* ارتفاع القيمة السوقية للأسهم الخليجية بنسبة 11.5 في المائة لتصل إلى 750.2 بليون دولار أمريكي.
إعــداد - "جلوبل"
استهلت أسواق الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي العام 2010 على ارتفاع، غير أن أداءها اختلف بعد انقضاء أيامقليلة من العام الجديد. وكان الأداء الإيجابي سائدا في معظم الأسواق باستثناء الأسواق الإماراتية وسوق البحرين للأوراق المالية. من ناحية أخرى، تمكنت جميع الأسواق الخليجية الباقية من جني بعض المكاسب بحلول نهاية عام 2010.
تألق نجم السوق القطري خلال العام 2010، مع تسجيل مؤشر بورصة قطر نموا سنويا بنسبة 24.75 في المائة بنهاية العام 2010. في الوقت ذاته، ارتفع مؤشر جلوبل العام لسوق قطر، والذي يقيس أداء كافة الأسهم المدرجة بالسوق القطري، بنسبة 17.46 في المائة خلال العام. والجدير بالذكر، أن معظم تلك الأرباح قد ولِدت خلال الربع الأخير من العام، وخاصة في شهر ديسمبر، بعد أن أصبحت قطر محطا لأنظار العالم لفوزها بشرف استضافة كأس العالم لكرة القدم للعام 2022. هذا وقد كان هذا الحدث من أهم أحداث العام 2010، ليس لقطر فقط، بل للشرق الأوسط ككل، مما أشاع جوا من التفاؤل في الأسواق الخليجية.
وارتفع مؤشر جلوبل الخليجي لأكبر 30 شركة، بنسبة 15.77 في المائة لينهي تداولات العام 2010، مغلقا عند مستوى 320.57 نقطة، حيث انصب اهتمام المستثمرين على الأسهم الكبرى، الأكثر ضمانا خلال العام 2010. هذا وقد بلغت القيمة السوقية للمؤشر 440.4 بليون دولار أمريكي بنهاية العام 2010، أي ما يمثل 58.7 في المائة من القيمة السوقية الإجمالية للأسهم الخليجية المدرجة. وكان سهم شركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، الذي يشكل حوالي 20 في المائة من وزن المؤشر، ضمن الأسهم الأفضل أداء خلال العام، إذ سجل سهم الشركة ارتفاعا سنويا بلغت نسبته 26.97 في المائة. ومن بين الأسهم الرابحة الأخرى، كان سهم عملاق الاتصالات زين، والذي ارتفع بنسبة 49 في المائة بنهاية العام.
* القيمة السوقية
وبلغت القيمة السوقية لأسواق دول الخليج خلال 2010 ما قيمته 750.2 بليون دولار أمريكي، مسجلا ارتفاع بنسبة 11.47 في المائة مقارنة بمستواها المسجل في العام السابق. شكل السوق السعودي 47 في المائة من إجمالي القيمة السوقية لأسواق الأسهم الخليجية، تبعه السوق الكويتي الذي استحوذ على نسبة 17.16 في المائة.
* بلغ عدد الشركات المدرجة في الأسواق الخليجية مجتمعة 706 شركة بنهاية عام 2010، بزيادة بلغت عددها 12 شركة مقارنة بالعدد المسجل في العام
* نشاط التداول في أسواق دول التعاون الخليجي
بلغ نشاط التداول في جميع أسواق دول الخليج أدنى مستوى له في سبع سنوات خلال العام 2010. فقد انخفض إجمالي كمية الأسهم المتداولة بنسبة 48.01 في المائة لتصل إلى 169.38 بليون سهم بإجمالي قيمة تداولات بلغت 296.76 بليون دولار أمريكي، مسجلة تراجع بنسبة 42.06 في المائة. وزف المستثمرون عن التداول في الأسواق نظرًا لعدم وجدود أي توجه واضح بها. غير أن الأوضاع قد تحسنت قبيل الربع الرابع من العام 2010، بفضل تزايد أنشطة التداول تمشيًا مع تحسّن معنويات المستثمرين نتيجة للإعلانات المتعلقة بإعادة هيكلة مجموعة دبي العالمية، إضافة إلى الموازانات التوسعية العديدة التي أعلن عنها في معظم الدول الخليجية.
وبلغ إجمالي عدد عروض الاكتتابات العامة الأولية 12 عرضًا في العام 2010، تم طرحها في سبع بورصات خليجية، واستحوذ السوق السعودي على الحصة الكبرى و مقدارها 9 عروض جديدة للاكتتبات العامة للأولية. وجمعت أسواق دول مجلس التعاون الخليجي مجتمعة، حصيلة بلغت قيمتها 2.03 بليون دولار أمريكي من 12 اكتتاب عام أولي بزيادة نسبتها 2.28 في المائة عن القيمة المجمعة في العام 2009 و البالغة 1.98 بليون دولار أمريكي. وكانت أكبر اكتتاب أجري خلال العام 2010 لأسهم الشركة العمانية القطرية للاتصالات (النورس)، إذ بلغ حجم الاكتتاب 474.64 مليون دولار أمريكي، تبعه اكتتاب شركة ألومنيوم البحرين (ألبا) بقيمة 389.84 مليون دولار أمريكي. في الوقت ذاته، كانت اكتتاب شركة أكسيوم تليكوم، الوحيد الذي تم سحبه من السوق، نتيجة لمخاوف تتعلق بأوضاع السوق والسيولة النقدية.
إعــداد - "جلوبل"
استهلت أسواق الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي العام 2010 على ارتفاع، غير أن أداءها اختلف بعد انقضاء أيامقليلة من العام الجديد. وكان الأداء الإيجابي سائدا في معظم الأسواق باستثناء الأسواق الإماراتية وسوق البحرين للأوراق المالية. من ناحية أخرى، تمكنت جميع الأسواق الخليجية الباقية من جني بعض المكاسب بحلول نهاية عام 2010.
تألق نجم السوق القطري خلال العام 2010، مع تسجيل مؤشر بورصة قطر نموا سنويا بنسبة 24.75 في المائة بنهاية العام 2010. في الوقت ذاته، ارتفع مؤشر جلوبل العام لسوق قطر، والذي يقيس أداء كافة الأسهم المدرجة بالسوق القطري، بنسبة 17.46 في المائة خلال العام. والجدير بالذكر، أن معظم تلك الأرباح قد ولِدت خلال الربع الأخير من العام، وخاصة في شهر ديسمبر، بعد أن أصبحت قطر محطا لأنظار العالم لفوزها بشرف استضافة كأس العالم لكرة القدم للعام 2022. هذا وقد كان هذا الحدث من أهم أحداث العام 2010، ليس لقطر فقط، بل للشرق الأوسط ككل، مما أشاع جوا من التفاؤل في الأسواق الخليجية.
وارتفع مؤشر جلوبل الخليجي لأكبر 30 شركة، بنسبة 15.77 في المائة لينهي تداولات العام 2010، مغلقا عند مستوى 320.57 نقطة، حيث انصب اهتمام المستثمرين على الأسهم الكبرى، الأكثر ضمانا خلال العام 2010. هذا وقد بلغت القيمة السوقية للمؤشر 440.4 بليون دولار أمريكي بنهاية العام 2010، أي ما يمثل 58.7 في المائة من القيمة السوقية الإجمالية للأسهم الخليجية المدرجة. وكان سهم شركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، الذي يشكل حوالي 20 في المائة من وزن المؤشر، ضمن الأسهم الأفضل أداء خلال العام، إذ سجل سهم الشركة ارتفاعا سنويا بلغت نسبته 26.97 في المائة. ومن بين الأسهم الرابحة الأخرى، كان سهم عملاق الاتصالات زين، والذي ارتفع بنسبة 49 في المائة بنهاية العام.
* القيمة السوقية
وبلغت القيمة السوقية لأسواق دول الخليج خلال 2010 ما قيمته 750.2 بليون دولار أمريكي، مسجلا ارتفاع بنسبة 11.47 في المائة مقارنة بمستواها المسجل في العام السابق. شكل السوق السعودي 47 في المائة من إجمالي القيمة السوقية لأسواق الأسهم الخليجية، تبعه السوق الكويتي الذي استحوذ على نسبة 17.16 في المائة.
* بلغ عدد الشركات المدرجة في الأسواق الخليجية مجتمعة 706 شركة بنهاية عام 2010، بزيادة بلغت عددها 12 شركة مقارنة بالعدد المسجل في العام
* نشاط التداول في أسواق دول التعاون الخليجي
بلغ نشاط التداول في جميع أسواق دول الخليج أدنى مستوى له في سبع سنوات خلال العام 2010. فقد انخفض إجمالي كمية الأسهم المتداولة بنسبة 48.01 في المائة لتصل إلى 169.38 بليون سهم بإجمالي قيمة تداولات بلغت 296.76 بليون دولار أمريكي، مسجلة تراجع بنسبة 42.06 في المائة. وزف المستثمرون عن التداول في الأسواق نظرًا لعدم وجدود أي توجه واضح بها. غير أن الأوضاع قد تحسنت قبيل الربع الرابع من العام 2010، بفضل تزايد أنشطة التداول تمشيًا مع تحسّن معنويات المستثمرين نتيجة للإعلانات المتعلقة بإعادة هيكلة مجموعة دبي العالمية، إضافة إلى الموازانات التوسعية العديدة التي أعلن عنها في معظم الدول الخليجية.
وبلغ إجمالي عدد عروض الاكتتابات العامة الأولية 12 عرضًا في العام 2010، تم طرحها في سبع بورصات خليجية، واستحوذ السوق السعودي على الحصة الكبرى و مقدارها 9 عروض جديدة للاكتتبات العامة للأولية. وجمعت أسواق دول مجلس التعاون الخليجي مجتمعة، حصيلة بلغت قيمتها 2.03 بليون دولار أمريكي من 12 اكتتاب عام أولي بزيادة نسبتها 2.28 في المائة عن القيمة المجمعة في العام 2009 و البالغة 1.98 بليون دولار أمريكي. وكانت أكبر اكتتاب أجري خلال العام 2010 لأسهم الشركة العمانية القطرية للاتصالات (النورس)، إذ بلغ حجم الاكتتاب 474.64 مليون دولار أمريكي، تبعه اكتتاب شركة ألومنيوم البحرين (ألبا) بقيمة 389.84 مليون دولار أمريكي. في الوقت ذاته، كانت اكتتاب شركة أكسيوم تليكوم، الوحيد الذي تم سحبه من السوق، نتيجة لمخاوف تتعلق بأوضاع السوق والسيولة النقدية.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية