لقد أثلج الأمر صدري عندما وجدت تضامنا وصل الى (90%) بحسب الاستفتاء الذي طرحه العزيز موسى الفرعي في سبلة عمان حول قضيتي، ورغم أن القضية أصبحت من الماضي وربما يكون التاريخ حكما في مصداقية تصرفي إزاء نشر وثيقة سرية خاصة بمجلس الوزراء في منتدى فرق بمعرف حوت صغير، فكما سبق أن ذكرت في اعترافي بالنشر جاء بصحة المخالفة من الجانب القانوني وليس من الجانب الفكري، كما أن الوثيقة في حد ذاتها كشفت جوانب سرعان ما اتضحت ملامحها من خلال اختلاف منهجية "برنامج هذا الصباح" الذي فتر الاقبال عليه، بل أن هناك من طالب بإلغائه أو حتى اعادة تسميته ليصبح "أغاني الصباح" كونه قد فقد بريقه ولمعانه بعد خروج أو إخراج المتألق "خالد الزدجالي" وتطبيق ضوابط مجلس الوزراء التي فاجأت الكثيرين الذي رأوا أن هذا التدخل من قبل مجلس الوزراء الموقر لم يكن موفقا، فرغم وجود بعض العيوب في البرنامج بصورته السابقة، إلا أن تلك الضوابط أدخلت عيوبا أكبر أدت إلى خمود البرنامج ليبقى شكلا ويفقد مضمونا..
من ضمن الأشياء التي لم اكتشفها هي مدى الدعم من قبل الأخوة وحتى الأخوات الذين لم يظهر دعهم في المنتديات العمانية بشكل مباشر، وإنما سلكوا طرقا لم اكتشفها إلا مع مرور الأيام، فهناك من أخبرني بعزم بعض الكتاب والمفكرين الاعتصام وحتى الاضراب عن الطعام في حالة ارسالي للسجن لسنين عديدة كما توقع البعض، لكن شيئا من ذلك لم يحدث بسبب الحكم العادل، وربما هناك أكثر من تحليل لكن ليس هو الآن بيت القصيد. لم أكن أعرف أن هناك مواضيع قد كتبها البعض وأراد نشرها في الصحف المحلية لكن تلك الصحف أبت وربما كابرت.. فالمقال التالي للفاضلة باسمة الراجحية لم يكن فيه ما يمنع نشره، ولا أظن أن وزارة الاعلام تكون قد أصدرت تعليمات (كما تفعل أحيانا) بمنع نشر أية معلومات عن قضيتي بدليل أن كل من الشبيبة والزمن نشرتا ذلك. صحيح أن هناك من أخبرني تحفظ كل من جريدتي عمان والوطن على النشر رغم أنني سبق أن كتبت خاصة في الأولى مقالات لسنوات امتدت إلى (15) عاما وكنت أتوقع التأييد والدعم لي من قبل من تفاعلت معهم كأشخاص مهنيين وأكأصدقاء لكن لا أعلم ان أتت التعليمات إليهم دون الشبيبة والزمن بعدم نشر الخبر أو أية تفاصيل أخرى.
كما أتذكر قيام احدى المؤسسات الخاصة بطلب وضع الاعلان لتهنئتي بالبراءة (في قضية الوهيبي) بجريدة الوطن، لكن الجريدة رفضت الاعلان رغم أنها سوف تحصد المال منه كونها مؤسسة تجارية بحتة أشبعتنا باعلاناتها التجارية في الصفحات الأولى خاصة المقويات الجنسية.
تبدأ الفاضلة باسمة الراجحية المقال على النحو التالي:-
وماذا بعد ؟
يقول الله عزوجل ( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون * وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبؤني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين * قالوا سبحانك لأ علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم * قال يآدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون ) صدق الله العضيم الآيات من 30 إلى 33.
كلما أعترضتني هذه الآيات من سورة البقرة أقف عند بعض الأسئلة التي تداهمني مثلا : لماذا مجرى الأحداث في هذه القصة بين الله عز وجل وبين الملائكة في إطار إعتراضها على خلق آدم يختلف عن مجرى الأحداث بين الله تعالى وإبليس في نفس إطار الإعتراض على خلق آدم ، كم من مرة تم الأعتراض على خلق آدم وكم من مرة يتم الأخذ والعطاء في هذا الموضوع ؟ ما الداعي للمناقشة مع بقية المخلوقات في خلق مخلوق آخر، أليس لله سبحانه أن يخلق ما يشاء، وما الغاية من قص هذه الحكاية في القرآن الكريم في أكثر من موضع غير تلك تلك العبر التي عرفناها ونحن على مقاعد الدراسة؟ وفي النهاية ألم تستوجب الكلمة مكانها فكانت كن فكان آدم؟ دوت هذه الآيات في ذهني وأنا أتأمل ما يتوالى من أحداث للأخوة في سبيل ما وراء تلك الكلمة ، فمنهم من تم التحقيق معه فيما كتب كما حدث قبل فترة لبعض الأخوة الصحفيين والذين يكتبون في أعمدة الصحف خارج مهنة المتاعب لمجرد أنهم طرحوا تساؤلات في جوانب معينة أو عبروا عن رأيهم في موضوع يخص جانب معين، ومنهم من تم اتهامه وجره مباشرة إلى المحكمة بقدرة قادر وفي ظرف فترة بسيطة كما يحدث الآن مع على الزويدي ، وكل هذا الأمور تتم باسم القانون .
السؤال المطروح والذي يثير الإستغراب : ما الخطوط أو الحدود التي تخطاها هؤلاء حتي يتم اتخاذ هذه الإجراءت ضدهم ؟ هل مسوا بأمن الدولة مثلا أو مسوا بشخصيات معينة ، وما دخل تقييم الأداء لأي كان والتعبير عن الرأي بهذه الخطوط ؟ ثم ألا يجب النظر في بعض القوانين التي سنت قبل صدور النظام الأساسي للدولة لأنها تتقاطع وأحيانا تتعارض معه؟ ولماذا ينبش في بعض القوانين نبش الباحث عن ذهب في الرمال كما لو كان حال الوضع "يا غافلين لكم الله " .
أحيانا تختلط الأمور فلا تعرف من هو المخطئ ومن هو المصيب ، من هو المخطئ ؟ ! لماذا يجب أن يطرح هذا السؤال ؟ ولماذا يطرح الآن؟ وهل هناك مزايدة على ما يجري في الساحة ؟ وعلى ماذا هذه المزايدة ؟ على من يحب هذا الوطن أكثر أم على من هذا الذي تجرأ وأيقظ الدب ؟! وما هذا الأمر الذي يجب أن ينام عنه الدب ؟ حتى تتزلل الدنيا وتقام المحاكمات والمرافعات بهذه السرعة في ظرف شهرين ؟ أين البيروقراطية ياعالم ؟! أين روتينية المواعيد والأوراق وتأجيل المواعيد هل سنشتاق إليها لأنه يبدو أنه بين يوم وليلة صدق الحلم وأصبحت الأمور تمشي على قدم وساق في أروقة المحاكم ؟
حسنا ، وبأي حجة ؟ ! ! حجة لها وجهان كما نعلم تماما أن الخبر دائما له وجهان ، وجه الزيف ووجه الحقيقة ، فعلى ماذا راهنت يازويدي ؟ على تقديم الحقيقة " كما هي " والحقيقة كما هي تعني إثبات ، وما هذا الإثبات الخطير الذي سربته وتستحق عليه هذا التأديب السريع لك ولأمثالك ؟ هل أنت العدو الغاشم ؟ ومن الغشيم " بالعماني " هنا ؟ وما هذا التسريب الذي خرقت به حدود الخطورة؟ هل هددت أمن البلد ؟ بالله عليك أجبني ، هل جلبت هذا لنفسك ؟! ألم يكن الدب يعلم ما في التسريب وأحتاج إلى برهان فقط لأنه وبإختصار ما زال لديه ذرة أمل أو لنكن أكثر وضوحا ، لا يريد أن يكون في مقام المسؤلية من بعد اليوم ، لأنه لا يعرف ، لا يريد ، ليس مهما فدع لله ما لله ودع للمؤدب مل للمؤدب ، ودع للوهم ما للوهم ؟ ولم تدع أنت له مجالاً .
إذن أين التسريب الذي حدث وأين الفضيحة اللي بجلاجل التي فرقعتها ونغصت من ورائها رقدة الدب وربما ربما يازويدي أحدثت بعض التشققات في بعض الشبكات العنكبوتية ؟ يقولون أن الذي بيده القلم لا يكتب على نفسه أبدية الشقاوة والبؤس فماذا فعلت ؟ هل بجرة قلم سربت من هنا وهناك كم بيسة وكم ريال ؟ أم خططت مشاريع وعقدت الصفقات حملت الرياح نصف رؤوس أموالها وأراضيها ؟ هل ياتراك خلطت الأوراق ومحيت ووضعت أسماء ووزعت أسماء ووو ؟!!لماذا لا تأكل وتشرب وتنام حالك حال بقية خلق الله ؟! وماذا يعنيك إذا بأمر من هنا أو هناك هبط السقف ، هل ضاقت عليك الدنيا بما رحبت أم انفتحت على غيرك ؟
لماذا هذه المشاكسة ضد التيار ، الدب سيظل دبا في قبره ، جئت أنت لتكن سوبرمان هذا الزمان ، ياغشيم ، دعنا نتلذذ بحلم الفقاعة ما صدقنا يعترف بنا ، الغريب أن " نا" الجمع هذه تجد سحرها وطلاوتها في الرخاء فقط ، عموما هل هذا ما قاله السفهاء منا من وراء الأبواب والأقفال والصناديق ، أنك خرقت القانون أو دع القانون يأخذ مجراه يازويدي ، وطار الميدان ياحميدان !!! إلا ممن يتشبثون بساحته وهؤلاء لن أزايد عليهم أبدا أولا لأنهم قد أثبتوا أنهم لهم أسمائهم ينطلقون بها ولا يعنيهم نزال حميدان في الميدان إلا بقدر الكرامة وحرية الكلمة ، وثانيا سأخسر لو فعلت لأنني لا أتقن فن المزايدة هذا أبدا فلا أنا ممثلة محترفة ولا هم جمهور يستسلم للحدث الدرامي كمجامل حتى لو أدعوا ذلك ، والآن يازويدي ما هو المطلوب ؟
أن نقع ساجدين لا جدال ولا حجة ولا برهان لأي حقيقة كنت تبحث عنها أو نبحث نحن عنها معك ، أوليس يعلمون ما لا تعلم ، إركع ياغشيم قبل أن تتهم وبل ونتهم جميعنا بالخيانة، أنت نشرت على رؤس الخلائق ما لا ينشر ، أنت خطر بأجنحتك ، نعم خطر على أمن السر وكذلك العلن . لا أدري لماذا تدغدغ ذاكرتي قصة الكلب الذي نجح في الهرب بعد جهد جهيد ومن قبضة الموت برصاصة لم تكن طائشة ولكنها أدوشت وأصابت ذيله عبر جدار ألمانيا الذي كان يفصل الشرقية عن الغربية وياللمفارقة كان هروبه من الغربية إلى الشرقية ، في إطارها سأله صديقه : لماذا ؟ أكان سيدك يمنعك العظام ، الشراب ، لا يسمح لك بالتجوال ، الطوق حول رقبتك ضيق الخ…؟
وكانت الردود جميعها بالنفي بل على العكس قال الكلب : كان يعطيني ، يقاسمني من اللحم والعظم وليست هناك أماكن لاأ نطلق إليها ، أما الطوق وإن كان موجودا فلا أشعر به . تعجب الكلب الآخر من تصميم صديقه على فعل ما فعل ، تشمم كثيرا عن الإجابة ثم قال بنبحة قوية : إذن ماذا ؟ ما الداعي ؟ قال الهارب : فقط شيء واحد ياصديقي ، شيء واحد لم يسمح لي بفعله ، النباح . لن أكمل القصة فنهايتها بيد كل من يرغب أن يضع لها نهاية . وها أنا أعبر عن رأيي ،مخلوق صغير يقول كلمته ويعبرعن إعتراضه :
إلى نفسي " هل تظنين أنك فعلت ما عليك فعله وقمتي بالواجب ؟! كتبت مقالة في الموضوع وانتهى الأمر، خرج منها الزويدي إذن ، ماذا بعد ؟!!"
إلى المحافظين منا كما يشاء أن يدعوا به " إنصر أخاك ظالما أم مظلوما "
إلى المحدثين والحداثيين ومن يقع في إطارهم ومن لا يفرق بينهم منا " يا بخت جيفارا ومحمود دروش وكل من قرأتم له في السر والعلن ، يابخت الثقافة بكم إذا كنتم عظماء التقيؤ لا أكثر ، قبل ما حدث وبعد ما حدث "
إلى من يظنون أنهم يعلمون مالا نعلم ويعرفون أنفسهم ، بقي أن يخلقوا لنا أسماء جديدة ويعيدونا إلى الحظيرة وغفوة الدب " خلال هذه الفترة قد تم البدء بمجموعة من الكتاب والصحفيين وكتّب بعضهم تعهدات على عدم العودة مرة أخرى إلى ما كتبوا ووقعوا على ذلك لا خوفا من شيء إلا من أكل الدال " العدس" وإلى اليوم الأستغراب يعلو الأشداق والأذهان : ماذا فعلوا وماذا كتبوا وكيف ما كتبوه هدد أمن الدولة ؟ والأغرب ألم يكتب أجرأ مما كتبوا من قبل ولم يجرجر أحد ، فماذا هناك أخبرونا ؟لأننا لا نعلم ! والآن الزويدي ، فما الورق المكشوف أصلا و الذي لا يجب أن ينتبه إليه أحد؟
وباختصار من القادم في القائمة ، وإذا لم تستأدب العروس من ذبح القطة فماذا أنتم فاعلون ؟"
إلى على الزويدي " يأخي خليك دائما مع الملائكة ، على الأقل لها رب رغم أنه يعلم ما لم تكن تعلم ورغم أنه الرب وهي المخلوق والعبد ورغم وجود كل مصوغات المنطق في وجود قوي وأقوى وقوي وضعيف ، سمع الله الإعتراض من ملائكته وتقبله وحاججها وبرهن لها على علمه بسببية خلق آدم والبشرية من بعده فعلمهم آدم باسمائهم ، وهو الرب القادر المتكبر على سحقهم وإهلاكهم ومعاقبتهم على تجرأهم بالمناقشة فقط لم يصادر هذا الحق ، حق الكلمة ، فقط لأنه يعلم أننا نحن البشر خلقنا بهذه " الغشامة "
فهل من باصر يكشف حجب حرمة حق الكلمة واحترام هذا الحق ، بدلا من إخافتنا فقط والعود على ما بدأه السابقون ، وهل من غشيم آخر لا يصادر فطرته ؟ شكرا لك فالموضوع بحد ذاته قد لا يستحق كل هذه الجلبة من التهم والتوصيف والمعاناة ولكنك حركت الراكد وربما أقول ربما بعثت بعض النفوس ، وكائنا ما قد يكون في الآتي هي في النهاية ( أزمة وبتعدي ) لأن العجلة تدور فقل لكائنا من كان فماذا بعد ؟ "
إلى أمي وأبي " إذا كان ولا بد فسامحاني على ما قد يحدث ، أبت الكلمة إلا وتنطلق ، والصمت لا يحتمل أمثالي "
أخيرا إلى الحرية " ألهذه الدرجة أصبحت تنفرين من الكلمة ؟"
باسمة الراجحية

المصدر : بن دارس
من ضمن الأشياء التي لم اكتشفها هي مدى الدعم من قبل الأخوة وحتى الأخوات الذين لم يظهر دعهم في المنتديات العمانية بشكل مباشر، وإنما سلكوا طرقا لم اكتشفها إلا مع مرور الأيام، فهناك من أخبرني بعزم بعض الكتاب والمفكرين الاعتصام وحتى الاضراب عن الطعام في حالة ارسالي للسجن لسنين عديدة كما توقع البعض، لكن شيئا من ذلك لم يحدث بسبب الحكم العادل، وربما هناك أكثر من تحليل لكن ليس هو الآن بيت القصيد. لم أكن أعرف أن هناك مواضيع قد كتبها البعض وأراد نشرها في الصحف المحلية لكن تلك الصحف أبت وربما كابرت.. فالمقال التالي للفاضلة باسمة الراجحية لم يكن فيه ما يمنع نشره، ولا أظن أن وزارة الاعلام تكون قد أصدرت تعليمات (كما تفعل أحيانا) بمنع نشر أية معلومات عن قضيتي بدليل أن كل من الشبيبة والزمن نشرتا ذلك. صحيح أن هناك من أخبرني تحفظ كل من جريدتي عمان والوطن على النشر رغم أنني سبق أن كتبت خاصة في الأولى مقالات لسنوات امتدت إلى (15) عاما وكنت أتوقع التأييد والدعم لي من قبل من تفاعلت معهم كأشخاص مهنيين وأكأصدقاء لكن لا أعلم ان أتت التعليمات إليهم دون الشبيبة والزمن بعدم نشر الخبر أو أية تفاصيل أخرى.
كما أتذكر قيام احدى المؤسسات الخاصة بطلب وضع الاعلان لتهنئتي بالبراءة (في قضية الوهيبي) بجريدة الوطن، لكن الجريدة رفضت الاعلان رغم أنها سوف تحصد المال منه كونها مؤسسة تجارية بحتة أشبعتنا باعلاناتها التجارية في الصفحات الأولى خاصة المقويات الجنسية.
تبدأ الفاضلة باسمة الراجحية المقال على النحو التالي:-
وماذا بعد ؟
يقول الله عزوجل ( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون * وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبؤني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين * قالوا سبحانك لأ علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم * قال يآدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون ) صدق الله العضيم الآيات من 30 إلى 33.
كلما أعترضتني هذه الآيات من سورة البقرة أقف عند بعض الأسئلة التي تداهمني مثلا : لماذا مجرى الأحداث في هذه القصة بين الله عز وجل وبين الملائكة في إطار إعتراضها على خلق آدم يختلف عن مجرى الأحداث بين الله تعالى وإبليس في نفس إطار الإعتراض على خلق آدم ، كم من مرة تم الأعتراض على خلق آدم وكم من مرة يتم الأخذ والعطاء في هذا الموضوع ؟ ما الداعي للمناقشة مع بقية المخلوقات في خلق مخلوق آخر، أليس لله سبحانه أن يخلق ما يشاء، وما الغاية من قص هذه الحكاية في القرآن الكريم في أكثر من موضع غير تلك تلك العبر التي عرفناها ونحن على مقاعد الدراسة؟ وفي النهاية ألم تستوجب الكلمة مكانها فكانت كن فكان آدم؟ دوت هذه الآيات في ذهني وأنا أتأمل ما يتوالى من أحداث للأخوة في سبيل ما وراء تلك الكلمة ، فمنهم من تم التحقيق معه فيما كتب كما حدث قبل فترة لبعض الأخوة الصحفيين والذين يكتبون في أعمدة الصحف خارج مهنة المتاعب لمجرد أنهم طرحوا تساؤلات في جوانب معينة أو عبروا عن رأيهم في موضوع يخص جانب معين، ومنهم من تم اتهامه وجره مباشرة إلى المحكمة بقدرة قادر وفي ظرف فترة بسيطة كما يحدث الآن مع على الزويدي ، وكل هذا الأمور تتم باسم القانون .
السؤال المطروح والذي يثير الإستغراب : ما الخطوط أو الحدود التي تخطاها هؤلاء حتي يتم اتخاذ هذه الإجراءت ضدهم ؟ هل مسوا بأمن الدولة مثلا أو مسوا بشخصيات معينة ، وما دخل تقييم الأداء لأي كان والتعبير عن الرأي بهذه الخطوط ؟ ثم ألا يجب النظر في بعض القوانين التي سنت قبل صدور النظام الأساسي للدولة لأنها تتقاطع وأحيانا تتعارض معه؟ ولماذا ينبش في بعض القوانين نبش الباحث عن ذهب في الرمال كما لو كان حال الوضع "يا غافلين لكم الله " .
أحيانا تختلط الأمور فلا تعرف من هو المخطئ ومن هو المصيب ، من هو المخطئ ؟ ! لماذا يجب أن يطرح هذا السؤال ؟ ولماذا يطرح الآن؟ وهل هناك مزايدة على ما يجري في الساحة ؟ وعلى ماذا هذه المزايدة ؟ على من يحب هذا الوطن أكثر أم على من هذا الذي تجرأ وأيقظ الدب ؟! وما هذا الأمر الذي يجب أن ينام عنه الدب ؟ حتى تتزلل الدنيا وتقام المحاكمات والمرافعات بهذه السرعة في ظرف شهرين ؟ أين البيروقراطية ياعالم ؟! أين روتينية المواعيد والأوراق وتأجيل المواعيد هل سنشتاق إليها لأنه يبدو أنه بين يوم وليلة صدق الحلم وأصبحت الأمور تمشي على قدم وساق في أروقة المحاكم ؟
حسنا ، وبأي حجة ؟ ! ! حجة لها وجهان كما نعلم تماما أن الخبر دائما له وجهان ، وجه الزيف ووجه الحقيقة ، فعلى ماذا راهنت يازويدي ؟ على تقديم الحقيقة " كما هي " والحقيقة كما هي تعني إثبات ، وما هذا الإثبات الخطير الذي سربته وتستحق عليه هذا التأديب السريع لك ولأمثالك ؟ هل أنت العدو الغاشم ؟ ومن الغشيم " بالعماني " هنا ؟ وما هذا التسريب الذي خرقت به حدود الخطورة؟ هل هددت أمن البلد ؟ بالله عليك أجبني ، هل جلبت هذا لنفسك ؟! ألم يكن الدب يعلم ما في التسريب وأحتاج إلى برهان فقط لأنه وبإختصار ما زال لديه ذرة أمل أو لنكن أكثر وضوحا ، لا يريد أن يكون في مقام المسؤلية من بعد اليوم ، لأنه لا يعرف ، لا يريد ، ليس مهما فدع لله ما لله ودع للمؤدب مل للمؤدب ، ودع للوهم ما للوهم ؟ ولم تدع أنت له مجالاً .
إذن أين التسريب الذي حدث وأين الفضيحة اللي بجلاجل التي فرقعتها ونغصت من ورائها رقدة الدب وربما ربما يازويدي أحدثت بعض التشققات في بعض الشبكات العنكبوتية ؟ يقولون أن الذي بيده القلم لا يكتب على نفسه أبدية الشقاوة والبؤس فماذا فعلت ؟ هل بجرة قلم سربت من هنا وهناك كم بيسة وكم ريال ؟ أم خططت مشاريع وعقدت الصفقات حملت الرياح نصف رؤوس أموالها وأراضيها ؟ هل ياتراك خلطت الأوراق ومحيت ووضعت أسماء ووزعت أسماء ووو ؟!!لماذا لا تأكل وتشرب وتنام حالك حال بقية خلق الله ؟! وماذا يعنيك إذا بأمر من هنا أو هناك هبط السقف ، هل ضاقت عليك الدنيا بما رحبت أم انفتحت على غيرك ؟
لماذا هذه المشاكسة ضد التيار ، الدب سيظل دبا في قبره ، جئت أنت لتكن سوبرمان هذا الزمان ، ياغشيم ، دعنا نتلذذ بحلم الفقاعة ما صدقنا يعترف بنا ، الغريب أن " نا" الجمع هذه تجد سحرها وطلاوتها في الرخاء فقط ، عموما هل هذا ما قاله السفهاء منا من وراء الأبواب والأقفال والصناديق ، أنك خرقت القانون أو دع القانون يأخذ مجراه يازويدي ، وطار الميدان ياحميدان !!! إلا ممن يتشبثون بساحته وهؤلاء لن أزايد عليهم أبدا أولا لأنهم قد أثبتوا أنهم لهم أسمائهم ينطلقون بها ولا يعنيهم نزال حميدان في الميدان إلا بقدر الكرامة وحرية الكلمة ، وثانيا سأخسر لو فعلت لأنني لا أتقن فن المزايدة هذا أبدا فلا أنا ممثلة محترفة ولا هم جمهور يستسلم للحدث الدرامي كمجامل حتى لو أدعوا ذلك ، والآن يازويدي ما هو المطلوب ؟
أن نقع ساجدين لا جدال ولا حجة ولا برهان لأي حقيقة كنت تبحث عنها أو نبحث نحن عنها معك ، أوليس يعلمون ما لا تعلم ، إركع ياغشيم قبل أن تتهم وبل ونتهم جميعنا بالخيانة، أنت نشرت على رؤس الخلائق ما لا ينشر ، أنت خطر بأجنحتك ، نعم خطر على أمن السر وكذلك العلن . لا أدري لماذا تدغدغ ذاكرتي قصة الكلب الذي نجح في الهرب بعد جهد جهيد ومن قبضة الموت برصاصة لم تكن طائشة ولكنها أدوشت وأصابت ذيله عبر جدار ألمانيا الذي كان يفصل الشرقية عن الغربية وياللمفارقة كان هروبه من الغربية إلى الشرقية ، في إطارها سأله صديقه : لماذا ؟ أكان سيدك يمنعك العظام ، الشراب ، لا يسمح لك بالتجوال ، الطوق حول رقبتك ضيق الخ…؟
وكانت الردود جميعها بالنفي بل على العكس قال الكلب : كان يعطيني ، يقاسمني من اللحم والعظم وليست هناك أماكن لاأ نطلق إليها ، أما الطوق وإن كان موجودا فلا أشعر به . تعجب الكلب الآخر من تصميم صديقه على فعل ما فعل ، تشمم كثيرا عن الإجابة ثم قال بنبحة قوية : إذن ماذا ؟ ما الداعي ؟ قال الهارب : فقط شيء واحد ياصديقي ، شيء واحد لم يسمح لي بفعله ، النباح . لن أكمل القصة فنهايتها بيد كل من يرغب أن يضع لها نهاية . وها أنا أعبر عن رأيي ،مخلوق صغير يقول كلمته ويعبرعن إعتراضه :
إلى نفسي " هل تظنين أنك فعلت ما عليك فعله وقمتي بالواجب ؟! كتبت مقالة في الموضوع وانتهى الأمر، خرج منها الزويدي إذن ، ماذا بعد ؟!!"
إلى المحافظين منا كما يشاء أن يدعوا به " إنصر أخاك ظالما أم مظلوما "
إلى المحدثين والحداثيين ومن يقع في إطارهم ومن لا يفرق بينهم منا " يا بخت جيفارا ومحمود دروش وكل من قرأتم له في السر والعلن ، يابخت الثقافة بكم إذا كنتم عظماء التقيؤ لا أكثر ، قبل ما حدث وبعد ما حدث "
إلى من يظنون أنهم يعلمون مالا نعلم ويعرفون أنفسهم ، بقي أن يخلقوا لنا أسماء جديدة ويعيدونا إلى الحظيرة وغفوة الدب " خلال هذه الفترة قد تم البدء بمجموعة من الكتاب والصحفيين وكتّب بعضهم تعهدات على عدم العودة مرة أخرى إلى ما كتبوا ووقعوا على ذلك لا خوفا من شيء إلا من أكل الدال " العدس" وإلى اليوم الأستغراب يعلو الأشداق والأذهان : ماذا فعلوا وماذا كتبوا وكيف ما كتبوه هدد أمن الدولة ؟ والأغرب ألم يكتب أجرأ مما كتبوا من قبل ولم يجرجر أحد ، فماذا هناك أخبرونا ؟لأننا لا نعلم ! والآن الزويدي ، فما الورق المكشوف أصلا و الذي لا يجب أن ينتبه إليه أحد؟
وباختصار من القادم في القائمة ، وإذا لم تستأدب العروس من ذبح القطة فماذا أنتم فاعلون ؟"
إلى على الزويدي " يأخي خليك دائما مع الملائكة ، على الأقل لها رب رغم أنه يعلم ما لم تكن تعلم ورغم أنه الرب وهي المخلوق والعبد ورغم وجود كل مصوغات المنطق في وجود قوي وأقوى وقوي وضعيف ، سمع الله الإعتراض من ملائكته وتقبله وحاججها وبرهن لها على علمه بسببية خلق آدم والبشرية من بعده فعلمهم آدم باسمائهم ، وهو الرب القادر المتكبر على سحقهم وإهلاكهم ومعاقبتهم على تجرأهم بالمناقشة فقط لم يصادر هذا الحق ، حق الكلمة ، فقط لأنه يعلم أننا نحن البشر خلقنا بهذه " الغشامة "
فهل من باصر يكشف حجب حرمة حق الكلمة واحترام هذا الحق ، بدلا من إخافتنا فقط والعود على ما بدأه السابقون ، وهل من غشيم آخر لا يصادر فطرته ؟ شكرا لك فالموضوع بحد ذاته قد لا يستحق كل هذه الجلبة من التهم والتوصيف والمعاناة ولكنك حركت الراكد وربما أقول ربما بعثت بعض النفوس ، وكائنا ما قد يكون في الآتي هي في النهاية ( أزمة وبتعدي ) لأن العجلة تدور فقل لكائنا من كان فماذا بعد ؟ "
إلى أمي وأبي " إذا كان ولا بد فسامحاني على ما قد يحدث ، أبت الكلمة إلا وتنطلق ، والصمت لا يحتمل أمثالي "
أخيرا إلى الحرية " ألهذه الدرجة أصبحت تنفرين من الكلمة ؟"
باسمة الراجحية
المصدر : بن دارس
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions