الشارقة - خميس السلطي
افتتحت مساء أمس الأول بقصر الثقافة بالشارقة أعمال مهرجان الشارقة للشعر الشعبي في دورته السابعة وتحت شعار "القصيدة الشعبية كنز الإبداع" وتحت رعاية صاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، في بداية الحفل افتتح سموه المعرض الخاص بإصدارات مركز الشارقة للشعر الشعبي، الذي ضم على قصائد كتبت للشارقة وحب سلطان، وصور من فعاليات المركز، وفي بداية المهرجان رحب عريف الحفل المذيع محمد ماجد السويدي بسموه، بعدها ألقى سعادة عبدالله العويس، رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، كلمته التي بدأها بالترحيب بحاكم الشارقة والحضور الكريم، وأكد حرص سموه على تكريم الشعراء وإكمال منظومة العمل الثقافي، والحركة الثقافية لعاصمة الثقافة، وقال: هذا اللقاء هو ملتقى الشعراء ووثيقة أدبية وفضاء إبداعي متميز يرعى أي مبدع في مجال الشعر.
بعدها ألقى الشاعر راشد شرار كلمته التي رحب فيها بصاحب السمو الحاكم والحضور وأثنى على دور الحاكم واهتمامه بالمبدعين من الشعراء، ورحب بجميع الشعراء الخليجيين والعرب في الشارقة، وخاطب الحاكم وعبر عن فخر الشعراء بدعم سموه و تشجيعهم. بعدها بدأت الفقرة التراثية وأهازيج البر والبحر، حيث قدم الشاعر هادف الدرعي ألحناً شعرية برية متنوعة منها الونة والتغرودة والردحة والشلة، وقدم الشاعر سلطان بن غافان باقة من الألحان البحرية المتميزة ومناسباتها مثل الانتقال من هير إلى هير و تنزيل شراع المحمل.
بعدها قدمت مجموعة من العروض الفنية والموسيقية لفرقة الشارقة للفنون الشعبية، وعدد من الشلات التراثية أداها الشاعران هادف الدرعي وسلطان بن غافان، مع فيلم عن المركز وأنشطته وفعالياته وفيلم آخر عن الشعراء المكرمين لهذه الدورة.
ثم كرم الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي الشعراء الرواد وهم (الشاعرة هند الظاهري الملقبة بـ "أنغام الخلود"، والشاعر عبدالله بن ذيبان، والشاعر محمد بن نعمان الكعبي، حيث عكس هذا التكريم أهمية دورهم المميز في مجال الشعر الشعبي وإبداعهم خلال سنوات حياتهم في رفد التراث الإماراتي.
ثم بدأت الأمسية الأولى بترحيب عريف الأمسية الشاعر محمد البريكي، بالحضور، ورحب ترحيبة شعرية خاصة بشعراء الأمسية الشاعر على الخوار، والشاعر مصبح بن علي الكعبي، حيث القى الشاعران قصائد وطنية عن الإمارات وأخرى تنوعت في اتجاهاتها وأغراضها الشعرية.
وقدمت مساء أمس أمسية شعرية لعدد من الشعراء المشاركين في المهرجان وهم عبدالله الجابري وأسعد الروابة ومحسن الحمري وريانة العود وحليمة العبادي. قدموا العديد من القصائد المتميزة التي تغنت بالوطن وحال الأمة الإسلامية والعربية، كما أخذت قصائدهم أتجاه الغزل والذات الإنساني.
قالوا عن المهرجان
مهرجان الشارقة لشعر الشعبي ظاهرة أدبية الغرض منها مد جسور التواصل بين الشعراء ومجموعة من الإعلاميين والنقاد البارزين على مستوى الوطن العربي حيث قمنا باستطلاع سريع حول آرائهم وانطباعاتهم عن مهرجان الشارقة السابع للشعر الشعبي.
ظاهرة ثقافية
الشاعر علي السبعان قال: إن من المبهج للشعر والشعراء،عودة مهرجان الشارقة للشعر الشعبي إلى سابق عهده من التألق وخدمة الإبداع، خصوصاً أولئك الذين أتيح لهم الاطلاع على أنشطته السابقة خلال الثمانينيات والتسعينيات، حين كان المهرجان تظاهرة ثقافية تجتذب رواد الإبداع ومتابعيه من كافة دول الخليج والوطن العربي.
ولعل المبهج أكثر هو دعم هذه الانتفاضة الإبداعية، التي تقودها دائرة الثقافة والإعلام في إمارة الشارقة، بحضور شخصي واهتمام مباشر من قبل صاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي، وقد شهدتُ هذا الاهتمام، بشكل شخصي، خلال فعاليات المهرجان العام الفائت، فحقّ عليّ أن أشهد لهذا الفضل وأشهد به، وإن كان الفضل من أهله لا يستغرب، فقد عهدنا سموه داعماً للشعر ومعنياً بالأدب، وهو العَلـَم الذي لا يُجهل مكانه ولا تخفى مكانته في ميادين العِلم والفكر والثقافة.. بقي لي أن أعبّر عن سعادتي بالحضور في ربوع الإمارة الباسمة (إمارة الشارقة)، وعن تقديري لدعوتها وشكري العميق لأبنائها ممثلين بدائرة الثقافة والإعلام بقيادة الأستاذ عبدالله العويس، وبالشاعر راشد شرار وزملائه في مركز الشعر الشعبي بالشارقة، داعياً الله العلي القدير أن يوفق الجميع إلى ما فيه الخير..
شارقة الأدب
فيما قال الشاعر علي الراسبي: في البداية أشكر القائمين على الهرجان وأشكر إمارة الشارقة على اهتمامها بالشعر والشعراء أما عن شعوري بكل تأكيد أنا فخور بمشاركتي مع الكوكبة المميزة من الشعراء في هذا المهرجان الذي طالما سمعنا عنه الكثير من الثناء والشارقة تهتم بالأدب بشكل عام بداية من حاكمها إلى جميع السكان لذلك أنا فخور جدا وسعيد بمشاركتي لأن هذا المهرجان يمثل لي الكثير..
تواصل المبدعين
الشاعر مصبح بن علي الكعبي أكد: سعيد بالمشاركة كون مهرجان الشارقة للشعر الشعبي متخصص بالشعر ومهرجان يلاقي دعما كبيرا من حاكم الشارقة ويضم نخبة من كبار الشعراء، كما أن هذا المهرجان بادرة طيبة من حكومة الشارقة التي تثري الشعر والشعراء وتجمعنا مع الآخرين وحلقة تواصل بين المبدعين، خصوصاً أن هذا المهرجان يختلف عن المهرجانات الأخرى خصوصا وأنه يحظى برعاية ومتابعة حاكم الشارقة عكس المهرجانات الأخرى.
مهرجان ناجح
فيما أشار الشاعر سعد مرزوق الأحبابي: أعرف الكثير من الشعراء ممن شاركوا العام الفائت ولمست الرضا والسعادة على وجوههم، وهو مهرجان ناجح بكل المقاييس، وأتمنى أن تكون الدورة الثانية أكثر تميزاً، ومستعدون للمشاركة والتوفيق من عند الله، وبإذنه سنقدم ما يليق بالشعر والثقافة، وأحاول أن أنوع بين الوجدانية والاجتماعية والوطنية نوعاً ما.
و قالت الشاعرة الكويتية شيمة العنزي: أتشرف بزيارة إمارة الشارقة الثقافية، سمعت عن الدورة الأولى لمهرجان الشارقة للشعر الشعبي، وتمنيت أن أكون من ضمن المشاركين وكانت أمنية تحققت في هذه الدورة، فهو مهرجان يحتوي على أسماء ً جميلة، وأشكر الإخوان الأفاضل القائمين على المهرجان، وأتمنى أن أكون عند حسن الظن والله الموفق، وأنا أتشرف بزيارة الإمارات بشكل عام والشارقة بشكل خاص فأنا أحب هذا البلد الجميل، واخترت قصائد تتناسب مع ما يتوافق مع ذائقة الجمهور الإماراتي الذي يتميز بالذوق الرفيع.
فيما أكد الشاعر العراقي صالح الجشعمي قال: المهرجان في الدورة السابقة جيد وسمعت عنه كل الخير، وأتوقع نجاحا أكبر في الدورة الحالية، وقصائدي ستكون على حسب الظروف وتفاعل الجمهور والخيار سيكون في الوقت نفسه، وأشكر القائمين على المهرجان وسعيد بالمشاركة ومستعد لها.
تجمع الثقافي
أما الشاعر القطري راشد فلوه المري فقال: سعيد بهذا التجمع الثقافي الرائع والذي جمع الشعراء العرب والخليجيين في الشارقة مدينة الثقافة العربية وأنا على أتم الاستعداد للمشاركة، بوجود أسماء شعرية كبيرة ولامعة على مستوى الخليج، ولدي قصائد متنوعة وأكثرها عاطفية. فيما قالت الشاعر الإماراتية شيخة الجابري: أتشرف بتقديم ورقة عمل لإحدى رائدات الشعر في دولة الإمارات وهي الشاعرة الإماراتية أنغام الخلود .. وهي بادرة مهمة وكرم من حكومة الشارقة وصاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، فهو يحتوي الشعراء ويكرمهم لأنه صاحب علم ويكفي بادرة مركز الشعر للتعبير عن هذا، والجميل في هذا المهرجان أنه يكرم الشعراء وهم أحياء وهذا يعطيهم دافع ويشعرهم بأهميتهم وثمرة العمر الطويل من الإبداع مما يجعله يعيش حالة مختلفة عن الآخرين وهذا التكريم فخر له ولأبنائه بجانب تكريم الراحلين وأنا أشكرهم وأقترح في الدورات القادمة أن يتم تخصيص يوم شعري نسائي يجمع مجموعة من الشاعرات كي تعطى مساحة من الوجود النسائي سواء من الحضور أو الشاعرات بجانب الأمسيات المشتركة.
فيما قال الشاعر الأردني علي سحيمان لهقيش: أتشرف أن أكون أحد المشاركين في مهرجان الشارقة للشعر الشعبي، وأنا مستعد وجاهز لكل ما يرتقي بأذواقكم، وأذواق السادة حضور المهرجان، وأتمنى من الله أن يوفقني، واستطاع المهرجان في فترة وجيزة أن يصل إلى مسامع الأغلبية من عشاق الشعر والشعراء في ساحتنا الأدبية، وهذا وإن دل يدل على جهود القائمين على هذا المهرجان، الذي أتمنى له التوفيق والنجاح والإزدهار في السنوات المقبلة.
فيما قال الشاعر السوري أسعد الروابة: الدورة السابقة تكللت بالنجاح الكبير والانتشار الواسع ولاسيما أنه مهرجان خلفه رجل مثقف وشاعر وأديب كبير هو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي والأصداء التي حصدها المهرجان في دورته السابقة تبشر بأن الدورة التالية سيكون لها حدث كبير يتعاظم ويكبر عام بعد عام، وإن شاء الله نكون عند حسن الظن والمسؤولية ونقدم شعر يليق بمقام هذا المهرجان الكبير وجمهوره، وأشكر إدارة المهرجان على الدعوة الكريمة.
أما الشاعرة أصيلة المعمرية فقالت: أنا جدا سعيدة لاختياري في هذا المهرجان المميز ذو الصدى الواسع وهذه هي الأمسية الأولى لي بالدولة متمنية أن أقدم شيئا يليق بالمكان والحضور وأن أرضي الذوق العام وأن أكون عند حسن ضن منضمين المهرجان وجمهور الشعر.
أكثر...
افتتحت مساء أمس الأول بقصر الثقافة بالشارقة أعمال مهرجان الشارقة للشعر الشعبي في دورته السابعة وتحت شعار "القصيدة الشعبية كنز الإبداع" وتحت رعاية صاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، في بداية الحفل افتتح سموه المعرض الخاص بإصدارات مركز الشارقة للشعر الشعبي، الذي ضم على قصائد كتبت للشارقة وحب سلطان، وصور من فعاليات المركز، وفي بداية المهرجان رحب عريف الحفل المذيع محمد ماجد السويدي بسموه، بعدها ألقى سعادة عبدالله العويس، رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، كلمته التي بدأها بالترحيب بحاكم الشارقة والحضور الكريم، وأكد حرص سموه على تكريم الشعراء وإكمال منظومة العمل الثقافي، والحركة الثقافية لعاصمة الثقافة، وقال: هذا اللقاء هو ملتقى الشعراء ووثيقة أدبية وفضاء إبداعي متميز يرعى أي مبدع في مجال الشعر.
بعدها ألقى الشاعر راشد شرار كلمته التي رحب فيها بصاحب السمو الحاكم والحضور وأثنى على دور الحاكم واهتمامه بالمبدعين من الشعراء، ورحب بجميع الشعراء الخليجيين والعرب في الشارقة، وخاطب الحاكم وعبر عن فخر الشعراء بدعم سموه و تشجيعهم. بعدها بدأت الفقرة التراثية وأهازيج البر والبحر، حيث قدم الشاعر هادف الدرعي ألحناً شعرية برية متنوعة منها الونة والتغرودة والردحة والشلة، وقدم الشاعر سلطان بن غافان باقة من الألحان البحرية المتميزة ومناسباتها مثل الانتقال من هير إلى هير و تنزيل شراع المحمل.
بعدها قدمت مجموعة من العروض الفنية والموسيقية لفرقة الشارقة للفنون الشعبية، وعدد من الشلات التراثية أداها الشاعران هادف الدرعي وسلطان بن غافان، مع فيلم عن المركز وأنشطته وفعالياته وفيلم آخر عن الشعراء المكرمين لهذه الدورة.
ثم كرم الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي الشعراء الرواد وهم (الشاعرة هند الظاهري الملقبة بـ "أنغام الخلود"، والشاعر عبدالله بن ذيبان، والشاعر محمد بن نعمان الكعبي، حيث عكس هذا التكريم أهمية دورهم المميز في مجال الشعر الشعبي وإبداعهم خلال سنوات حياتهم في رفد التراث الإماراتي.
ثم بدأت الأمسية الأولى بترحيب عريف الأمسية الشاعر محمد البريكي، بالحضور، ورحب ترحيبة شعرية خاصة بشعراء الأمسية الشاعر على الخوار، والشاعر مصبح بن علي الكعبي، حيث القى الشاعران قصائد وطنية عن الإمارات وأخرى تنوعت في اتجاهاتها وأغراضها الشعرية.
وقدمت مساء أمس أمسية شعرية لعدد من الشعراء المشاركين في المهرجان وهم عبدالله الجابري وأسعد الروابة ومحسن الحمري وريانة العود وحليمة العبادي. قدموا العديد من القصائد المتميزة التي تغنت بالوطن وحال الأمة الإسلامية والعربية، كما أخذت قصائدهم أتجاه الغزل والذات الإنساني.
قالوا عن المهرجان
مهرجان الشارقة لشعر الشعبي ظاهرة أدبية الغرض منها مد جسور التواصل بين الشعراء ومجموعة من الإعلاميين والنقاد البارزين على مستوى الوطن العربي حيث قمنا باستطلاع سريع حول آرائهم وانطباعاتهم عن مهرجان الشارقة السابع للشعر الشعبي.
ظاهرة ثقافية
الشاعر علي السبعان قال: إن من المبهج للشعر والشعراء،عودة مهرجان الشارقة للشعر الشعبي إلى سابق عهده من التألق وخدمة الإبداع، خصوصاً أولئك الذين أتيح لهم الاطلاع على أنشطته السابقة خلال الثمانينيات والتسعينيات، حين كان المهرجان تظاهرة ثقافية تجتذب رواد الإبداع ومتابعيه من كافة دول الخليج والوطن العربي.
ولعل المبهج أكثر هو دعم هذه الانتفاضة الإبداعية، التي تقودها دائرة الثقافة والإعلام في إمارة الشارقة، بحضور شخصي واهتمام مباشر من قبل صاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي، وقد شهدتُ هذا الاهتمام، بشكل شخصي، خلال فعاليات المهرجان العام الفائت، فحقّ عليّ أن أشهد لهذا الفضل وأشهد به، وإن كان الفضل من أهله لا يستغرب، فقد عهدنا سموه داعماً للشعر ومعنياً بالأدب، وهو العَلـَم الذي لا يُجهل مكانه ولا تخفى مكانته في ميادين العِلم والفكر والثقافة.. بقي لي أن أعبّر عن سعادتي بالحضور في ربوع الإمارة الباسمة (إمارة الشارقة)، وعن تقديري لدعوتها وشكري العميق لأبنائها ممثلين بدائرة الثقافة والإعلام بقيادة الأستاذ عبدالله العويس، وبالشاعر راشد شرار وزملائه في مركز الشعر الشعبي بالشارقة، داعياً الله العلي القدير أن يوفق الجميع إلى ما فيه الخير..
شارقة الأدب
فيما قال الشاعر علي الراسبي: في البداية أشكر القائمين على الهرجان وأشكر إمارة الشارقة على اهتمامها بالشعر والشعراء أما عن شعوري بكل تأكيد أنا فخور بمشاركتي مع الكوكبة المميزة من الشعراء في هذا المهرجان الذي طالما سمعنا عنه الكثير من الثناء والشارقة تهتم بالأدب بشكل عام بداية من حاكمها إلى جميع السكان لذلك أنا فخور جدا وسعيد بمشاركتي لأن هذا المهرجان يمثل لي الكثير..
تواصل المبدعين
الشاعر مصبح بن علي الكعبي أكد: سعيد بالمشاركة كون مهرجان الشارقة للشعر الشعبي متخصص بالشعر ومهرجان يلاقي دعما كبيرا من حاكم الشارقة ويضم نخبة من كبار الشعراء، كما أن هذا المهرجان بادرة طيبة من حكومة الشارقة التي تثري الشعر والشعراء وتجمعنا مع الآخرين وحلقة تواصل بين المبدعين، خصوصاً أن هذا المهرجان يختلف عن المهرجانات الأخرى خصوصا وأنه يحظى برعاية ومتابعة حاكم الشارقة عكس المهرجانات الأخرى.
مهرجان ناجح
فيما أشار الشاعر سعد مرزوق الأحبابي: أعرف الكثير من الشعراء ممن شاركوا العام الفائت ولمست الرضا والسعادة على وجوههم، وهو مهرجان ناجح بكل المقاييس، وأتمنى أن تكون الدورة الثانية أكثر تميزاً، ومستعدون للمشاركة والتوفيق من عند الله، وبإذنه سنقدم ما يليق بالشعر والثقافة، وأحاول أن أنوع بين الوجدانية والاجتماعية والوطنية نوعاً ما.
و قالت الشاعرة الكويتية شيمة العنزي: أتشرف بزيارة إمارة الشارقة الثقافية، سمعت عن الدورة الأولى لمهرجان الشارقة للشعر الشعبي، وتمنيت أن أكون من ضمن المشاركين وكانت أمنية تحققت في هذه الدورة، فهو مهرجان يحتوي على أسماء ً جميلة، وأشكر الإخوان الأفاضل القائمين على المهرجان، وأتمنى أن أكون عند حسن الظن والله الموفق، وأنا أتشرف بزيارة الإمارات بشكل عام والشارقة بشكل خاص فأنا أحب هذا البلد الجميل، واخترت قصائد تتناسب مع ما يتوافق مع ذائقة الجمهور الإماراتي الذي يتميز بالذوق الرفيع.
فيما أكد الشاعر العراقي صالح الجشعمي قال: المهرجان في الدورة السابقة جيد وسمعت عنه كل الخير، وأتوقع نجاحا أكبر في الدورة الحالية، وقصائدي ستكون على حسب الظروف وتفاعل الجمهور والخيار سيكون في الوقت نفسه، وأشكر القائمين على المهرجان وسعيد بالمشاركة ومستعد لها.
تجمع الثقافي
أما الشاعر القطري راشد فلوه المري فقال: سعيد بهذا التجمع الثقافي الرائع والذي جمع الشعراء العرب والخليجيين في الشارقة مدينة الثقافة العربية وأنا على أتم الاستعداد للمشاركة، بوجود أسماء شعرية كبيرة ولامعة على مستوى الخليج، ولدي قصائد متنوعة وأكثرها عاطفية. فيما قالت الشاعر الإماراتية شيخة الجابري: أتشرف بتقديم ورقة عمل لإحدى رائدات الشعر في دولة الإمارات وهي الشاعرة الإماراتية أنغام الخلود .. وهي بادرة مهمة وكرم من حكومة الشارقة وصاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، فهو يحتوي الشعراء ويكرمهم لأنه صاحب علم ويكفي بادرة مركز الشعر للتعبير عن هذا، والجميل في هذا المهرجان أنه يكرم الشعراء وهم أحياء وهذا يعطيهم دافع ويشعرهم بأهميتهم وثمرة العمر الطويل من الإبداع مما يجعله يعيش حالة مختلفة عن الآخرين وهذا التكريم فخر له ولأبنائه بجانب تكريم الراحلين وأنا أشكرهم وأقترح في الدورات القادمة أن يتم تخصيص يوم شعري نسائي يجمع مجموعة من الشاعرات كي تعطى مساحة من الوجود النسائي سواء من الحضور أو الشاعرات بجانب الأمسيات المشتركة.
فيما قال الشاعر الأردني علي سحيمان لهقيش: أتشرف أن أكون أحد المشاركين في مهرجان الشارقة للشعر الشعبي، وأنا مستعد وجاهز لكل ما يرتقي بأذواقكم، وأذواق السادة حضور المهرجان، وأتمنى من الله أن يوفقني، واستطاع المهرجان في فترة وجيزة أن يصل إلى مسامع الأغلبية من عشاق الشعر والشعراء في ساحتنا الأدبية، وهذا وإن دل يدل على جهود القائمين على هذا المهرجان، الذي أتمنى له التوفيق والنجاح والإزدهار في السنوات المقبلة.
فيما قال الشاعر السوري أسعد الروابة: الدورة السابقة تكللت بالنجاح الكبير والانتشار الواسع ولاسيما أنه مهرجان خلفه رجل مثقف وشاعر وأديب كبير هو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي والأصداء التي حصدها المهرجان في دورته السابقة تبشر بأن الدورة التالية سيكون لها حدث كبير يتعاظم ويكبر عام بعد عام، وإن شاء الله نكون عند حسن الظن والمسؤولية ونقدم شعر يليق بمقام هذا المهرجان الكبير وجمهوره، وأشكر إدارة المهرجان على الدعوة الكريمة.
أما الشاعرة أصيلة المعمرية فقالت: أنا جدا سعيدة لاختياري في هذا المهرجان المميز ذو الصدى الواسع وهذه هي الأمسية الأولى لي بالدولة متمنية أن أقدم شيئا يليق بالمكان والحضور وأن أرضي الذوق العام وأن أكون عند حسن ضن منضمين المهرجان وجمهور الشعر.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية