مِنْ ثُقبِ البابِ جديد متسع من اللاحد

    • مِنْ ثُقبِ البابِ جديد متسع من اللاحد














      تَطْفو
      عَلى جَسَدِ الأَرَقِ المُسْتَبِدِ
      لَحْظَة ...
      تَضُّجُ بِالوَجَع...... تَكْشُفُ نابَ
      أَتونِ الجَزَعِ المورِقِ في السَهَر
      لِوعّي ذاكِرَةٍ لِرَجُلٍ مُخْتَلِف
      يَخْتَزِلُ البَقاءَ علي طَرِف الشَهْوَة
      والنَومُ هُناكَ
      يُكَبِلُ حُزْنَ بَعّضِهِ بَعْضَه
      يُقَيّدُني
      لِشَمْسٍ تُشْرِقُ بلِا عُنْوان
      تُغَلِفُ يوم الغَدّ لِغيابٍ أخَر مُسْتَمِر
      مِنْ هُنا
      مِنْ ثُقبِ البابِ يَدْخٌلُ هَذا النُعاسَ
      بلِا رَغْبَة


      عَلى صَوْتِ الموسيقى
      بِضَوءٍ مُحْمَرٍ كالخَجَل
      تَتَساقَطُ كَلِماتي
      عِلى طَرَفِ الحَديث
      وِفي المُقابِلِ
      طاوِلَةٌ تَحْتَضِنُ كِتاب
      قَلَمٌ مَلْ الحِبْرَ في أورِدَتِه
      وَرَقَة لِذاكِرةٍ
      تَحْفَظُ تاريخَ عَوْدَتِك
      زُجاجَةُ عِطْرٍ فارِغَة .... أُحِبُها
      لأِجْلِكِ أَنْتِ
      صورَة لِبُرواز ٍيَخْنُقُ صورة
      مَرايا تَفْضَحُها شَمْعَة
      كُلَما أَشْعَلتُها في غِيابِكِ
      تَنْطَفئ حُزن
      وَتَسْقُطُ كَلِمَة


      تَمْتَدُ شامِخَة
      سَتائِرٌ تُعانِقُ السَقْف
      بِكُلِ وَقاحَةِ المُتَعالين
      تَحْجُبُ الشَمْس
      تَسْجُنُ نافِذَتي خَلفَ القُضْبان
      تَقتُلُ صَوتَ الريح
      تَبْكي السَماءُ لأِجْلِنا
      أَنا وَنافِذَةِ
      و قَطيعَةُ شارِعٍ
      لا يُؤمِنُ بِخُطواتِ المارَة

      تَقْبَعُ بَيّنَ الأَمْوات
      تِتِعرى مِنْ جَسَدِ الصَمْت
      تُسَلِطُ ضَوءَ مُخَيّلَتي
      تَنْسُجُ مِنْ أَمْسي
      رَجُلٌ مُسْتَبّسِلٌ في الشَقاء
      بَطَلٌ لِروايَةٍ مِنْ صَفَحاتي
      تَجْلُدُ ساعاتَ إِنْتِظارِهِ.. أُمْنِيَة
      لِحُلُمٍ قادِمَ
      يَتَنَفُسُ الأَمَل





      المصدر : متسع من اللاحد

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية