الهدية رسول المحبة جديد علي المسكري

    • الهدية رسول المحبة جديد علي المسكري

      الهدية خطبة الود ، ورسول المحبة.

      يقول الرسول الأكرم سيدنا محمد(ص) في إحدى وصاياه الإنسانية الجميلة: {تهادوا تحابوا}

      من الملاحظ في بعض المجتمعات قلة الإهتمام بتبادل الهدايا ، وهذا سببه غياب الوعي بأهميتها وكيفية تقديمها.

      الهدية مفتاح يفتح القلوب لندخل فيها ، وهي ذاكرة حميمة تبقى في وجدان عواطفنا ، والأحق بها منا هم الأقربون إلينا ممن يجب علينا توطيد المحبة معهم ، الأزواج والامهات والآباء والإخوان والأصدقاء مثلا.

      الهدية تعبير قوي عن المحبة والرغبة في توطيدها ، فكم من علاقة كانت سطحية فتعمقت وانغرست في القلوب معانيها بسبب هدية رمزية جعلها صاحبها همسة صدق وسلام ومحبة صالحة.

      لا يلزم في الهدية أن تكون ثقيلة الثمن ماديا -رغم أن هذا يزيد في قيمتها الروحية- لكن يلزم فيها نبل الوسيلة وسمو الغاية.

      العطاء الذي يضمر الإبتزاز فهو ليس بهدية ، بل هو محاولة لاستغلال جاهل للمعاني الإنسانية الشريفة ، ولأهداف سخيفة.

      الذي يخرج من الجيوب يذهب إلى الجيوب ، وإنما يسكن في القلوب ذاك الذي خرج من مكنونات القلوب.

      أثمن ما في الهدية وأعظم مؤثر فيها ليس صندوقها المغلف بالورق المزخرف اللماع ، ولا ما بداخله من مقتنيات ، بل هو ما تضمنه قلوبنا فيها من مشاعر غالية وتمنيات سعيدة.

      طابت أيامكم


      المصدر : علي المسكري

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية