأن المباريات في السابق كان الهدف منها البحث عن النقاط ,والآن تحولت البطولة الى طابع اخر وهو طابع مباريات الكؤوس وخروج المغلوب وبالتالي فلا بديل عن الفوز وبشكل عام منتخبنا الوطني انجز المهمة الاولى وهي تخطي الدور الاول والوصول الى دور ربع النهائي,لكن طموحاتنا تصل الى ابعد من ذلك و الذهاب الى ابعد نقطة وسيكون أمرا رائعا لكل هذه الجماهير والمسؤولين عن كرة القدم وبالنسبة لنا ايضا كلاعبين وبإذن الله ستبقى كأس آسيا في الدوحة ولن نترك الفرصة لأحد أن يحرمنا من هذا الهدف .

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية