السياحة تنفذ مشروع تطوير قرية العلياء بو5

    • السياحة تنفذ مشروع تطوير قرية العلياء بو

      -عمل سلم "درج" بالطريقة المناسبة والحديثة عوضا عن السابق تسهيلا لقاطنيها وزائريها

      **يعتني سكان القرية بزراعة الشعير،حيثيتعاونون على حصاده

      العوابي - محمد بن هلال الخروصي

      تواصل وزارة السياحة اهتمامها المتزايد بالقطاع السياحي الواعد من خلال تنفيذ العديد من مشاريع التنمية السياحية وتطوير المواقع السياحية وخدمات السائح في عدد من محافظات ومناطق السلطنة حيث يجري تنفيذ بعضها حاليا فيما سينفذ بعضها الآخر تباعا.

      وفي هذا الإطار تنفذ الوزارة حاليا مشروع تطوير قرية العلياء بوادي بني خروص بولاية العوابي وذلك من خلال عمل سلم (درج) بالطريقة المناسبة والحديثة عوضا عن السلم السابق تسهيلا لقاطنيها وزائريها، وتعد قرية العلياء من المواقع السياحية المتميزة بالسلطنة والواقعة بوادي بني خروص بالولاية حيث يوجد بها الكثير من المعالم السياحية الجميلة والتي تميزها عن غيرها، مثل بيوتها الأثرية القديمة التي بنيت على الطراز اليمني القديم ذي النقوش المميزة، العلياء كغيرها من القرى الجبلية تم بناء بيوتها على المدرجات الجبلية نظراً لعدم وجود مساحات منبسطة فيها، والمتأمل في معالم هذه القرية يراها بصورة شاملة وهو يقود سيارته عبر المنحدرات الجبلية في طريقه إلى القرى الأخرى التابعة لها وتتميز القرية في أوقات الخصب، بانسياب وادي بني خروص وسط ضفتي النخيل وأشجار المانجو (الأمبا) بهذه القرية، متسللاً بين الصخور الكبيرة في بطن الوادي ويستمر تدفقه لفترة طويلة، ويقل جريانه في حال عدم استمرار هطول الأمطار، إلا في المناطق العالية عند بداية الوادي بخاصة بالقرب من قرية الدار حيث يواصل الوادي تدفقه وهديره وهو ينحدر عبر الصخور العملاقة، ويمكن الوصول إلى قرية الدار سيراً على الأقدام في رحلة تستغرق ساعة تقريبا من مركز قرية العليا، وهي تجربة جميلة مليئة بالإثارة والاستمتاع بجمال وروعة الطبيعة الجبلية المزدانة بأشجار النخيل والمانجو. وأحيانا تختفي المياه المتدفقة تحت الصخور لتشكل روافد مساعدة لأفلاج القرية الخمسة وأهمها فلج الأعلى وفلج صلم والتي تسقي المزارع الواقعة على الضفة الغربية والضفة الشرقية للوادي ومن أهم مزروعات هذه القرية النخيل، ولها نصيب كبير في الرقعة الزراعية. وتأتي بعدها شجرة المانجو التي تزرع على مقربة من الوادي وتعد من الأشجار المعمرة التي تتميز بجودة ثمارها، وتحت ظلالها الوارفة تكونت المجالس التقليدية للأهالي بخاصة في فصل الصيف ومن المزروعات الأخرى الحمضيات ومنها السفرجل حيث يزرع في بعض المواقع المسطحة وعلى منحدرات القرية، كما يعتني سكان القرية كذلك بزراعة الشعير، حيث يتعاونون على حصاده وهذه سمة مميزه لسكان القرى الجبلية، إضافة إلى ذلك يزرعون العنب والبصل ويصدرون منتجاتهم إلى الأسواق القريبة بولايتي العوابي والرستاق وممارسة رياضة المشي في هذه القرية هي أفضل متعة للسائح، حيت تمكنه من مشاهدة معالم وجمال الطبيعة في هذه المنطقة من زوايا مختلفة تكشف جمالياتها بخاصة عند المساء وعند تعامد أشعة الشمس على الجبال المحيطة بها مشكلة خيوط الضوء المنحدرة من النتوءات الجبلية والساقطة على الروابي والسفوح، مشاهد أخاذة تتكرر يوميا في هذه القرية لكونها تقع أسفل منحدرات الجبل الأخضر الحادة ويمكن للسياح الراغبين في تنظيم رحلات المغامرة واكتشاف الطبيعة الجميلة لجبال عُمان القيام برحلات استكشافية من الجبل الأخضر من قرية شنوت إلى قرية العليا بوادي بني خروص بولاية العوابي.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية