
لَحْظَة
في باحَةِ الخَواءِ لا أحَدّ
تَتَّشِحُ بِسوادِ الحُزن
عَلى جانِبَيّ الصَدى تَلْتَفُ لُغْز
بِخاتِمَةِ المُسْتَراحِ تَكُفُ عَنْ النَبض
دَمْعَة
تَسقُطُ مِنْ عَيّنِها عَلى رِوايَةٍ تَقرَأُها
كَأنْها تَوقَفَت عِنْدَ شَيٍ يَعْرِفُها
بلِا مَوْعِدٍ مَع الوقت كانَتْ تُجادِلُ الضَوء
تَأخَر الوقْت أو هِي تِأَخرَت عَنْ ذاتِ واقِعِها
أو هو أَنا السَافِر ُمُزعِجُها
نَظَرَت وِأشارَت إلي عُنْوانِ رِوايَتِها
وَتَبسَمَت
كُلُ الرِجالَ مُتَشابِهون
أذهَلَتِني
الروحُ تَتَيَمْمُ الإخْتِلاف
كِأَني
أَنْبُتُ عَلى خَصْرِ جَفافُكِ قَوْسَ قُزَح
أَسْتَحيلُ غَيّمه تُواري جَسَدُكِ .... المُنْهَك غَدّر
أمْتَدُ حَتى .... آلامِكِ حُلم
أكونُ ذاكَ الفاصِلَ ما بَيّنَ الحُبِ ... أو لا حُبَ
دَعيني .. أقتَرِب
أُمارِسُ شَعْوَذَةَ الكَلامِ
في أُفُقِ سَحابِك .... قَطْرَةَ لُغَة
صَدِقيني أَنا رَجُلٌ مُختَلِف
الساعَةُ
تُشيرُ إلى نِهايَةِ الوَقت
ماذا تَبَقى عِنْدَهُمْ ...... قَدّ مَحو طَوقَ الياسَمين
الشَمْسُ شاخَت تَنْدُبُ القَمر
لَمْ يَعُدّ هُناك شَئٌ في ذاكِرَةِ الحُب
تَعْتَقِد أَنْهُمْ مُتَشابِهون
في حَكايا العِشْقِ مُتَقابِلون
آما تَريَّنَ في هيامُهُم مُتَقَلبون
أُقْسِمُ إنْهُم في الحُبِ مُخْتَلِفون
قَدّ أكونُ مُختَلِف
أُكَوّنُ لِلُغَتي كَلام
أَعَلِقُ عَلى نَوافِذِ غِيابِكِ
أَلفَ عُذْرٍ مِنْ خَطاياكِ سَلام
أُفَتِشُ بَيّنَ نَبَراتِ صَوتُكِ عَنْ أَرق
أسْتَرِقُ سَمْعَ وَشايا ........ أمْسِكِ الباكيَ غِياب
أَكونُ السُكونَ المَسْكونَ بِداخِلِكِ أَمل
بَيّنَ هَمِ الغَرامِ الضارِبَ بِالكَذِب
أبّدّأ بِتَدْوِينِكِ حُب
يَمْتَدَ فيكِ حَتى سِدّرَةِ المُنْتَهى
الرِجالُ لا يَتَشابَهون
حتماً ....... سَأفترِضُ أني أخْتَلِفّ
في باحَةِ الخَواءِ لا أحَدّ
تَتَّشِحُ بِسوادِ الحُزن
عَلى جانِبَيّ الصَدى تَلْتَفُ لُغْز
بِخاتِمَةِ المُسْتَراحِ تَكُفُ عَنْ النَبض
دَمْعَة
تَسقُطُ مِنْ عَيّنِها عَلى رِوايَةٍ تَقرَأُها
كَأنْها تَوقَفَت عِنْدَ شَيٍ يَعْرِفُها
بلِا مَوْعِدٍ مَع الوقت كانَتْ تُجادِلُ الضَوء
تَأخَر الوقْت أو هِي تِأَخرَت عَنْ ذاتِ واقِعِها
أو هو أَنا السَافِر ُمُزعِجُها
نَظَرَت وِأشارَت إلي عُنْوانِ رِوايَتِها
وَتَبسَمَت
كُلُ الرِجالَ مُتَشابِهون
أذهَلَتِني
الروحُ تَتَيَمْمُ الإخْتِلاف
كِأَني
أَنْبُتُ عَلى خَصْرِ جَفافُكِ قَوْسَ قُزَح
أَسْتَحيلُ غَيّمه تُواري جَسَدُكِ .... المُنْهَك غَدّر
أمْتَدُ حَتى .... آلامِكِ حُلم
أكونُ ذاكَ الفاصِلَ ما بَيّنَ الحُبِ ... أو لا حُبَ
دَعيني .. أقتَرِب
أُمارِسُ شَعْوَذَةَ الكَلامِ
في أُفُقِ سَحابِك .... قَطْرَةَ لُغَة
صَدِقيني أَنا رَجُلٌ مُختَلِف
الساعَةُ
تُشيرُ إلى نِهايَةِ الوَقت
ماذا تَبَقى عِنْدَهُمْ ...... قَدّ مَحو طَوقَ الياسَمين
الشَمْسُ شاخَت تَنْدُبُ القَمر
لَمْ يَعُدّ هُناك شَئٌ في ذاكِرَةِ الحُب
تَعْتَقِد أَنْهُمْ مُتَشابِهون
في حَكايا العِشْقِ مُتَقابِلون
آما تَريَّنَ في هيامُهُم مُتَقَلبون
أُقْسِمُ إنْهُم في الحُبِ مُخْتَلِفون
قَدّ أكونُ مُختَلِف
أُكَوّنُ لِلُغَتي كَلام
أَعَلِقُ عَلى نَوافِذِ غِيابِكِ
أَلفَ عُذْرٍ مِنْ خَطاياكِ سَلام
أُفَتِشُ بَيّنَ نَبَراتِ صَوتُكِ عَنْ أَرق
أسْتَرِقُ سَمْعَ وَشايا ........ أمْسِكِ الباكيَ غِياب
أَكونُ السُكونَ المَسْكونَ بِداخِلِكِ أَمل
بَيّنَ هَمِ الغَرامِ الضارِبَ بِالكَذِب
أبّدّأ بِتَدْوِينِكِ حُب
يَمْتَدَ فيكِ حَتى سِدّرَةِ المُنْتَهى
الرِجالُ لا يَتَشابَهون
حتماً ....... سَأفترِضُ أني أخْتَلِفّ
المصدر : متسع من اللاحد
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية