نيويورك – يو بي آي
قال مسؤولون أمريكيون إن فشل باكستان في ضرب الملاذات الآمنة للمسلحين -الإرهابيين-، وجعلها نقطة جذب لمئات المقاتلين الإسلاميين، يعد جانباً إيجابياً بالنسبة للولايات المتحدة التي بات من الأسهل عليها اللجوء إلى الغارات الجوية لضربهم في نقطة محددة.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين استخباراتيين وفي مكافحة حركات التمرد قولهم إن رفض باكستان مهاجمة المسلحين في الملاذات التي يتخذونها في شمال غرب البلاد جعل منها نقطة جذب لمئات المقاتلين الذي يبحثون عن مكان آمن يتدربون فيه وينظمون اعتداءاتهم ضد قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو".
لكن المسؤولين أوضحوا أن هذه التجمعات باتت في مرمى الأمريكيين، وأن تجمع المسلحين في شمال غرب باكستان يسهل الغارات الجوية الأمريكية لضربهم عن بعد.
وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الأمريكيين رفضوا الحديث بالتفصيل عن تجمع المسلحين في المنطقة القبلية بشمال وزيرستان حيث يقيمون ما يشبه الدولة الصغيرة، لأنهم لا يريدون تقويض حث إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما العلني لباكستان كي ترسل قواتها إلى المنطقة، أو لأنهم يريدون إعطاء إسلام أباد عذراً لعدم التحرك.
يشار إلى أن رئيس هيئة الأركان الأمريكي الجنرال مايك مولن ذكر الأسبوع الفائت أنه "لا يمكننا النجاح في أفغانستان ما لم نقض على الملاذات الآمنة" في باكستان.
وقال المسؤولون إن عمليات الجيش الباكستاني في 6 من أصل 7 مناطق قبلية قرب الحدود مع أفغانستان دفعت مقاتلي "القاعدة" و"طالبان" وشبكة "حقاني" وغيرها من المجموعات المقاتلة، إلى التجمع في شمال وزيرستان التي لم تهاجم بعد.
وأشاروا إلى أن تجمع مئات المقاتلين هناك، وفي ظل عدم وجود قلق كبير من إصابة جنود باكستانيين أو مدنيين فارين من القتال، فإن الغارات التي تنفذها طائرات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تستهدف أماكن ثبت أن لها فاعلية متزايدة ،إذ تراجعت قوة تنظيم "القاعدة" على تنفيذ عمليات كبرى ضد الولايات المتحدة.
يذكر أن عدد الغارات الجوية الأمريكية في شمال وزيرستان ارتفع إلى 104 في عام 2010 بعدما كان 22 في عام 2009.
وشدد المسؤولون الأمريكيين على أن تأخر باكستان في الاستجابة للطلب الأمريكي بمهاجمة شمال وزيرستان ترك جانباً مشرقاً غير متوقع، حيث إن ضرب المسلحين هناك بالغارات الجوية سيترك المسلحين في وضع ضعيف في حال نفذت عملية أمنية باكستانية في وقت لاحق من هذه السنة.
وقال مسؤول استخباراتي أمريكي كبير: "بطريقة ما، من مصلحتنا أن يبقوا محتشدين وخصوصاً في شمال وزيرستان"، مضيفاً أن ما حصل "لم يكن مقصوداً ولم نقصد حشرهم وإنما حصل أنهم هناك وهم موجودون في هذا المكان لسبب ما وليست لديهم خيارات كثيرة".
و قال مسؤؤول أمريكي آخر: "كنا نفضل أن يتحرك الجيش الباكستاني في شمال وزيرستان لكن تجمع المسلحين في مكان واحد ليس بالأمر السيئ".
وأشاد مسؤولون أمريكيون كبار بالعمليات التي تنفذها باكستان في المناطق القبلية، لكن عدداً منهم قال إنه ليس مقتنعاً بأن الجيش الباكستاني يرغب أو هو قادر على تطهير شمال وزيرستان.
وقال المسؤولون إنه حتى تكون أية حملة في شمال وزيرستان ذات فاعلية، يجب ألا تستهدف مقاتلي القاعدة وطالبان فقط وإنما مقاتلي شبكة حقاني أيضاً.
أكثر...
قال مسؤولون أمريكيون إن فشل باكستان في ضرب الملاذات الآمنة للمسلحين -الإرهابيين-، وجعلها نقطة جذب لمئات المقاتلين الإسلاميين، يعد جانباً إيجابياً بالنسبة للولايات المتحدة التي بات من الأسهل عليها اللجوء إلى الغارات الجوية لضربهم في نقطة محددة.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين استخباراتيين وفي مكافحة حركات التمرد قولهم إن رفض باكستان مهاجمة المسلحين في الملاذات التي يتخذونها في شمال غرب البلاد جعل منها نقطة جذب لمئات المقاتلين الذي يبحثون عن مكان آمن يتدربون فيه وينظمون اعتداءاتهم ضد قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو".
لكن المسؤولين أوضحوا أن هذه التجمعات باتت في مرمى الأمريكيين، وأن تجمع المسلحين في شمال غرب باكستان يسهل الغارات الجوية الأمريكية لضربهم عن بعد.
وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الأمريكيين رفضوا الحديث بالتفصيل عن تجمع المسلحين في المنطقة القبلية بشمال وزيرستان حيث يقيمون ما يشبه الدولة الصغيرة، لأنهم لا يريدون تقويض حث إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما العلني لباكستان كي ترسل قواتها إلى المنطقة، أو لأنهم يريدون إعطاء إسلام أباد عذراً لعدم التحرك.
يشار إلى أن رئيس هيئة الأركان الأمريكي الجنرال مايك مولن ذكر الأسبوع الفائت أنه "لا يمكننا النجاح في أفغانستان ما لم نقض على الملاذات الآمنة" في باكستان.
وقال المسؤولون إن عمليات الجيش الباكستاني في 6 من أصل 7 مناطق قبلية قرب الحدود مع أفغانستان دفعت مقاتلي "القاعدة" و"طالبان" وشبكة "حقاني" وغيرها من المجموعات المقاتلة، إلى التجمع في شمال وزيرستان التي لم تهاجم بعد.
وأشاروا إلى أن تجمع مئات المقاتلين هناك، وفي ظل عدم وجود قلق كبير من إصابة جنود باكستانيين أو مدنيين فارين من القتال، فإن الغارات التي تنفذها طائرات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تستهدف أماكن ثبت أن لها فاعلية متزايدة ،إذ تراجعت قوة تنظيم "القاعدة" على تنفيذ عمليات كبرى ضد الولايات المتحدة.
يذكر أن عدد الغارات الجوية الأمريكية في شمال وزيرستان ارتفع إلى 104 في عام 2010 بعدما كان 22 في عام 2009.
وشدد المسؤولون الأمريكيين على أن تأخر باكستان في الاستجابة للطلب الأمريكي بمهاجمة شمال وزيرستان ترك جانباً مشرقاً غير متوقع، حيث إن ضرب المسلحين هناك بالغارات الجوية سيترك المسلحين في وضع ضعيف في حال نفذت عملية أمنية باكستانية في وقت لاحق من هذه السنة.
وقال مسؤول استخباراتي أمريكي كبير: "بطريقة ما، من مصلحتنا أن يبقوا محتشدين وخصوصاً في شمال وزيرستان"، مضيفاً أن ما حصل "لم يكن مقصوداً ولم نقصد حشرهم وإنما حصل أنهم هناك وهم موجودون في هذا المكان لسبب ما وليست لديهم خيارات كثيرة".
و قال مسؤؤول أمريكي آخر: "كنا نفضل أن يتحرك الجيش الباكستاني في شمال وزيرستان لكن تجمع المسلحين في مكان واحد ليس بالأمر السيئ".
وأشاد مسؤولون أمريكيون كبار بالعمليات التي تنفذها باكستان في المناطق القبلية، لكن عدداً منهم قال إنه ليس مقتنعاً بأن الجيش الباكستاني يرغب أو هو قادر على تطهير شمال وزيرستان.
وقال المسؤولون إنه حتى تكون أية حملة في شمال وزيرستان ذات فاعلية، يجب ألا تستهدف مقاتلي القاعدة وطالبان فقط وإنما مقاتلي شبكة حقاني أيضاً.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية