بقلم -سالم الحبسي
خرج المنتخب السعودي من الدور الأول من كأس آسيا 2011 وهي المرة الأولى التي يخرج فيها المارد الأخضر سابقا والحمل الوديع حاليا بهذا الشكل (9 أهداف مقابل1) وبدون رصيد من النقاط.. فكانت كارثة كروية حلت على الكرة السعودية وهو المرشح الأكبر غرب آسيا أن ينافس منتخبات يأجوج ومأجوج من شرق آسيا وسيكتب التأريخ بأنه هو المنتخب الوحيد الذي دربه مدربان (بيسيرو وناصر الجوهر) وهو المنتخب الوحيد الذي قاده رئيسان للاتحاد (الأمير سلطان والأمير نواف) وهذه من مفارقات الزمن وهو المنتخب الذي يملك نجوما يتقاضون الملايين..!!
في المقابل تأهل منتخب قطر العنابي كما يطلق عليه عشاقه وهو الذي تلقى الصدمة الكهربائية في افتتاح كأس آسيا من منتخب أوزباكستان واستبعده النقاد بأن يكون من المنتخبات التي يمكن أن تعبر سور الدور الأول خاصة وأن الجميع كان متشائما من ميتسو.. ولكن العنابي الذي يملك كل الإمكانيات المالية.. قلب كل الموازين وتخطى سور الصين العظيم.. قبل أن يطيح بالمنتخب الكويتي (أزرق التاريخ الخليجي) وأخرها بطل خليجي 20 باليمن (10 كؤوس خليجية).. !
وقطع المنتخب الأردني كل الشكوك حول أن يكون من المنتخبات المنافسة على التأهل وليس ليكون متأهلا.. ومع ذلك تأهل منتخب النشامى (بأقل التكاليف المالية) ولكن بأكبر الإمكانيات البدنية والطموحات اللامحدودة.. وكان ندا لمنتخب اليابان الذي يلعب (بالرموت كنترول).. وضرب المنتخب السعودي بضربة استباقية.. كان يتوقعها الكثيرون بأنها رمية من غير رام..!
وخرج المنتخب الكويتي بطل خليجي 20 بتاريخه العريض.. وبكل طموحاته العريضة ولكن خروجه من الملعب كان هادئا وكان الهدوء الذي يسبق العاصفة الإعلامية التي فتحت ملفات الاتحاد الشرعي والاتحاد غير الشرعي (القضية الكويتية القديمة الجديدة) التي تشهد في كل سقوط كويتي شد وجذب مابين المعارضين والمؤيدين.. وأعتبر البعض بأن الخروج الكويتي هو (بفعل فاعل) بعد جريمة الحكم بنيامين الذي طالب البعض برأسه.. فيما أختلف اخرون في خروج المنتخب الكويتي وذهبوا أبعد من ذلك.. ذهبوا الى (حرب الانتخابات بالاتحاد الآسيوي) التي وصفت بأنها معركة شتت المنتخب الكويتي عن هدفه الحقيقي داخل الملعب فدفع الأزرق الثمن..!
اختلفت الأسباب والخروج واحد للمنتخبات الخليجية..فالمنتخب السعودي المنتخب المدجج بالتاريخ والذي لم تغب شمسه عن نهائيات دورات الخليج خلال السنوات الأخيرة حتى عندما يكون في أسوأ حالاته.. ووصل لنهائي خليجي اليمن وهو يلعب بالصف الثاني.. فيما خرج المنتخب الكويتي وهو بطل خليجي عدن وأخذ البطولة بجدارة وإستحقاق.. فيما تأهل المنتخب العنابي للدور الثاني من كأس آسيا وهو الذي ودع مبكرا في دورة الخليج.. وهذه لوغارتيم خليجي أتركها للشيخ أحمد الفهد أن يحللها لأنه الأقدر على فك الطلاسم الكروية أكثر من أي واحد آخر..!
ومع الفروقات الفنية والمستويات الكروية مابين كرة غرب آسيا بإستثناء ثلة من المنتخبات حتى الجولة الأخيرة من الدور الأول.. ومع مستويات كرة شرق آسيا التي تدور حولها الحوارات لتشرح أسباب هذه الفجوة والتي بدأت تتحول الى هوة واسعة (الفكر الكروي) الذي يتعامل به الطرفان (الغرب والشرق) في القارة الآسيوية.. ومفاهيم الإحتراف التي تكاد تكون بالنسبة لنا وهم نضحك به على أنفسنا.. وبين الإحتراف الحقيقي الذي يعمل به الشرق.. فلذلك أصبحت كرتنا الخليجية "كلنا في الهم شرق.". من خرج ومن تأهل سيان.. لأن حتى الفوز بالنسبة لنا تحميه مقومات وقتية.. والخروج عندنا يحرق الأخضر واليابس..!
وربما هذا التناقض الكروي الذي كشفته كأس آسيا تجعل كرتنا الخليجية تعيد حساباتها من جديد وتنزل من برجها العاجي.. وتغلق ملفات التاريخ القديم فليس المنتخب من قال كان أبي.. ولكن المنتخب من قال ها أنا ذا.. وسلملي على منتخبنا العماني..!! .
أكثر...
خرج المنتخب السعودي من الدور الأول من كأس آسيا 2011 وهي المرة الأولى التي يخرج فيها المارد الأخضر سابقا والحمل الوديع حاليا بهذا الشكل (9 أهداف مقابل1) وبدون رصيد من النقاط.. فكانت كارثة كروية حلت على الكرة السعودية وهو المرشح الأكبر غرب آسيا أن ينافس منتخبات يأجوج ومأجوج من شرق آسيا وسيكتب التأريخ بأنه هو المنتخب الوحيد الذي دربه مدربان (بيسيرو وناصر الجوهر) وهو المنتخب الوحيد الذي قاده رئيسان للاتحاد (الأمير سلطان والأمير نواف) وهذه من مفارقات الزمن وهو المنتخب الذي يملك نجوما يتقاضون الملايين..!!
في المقابل تأهل منتخب قطر العنابي كما يطلق عليه عشاقه وهو الذي تلقى الصدمة الكهربائية في افتتاح كأس آسيا من منتخب أوزباكستان واستبعده النقاد بأن يكون من المنتخبات التي يمكن أن تعبر سور الدور الأول خاصة وأن الجميع كان متشائما من ميتسو.. ولكن العنابي الذي يملك كل الإمكانيات المالية.. قلب كل الموازين وتخطى سور الصين العظيم.. قبل أن يطيح بالمنتخب الكويتي (أزرق التاريخ الخليجي) وأخرها بطل خليجي 20 باليمن (10 كؤوس خليجية).. !
وقطع المنتخب الأردني كل الشكوك حول أن يكون من المنتخبات المنافسة على التأهل وليس ليكون متأهلا.. ومع ذلك تأهل منتخب النشامى (بأقل التكاليف المالية) ولكن بأكبر الإمكانيات البدنية والطموحات اللامحدودة.. وكان ندا لمنتخب اليابان الذي يلعب (بالرموت كنترول).. وضرب المنتخب السعودي بضربة استباقية.. كان يتوقعها الكثيرون بأنها رمية من غير رام..!
وخرج المنتخب الكويتي بطل خليجي 20 بتاريخه العريض.. وبكل طموحاته العريضة ولكن خروجه من الملعب كان هادئا وكان الهدوء الذي يسبق العاصفة الإعلامية التي فتحت ملفات الاتحاد الشرعي والاتحاد غير الشرعي (القضية الكويتية القديمة الجديدة) التي تشهد في كل سقوط كويتي شد وجذب مابين المعارضين والمؤيدين.. وأعتبر البعض بأن الخروج الكويتي هو (بفعل فاعل) بعد جريمة الحكم بنيامين الذي طالب البعض برأسه.. فيما أختلف اخرون في خروج المنتخب الكويتي وذهبوا أبعد من ذلك.. ذهبوا الى (حرب الانتخابات بالاتحاد الآسيوي) التي وصفت بأنها معركة شتت المنتخب الكويتي عن هدفه الحقيقي داخل الملعب فدفع الأزرق الثمن..!
اختلفت الأسباب والخروج واحد للمنتخبات الخليجية..فالمنتخب السعودي المنتخب المدجج بالتاريخ والذي لم تغب شمسه عن نهائيات دورات الخليج خلال السنوات الأخيرة حتى عندما يكون في أسوأ حالاته.. ووصل لنهائي خليجي اليمن وهو يلعب بالصف الثاني.. فيما خرج المنتخب الكويتي وهو بطل خليجي عدن وأخذ البطولة بجدارة وإستحقاق.. فيما تأهل المنتخب العنابي للدور الثاني من كأس آسيا وهو الذي ودع مبكرا في دورة الخليج.. وهذه لوغارتيم خليجي أتركها للشيخ أحمد الفهد أن يحللها لأنه الأقدر على فك الطلاسم الكروية أكثر من أي واحد آخر..!
ومع الفروقات الفنية والمستويات الكروية مابين كرة غرب آسيا بإستثناء ثلة من المنتخبات حتى الجولة الأخيرة من الدور الأول.. ومع مستويات كرة شرق آسيا التي تدور حولها الحوارات لتشرح أسباب هذه الفجوة والتي بدأت تتحول الى هوة واسعة (الفكر الكروي) الذي يتعامل به الطرفان (الغرب والشرق) في القارة الآسيوية.. ومفاهيم الإحتراف التي تكاد تكون بالنسبة لنا وهم نضحك به على أنفسنا.. وبين الإحتراف الحقيقي الذي يعمل به الشرق.. فلذلك أصبحت كرتنا الخليجية "كلنا في الهم شرق.". من خرج ومن تأهل سيان.. لأن حتى الفوز بالنسبة لنا تحميه مقومات وقتية.. والخروج عندنا يحرق الأخضر واليابس..!
وربما هذا التناقض الكروي الذي كشفته كأس آسيا تجعل كرتنا الخليجية تعيد حساباتها من جديد وتنزل من برجها العاجي.. وتغلق ملفات التاريخ القديم فليس المنتخب من قال كان أبي.. ولكن المنتخب من قال ها أنا ذا.. وسلملي على منتخبنا العماني..!! .
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية