جهات "مشبوهة" سعت لاغتيال شيخ الأزهر والب&

    • جهات "مشبوهة" سعت لاغتيال شيخ الأزهر والب&

      القاهرة – وكالات
      فجر د. نبيل لوقا بباوي، وكيل لجنة الثقافة والإعلام والسياحة بمجلس الشورى المصري، مفاجأة بتأكيده على سعي جهات مشبوهة لاغتيال كل من شيخ الأزهر، د. أحمد الطيب، والبابا شنودة عقب الأحداث الأخيرة في الإسكندرية.
      وكشف عن اطلاعه على مواقع على شبكة الإنترنت ترصد مكافآت سخية لكل من يقدم على هذا العمل، مطالباً بضرورة التنبه لما يحاك ضد مصر في الظروف الراهنة من مؤامرات تتشارك فيها جهات من الداخل والخارج، مطالباً بضرورة التكاتف لإطفاء نيران الفتنة المشتعلة، باعتبار أن الوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد لمواجهة الآثار السلبية التي نجمت عن تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية. جاء ذلك في الندوة التي عقدها المجلس المصرى العربى للتنمية البشرية والبيئية أمس الاول تحت عنوان "سبل تدعيم الوحدة الوطنية".
      وأكد بباوى وفق ما اورده موقع صحيفة اليوم السابع المصرية امس ضرورة أن يدرك المصريون أن هناك من يريد زعزعة استقرار وحدة هذا الشعب عن طريق الأجندات الخارجية والداخلية، والتي تستهدف تشتيت وحدتنا، من خلال الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين من ناحية، والسنة والشيعة من ناحية أخرى، مدللاً على ذلك بتصريح الجنرال "باديين" رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية السابق بأن إسرائيل تنفق البلايين سنوياً للوقيعة بين أقباط مصر ومسلميها فيما يعد اعترافاً رسمياً بمسؤوليتها عن الأحداث الأخيرة.
      وأضاف بباوي، أن هناك جهات خارجية أخرى تريد العبث باستقرارنا، بدليل وجود شعارات دينية متعصبة من كلا الجانبين، وعقب حادث كنيسة القديسين انطلقت مظاهرات تنادي بفداء الصليب وأخرى تؤكد أن القرآن دستورنا، ولكنها لم تأخذ وقتاً طويلاً، فسرعان ما تم إعادة صياغة المنظومة، حيث ظهر المعدن الأصيل للمصريين، وهو ما رأيناه جميعا يوم عيد القيامة من وجود فتيات يرتدين الحجاب، وشباب مسلم يقف أمام الكنائس، كدروع بشرية ويحملون الشموع رافعين شعار "مصيرنا هو مصير إخواننا المسيحيين".
      وأشار بباوي إلى سماحة ووسطية الإسلام واحترامه لحقوق الآخرين، مشيرا إلى أحاديث الرسول ومنها قوله: "من آذى ذمياً فأنا خصيمه يوم القيامة"، ونصح من يريدون نشر الإسلام أو التبشير بالمسيحية بالذهاب إلى 4 بلايين نسمة، ممن لا يعترفون بوجود إله من الأساس ويعبدون البقر والشمس والكواكب.
      من جهة اخرى أكد رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان د.بطرس بطرس غالي أن مصر محصنة ضد آفة الطائفية، وأن الهجوم الذي وقع على الكنيسة القبطية بالإسكندرية له هدف واحد، سواء كان من قام به من المصريين أو الجماعات الإرهابية من خارج مصر، "زرع بذور الفتنة بين المسلمين والمسيحيين في بلد معروف منذ أمد بعيد بالتسامح الديني".
      وقال غالي، في مقال للرأي نشرته امس صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، تحت عنوان "مصر ضد التطرف" إن المسيحيين في مصر يمارسون عقيدتهم بحرية، ويشغلون مناصب قيادية في الحكومة والأعمال التجارية والحياة العامة، ولا يوجد في مصر شيء اسمه "أحياء المسلمين" أو "أحياء الأقليات المسيحية".
      وأشار إلى أن "تاريخ مصر - على مدى 1500 عام من التعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين- لطالما كان نموذجا للتسامح الديني في المنطقة"، لافتا إلى أن هذا الإرث التاريخي تجلى بوضوح عشية عيد الميلاد القبطي، عندما تجمع آلاف المسلمين حول الكنائس في أنحاء مصر ليكونوا بمثابة دروع بشرية لحماية جيرانهم وإخوانهم المسيحيين أثناء إقامة قداسهم، وتزامن ذلك مع مظاهرات ضخمة للمسلمين والمسيحيين، وهم يحملون القرآن الكريم والصليب في تناغم يرمز للوحدة الوطنية، إلا أنه نبه إلى أنه لا يمكن أن ننكر أن الأحداث الأخيرة يمكن أن تشكل منعطفا نحو الأسوأ، فالتوترات المتصاعدة بين الطائفتين الدينيتين الرئيسيتين في مصر تهدد بتقويض ثقافتنا التاريخية للتسامح.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية