ضفاف الرافدين: فريق الأزمات أخبار الشبيبة

    • ضفاف الرافدين: فريق الأزمات أخبار الشبيبة

      بقلم-عدنان لفتة
      تغيرت أحوال منتخب العراق الوطني من الأحزان إلى السعادة ، من الظلام الى النور ، من التخبط الى الاستقرار بعد فوز شاق تحقق في الزمن القاتل من مباراة الامارات، فوز ابكى العراقيين فرحا ، وزهوا واعاد الروح للاعبينا ولمعنوياتهم بعد ضغوطات وتقلبات عسيرة عاشوها في الايام التي تبعت خسارتهم امام ايران.
      الخسارة التي لم يتحملها البعض من لاعبينا ليفلت فيها "العيار" من ألسنتهم الامر الذي أوجد اجواء مشحونة , وتوترا لم يك له مايبرره ذلك اننا نعرف ان الخسارة ليست نهاية الكون اولا ولان الرياضة فوز وخسارة ثانيا ولايمكن لاي فريق مهما بلغت رفعته وقوته ان يظل عائما عند امواج الفوز فقط فقد يجذبه التيار نحو الخسارة مرات ومرات.
      اللاعبون الآن يعيشون أجواء جميلة ارتفعت فيها معنوياتهم وآمالهم وباتوا يعرفون ان المسافة نحو بلوغ ربع النهائي لن تكون طويلة اذا استحضروا الارادة والعزيمة والاصرار على الفوز ، يدركون ان فوزهم يحمل أجمل المعاني..امطرت السماء في مباراة منتخبنا مع الامارات..والمطر خير جلب معه الفوز والافراح واعاد الامل والثقة لنفوسنا.
      الاعلام العربي والصحافة الخليجية وجدوا في تصريحات لاعبينا مادة دسمة لهم يغطون بها صفحاتهم وهم في ذلك يتعاملون وفق مبدأ الاثارة وملاحقة انباء الفرق الاخرى مع اننا نستشعر دائما ان النظرة السلبية الى بلادنا تكاد تكون مرافقة لأخبارهم وأحاديثهم عن كرتنا أو أي شأن آخر.
      شتموا ميتسو بعد خسارة قطر الافتتاحية أمام اوزبكستان..وسخروا من بيسيرو مدرب السعودية بعد نتيجة فريقه السلبية أمام سوريا لكنهم لم يمنحوا الشخصين الى جانب مواضيع اخرى كثيرة نفس الحجم من التهويل والتضخيم إزاء فريقنا أو فريق الازمات طالما ان البعض من لاعبينا لايحسن التعامل مع الامور ولايفقه معنى الصمت حينما تهب العواصف.
      علينا ألا نوجه اللوم للاعلام الخليجي بل الى انفسنا اولا واقصد لاعبينا الذين فتحوا جروحا باحاديثهم حتى وان كانت تحمل الحرص والغيرة على الوطن في ثناياها لكن التعبير عنها بصورة مهاجمة المدرب والاساءة له ليس من الصحيح التعاطي معه لاسيما ونحن نعرف ان العلاقة بين المدرب واللاعب يجب ان تكون مبنية على الاحترام المتبادل حرصا على مسيرة الفريق.
      الأزمة انتهت..لكننا نخشى من أزمات اخرى في حال تعرضنا لأي انكسار جديد..فمن يفشل في الملعب لايجيد ثقافة الاعتراف بالخطأ وتحمل المسؤولية بل انه يعشق تعليق الذنب في رقاب الاخرين وتبرئة نفسه مستخدما كل أساليب الهجوم والاتهامات.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية