الوهم السَّابِع جديد متسع من اللاحد

    • الوهم السَّابِع جديد متسع من اللاحد


      كَفَجِئَة الْظِّل
      تَوَقَّفَت عَقَارِب تَرْقُبُهْا وَهِي تَقْرَانِي هُنَا
      لِعَلَامَات الاسْتِفْهَام اسْتِقَامَة
      ..لَا اعَهَدَهَا
      كَأَنَّهَا وَجْه تَعَثَّر بِابْتِسَامَات الْمَارَّة
      أَخَذَت تُقَلَّب أَوْرَاقِي وَتَسْأَلُنِي
      يَا هَذَا الْمَارِق تَحْت عَبْاءِة حَب لَم يَدُم
      تَعْرَى مِن كَوْن حَقِيْقَتُك
      وَكَوْن أَنْتَ


      كَوَهْمٍ سَابِعٍ
      يَسْقُط فِي فْتَرَاضِيْه الْصَّمْت
      تَدُق إِسْفِيْنَ الْوَجَعِ فِي قَلْبِ كُرَاسِي
      قَارِئَتِي ..... تَشَنَّجَت خَلَف قُيُوْد الْسَّطْر
      لَطَالَمَا كَانَت تُفَتِّشُ فِي ثَقْبِ ذَكِرَتِي
      عَن رَجُلٍ رَحَلَ الْبَارِحَةَ بِكِبْرِيَاء جُرْح
      مُخْلِف وَثَنٌ يَنْبُتُ فِي خَاصِرَةِ الْوَقْت
      تَتَعَبَّدَه الْأَسْئِلَة عَن هَذَا الَّذِي
      سَكَن ....... الْبَوْح وَلَم يَعُد


      فَوضَويةُ النَصِ
      رَسائِلٌ تَتَّكِئ عَلَى كَاهِل الْفَقْد
      حَرْف مِن وَهمِ الْسَّابِع يرتَدُ لِلْعَدَم
      كُل فُرُوْسِيَّتِي فِي الْحُب بَأت بِالْفَشَل
      مُوْصَدَه كُلُ أَبْوَابكِ كَمَا أَرَى
      سَيِّدَتِي
      مِن وَحْل حَقِيْقَتِي وَأَنْقَاض وَصَلَك
      بَدَأَت الْتَّنَفُّس الْآَن
      أَنْت سَاعَة فَجَر تَغْتَال
      حُلُم شَاغِب .... الْفِكْر

      هَكَذَا إِذَن
      تَرْصِفُ مَا تَبَقَّى مِن الْأُمْنِيَة
      وَتَأْخُذ ذَاك الْطَرِيق الْمُؤَدِّي لِلْحُزْن
      تَبْتَعِد لَتَتْرَك لَي عَلَامَات اسْتَفَّهامٍ
      تَقَوَّست كَالجَنِين
      فِي رَحِمِ غُمُوْضِكَ الْمُضْطَرِب
      يَا سَيِّدِي كُن مَعَي
      الْرُّوْح .....والله..... تَضِج بِالْوَجَع





      المصدر : متسع من اللاحد

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية