الشارقة - خميس السلطي
تواصلت أمس أعمال مهرجان الشارقة للشعر الشعبي السابع، حيث عُقدت صباح أمس ندوة حول الشعراء المكرمين في المهرجان جاءت تحت عنوان (سيرة الوفاء) قدمها كل من الباحث والشاعر راشد شرار والباحثة والشاعرة شيخة الجابرية والدكتور الأردني سعيد سليمان أبو عاذرة. حيث قدم الشاعر راشد شرار ورقة عمل حول إبداع الشاعر محمد بن نعمان الكعبي والذي تطرق في بحثه إلى جوانب الإبداع وخصوصية البيئة في شعر شاعر الإمارات المخضرم محمد بن نعمان الكعبي، حيث انقسم البحث إلى ثلاثة فصول، تناول الفصل الأول: المولد والنشأة، أما الفصل الثاني فتحدث عن: عالم بن نعمان الشعري، وفي الفصل الثالث قدم: نظرة متأملة على نصوص شعر بن نعمان، حيث قال شرار عن محمد بن نعمان: محمد بن نعمان الكعبي شاعر مخضرم، أحد الهامات الشعرية الرائدة الفذة في الساحة الشعرية الإماراتية، يعد معجما متنقلا ترأس سابقا مجلس شعراء أبوظبي ثم مجلس شعراء العين وقدم العديد من البرامج الشعرية في الإذاعة والتلفزيون ووسائل الإعلام المختلفة وشارك في معظم مناسبات الأدب والشعر ومحافله، استفاد من مناهل تجاربه الغزيرة جمع غفير من الشعراء وهو الآن عضو مهم في مجلس شعراء دبي يثري المجلس بأركان شاعريته الغزيرة وتاريخ مرجعيته العريق وهو أيضا عضو فعال في مجلس بلدية العين نظرا لأهميته في عيون الذين اختاروه لهذا الشرف، إنه رائد من رواد الشعر الشعبي في الإمارات.
كما تطرق شرار إلى العوامل التي ساهمت في بروز موهبته ليكون علما من أعلام الشعر الشعبي في الإمارات، ومن بينها البيئة التي نشأ فيها إضافة إلى دراسته المتعلقة بعلوم الشريعة والفقه، وقراءة العديد من أمهات الكتب في هذا الجانب منها: الأصول الثلاثة، وشرح الأربعين النووية، وعلم التوحيد، وبلوغ المرام في شرح عمدة الأحكام، مع مجالسته منذ الصغر لعدد من كبار الشعراء، حيث إن هناك عددا كبيرا من قبيلته ينظمون الشعر باقتدار، إضافة إلى رحلات العلم والرزق التي أكسبته مزيداً من الدراسة والعلم، والعديد من الخبرات والتي كانت دافعاً كبيراً لنظمه الشعر الشعبي والفصيح.
وقدم الدكتور سعيد سلمان أبو عاذره ورقة عمل حول الشاعر عبدالله بن ذيبان تحدث فيها حول علاقته بالشاعر ومدى تعرفه على طبيعة الحياة الشعرية والثقافية في الإمارات، كما ركز الباحث إلى ما تطرق إليه الشاعر في قصائده خاصة الجانب الاجتماعي والإنساني، على الجروح ومكامن الخلل التي أصابت جزءا من المجتمع في الإمارات، لقد عالجها بطريقة شعرية مؤثرة، وترى الحزن وربما الدموع وأنت تقرأ أشعاره التي تصف تغير العادات والتقاليد وانحرافها عما كانت عليه، لقد قال الشعر في أمور كلنا نعرفها ولكنه يستغيث لإصلاح الخلل، ففي مجموعة من قصائده تطرق لحلول القوى العاملة الأجنبية محل المواطنين، وانشغال المواطنين عن بيوتهم، وضياع العادات القديمة، وبروز الواسطة التي لم يألفها أبناء الإمارات، وصف سوق السمك حيث لم يعد يرى أصدقاءه الذين كانوا يبيعونه الطيّب منه، وصف مساوئ الزواج من أجنبيات حتى ولو اعتنقن الإسلام، وأثنى على بنات الوطن وبيّن خصالهن الطيبة وإخلاصهن ومحافظتهن على الزوج والبيت، ووصف انغماس بعض الشباب في أمور المسكرات والمخدرات التي حطّمت عددا غير قليل من الشباب، وهنا سأدرج أبياتا من قصائده التي تطرقت لهذه المواضيع.
كما تحدثت الشاعرة شيخة الجابرية في ورقة بحثها حول الشاعرة هند بنت سعيد الظاهرية (أنغام الخلود)، تحدث بتفاصيل كثيرة وثرية ومن بينها: قرضت أنغام الخلود الشعر ولم تكن بعد قد بلغت الثالثة عشر عاما من عمرها، غير أن البداية الفعلية لها باسم "أنغام الخلود" كانت في سنة 1982م كما أسلفنا وذلك من خلال وجودها بالنشر عبر منابر إعلامية متعددة لعل أبرزها جريدة الوحدة الإماراتية، وعبر صفحات كانت تصدر كل يوم ثلاثاء وكان المشرف عليها الشاعر الأردني علي الساعي، ثم تولى الإشراف عليها الشاعر عبدالله الغالي المري، ومن ثم توجهت للنشر في جريدة الفجر في باب يومي، وبنصيحة من الشاعر علي الساعي توجهت إلى المطبوعات الخليجية في الفترة ما بين عامي 83 و 84 ليكون لها وجود ملفت في صحف كويتية متعددة أهمها (القبس والمجالس والأنباء والسياسة والرأي العام واليقظة)، وفي السعودية نشرت في (جريدة الرياض ومجلة اليمامة).
كما تطرقت إلى أن أنغام الخلود تعتبر الثانية بعد الشاعرة القطرية عابرة سبيل التي تكتب قصيدة رثاء في نفسها موضحة الأسباب والنقاط التي آلت بها إلى ذلك.
وفي المساء قدمت أمسية شعرية لعدد من الشعراء العرب ومن بينهم العماني علي الراسبي وشيمة عايد العنزي وعبيد راشد اليليلي وناصر الشفيري. قدموا من خلال أمسيتهم أجمل القصائد المتنوعة والمتميزة في توجهاتها ومضامينها الشعرية المختلفة.
أكثر...
تواصلت أمس أعمال مهرجان الشارقة للشعر الشعبي السابع، حيث عُقدت صباح أمس ندوة حول الشعراء المكرمين في المهرجان جاءت تحت عنوان (سيرة الوفاء) قدمها كل من الباحث والشاعر راشد شرار والباحثة والشاعرة شيخة الجابرية والدكتور الأردني سعيد سليمان أبو عاذرة. حيث قدم الشاعر راشد شرار ورقة عمل حول إبداع الشاعر محمد بن نعمان الكعبي والذي تطرق في بحثه إلى جوانب الإبداع وخصوصية البيئة في شعر شاعر الإمارات المخضرم محمد بن نعمان الكعبي، حيث انقسم البحث إلى ثلاثة فصول، تناول الفصل الأول: المولد والنشأة، أما الفصل الثاني فتحدث عن: عالم بن نعمان الشعري، وفي الفصل الثالث قدم: نظرة متأملة على نصوص شعر بن نعمان، حيث قال شرار عن محمد بن نعمان: محمد بن نعمان الكعبي شاعر مخضرم، أحد الهامات الشعرية الرائدة الفذة في الساحة الشعرية الإماراتية، يعد معجما متنقلا ترأس سابقا مجلس شعراء أبوظبي ثم مجلس شعراء العين وقدم العديد من البرامج الشعرية في الإذاعة والتلفزيون ووسائل الإعلام المختلفة وشارك في معظم مناسبات الأدب والشعر ومحافله، استفاد من مناهل تجاربه الغزيرة جمع غفير من الشعراء وهو الآن عضو مهم في مجلس شعراء دبي يثري المجلس بأركان شاعريته الغزيرة وتاريخ مرجعيته العريق وهو أيضا عضو فعال في مجلس بلدية العين نظرا لأهميته في عيون الذين اختاروه لهذا الشرف، إنه رائد من رواد الشعر الشعبي في الإمارات.
كما تطرق شرار إلى العوامل التي ساهمت في بروز موهبته ليكون علما من أعلام الشعر الشعبي في الإمارات، ومن بينها البيئة التي نشأ فيها إضافة إلى دراسته المتعلقة بعلوم الشريعة والفقه، وقراءة العديد من أمهات الكتب في هذا الجانب منها: الأصول الثلاثة، وشرح الأربعين النووية، وعلم التوحيد، وبلوغ المرام في شرح عمدة الأحكام، مع مجالسته منذ الصغر لعدد من كبار الشعراء، حيث إن هناك عددا كبيرا من قبيلته ينظمون الشعر باقتدار، إضافة إلى رحلات العلم والرزق التي أكسبته مزيداً من الدراسة والعلم، والعديد من الخبرات والتي كانت دافعاً كبيراً لنظمه الشعر الشعبي والفصيح.
وقدم الدكتور سعيد سلمان أبو عاذره ورقة عمل حول الشاعر عبدالله بن ذيبان تحدث فيها حول علاقته بالشاعر ومدى تعرفه على طبيعة الحياة الشعرية والثقافية في الإمارات، كما ركز الباحث إلى ما تطرق إليه الشاعر في قصائده خاصة الجانب الاجتماعي والإنساني، على الجروح ومكامن الخلل التي أصابت جزءا من المجتمع في الإمارات، لقد عالجها بطريقة شعرية مؤثرة، وترى الحزن وربما الدموع وأنت تقرأ أشعاره التي تصف تغير العادات والتقاليد وانحرافها عما كانت عليه، لقد قال الشعر في أمور كلنا نعرفها ولكنه يستغيث لإصلاح الخلل، ففي مجموعة من قصائده تطرق لحلول القوى العاملة الأجنبية محل المواطنين، وانشغال المواطنين عن بيوتهم، وضياع العادات القديمة، وبروز الواسطة التي لم يألفها أبناء الإمارات، وصف سوق السمك حيث لم يعد يرى أصدقاءه الذين كانوا يبيعونه الطيّب منه، وصف مساوئ الزواج من أجنبيات حتى ولو اعتنقن الإسلام، وأثنى على بنات الوطن وبيّن خصالهن الطيبة وإخلاصهن ومحافظتهن على الزوج والبيت، ووصف انغماس بعض الشباب في أمور المسكرات والمخدرات التي حطّمت عددا غير قليل من الشباب، وهنا سأدرج أبياتا من قصائده التي تطرقت لهذه المواضيع.
كما تحدثت الشاعرة شيخة الجابرية في ورقة بحثها حول الشاعرة هند بنت سعيد الظاهرية (أنغام الخلود)، تحدث بتفاصيل كثيرة وثرية ومن بينها: قرضت أنغام الخلود الشعر ولم تكن بعد قد بلغت الثالثة عشر عاما من عمرها، غير أن البداية الفعلية لها باسم "أنغام الخلود" كانت في سنة 1982م كما أسلفنا وذلك من خلال وجودها بالنشر عبر منابر إعلامية متعددة لعل أبرزها جريدة الوحدة الإماراتية، وعبر صفحات كانت تصدر كل يوم ثلاثاء وكان المشرف عليها الشاعر الأردني علي الساعي، ثم تولى الإشراف عليها الشاعر عبدالله الغالي المري، ومن ثم توجهت للنشر في جريدة الفجر في باب يومي، وبنصيحة من الشاعر علي الساعي توجهت إلى المطبوعات الخليجية في الفترة ما بين عامي 83 و 84 ليكون لها وجود ملفت في صحف كويتية متعددة أهمها (القبس والمجالس والأنباء والسياسة والرأي العام واليقظة)، وفي السعودية نشرت في (جريدة الرياض ومجلة اليمامة).
كما تطرقت إلى أن أنغام الخلود تعتبر الثانية بعد الشاعرة القطرية عابرة سبيل التي تكتب قصيدة رثاء في نفسها موضحة الأسباب والنقاط التي آلت بها إلى ذلك.
وفي المساء قدمت أمسية شعرية لعدد من الشعراء العرب ومن بينهم العماني علي الراسبي وشيمة عايد العنزي وعبيد راشد اليليلي وناصر الشفيري. قدموا من خلال أمسيتهم أجمل القصائد المتنوعة والمتميزة في توجهاتها ومضامينها الشعرية المختلفة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية