
ربما يصح في كثير من الأسر أن نقول مثل هذه العناوين , فهؤلاء الذين لو نغير أسماؤهم من الحالية ونسميهم بأسماء أولئك الذي كانوا قبل الإسلام لكان الأمر سواء . بالأمس أقرأ في صحيفة الوطن لقاء مع مدير سجن نسائي في الرياض يشتكي من كثير من الأسر التي ترفض بناتها اللواتي يخرجن من السجن , باعتبار هذه الفتاة عار على الأسرة والقبيلة !
هم يعتبرون الخارجة من السجن عار , إذن فماذا تفعلون للشاب أو الرجل الذي يخرج من السجن ؟
أسألهم بالله أليسوا يقيمون له وليمة حمدا لله على سلامته ؟
أليسوا يقومون مباشرة بتزويجه - لعل الله يهديه ويجد له من يشغله عن الحرام - !!!
في أي جاهلية يقبعون مثل هؤلاء ؟
ليت الأمر يقف فقط على رفض الفتاة , ولكن بعض الأسر توافق على استقبال الفتاة في بيتها مجددا ثم ينكلون بها أشد العذاب فيقوم أحد الأبناء أو الأب بقتلها ( زاعما أنه ستر الأسرة والقبيلة وحفظ ماء الوجه ) بل سود الله الوجه وهتك الستر وألبسه ثياب العذاب في الدنيا والآخرة من نفس تفعل كهذا الفعل المجرم . بصراحة وحق , هناك نسبة لابأس بها من النساء في مجتمعنا يقع عليهن من الظلم ما الله به عليم , ولكنهن أصبر نساء العالم عليه ! بحكم العادات المقيتة والفهم الخاطئ للدين تعامل المرأة . فلا يحق لهن الزواج إلا بأقرب الأقراب ولو كان به من السوء مايجاري به أفراد المافيا ! ولا توافق على هذا الزوج أو ذاك بحق أنها ناقصة عقل ! ولا تكمل دراستها لأن بيتها أولى بها ! ولا مئات العادات التي تصبر عليها كما قال الملك عبدالله عليكن بالصبر !
الحمد لله كثير من نساءنا مستورات مكرمات , ولكن اللاوتي أخطأن أو ممن لم يدخلن السجون , من لهن بعد الله يعينهن وينصرهن على أنفسهن وعلى الخطيئة ؟
بدلا من أن نقف مع الشيطان ضدهن ؟
feedads.g.doubleclick.net/~a/P…9UcfWfIytXFerhIDe0tw/0/da
feedads.g.doubleclick.net/~a/P…9UcfWfIytXFerhIDe0tw/1/da
المصدر محمد اللغبي
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية