هذا الغبي الذي يسكنني
------------------
و لأنني أعيشك – فما زال لنا اقتناع بتلك المسلمات و مرة تلو الأخرى تليها الأخرى التي لا يكون لآخرها إلا أخرى – نتناول المسلمات بإسقاط حق المناقشات
أما زلت هذا الغبي الذي يسكنني – يعتنق المسلمات و يرفض لها حوار !
أما زلت هذا الغبي الذي يسكنني – ترجمتك حرفية . صادقة ,صحيحة , دقيقة , لكل ما يتوافق و هواك ! و ما دونه كذب و افتراء!
أما زلت هذا الغبي الذي يسكنني – يتقدس بعباقرة سالف الأزمان – مقيما لهم السرادق كل عام ! بناة المستقبل من ماض سحيق , شهداء الطريق !
أما زلت هذا الغبي الذي يسكنني- يستبعدني من حوار الأديان و يعتبرها من حالات المعاصي و أفكار الكفار!
أما زلت هذا الغبي الذي يسكنني – ليعترف لي يومياً بأنني حرة – و ما لحريتي إنكار – فقط بمسيرة أميال المعتقدات !
أما زلت هذا الغبي الذي يسكنني – الذي يهديني طريقينلليمين و اليسار و لا يتركني لأختار – فلربما أبدعت باكتشاف طريق لا يعرف الاتجاهات !
أما زلت هذا الغبي الذي يسكنني – بابتسامات الحياء و حمرة الخجل و عيون تتلهف ما وراء الفضيلة من ( متشابهات ) ليرسم الفضيلة غطاء و رداء!
أما زلت هذا الغبي الذي يسكني – ليعترف ان لي وجهان – احدهما اتقوله و لا امارسه – و الاخر أمارسه بالخفاء!
أما زلت هذا الغبي الذي يسكنني – يتلمز بلعنات متغيرات الزمان – متحسرا على قديمه – متفاخرا بما فات– متكئا بيد على الخد منتظرا جود ما هو آت !
أما زلت هذا الغبي الذي يسكنني – الذي يدعي صمتي إنكسارا –و عجزي عجز البكماء - لافتقاري بالإثبات – حقيقة أعتنق صحتها بثرثرة جدال !
أما زلت هذا الغبي الذي يسكنني- تداهمني بذات السؤال ----
أيكون لفراقنا ثمة رجاء؟ --- يا من تسكنني يالك من الأغبياء!و هل للإنسان عن الواقع إنفصال ! – لا فراق لما يسكننا من غباء إلا بتخطي حاجز خوف المساس بالمسلمات
---------------
معتقدات بفروض و أركان أسسها لنا أشخاص ليس لهم من عتاد و لا بملكيتهم ما بملكيتنا من ثراء
بفوهات الكلمات أمدونا ,فآمنا وأدرجناها حقائقكالأرض و السماء !
كيف أوجدنا من كل تلك الأقاويل معتقدات , فبتنا نسكنها كياننا كسكن الأنفاس بالصدور- خبز عفن نقتات منه – و نوصي الأحفاد اتباع ذات الأصداء؟
حقائق المعتقدات ليست مرفوضة – ليست مقبولة- ليست بمجال شك – ليست بمجال يقين – ليست بأي مجال قابل للتطبيق –إلا مجال العقل و التدبير
الفرد الحر فقط – هو صانع معتقداته – على ألا تكون مصادره – شيخ بالتلفاز - أو – أجداد بالدار – أو - آباء يضربون بالسياط
أنعتنق كلمة ( آمين ) – دون تدبر أو تفكير ؟
أنعتنق كلمة ( شرف ) –لعذرية تم صنعها بالصين ؟
أنعتنق كلمة ( هداية ) – لأمرأة بنقابو ناهد بغطاء ؟
أنعتنق كلمة ( حرية ) – بتتبع مسلمات وسمناها بالأبدية– و حقائق ابتدعتها الأساطير ؟
اعتنقت فقط – و أخيراً – أخيراً – أن الصمت ليس وسيلة تعبير
---------- فيديو / رب احميني - محمد منير-------------
المصدر nagwash
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
