بقلم - فايز وهبي
سأتحدث اليوم عن غزارة الأقلام والمحللين والنقاد الذين انتشروا في البرامج المخصصة لتغطية كأس أمم آسيا، ففي حين عكس البعض القليل منهم اتساع أفقه وغزارة اطلاعه ومعلوماته وقدرته على التحليل المنطقي، فاجأنا الكثير منهم بضحالة معلوماته وبفراغ كلامه فلم يسمن ولم يغن عن جوع وكان وجوده مجرد كمالة عدد.. فأضر أكثر مما أفاد.. وساهم بمغالطاته في إيجاد مشاكل بين هذا وذاك.
وأقولها بصراحة ومن تجربة شخصية عمرها ثلاثون عاما في مهنة المتاعب، بأن مهنتنا للأسف تحولت الى مهنة من ليس له مهنة فمن يجد نفسه باحثا عن عمل يتوسط معارفه لدخول عالم الإعلام الرياضي الذي بات أقرب طريق للشهرة والنجومية على أساس أن البعض يرى أن مجرد ظهور اسمه يعني حصوله على شهادة الإبداع والتفوق.
في بلاد الشام وفي مصر أيضا انتشرت خلال الأعوام الماضية وسيلة مواصلات عامة وهي الميكرو باص ومن كان بلا عمل وجد فيها فرصة لكسب العيش ولا يهم هنا إن كان يحمل شهادة محو أمية أو شهادة تطعيم ضد الأمراض السارية المهم أن يجلس وراء المقود ويسير على بركة الله.
وذات الامر انطبق ايضا على مهنة الصحافة الرياضية فدخلها أشكال وألوان من البشر من أمثال سائقي الميكرو باص ونجح بعضهم على الرغم من جهله في المشهد الرياضي في التقرب من النادي الفلاني ومن النجم الفلاني ومن رئيس النادي الفلاني وبات يكتب باقلامهم وبأهوائهم وبات صحفي ماركة مسجلة يتبع النادي الفلاني.
ومن الملاحظ في معظم الدول العربية انتشار ظاهرة انتماء وتعصب الاعلاميين للأندية والدفاع عنها بحق أو بدونه.. وأنا لست بالطبع ضد انتماء الصحفي للنادي الذي يحب فأنا واحد منهم لكن الفارق كبير جدا بين الانتماء والتعصب.. وبين أن تكرس قلمك للدفاع عن وجهة نظر واحدة وتتجاهل وجهات النظر الأخرى.. وبين أن لا ترى بعيونك سوى لون قميص ناديك وتصرف النظر عن الألوان الأخرى الأكثر توهجا..
وبالمناسبة أخشى في يوم من الأيام أن تنقلب الآية وأن يترك حملة الأقلام الحقيقيون مهنتهم ويتحولون الى سائقي ميكرو باص؟
أكثر...
سأتحدث اليوم عن غزارة الأقلام والمحللين والنقاد الذين انتشروا في البرامج المخصصة لتغطية كأس أمم آسيا، ففي حين عكس البعض القليل منهم اتساع أفقه وغزارة اطلاعه ومعلوماته وقدرته على التحليل المنطقي، فاجأنا الكثير منهم بضحالة معلوماته وبفراغ كلامه فلم يسمن ولم يغن عن جوع وكان وجوده مجرد كمالة عدد.. فأضر أكثر مما أفاد.. وساهم بمغالطاته في إيجاد مشاكل بين هذا وذاك.
وأقولها بصراحة ومن تجربة شخصية عمرها ثلاثون عاما في مهنة المتاعب، بأن مهنتنا للأسف تحولت الى مهنة من ليس له مهنة فمن يجد نفسه باحثا عن عمل يتوسط معارفه لدخول عالم الإعلام الرياضي الذي بات أقرب طريق للشهرة والنجومية على أساس أن البعض يرى أن مجرد ظهور اسمه يعني حصوله على شهادة الإبداع والتفوق.
في بلاد الشام وفي مصر أيضا انتشرت خلال الأعوام الماضية وسيلة مواصلات عامة وهي الميكرو باص ومن كان بلا عمل وجد فيها فرصة لكسب العيش ولا يهم هنا إن كان يحمل شهادة محو أمية أو شهادة تطعيم ضد الأمراض السارية المهم أن يجلس وراء المقود ويسير على بركة الله.
وذات الامر انطبق ايضا على مهنة الصحافة الرياضية فدخلها أشكال وألوان من البشر من أمثال سائقي الميكرو باص ونجح بعضهم على الرغم من جهله في المشهد الرياضي في التقرب من النادي الفلاني ومن النجم الفلاني ومن رئيس النادي الفلاني وبات يكتب باقلامهم وبأهوائهم وبات صحفي ماركة مسجلة يتبع النادي الفلاني.
ومن الملاحظ في معظم الدول العربية انتشار ظاهرة انتماء وتعصب الاعلاميين للأندية والدفاع عنها بحق أو بدونه.. وأنا لست بالطبع ضد انتماء الصحفي للنادي الذي يحب فأنا واحد منهم لكن الفارق كبير جدا بين الانتماء والتعصب.. وبين أن تكرس قلمك للدفاع عن وجهة نظر واحدة وتتجاهل وجهات النظر الأخرى.. وبين أن لا ترى بعيونك سوى لون قميص ناديك وتصرف النظر عن الألوان الأخرى الأكثر توهجا..
وبالمناسبة أخشى في يوم من الأيام أن تنقلب الآية وأن يترك حملة الأقلام الحقيقيون مهنتهم ويتحولون الى سائقي ميكرو باص؟
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية