نص الحديث كما في معجم الطبراني الأوسط عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى الصلاة لوقتها وأسبغ وضوءها وأتم لها قيامها وخشوعها وسجودها خرجت وهي بيضاء مسفرة تقول حفظك الله كما حفظتني، ومن صلى الصلاة لغير وقتها فلم يسبغ وضوءها ولم يتم لها خشوعها ولا ركوعها ولا سجودها خرجت وهي سوداء مظلمة تقول ضيعك الله كما ضيعتني
حتى إذا كانت حيث شاء الله لفت كما يلف الثوب الخلق ثم ضرب بها وجهه
فالواجب في الفريضة أن يصليها المؤمن في وقتها و يحاول ما استطاع أن يخشع فيها باستحضار الخوف من الله تعالى أثناءها، وعندما يقوم إليها ويتذكر عند تكبيرة الإحرام عظمة الله والوقوف بين يديه، ويتذكر كذلك أن هذه الصلاة قد تكون آخر صلاة يصليها في الدنيا فهذا مما يعين على الخشوع وعلى كل حال فإن عدم الخشوع لا يعالج بترك الصلاة ولا قطعها بل بمحاولة استجلابه بما ذكرنا والاستعانة بالله تعالى عليه .
__________________________________________

سبحان الله .. والحمد لله .. ولا اله الا الله .. والله اكبر
اللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه اجمعين ومن تبعه باحسان الى يوم الدين
Posted via email from dorar's posterous
المصدر : cOfh
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية