سمي الإنسان إنسانا لأنه يأنس ببني جنسه ، أي أنه يألفهم ويرتاح إليهم ، فهو كائن إجتماعي بطبعه الذي خلقه الله تعالى عليه ، فسبحان الواحد الأحد الذي لا يحتاج إلى الانس بخلقه.
ينشأ الإنسان فردا في مجتمع له خصائص وأفكار ومعتقدات وممارسات معينة ، وتلقائيا تنتقل خصائص هذا المجتمع إلى هذا الفرد ، وهكذا يتوارث الأفراد عموم خصائص مجتمعهم من جيل إلى جيل ، وهذا أمر طبيعي.
قلة من البشر تتوقد عندهم رغبة مسيطرة للبحث عن الحقائق وتمحيص موروثات مجتمعاتهم الفكرية والممارسة ، ومن المؤسف أن هؤلاء ممقوتون من مجتمعاتهم ومشتبهون ، حيث أنهم يصطدمون مع بعض مسلمات مجتمعاتهم والتي هم غير مقتنعين بها ، رغم أنهم لا يطلبون إلا الأفضل لأنفسهم ومجتمعاتهم.
السواد الأعظم من البشر يعيشون حياتهم غير عابئين بمثل هذا الجنون ، ويعتبرون الحياة أبسط من أن ندقق في كل تفاصيلها ، فمادمت تجد قوت يومك ومسكنك فأنت في أفضل حال.
أكثر هؤلاء الناس يقضون أيامهم سعيا خلف أقواتهم وتحصيل بعض المال والترفيه ، واهتماماتهم الفكرية منخفضة المؤشر ، وهم عادة تبع لرموز مجتمعاتهم ، يؤمنون بهم أكثر من إيمانهم بأنفسهم ، بل ويضفون عليهم من خيالهم صفات تعمق قناعتهم وإعجابهم بهم أكثر وأكثر!! وفي ذلك دلالة على خفوت الوعي.
قادة المجتمع هم المؤثرون فيه ، وهم أكيدا أهل إدراك ذكي يرصدون به درجة تأثيرهم ، ويطورون به تقنياتهم لتعميق نفوذهم وتحصيل مقاصدهم.
صلاح الامم بصلاح قادتها ، وهم الحكام ورجال الدولة وأهل السياسة ، ورجال الدين الممثلين له ، وأهل الفكر والفلسفة ، وأهل الكتابة والتنظير ، وأهل الفن والإعلام ، وكل مؤثر له جمهور يتلقى معطياته بالقبول.
المصدر : علي المسكري
ينشأ الإنسان فردا في مجتمع له خصائص وأفكار ومعتقدات وممارسات معينة ، وتلقائيا تنتقل خصائص هذا المجتمع إلى هذا الفرد ، وهكذا يتوارث الأفراد عموم خصائص مجتمعهم من جيل إلى جيل ، وهذا أمر طبيعي.
قلة من البشر تتوقد عندهم رغبة مسيطرة للبحث عن الحقائق وتمحيص موروثات مجتمعاتهم الفكرية والممارسة ، ومن المؤسف أن هؤلاء ممقوتون من مجتمعاتهم ومشتبهون ، حيث أنهم يصطدمون مع بعض مسلمات مجتمعاتهم والتي هم غير مقتنعين بها ، رغم أنهم لا يطلبون إلا الأفضل لأنفسهم ومجتمعاتهم.
السواد الأعظم من البشر يعيشون حياتهم غير عابئين بمثل هذا الجنون ، ويعتبرون الحياة أبسط من أن ندقق في كل تفاصيلها ، فمادمت تجد قوت يومك ومسكنك فأنت في أفضل حال.
أكثر هؤلاء الناس يقضون أيامهم سعيا خلف أقواتهم وتحصيل بعض المال والترفيه ، واهتماماتهم الفكرية منخفضة المؤشر ، وهم عادة تبع لرموز مجتمعاتهم ، يؤمنون بهم أكثر من إيمانهم بأنفسهم ، بل ويضفون عليهم من خيالهم صفات تعمق قناعتهم وإعجابهم بهم أكثر وأكثر!! وفي ذلك دلالة على خفوت الوعي.
قادة المجتمع هم المؤثرون فيه ، وهم أكيدا أهل إدراك ذكي يرصدون به درجة تأثيرهم ، ويطورون به تقنياتهم لتعميق نفوذهم وتحصيل مقاصدهم.
صلاح الامم بصلاح قادتها ، وهم الحكام ورجال الدولة وأهل السياسة ، ورجال الدين الممثلين له ، وأهل الفكر والفلسفة ، وأهل الكتابة والتنظير ، وأهل الفن والإعلام ، وكل مؤثر له جمهور يتلقى معطياته بالقبول.
المصدر : علي المسكري
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية