بقلم - محمد الجوكر
قلبي مع منتخب الإمارات الوطني في آخر مواجهات الجولة الثالثة أمام المنتخب الإيراني المتأهل والأفضل في المجموعة ولدينا بصيص أمل بنسبة ضئيلة جدا نؤمن من خلاله بأن الكرة لا تعرف المستحيل.. وللعلم نقول إن المنتخب يلعب اليوم المباراة الرسمية التاسعة في عهد المدير الفني السلوفيني كاتانيش منها اثنتان في التصفيات الآسيوية، و4 مباريات في خليجي 20 والثالثة في كأس أمم آسيا اليوم، ونلاحظ أن منتخبنا لم يسجل في المباريات الثماني السابقة التي لعبها سوى 5 أهداف، منها 3 أهداف في لقاء البحرين في اليمن، مقابل هدف وحيد في مرمى ماليزيا ومرمى أوزبكستان في التصفيات القارية، بينما عجز عن التسجيل في 5 مباريات فماذا يفعل اليوم؟ وما يحزنني هو أن الندية الإماراتية تصرف ما يقارب بليون درهم سنويا على لعبة الكرة سواء في الندية أو من خلال الاتحادات المعنية بشؤون الكرة في البلاد وهذه الرقم لا نبالغ فيه فمعدل صرف الندية الكبيرة على الأقل عشرة منهم في دوري المحترفين يصل إلى مائتي مليون نظير التعاقدات مع اللاعبين والمدربين والفنيين وغيرهم والمكافآت والمصروفات المالية وغيرها من الامتيازات التي لا تحصى ولا تعد ولهذا نجد غياب المهاجم المواطن ويأتي ترتيبه في قائمة الهدافين في العشرينيات وهي كارثة كروية.
قلبي يحترق لما أشاهده وأسمعه من أعزاء لنا في الإعلام الرياضي بعد أن تحول إلى ما يشبه مصارعة الديوك على الهواء مباشرة بطريقة "بايخة " أساءت للإعلام كمهنة نزيهة وبريئة من بعض المتطفلين والمتسلقين حيث يسعى بعضهم إلى اصطياد هؤلاء لإدخالهم في قفص الاتهامات وتبادل الشتائم بطريقة تسيء لمفهوم الإعلام حيث تحولت بعض البرامج التي تغطي نهائيات كأس أمم آسيا إلى (ردح ) بين المشاركين الذي يستعرضون بألسنتهم بينما البقية جالسون كومبارس، لا أدري كيف يرضى الواحد بأن يجلس مستمعا ساعات عدة في الاستديو.. إنها فعلا برامج تحرق القلب على الهواء (فالشر مو عليهم على من يطلعهم على الهواء)!
سعدت بحسم نشامى الأردن موقعتهم مع أشقائهم السوريين وتأهلهم لربع النهائي للمرة الثانية في هذا الدور علما بأنه يشارك في البطولة القارية للمرة الثانية بعد العام 2004بالصين عندما خسر بصعوبة في مباراة لن تنسى أمام الكمبيوتر الياباني بركلات الترجيح.. وفرحتي بالصديق المدرب عدنان حمد والذي تلقى مكالمة هاتفية من الملك عبد الله بن الحسين ما يؤكد نجاح دوره الفني.. وأعجبني المستشار محمود الجوهري والذي نادى في تقريره بضرورة بقائه مدربا للفترة القادمة فهو يعرف نفسيات اللاعبين وأفضل من "الخواجات" الذين لا هم لهم سوى التجوال والمرور على دول المنطقة وهات يا فلوس!! نصيحتي أن تسمعوا كلام المستشار وإزاء هذه التطور فقد طالب 55 نائبا أمس في مذكرة سلمت إلى رئيس مجلس النواب بإعادة وزارة الرياضة والشباب والسر في ذلك هو النجاح القاري والمنصب الدولي للأمير علي الحسين.
زعلت بسبب خسارة "خضر الفنايل" بالنتيجة القاسية التاريخية وبصراحة لا يستحقون هذه البهذلة حيث ألحقت اليابان الخسارة الثالثة على التوالي والأقسى في تاريخها في كأس آسيا بخماسية حيث تستحق اليابان الصدارة، وبدأت الانتقادات تشتد غليانا على اللاعبين حيث طلب أحد الزملاء بأن يرحلوا عبر البر بالحافلة بل طلب الإعلاميون أن يعتزل مدرب الطوارئ ناصر الجوهر، وقال "عشان" خاطر الإعلام سأعتزل برغم أنه لا يتحمل مسؤولية الفشل والإخفاق والآن في عهد رئيس الاتحاد السعودي الجديد الأمير نواف بدأ الاتصال مع مدرب عالمي لانتشال الأخضر من الغرق وأولى خطوات التغيير كان من (فوق) والأيام القادمة سنرى تعديلات جذرية في شكل ومنظومة سياسة اللعبة للتماشي مع متطلبات العملية الاحترافية بشكلها الصحيح.
وأخيرا نبارك للعنابي النتيجة الرائعة والذي أعاد للأذهان الفوز على الأزرق العام 92 برباعية ويومها فازوا لأول مرة بكأس الخليج فهل يكون هذا الانتصار الكبير طريق الفوز بكاس الأمم بشرط أن تتخطى القطار الياباني.. والله من وراء القصد
أكثر...
قلبي مع منتخب الإمارات الوطني في آخر مواجهات الجولة الثالثة أمام المنتخب الإيراني المتأهل والأفضل في المجموعة ولدينا بصيص أمل بنسبة ضئيلة جدا نؤمن من خلاله بأن الكرة لا تعرف المستحيل.. وللعلم نقول إن المنتخب يلعب اليوم المباراة الرسمية التاسعة في عهد المدير الفني السلوفيني كاتانيش منها اثنتان في التصفيات الآسيوية، و4 مباريات في خليجي 20 والثالثة في كأس أمم آسيا اليوم، ونلاحظ أن منتخبنا لم يسجل في المباريات الثماني السابقة التي لعبها سوى 5 أهداف، منها 3 أهداف في لقاء البحرين في اليمن، مقابل هدف وحيد في مرمى ماليزيا ومرمى أوزبكستان في التصفيات القارية، بينما عجز عن التسجيل في 5 مباريات فماذا يفعل اليوم؟ وما يحزنني هو أن الندية الإماراتية تصرف ما يقارب بليون درهم سنويا على لعبة الكرة سواء في الندية أو من خلال الاتحادات المعنية بشؤون الكرة في البلاد وهذه الرقم لا نبالغ فيه فمعدل صرف الندية الكبيرة على الأقل عشرة منهم في دوري المحترفين يصل إلى مائتي مليون نظير التعاقدات مع اللاعبين والمدربين والفنيين وغيرهم والمكافآت والمصروفات المالية وغيرها من الامتيازات التي لا تحصى ولا تعد ولهذا نجد غياب المهاجم المواطن ويأتي ترتيبه في قائمة الهدافين في العشرينيات وهي كارثة كروية.
قلبي يحترق لما أشاهده وأسمعه من أعزاء لنا في الإعلام الرياضي بعد أن تحول إلى ما يشبه مصارعة الديوك على الهواء مباشرة بطريقة "بايخة " أساءت للإعلام كمهنة نزيهة وبريئة من بعض المتطفلين والمتسلقين حيث يسعى بعضهم إلى اصطياد هؤلاء لإدخالهم في قفص الاتهامات وتبادل الشتائم بطريقة تسيء لمفهوم الإعلام حيث تحولت بعض البرامج التي تغطي نهائيات كأس أمم آسيا إلى (ردح ) بين المشاركين الذي يستعرضون بألسنتهم بينما البقية جالسون كومبارس، لا أدري كيف يرضى الواحد بأن يجلس مستمعا ساعات عدة في الاستديو.. إنها فعلا برامج تحرق القلب على الهواء (فالشر مو عليهم على من يطلعهم على الهواء)!
سعدت بحسم نشامى الأردن موقعتهم مع أشقائهم السوريين وتأهلهم لربع النهائي للمرة الثانية في هذا الدور علما بأنه يشارك في البطولة القارية للمرة الثانية بعد العام 2004بالصين عندما خسر بصعوبة في مباراة لن تنسى أمام الكمبيوتر الياباني بركلات الترجيح.. وفرحتي بالصديق المدرب عدنان حمد والذي تلقى مكالمة هاتفية من الملك عبد الله بن الحسين ما يؤكد نجاح دوره الفني.. وأعجبني المستشار محمود الجوهري والذي نادى في تقريره بضرورة بقائه مدربا للفترة القادمة فهو يعرف نفسيات اللاعبين وأفضل من "الخواجات" الذين لا هم لهم سوى التجوال والمرور على دول المنطقة وهات يا فلوس!! نصيحتي أن تسمعوا كلام المستشار وإزاء هذه التطور فقد طالب 55 نائبا أمس في مذكرة سلمت إلى رئيس مجلس النواب بإعادة وزارة الرياضة والشباب والسر في ذلك هو النجاح القاري والمنصب الدولي للأمير علي الحسين.
زعلت بسبب خسارة "خضر الفنايل" بالنتيجة القاسية التاريخية وبصراحة لا يستحقون هذه البهذلة حيث ألحقت اليابان الخسارة الثالثة على التوالي والأقسى في تاريخها في كأس آسيا بخماسية حيث تستحق اليابان الصدارة، وبدأت الانتقادات تشتد غليانا على اللاعبين حيث طلب أحد الزملاء بأن يرحلوا عبر البر بالحافلة بل طلب الإعلاميون أن يعتزل مدرب الطوارئ ناصر الجوهر، وقال "عشان" خاطر الإعلام سأعتزل برغم أنه لا يتحمل مسؤولية الفشل والإخفاق والآن في عهد رئيس الاتحاد السعودي الجديد الأمير نواف بدأ الاتصال مع مدرب عالمي لانتشال الأخضر من الغرق وأولى خطوات التغيير كان من (فوق) والأيام القادمة سنرى تعديلات جذرية في شكل ومنظومة سياسة اللعبة للتماشي مع متطلبات العملية الاحترافية بشكلها الصحيح.
وأخيرا نبارك للعنابي النتيجة الرائعة والذي أعاد للأذهان الفوز على الأزرق العام 92 برباعية ويومها فازوا لأول مرة بكأس الخليج فهل يكون هذا الانتصار الكبير طريق الفوز بكاس الأمم بشرط أن تتخطى القطار الياباني.. والله من وراء القصد
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية