**إبراهيم الحارثي:دعم مسيرة "المكفوف"على مستوى دول مجلسالخليج العربي
**رائد الفارسي:يواكب إشعال شمعة العيدالأربعين للسلطنة ويعتبرخطوة مضيئة في مسارالجمعية
**عبدالله السعيدي:كل وفد يستفيد بالطبع من إنجازات الآخر
مسقط- ناجية البطاشية
قال رئيس جمعية النور للمكفوفين إبراهيم الحارثي: "إن مشاعر البهجة تعتري صدور مكفوفي السلطنة لاحتضانهم الملتقى الخليجي الأول الذي تنظمه الجمعية إيمانا منها بأهمية مثل هذه الملتقيات في كسب الخبرات وتكوين العلاقات للاستفادة من تبادل الخبرات والأفكار والتي تدعم بدورها الجانب الاجتماعي، والثقافي، والحياتي لتطوير ونمو قدرات "المكفوف" تماشيا مع التطور التكنولوجي كوسائل مساعدة تدعم جهد "المكفوف" وتعينه على مواصلة مشوار حياته والاندماج بشكل أكبر في الحياة
العامة"، مشيرا إلى أن أهم ما يميز هذا الملتقى فعاليات ستندرج ضمن الجوانب الثقافية والسياحية والترفيهية والعلمية للخروج بفوائد كبيرة لدعم مسيرة "المكفوف" على مستوى دول الخليج العربي والتي تضم بين جنباتها مبدعين حقيقيين يستحقون مثل هذه الملتقيات تكريما لهم وتقديرا لجهودهم ولإعلامهم في الوقت نفسه بأنهم يستحقون محبة المجتمع لهم ودعمه.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في الاحتفال الذي رعاه أمس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية معالي عبد العزيز بن محمد الرواس بافتتاح الملتقى الخليجي الأول للمكفوفين والذي نظمته الجمعية تحت شعار "معا نبدع" وذلك بمسرح مدرسة دوحة الأدب الثانوية بالخوير، والذي تحتضنه هذا العام السلطنة وبجهود كبيرة من مؤسسات القطاع العام والخاص والأفراد وأعضاء جمعية النور للمكفوفين والمتطوعين وسط حضور ومشاركة فاعلة لوفود دول مجلس التعاون الخليجي .. برامج داعمة للمكفوف
بعدها ألقى رئيس لجنة تنظيم الفعاليات بجمعية النور للمكفوفين رائد الفارسي كلمة اللجنة المنظمة قال فيها: "سفينة العطاء من قبل المكفوفين ستظل تبحر في بحر متلاطم الأمواج وبرغم التحديات والعراقيل التي تواجهها هذه السفينة فهي تثبت كل يوم أنها قادرة على اقتحام كل الصعوبات للوصول لبر الأمان لتأتي بالجواهر المبدعة وبتوقيع من كل "مكفوف" لديه الإصرار والتحدي للوصول للهدف"
. مضيفا الفارسي: "إن تنظيم هذا الملتقى والذي يواكب إشعال شمعة العيد الأربعين للسلطنة يعتبر خطوة مضيئة في مسار الجمعية لإبراز دورها الكبير لتحقيق كل ما هو قادر على إرساء دعائم التعاون بين المكفوفين في دول المجلس وإضفاء مزيد من الاهتمام بهم، بخاصة و"المكفوف" اليوم يواصل حبه للعطاء والإبداع والاتصال بالمجتمع بكل السبل المتاحة، حيث إننا نرى كلجنة منظمة ومن خلال تنظيمنا لمختلف البرامج في الملتقى إن كانت علمية أو ثقافية أو حياتية أن هذه البرامج سيكون لها تأثير لدعم "المكفوف" ولطموحاته".
تخلل برنامج الحفل وصلة غنائية لأبريت الملتقى بمشاركة الفنانين العمانيين: عبدالله الشرقاوي، وليلى بنت نصيب، وعبدالله البلوشي، والفنانة الصاعدة عبير الحراصية، قدم من خلال الأبريت والذي تميز بعروض صور تلفزيونية لكل بلد من دول مجلس التعاون الخليجي عددا من معالم هذه الدول الست وأهميتها التاريخية والجغرافية والحضارية والتي عكست في الوقت ذاته قوة الترابط بين دول المجلس وتشابه الطموح في النهوض بالمجتمع وأفراده وإمكانياتهم.
وتم خلال الحفل أيضا تكريم المساهمين في إنجاح الملتقى من داخل وخارج الجمعية تلا ذلك مصافحة الوفود المشاركة لراعي الحفل، ثم تقديم هدية تذكارية من وفد دولة الكويت للمقام السامي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-، ثم قدم رئيس جمعية النور للمكفوفين هدية تذكارية لراعي الحفل.
إيجاد قنوات للتواصل
حول الملتقى وطموح الوفود المشاركة والمكفوفين فيه تحدث لـ"الشبيبة" رئيس الوفد الكويتي المشارك في الملتقى عبدالله السعيدي قائلاً: هدف الملتقى الأول الوصول لآخر التطورات في عالم التكنولوجيا والتي تدعم حياة وتطلعات "المكفوفين"، وتبادل الخبرات والتي تساهم بشكل كبير في التعرف على أنشطة وبرامج دول مجلس التعاون لإيجاد قنوات طيبة للتواصل للتعرف عن قرب على المهارات والإبداعات التي لا يألوا جهدا المكفوف لتأسيسها في مدار عطائه وهذا يجعل كل وفد يستفيد بالطبع من إنجازات الآخر والتي قد نتبناها في دول المجلس لدعم الجهود مستقبلا، ونتمنى للسلطنة التوفيق في هذا الملتقى والذي يزخر بمختلف الجوانب التي تضيء للوفود المشاركة فرصة للتعرف على سمات البلاد وأفراده، ومشاركتنا لإخواننا العمانيين نعتبرها إضافة جديدة للخروج باستفادة أكبر.
وقال حسن الأميري من وفد مملكة البحرين: مشاركتنا في هذا الملتقى تعني لنا الشيء الكثير لأن هدفنا كأفراد تطوير إمكانياتنا وإيجاد طرق جديدة لصقل مهاراتنا والتعرف على إبداعات من سبقونا ومن هم في مراحل أعمارنا لتوظيف أحلامنا وطموحاتنا لما يؤهلها في الغد القادم لتكون في المقدمة، بخاصة وطموح "المكفوف" لا تختلف عن طموح "المبصرين" ما دامت القلوب تنبض بالعطاء وتتطلع للوصول لأهداف أسمى وأرقى.
مشيرا الأميري إلى أنه أعجب كثيرا بالأوبريت الغنائي والذي ينم عن تطور في الإمكانيات، وينم كذلك عن الاهتمام الطيب الذي يوليه المجتمع بمؤسساته العامة والخاصة ليعطي ثمارا يقطفها المكفوف ذات يوم بخاصة ونحن "كأفراد" نجد أن لدينا طاقة قادرة على مجاراة الأصحاء، وقادرة أيضا على رفع مستويات العطاء كلما كان الاهتمام بها من أولويات المجتمع، وكم من "مكفوف" صنع مجدا ليس لنفسه فحسب وإنما لبلده أيضا.
أما هدى الطويجري وهي عضوة اللجنة المنظمة ورئيسة لجنة المرأة بجمعية النور للمكفوفين فقالت: هذا الملتقى يرسم التعاون الطيب بين كل الموجودين في هذا الملتقى ويرسم مدى التلاحم الذي يظهر اهتمام "الكفيف" والمسؤول لإنجاح هذا الملتقى والذي تستضيفه السلطنة، ونتمنى أن يخرج الملتقى بنفس كفاءة النجاح الذي بدأنا بتخطيطه منذ الخطوة الأولى، وطموحنا في السلطنة تقديم كل ما من شأنه تطوير قدرات الكفيف ودعم إبداعاته بالتأكيد، وهذا التجمع يعني لنا الكثير ووجود دول المجلس الست دليل واضح على لحمة المشاركة من أجل إبداع مدعوم. قادرون على البناء
وقال عادل الخليفة أحد أعضاء الوفد الكويتي: منذ ملتقى قطر 2008، ثم ملتقى الكويت 2009، وإلى هذا الملتقى في السلطنة 2011، ونحن نبحث على الدوام عن كل ما قد يطور إمكانياتنا ويجعلنا نواكب العصر المتقدم لنخرج طاقتنا الإبداعية من خلال التكنولوجيا والتي تعطينا مساحة أكبر لتقديم الأفضل لمجتمعنا ولغيرنا من المكفوفين والذين بإيجاد وسائل الراحة والبدائل يستطيعون مجاراة غيرهم من الأصحاء.
وقال عصام الأميري من وفد مملكة البحرين: تبادل الخبرات مع الأكبر سنا والأصغر سنا أمر مهم جدا في مثل هذه الملتقيات وحقيقة أنا سعيد بفرصة المشاركة، وسعادتي اكتملت بلقائي بأصحاب الدرب القدامى والذين لم يقصروا في الأخذ بأيدينا لنخرج بما يكثف جهودنا للأفضل في الحياة العامة والخاصة، ونتمنى مستقبلا أن تكون هناك حلقات عمل في مختلف المهارات الحياتية تكون ضمن البرامج النوعية وتدعم بالجديد الذي يضعها ضمن طرق التطوير والتنمية، لأن الكفيف يمتلك من الحس والقدرة على العمل مثله مثل الصحيح وهو مبصر بقلبه وقادر على تأسيس حياته على أكمل وجه إن وجد مساحة العطاء والتقدير والتسهيلات.
يذكر أن الملتقى سيستمر لمدة خمسة أيام (22 -26) من الشهر الجاري وسيشتمل على رحلة بحرية للوفود المشاركة، وحلقة عمل حول شؤون المكفوفين بجمعية المرأة العمانية بمسقط مع أمسية شعرية اليوم الأحد، أما يوم الاثنين فسيشهد رحلة لولاية نزوى، وزيارة المتحف العسكري بمسقط يوم الثلاثاء وإقامة أمسية شعرية بالنادي الدبلوماسي، وستقام في اليوم الختامي محاضرة بعنوان (الترجمة العقلية العصبية) للدكتور عبد الستار الفارسي وحفل الختام وتوزيع وتبادل الهدايا التذكارية بين الوفود المشاركة والجهات الراعية.
ويهدف الملتقى إلى توطيد أواصر الألفة والتعاون بين مكفوفي الخليج، وتعريفهم بالجمعية وما تقدمه من خدمات لأعضائها وما حققته من إنجازات وما تسعى إليه من طموح في سبيل إبراز دور الكفيف في التعاون الحاصل بين الجمعية والقطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على المعالم السياحية في مسقط وخارجها وتعريف المكفوفين بالتطورات التي شهدتها السلطنة خلال العهد الزاهر، تبادل الآراء والخبرات والأفكار بين مكفوفي الخليج، وإبراز قدرات الكفيف العماني من خلال الأنشطة المقامة بالملتقى.
أكثر...
**رائد الفارسي:يواكب إشعال شمعة العيدالأربعين للسلطنة ويعتبرخطوة مضيئة في مسارالجمعية
**عبدالله السعيدي:كل وفد يستفيد بالطبع من إنجازات الآخر
مسقط- ناجية البطاشية
قال رئيس جمعية النور للمكفوفين إبراهيم الحارثي: "إن مشاعر البهجة تعتري صدور مكفوفي السلطنة لاحتضانهم الملتقى الخليجي الأول الذي تنظمه الجمعية إيمانا منها بأهمية مثل هذه الملتقيات في كسب الخبرات وتكوين العلاقات للاستفادة من تبادل الخبرات والأفكار والتي تدعم بدورها الجانب الاجتماعي، والثقافي، والحياتي لتطوير ونمو قدرات "المكفوف" تماشيا مع التطور التكنولوجي كوسائل مساعدة تدعم جهد "المكفوف" وتعينه على مواصلة مشوار حياته والاندماج بشكل أكبر في الحياة
العامة"، مشيرا إلى أن أهم ما يميز هذا الملتقى فعاليات ستندرج ضمن الجوانب الثقافية والسياحية والترفيهية والعلمية للخروج بفوائد كبيرة لدعم مسيرة "المكفوف" على مستوى دول الخليج العربي والتي تضم بين جنباتها مبدعين حقيقيين يستحقون مثل هذه الملتقيات تكريما لهم وتقديرا لجهودهم ولإعلامهم في الوقت نفسه بأنهم يستحقون محبة المجتمع لهم ودعمه.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في الاحتفال الذي رعاه أمس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية معالي عبد العزيز بن محمد الرواس بافتتاح الملتقى الخليجي الأول للمكفوفين والذي نظمته الجمعية تحت شعار "معا نبدع" وذلك بمسرح مدرسة دوحة الأدب الثانوية بالخوير، والذي تحتضنه هذا العام السلطنة وبجهود كبيرة من مؤسسات القطاع العام والخاص والأفراد وأعضاء جمعية النور للمكفوفين والمتطوعين وسط حضور ومشاركة فاعلة لوفود دول مجلس التعاون الخليجي .. برامج داعمة للمكفوف
بعدها ألقى رئيس لجنة تنظيم الفعاليات بجمعية النور للمكفوفين رائد الفارسي كلمة اللجنة المنظمة قال فيها: "سفينة العطاء من قبل المكفوفين ستظل تبحر في بحر متلاطم الأمواج وبرغم التحديات والعراقيل التي تواجهها هذه السفينة فهي تثبت كل يوم أنها قادرة على اقتحام كل الصعوبات للوصول لبر الأمان لتأتي بالجواهر المبدعة وبتوقيع من كل "مكفوف" لديه الإصرار والتحدي للوصول للهدف"
. مضيفا الفارسي: "إن تنظيم هذا الملتقى والذي يواكب إشعال شمعة العيد الأربعين للسلطنة يعتبر خطوة مضيئة في مسار الجمعية لإبراز دورها الكبير لتحقيق كل ما هو قادر على إرساء دعائم التعاون بين المكفوفين في دول المجلس وإضفاء مزيد من الاهتمام بهم، بخاصة و"المكفوف" اليوم يواصل حبه للعطاء والإبداع والاتصال بالمجتمع بكل السبل المتاحة، حيث إننا نرى كلجنة منظمة ومن خلال تنظيمنا لمختلف البرامج في الملتقى إن كانت علمية أو ثقافية أو حياتية أن هذه البرامج سيكون لها تأثير لدعم "المكفوف" ولطموحاته".
تخلل برنامج الحفل وصلة غنائية لأبريت الملتقى بمشاركة الفنانين العمانيين: عبدالله الشرقاوي، وليلى بنت نصيب، وعبدالله البلوشي، والفنانة الصاعدة عبير الحراصية، قدم من خلال الأبريت والذي تميز بعروض صور تلفزيونية لكل بلد من دول مجلس التعاون الخليجي عددا من معالم هذه الدول الست وأهميتها التاريخية والجغرافية والحضارية والتي عكست في الوقت ذاته قوة الترابط بين دول المجلس وتشابه الطموح في النهوض بالمجتمع وأفراده وإمكانياتهم.
وتم خلال الحفل أيضا تكريم المساهمين في إنجاح الملتقى من داخل وخارج الجمعية تلا ذلك مصافحة الوفود المشاركة لراعي الحفل، ثم تقديم هدية تذكارية من وفد دولة الكويت للمقام السامي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-، ثم قدم رئيس جمعية النور للمكفوفين هدية تذكارية لراعي الحفل.
إيجاد قنوات للتواصل
حول الملتقى وطموح الوفود المشاركة والمكفوفين فيه تحدث لـ"الشبيبة" رئيس الوفد الكويتي المشارك في الملتقى عبدالله السعيدي قائلاً: هدف الملتقى الأول الوصول لآخر التطورات في عالم التكنولوجيا والتي تدعم حياة وتطلعات "المكفوفين"، وتبادل الخبرات والتي تساهم بشكل كبير في التعرف على أنشطة وبرامج دول مجلس التعاون لإيجاد قنوات طيبة للتواصل للتعرف عن قرب على المهارات والإبداعات التي لا يألوا جهدا المكفوف لتأسيسها في مدار عطائه وهذا يجعل كل وفد يستفيد بالطبع من إنجازات الآخر والتي قد نتبناها في دول المجلس لدعم الجهود مستقبلا، ونتمنى للسلطنة التوفيق في هذا الملتقى والذي يزخر بمختلف الجوانب التي تضيء للوفود المشاركة فرصة للتعرف على سمات البلاد وأفراده، ومشاركتنا لإخواننا العمانيين نعتبرها إضافة جديدة للخروج باستفادة أكبر.
وقال حسن الأميري من وفد مملكة البحرين: مشاركتنا في هذا الملتقى تعني لنا الشيء الكثير لأن هدفنا كأفراد تطوير إمكانياتنا وإيجاد طرق جديدة لصقل مهاراتنا والتعرف على إبداعات من سبقونا ومن هم في مراحل أعمارنا لتوظيف أحلامنا وطموحاتنا لما يؤهلها في الغد القادم لتكون في المقدمة، بخاصة وطموح "المكفوف" لا تختلف عن طموح "المبصرين" ما دامت القلوب تنبض بالعطاء وتتطلع للوصول لأهداف أسمى وأرقى.
مشيرا الأميري إلى أنه أعجب كثيرا بالأوبريت الغنائي والذي ينم عن تطور في الإمكانيات، وينم كذلك عن الاهتمام الطيب الذي يوليه المجتمع بمؤسساته العامة والخاصة ليعطي ثمارا يقطفها المكفوف ذات يوم بخاصة ونحن "كأفراد" نجد أن لدينا طاقة قادرة على مجاراة الأصحاء، وقادرة أيضا على رفع مستويات العطاء كلما كان الاهتمام بها من أولويات المجتمع، وكم من "مكفوف" صنع مجدا ليس لنفسه فحسب وإنما لبلده أيضا.
أما هدى الطويجري وهي عضوة اللجنة المنظمة ورئيسة لجنة المرأة بجمعية النور للمكفوفين فقالت: هذا الملتقى يرسم التعاون الطيب بين كل الموجودين في هذا الملتقى ويرسم مدى التلاحم الذي يظهر اهتمام "الكفيف" والمسؤول لإنجاح هذا الملتقى والذي تستضيفه السلطنة، ونتمنى أن يخرج الملتقى بنفس كفاءة النجاح الذي بدأنا بتخطيطه منذ الخطوة الأولى، وطموحنا في السلطنة تقديم كل ما من شأنه تطوير قدرات الكفيف ودعم إبداعاته بالتأكيد، وهذا التجمع يعني لنا الكثير ووجود دول المجلس الست دليل واضح على لحمة المشاركة من أجل إبداع مدعوم. قادرون على البناء
وقال عادل الخليفة أحد أعضاء الوفد الكويتي: منذ ملتقى قطر 2008، ثم ملتقى الكويت 2009، وإلى هذا الملتقى في السلطنة 2011، ونحن نبحث على الدوام عن كل ما قد يطور إمكانياتنا ويجعلنا نواكب العصر المتقدم لنخرج طاقتنا الإبداعية من خلال التكنولوجيا والتي تعطينا مساحة أكبر لتقديم الأفضل لمجتمعنا ولغيرنا من المكفوفين والذين بإيجاد وسائل الراحة والبدائل يستطيعون مجاراة غيرهم من الأصحاء.
وقال عصام الأميري من وفد مملكة البحرين: تبادل الخبرات مع الأكبر سنا والأصغر سنا أمر مهم جدا في مثل هذه الملتقيات وحقيقة أنا سعيد بفرصة المشاركة، وسعادتي اكتملت بلقائي بأصحاب الدرب القدامى والذين لم يقصروا في الأخذ بأيدينا لنخرج بما يكثف جهودنا للأفضل في الحياة العامة والخاصة، ونتمنى مستقبلا أن تكون هناك حلقات عمل في مختلف المهارات الحياتية تكون ضمن البرامج النوعية وتدعم بالجديد الذي يضعها ضمن طرق التطوير والتنمية، لأن الكفيف يمتلك من الحس والقدرة على العمل مثله مثل الصحيح وهو مبصر بقلبه وقادر على تأسيس حياته على أكمل وجه إن وجد مساحة العطاء والتقدير والتسهيلات.
يذكر أن الملتقى سيستمر لمدة خمسة أيام (22 -26) من الشهر الجاري وسيشتمل على رحلة بحرية للوفود المشاركة، وحلقة عمل حول شؤون المكفوفين بجمعية المرأة العمانية بمسقط مع أمسية شعرية اليوم الأحد، أما يوم الاثنين فسيشهد رحلة لولاية نزوى، وزيارة المتحف العسكري بمسقط يوم الثلاثاء وإقامة أمسية شعرية بالنادي الدبلوماسي، وستقام في اليوم الختامي محاضرة بعنوان (الترجمة العقلية العصبية) للدكتور عبد الستار الفارسي وحفل الختام وتوزيع وتبادل الهدايا التذكارية بين الوفود المشاركة والجهات الراعية.
ويهدف الملتقى إلى توطيد أواصر الألفة والتعاون بين مكفوفي الخليج، وتعريفهم بالجمعية وما تقدمه من خدمات لأعضائها وما حققته من إنجازات وما تسعى إليه من طموح في سبيل إبراز دور الكفيف في التعاون الحاصل بين الجمعية والقطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على المعالم السياحية في مسقط وخارجها وتعريف المكفوفين بالتطورات التي شهدتها السلطنة خلال العهد الزاهر، تبادل الآراء والخبرات والأفكار بين مكفوفي الخليج، وإبراز قدرات الكفيف العماني من خلال الأنشطة المقامة بالملتقى.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية